ما مخاطر انتشار متحور «كورونا» الجديد في مصر؟

عقب الإعلان عن رصد أول إصابتين

مصر أعلنت الكشف عن إصابتين بمتحور كورونا الجديد (أرشيفية - رويترز)
مصر أعلنت الكشف عن إصابتين بمتحور كورونا الجديد (أرشيفية - رويترز)
TT

ما مخاطر انتشار متحور «كورونا» الجديد في مصر؟

مصر أعلنت الكشف عن إصابتين بمتحور كورونا الجديد (أرشيفية - رويترز)
مصر أعلنت الكشف عن إصابتين بمتحور كورونا الجديد (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، الخميس، ثبوت إصابة مواطنين بمتحور كورونا الجديد (JN.1)، من خلال التحاليل المخبرية، ورغم تأكيدها أن «حالتهما الصحية مستقرة»، وأنه «لا توجد حاجة طبية لدخولهما المستشفى»، حيث إن أعراضهما المرضية في ما يتعلق بإصابة الجهاز التنفسي العلوي «خفيفة»، إلا أن الإعلان أثار تحذيرات من انتشار المتحور الجديد، وسط مطالبات رسمية بضرورة التحوط.

وأكدت الصحة المصرية، في منشور عبر «فيسبوك»، متابعتها الدقيقة للوضع الوبائي في البلاد، مشيرة إلى أن التوصيات الصحية للتعامل مع فيروس كورونا لا يوجد بها أي تغيير، باعتباره أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي كالإنفلونزا ومجموعة فيروسات الأنف، ولا توجد أي توصيات طبية باتخاذ أي إجراءات احترازية مختلفة عن سائر الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.

ودعت الوزارة إلى التطهير المستمر للأيدي والأسطح، وعدم خروج المصابين من المنزل، مع ضرورة وضع الكمامة في حالة الاحتياج إلى الخروج، والحرص على توفير التهوئة الجيدة للمنشآت والمساكن، وعدم الوجود في أماكن مزدحمة سيئة التهوية وارتداء الكمامة في حال الاحتياج للوجود بها.

وهو ما أكد عليه الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة بجامعة مصر الدولية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قائلاً: «لا يوجد أي اختلاف من حيث شراسة الفيروس، فهو بشراسة الأوميكرون ذاتها، لكنه سريع الانتشار جداً».

وأضاف: «رغم أننا لا نستطيع أن نحصي أعداد الإصابة به بدقة كاملة، لكن هناك تقديرات بأنه يمثل حالة واحدة من كل خمس حالات إصابة بكوفيد - 19 في الولايات المتحدة وحدها»، متوقعاً أن «يكون الفيروس قد وصل الآن كل دول العالم، ومن بينها مصر».

وتوقع عنان أن تزيد أعداد حالات الإصابة بالمتغير الجديد، محذراً من معاودة مرض كوفيد - 19 على الانتشار مجدداً خلال الفترة القادمة، ومشدداً على أن قدرة المتغير الجديد على الهروب من اللقاحات قد تزيد على غيرها من المتغيرات الفيروسية السابقة، لكن ليس بنسبة كبيرة، فما زالت اللقاحات فعالة وبنسبة كبيرة في حماية تطور المرض والحاجة إلى دخول المستشفى.

وتشير تقديرات إلى أن المتغير الجديد لكوفيد - 19 يشكل الآن حوالي 20 في المائة من حالات كوفيد - 19 في الولايات المتحدة. وأطلقت منظمة الصحة العالمية مؤخراً على السلالة اسم JN.1، وهي «سلالة مثيرة للقلق»، مما يعني أن المنظمة تراقب السلالة عن كثب لكنها لم تضفها بعد إلى «قائمة المراقبة» للسلالات عالية الخطورة.

ومع ذلك، تحذر المنظمة من أن السلالة الجديدة سريعة الانتشار، وقد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في معدل الحالات المصابة خلال أشهر الشتاء، حين يمضي الناس وقتاً أطول داخل المنازل والمطاعم في التجمعات العائلية والجماعية.

يقول الدكتور تشين هونغ، أحد الخبراء المتخصصين في الأمراض التنفسية بجامعة كاليفورنيا الأميركية في سان فرانسيسكو، في تصريحات لموقع الجامعة، قبل أسبوع، «يُعتقد أن أعراض JN.1 مشابهة لأعراض أفراد آخرين من عائلة أوميكرون لمتغيرات كوفيد - 19. وعادة ما يبدأ المرض بالتهاب في الحلق، يليه احتقان وسعال جاف. وقد يعاني الأشخاص أيضاً من أعراض أخرى مثل سيلان الأنف والتعب والصداع وآلام العضلات والحمى والإسهال وتغير حاسة الشم. ولكن ربما يكون الأهم من الأعراض هو طبيعة الشخص الذي يعاني منها: فالمريض الذي يزيد عمره على 75 عاماً أو يعاني من ضعف المناعة ولم يتم تطعيمه مؤخراً ضد كوفيد - 19 قد يعاني من أعراض أكثر خطورة مثل صعوبة التنفس. والناس مثل هؤلاء يمكن أن يصابوا بمرض شديد».

وفيما يتعلق بمدى القلق الذي يجب أن نشعر به بشأن البديل الجديد، قال هونغ: «لا يوجد دليل على أن المتغير الجديد يسبب مرضاً أكثر خطورة أو الحاجة إلى دخول المستشفى أو معدل وفيات أعلى من متغيرات أوميكرون الأخرى».

وأضاف: «رغم تطوير اللقاح ضد سلالة أخرى من الأوميكرون XBB.1.5، أظهرت الدراسات أن لقاح كوفيد - 19 الجديد يولد استجابة مناعية قوية لـJN.1»، مشدداً على أن لديه ثقة كاملة في التركيبة الجديدة للقاح كوفيد - 19 للمتغيرات المنتشرة في الوقت الحالي.

من جانبه، نصح عنان بالعناية بفئة كبار السن ومرضى الضغط والسكري، وضرورة تفادي الأماكن المزدحمة والعناية بارتداء الكمامات، وفي حال أصيب أي شخص بأعراض كوفيد – 19، فعليه تلقي الأدوية التي ينصح بها الأطباء، وفي حال زادت الأعراض لا بد من التوجه إلى المستشفى.


مقالات ذات صلة

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم

توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية (بكساباي)
توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية (بكساباي)
TT

5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم

توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية (بكساباي)
توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية (بكساباي)

قد يلعب النظام الغذائي دوراً أكبر مما يُعتقد في اضطرابات النوم وصعوبة الخلود إليه

وتشير الأبحاث إلى أن عناصر غذائية معينة - مثل التريبتوفان والمغنسيوم والميلاتونين - تسهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، فيما يؤكد الخبراء أن النمط الغذائي العام يظل العامل الأهم، وليس الاعتماد على طعام محدد.

وقالت خبيرة التغذية كيلي سبرينغر لشبكة «فوكس نيوز»: «هناك اعتقاد شائع بأن بعض الأطعمة تحسن النوم، وهذا ما تدعمه الأدلة العلمية».

وأوضحت أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك يعود إلى أن عناصر غذائية مثل التريبتوفان والمغنسيوم والميلاتونين تؤدي دوراً في تنظيم النوم.

فالتريبتوفان، على سبيل المثال، هو حمض أميني أساسي يحوّله الجسم إلى السيروتونين والميلاتونين، وهما هرمونان يساعدان في ضبط توقيت النوم.

وقالت اختصاصية التغذية أيمي ديفيس إن الأطعمة الغنية بـ«الميلاتونين والسيروتونين والمغنسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية، إضافة إلى أحماض أمينية محددة مثل التريبتوفان»، قد تساعد على تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم بشكل عام.

وفيما يلي خمسة أطعمة ينصح بها خبراء لإدراجها ضمن روتين المساء:

1- الكرز

يُعد الكرز من بين المصادر الغذائية الطبيعية القليلة للميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُشير إلى الجسم بأن الوقت قد حان للاسترخاء والاستعداد للنوم، حسب ديفيس. وقالت ديفيس: «تشير الأبحاث إلى أن الكرز يمكن أن يساعد في علاج الأرق وتحسين جودة النوم بشكل عام».

وقد تساعد الكرزات الحامضة في دعم النوم من خلال زيادة مستويات الميلاتونين، وفقاً لـ«كليفلاند كلينك».

2- الديك الرومي

لطالما ارتبط تناول الديك الرومي بالشعور بالنعاس بعد الوجبات، خصوصاً في عيد الشكر - وهناك تفسير علمي لذلك. فهو غنيّ بالتريبتوفان، الذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والميلاتونين.

تشير الأبحاث، مع ذلك، إلى أن تأثير التريبتوفان على النوم يتأثر بتركيبة النظام الغذائي ككل وبوجود عناصر غذائية أخرى.

وقالت سبرينغر: «اتباع نظام غذائي يحتوي على بروتينات كاملة، بما في ذلك التريبتوفان، خصوصاً قبل النوم بساعة إلى ساعتين، قد يساعد في تنظيم هذه الدورة وتحسين النوم».

3- السلمون

توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي عناصر ارتبطت في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم.

وقالت ديفيس إن نقص فيتامين «د» يرتبط باضطرابات النوم، فيما قد تلعب أحماض «أوميغا 3» دوراً في وظائف الدماغ وتقليل الالتهابات، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا في جودة النوم.

وأضافت أن السلمون التشيلي يُعد خياراً مميزاً بفضل احتوائه العالي على «أوميغا 3» ومستوياته المنخفضة نسبياً من الزئبق، ما يجعله مناسباً للاستهلاك المنتظم.

4- الحليب والزبادي

توفّر منتجات الألبان ثلاثة عناصر غذائية مرتبطة بدعم النوم: التريبتوفان والكالسيوم والمغنسيوم. وقالت ديفيس إن هذه المركبات ترتبط بالاسترخاء وقد تسهم في تعزيز إنتاج الميلاتونين.

وقد يساعد تناول وعاء صغير من الزبادي أو كوب من الحليب قبل النوم الجسم على الانتقال إلى حالة النوم، مع الإشارة إلى أن التأثير قد يختلف من شخص لآخر.

5- المكسرات والبذور

يحتوي الجوز واللوز على المغنسيوم والتريبتوفان وكميات صغيرة من الميلاتونين، وهي عناصر ترتبط بالاسترخاء وتنظيم النوم. ارتبط المغنسيوم في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم، إذ قد يساعد في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم وتقليل توتر العضلات.

ارتبط المغنسيوم في بعض الدراسات بتحسين جودة النوم، إذ قد يساعد في تنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم وتقليل توتر العضلات.

وقالت ديفيس إن بذور اليقطين وبذور الشيا غنية بالمغنسيوم وتحتوي على بعض التريبتوفان، «ما يساعد على استرخاء العضلات ودعم العمليات الطبيعية للنوم في الجسم».

كما تُعد خياراً خفيفاً وسهل التناول، إذ يمكن لوجبة صغيرة منها في المساء أن توفر هذه العناصر من دون الشعور بثقل قبل النوم.

ورغم أن أي طعام بمفرده لا يُعد حلاً سحرياً لمشكلات النوم، فإن بعض العناصر الغذائية قد تدعم آليات النوم الطبيعية عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

وأضافت سبرينغر أن تناول وجبات متوازنة أو وجبات خفيفة تحتوي على البروتين قد «يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يقلل من اضطرابات النوم، ويسهم في إصلاح العضلات أثناء النوم».


7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)
الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)
TT

7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)
الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)

مع انخفاض درجات الحرارة، يميل كثيرون إلى البحث عن وجبات دافئة تمنحهم الشعور بالراحة والطاقة، ويأتي الشوفان في مقدمة هذه الخيارات بوصفه فطوراً شهياً ومغذياً في آنٍ واحد. غير أن الإقبال على الشوفان لا يقتصر على مذاقه المميز أو سهولة تحضيره، بل يعود أيضاً إلى قيمته الغذائية العالية؛ فهو من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، التي تُسهم في خفض مستويات الكولسترول الضار (LDL) في الجسم، كما تساعد على تعزيز الإحساس بالشبع لفترات أطول. ومع ذلك، فإن فوائد الشوفان لا تتوقف عند هذا الحد، بل تتجاوز كونه مجرد وجبة فطور تقليدية لتشمل استخدامات وخصائص قد لا يتوقعها كثيرون. وفيما يلي أبرز الحقائق التي قد تُدهشك، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

جميع أنواع الشوفان متقاربة في قيمتها الغذائية

يسود اعتقاد شائع بأن الشوفان سريع التحضير أقل جودة غذائية، في حين يُعدّ الشوفان المقطّع الخيار الأفضل. إلا أن الحقيقة تُخالف ذلك إلى حد كبير؛ فبغضّ النظر عن النوع الذي تختاره - سواء كان سريع التحضير، أو تقليدياً، أو مقطّعاً - فإنها جميعاً تقدّم تقريباً القيمة الغذائية نفسها. إذ تحتوي الحصة الواحدة عادةً على نحو 4 غرامات من الألياف، و4 إلى 6 غرامات من البروتين، إلى جانب كميات متقاربة من الفيتامينات والمعادن. ويعود ذلك إلى أن جميع هذه الأنواع تُصنع من حبوب الشوفان الكاملة بنسبة 100 في المائة، وتحتفظ بجميع مكوناتها. لذلك؛ يمكنك اختيار النوع الذي يناسب ذوقك واحتياجاتك دون قلق.

يمكن أن يزيد من حجم اللحم المفروم

إذا كنت ترغب في زيادة حجم اللحم المفروم عند إعداد أطباق مثل التاكو أو صلصات المعكرونة، فيمكنك الاستعانة بالشوفان خياراً عملياً ومغذياً. إذ يُمكن إضافة نصف كوب إلى كوب من الشوفان المقطّع المطبوخ إلى المقلاة أثناء تحمير اللحم؛ ما يساعد على زيادة الكمية دون التأثير سلباً على القوام أو النكهة، بل يضيف قيمة غذائية إضافية.

بديل مغذٍ لفتات الخبز

يُعدّ الشوفان بديلاً صحياً لفتات الخبز في وصفات مثل كرات اللحم. فاستخدام الشوفان الكامل أو سريع التحضير يرفع من محتوى الألياف في الطبق، كما يؤدي الدور نفسه الذي تؤديه فتات الخبز من حيث ربط المكونات ومنحها قواماً طرياً ومتماسكاً.

خالٍ من الغلوتين بطبيعته

يتميّز الشوفان بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي؛ وهو ما يجعله مناسباً لكثير من الأنظمة الغذائية. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن بعض منتجات الشوفان قد تتعرض للتلوث المتبادل أثناء المعالجة، إذا تم تصنيعها في منشآت تتعامل أيضاً مع منتجات تحتوي على الغلوتين. لذلك؛ يُنصح لمن يعانون مرض السيلياك أو يتحسسون من الغلوتين باختيار العبوات التي تحمل بوضوح علامة «خالٍ من الغلوتين».

يمكن طحنه ليصبح دقيقاً

من الاستخدامات العملية للشوفان إمكانية تحويله دقيقاً بسهولة في المنزل. إذ يمكن استبدال دقيق الشوفان بربع كمية الدقيق متعدد الاستخدامات في وصفات الكعك والخبز السريع والبسكويت. ولتحضير كوب واحد من هذا الدقيق، يكفي طحن كوب وثلث من الشوفان الكامل باستخدام محضّرة الطعام أو خلاط عالي السرعة حتى يتحول مسحوقاً ناعماً.

إضافة سهلة ومفيدة إلى العصائر

لمن يرغب في تعزيز القيمة الغذائية للعصائر، يُمكن إضافة الشوفان بسهولة إلى المكونات. فإضافة ما يصل إلى نصف كوب من الشوفان (الكامل أو سريع التحضير) تمنح العصير قواماً أكثر كثافة، وتزيد من محتواه من الألياف؛ ما يجعله أكثر إشباعاً وفائدة.

لا يحتاج دائماً إلى الطهي

في الآونة الأخيرة، انتشرت وصفات «الشوفان المنقوع طوال الليل» على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي طريقة بسيطة لا تتطلب الطهي. ويمكن تحضيرها من خلال مزج كميات متساوية من الشوفان الكامل والحليب (سواء كان حليباً عادياً أو نباتياً) في وعاء، ثم إضافة الفاكهة والمُحلّي حسب الرغبة. بعد ذلك يُحرَّك المزيج جيداً، ويُغطّى، ويُترك في الثلاجة طوال الليل، ليكون جاهزاً للتناول صباحاً بارداً مباشرة.


بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)
شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)
TT

بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)
شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)

يُعدّ ألم الأذن من الأعراض المزعجة التي قد تتراوح حدّتها بين البسيطة والشديدة، وقد يظهر بشكل مفاجئ أو يتطور تدريجياً. ولا يقتصر مصدر هذا الألم على الأذن نفسها، بل قد يكون ناتجاً عن مشكلات صحية في أجزاء أخرى من الجسم، فيما يُعرف بالألم المُحال. لذلك، فإن تحديد السبب الدقيق لألم الأذن يُعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب وتجنّب المضاعفات المحتملة، وفقاً لما أورده موقع «هيلث». وفيما يلي أبرز عشرة أسباب، بعضها قد يفاجئك، قد تقف وراء هذا الألم:

1. نزلات البرد الشائعة

تؤثر نزلات البرد في وظيفة قناة إستاكيوس، وهي قناة ضيقة تربط الجزء الخلفي من الأنف بالأذن الوسطى خلف طبلة الأذن، وتعمل على تهوية الأذن وتصريف السوائل منها. وعند التهاب بطانة هذه القناة، قد يحدث خلل في وظيفتها، مما يؤدي إلى الشعور بألم في الأذن.

2. التهاب الجيوب الأنفية

يحدث التهاب الجيوب الأنفية نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية تصيب الجيوب الهوائية في الوجه، مما يؤدي إلى تراكم السوائل داخلها. وقد يتسبب هذا التراكم في انسداد أو التهاب قناة إستاكيوس، وبالتالي الشعور بألم في الأذن. وتشمل الأعراض المصاحبة الصداع، وألم الوجه، وسيلان الأنف، واحتقانه.

3. الحساسية

قد يؤدي التعرُّض لمسببات الحساسية، مثل: حبوب اللقاح أو عث الغبار، إلى تهيّج الجيوب الأنفية وظهور أعراض كالعطس واحتقان الأنف أو سيلانه. كما قد يتسبب تورُّم قناة إستاكيوس الناتج عن الحساسية في الشعور بألم أو ضغط داخل الأذن.

4. التهاب الأذن

قد تُصاب الأذن الوسطى بعدوى فيروسية أو بكتيرية، خاصة عندما تنسد قناة إستاكيوس، وتمتلئ بالسوائل. وتُعدّ التهابات الأذن أكثر شيوعاً لدى الأطفال. ومن أبرز أعراضها: ألم الأذن، والحمّى، والاحتقان، وخروج إفرازات من الأذن، إلى جانب الإحساس بالامتلاء.

5. تمزّق طبلة الأذن

طبلة الأذن غشاء رقيق يفصل بين الأذن الخارجية والوسطى، وقد يحدث فيها ثقب أو تمزّق نتيجة زيادة الضغط الناجم عن تراكم السوائل أو القيح خلفها بسبب الالتهاب. كما يمكن أن يحدث التمزّق بسبب التعرض لضوضاء شديدة، أو تغيّر مفاجئ في ضغط الهواء، أو إدخال جسم صلب مثل عود قطني داخل الأذن. وقد يؤدي ذلك إلى ألم في الأذن، وإفرازات، وطنين، أو فقدان السمع في الأذن المصابة.

6. تراكم شمع الأذن

ينتج الجسم شمع الأذن (الصملاخ) بشكل طبيعي لحماية الأذنين وتنظيفهما، إلا أن تراكمه بكميات كبيرة قد يؤدي إلى انسداد قناة الأذن جزئياً أو كلياً، مما يسبب شعوراً بعدم الراحة. وقد يصاحب ذلك إحساس بالامتلاء، أو ضعف في السمع، أو طنين في الأذنين، أو حتى دوار.

7. تغيّرات ضغط الهواء

يمكن أن تؤدي التغيرات في الارتفاع، مثل تلك التي تحدث أثناء الطيران أو الغوص أو القيادة في المناطق الجبلية، إلى ما يُعرف برضح الأذن الضغطي. ويحدث ذلك عندما يختلف الضغط داخل الأذن عن الضغط الخارجي. وتشمل الأعراض الشعور بانسداد الأذنين، والدوار، وضعف السمع، وأحياناً نزف الأنف. وغالباً ما يساعد التثاؤب أو مضغ العلكة أو البلع على تخفيف الألم من خلال فتح قناة إستاكيوس، فيما يُعرف بـ«فرقعة الأذن».

8. أذن السباح

تُعدّ «أذن السباح» حالة من الالتهاب أو التهيّج تصيب الأذن الخارجية وقناة الأذن، وغالباً ما تنتج عن بكتيريا موجودة في مياه غير نظيفة تدخل إلى الأذن، ولا ترتبط دائماً بالسباحة. ومن أعراضها ألم الأذن، والحكة، والإفرازات، والتورّم.

9. اضطرابات المفصل الصدغي الفكي

تشمل اضطرابات المفصل الصدغي الفكي مجموعة من الحالات التي تؤثر في وظيفة الفك وعضلاته، ويُعدّ ألم الأذن من أعراضها الشائعة. وقد تترافق هذه الحالة مع طنين في الأذنين، وضعف في السمع، وتيبّس في الفك، أو صعوبة في فتحه وإغلاقه.

10. التهاب اللوزتين

اللوزتان غدتان لمفاويتان تقعان في الجزء الخلفي من الفم، وقد تلتهبان نتيجة عدوى، وهو ما يُعرف بالتهاب اللوزتين. ومن أبرز أعراضه صعوبة البلع وألم الحلق، كما يُعدّ ألم الأذن عرضاً مرافقاً شائعاً في هذه الحالة.