ماذا يحدث لجسمك لو تناولت الكثير من السكر؟

ماذا يحدث لجسمك لو تناولت الكثير من السكر؟
TT

ماذا يحدث لجسمك لو تناولت الكثير من السكر؟

ماذا يحدث لجسمك لو تناولت الكثير من السكر؟

كل ما نستهلكه تقريبًا في عصرنا هذا يحتوي على سكر مضاف؛ بدءا من علبة رقائق البطاطا إلى زجاجة كاتشب الطماطم إلى علبة العصير الطازج، لا شيء يدّخر. إنه أحد أكبر مصادر السعرات الحرارية اليومية والسبب الرئيسي للسمنة في جميع أنحاء العالم. ولكن ما هو السكر، وإلى جانب ذوقك، هل يحتاج جسمك إليه حقًا؟ يجب الإجابة على هذه الأسئلة لفهم كيفية تأثير السكر على جسمك ولماذا يمكن أن يسبب الإفراط في تناول الطعام العديد من الآثار الجانبية.

من أجل ذلك يقدم الدكتور سويدال ترينيداد كبير أخصائيي التغذية بمستشفى PD Hinduja ومركز الأبحاث الطبية، Mahim إجابات لكل هذه التساؤلات، وفق ما نقل عنه موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

دور السكر:

تتكون الأطعمة التي نستمتع بها عادة بأشكال مختلفة من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، والتي يقول ترينيداد إنها الجسم يهضمها ويمتصها للحصول على الطاقة.

السكر هو أحد أشكال الكربوهيدرات التي يقوم الجسم بتكسيرها لإنتاج الغلوكوز، المعروف أيضًا باسم «سكر الدم». وتنتشر هذه في بعض الأطعمة، مثل الفواكه ومنتجات الألبان. ويحتاج جسمنا بشكل خاص إلى هذا النوع من السكر للحصول على الطاقة ودعم الأداء السلس للجهاز العصبي المركزي والدماغ وخلايا الدم الحمراء (كرات الدم الحمراء).

لا حاجة للسكر المضاف

تقول جمعية القلب الأميركية (AHA) إن الجسم لا يحتاج إلى أي سكر مضاف ليعمل بشكل فعال. وتوصي بالحد من استهلاكه.

وبالمقارنة مع السكريات الطبيعية الموجودة في الأطعمة والفواكه ومنتجات الألبان، يحتوي السكر المضاف على أنواع أقل نسبيًا من العناصر الغذائية.

ووفقًا للخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS)، يجب ألا يتناول البالغون أكثر من 30 غرامًا من السكريات يوميًا، في حين يجب على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات الحد من تناوله بما لا يزيد على 24 غرامًا يوميًا.

وفي هذا الاطار، توصي جمعية القلب الأميركية بحد أقصى لتناول السكر المضاف يوميًا أقل من 36 غرامًا أو 9 ملاعق صغيرة للذكور وأقل من 25 غرامًا أو 6 ملاعق صغيرة للإناث.

ماذا يحدث عندما يكون لديك الكثير من السكر

ان تناول الكثير من السكر يمكن أن يسبب العديد من المشاكل، سواء على المدى القصير أو الطويل.

وتشمل الأعراض الشائعة التعب وانخفاض مستويات الطاقة وانخفاض الحالة المزاجية والانتفاخ.

وعلى المدى الطويل، قد تكون الآثار الجانبية أكثر ضررا. وتشمل:

- مقاومة الأنسولين

- مرض السكري من النوع 2.

مقاومة الأنسولين

الأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ويساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم ويساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة.

وعادة، يقوم جسمك بتفكيك الأطعمة التي تتناولها إلى غلوكوز، الذي يدخل مجرى الدم ويرسل إشارة إلى البنكرياس لإنتاج الأنسولين. ثم يساعد الأنسولين الغلوكوز على دخول العضلات والدهون وخلايا الكبد، بحيث يمكن استخدامه للطاقة.

تحدث مقاومة الأنسولين عندما تتوقف خلايا الجسم عن الاستجابة للأنسولين. فإذا تناولت الكثير من السكر وتوقف جسمك عن الاستجابة بشكل صحيح للأنسولين، فمن المرجح أن يضخ البنكرياس المزيد من الأنسولين، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأشارت دراسة نشرت بمجلة «PLOS ONE» العلمية إلى أن ارتفاع نسبة السكر في النظام الغذائي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري مع مرور الوقت.

البدانة

تُعرّف منظمة الصحة العالمية (WHO) السمنة بأنها «تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون يشكل خطراً على الصحة».

ووفقًا للمنظمة، فان أحد الأسباب الرئيسية تشمل الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر.

وقد أفادت دراسة نشرت بالمجلة الطبية البريطانية (BMJ)، بأن الإفراط في استهلاك السكريات المضافة يمكن أن يؤدي إلى نقص المغذيات والطاقة، الأمر الذي يمكن أن يساهم بدوره في السمنة.

المشاكل القلبية

أشارت الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي عالي السكر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب. فلا يمكن أن يؤدي ذلك إلى السمنة فحسب، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والسكر في الدم وضغط الدم، وكلها عوامل خطر تؤدي إلى مشاكل القلب والأوعية الدموية.

الكبد الدهني

يمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية عالية السكر إلى زيادة نسبة الغلوكوز في الدم، ما يؤدي بدوره إلى ظهور الخلايا الدهنية. والكبد هو العضو الذي عادة ما يخزن الدهون الزائدة. ومع مرور الوقت، إذا استمر الشخص في استهلاك الكثير من السكر، فمن المرجح أن تحل الخلايا الدهنية محل خلايا الكبد السليمة، ما يؤدي إلى مرض الكبد الدهني.

تسوّس الأسنان

يقول ترينيداد «إن تناول الكثير من الحلويات قد يؤدي أيضًا إلى إنتاج الحمض الذي يمكن أن يسبب تسوس الأسنان. وذلك لأن تناول الكثير من السكر يمكن أن يصبح أرضًا خصبة للبكتيريا التي تسبب المنتجات الثانوية الحمضية وإزالة المعادن وتسوس الأسنان، حسب دراسة نشرت بمجلة «الجمعية الدولية لطب الأسنان الوقائي والمجتمعي».

يعتبر السكر مصدراً مهماً للطاقة، إلا أن الإكثار منه يمكن أن يسبب عدة مضاعفات في الجسم. ومن الأفضل أن تحصل على حصتك من السكر من مصادر طبيعية، مثل الفواكه ومنتجات الألبان. لذا قلل من تناول السكر المضاف، والذي يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.


مقالات ذات صلة

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

صحتك الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زيت الزيتون (بيكساباي)

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً خصوصاً على الريق صحة القلب ويقلل الكولسترول الضار ويكافح الالتهابات

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك المشي قبل الإفطار على معدة فارغة قد يساعد في تعزيز حرق الدهون وتحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)

تأثير المشي قبل الإفطار على جسم الإنسان

المشي قبل الإفطار على معدة فارغة قد يساعد في تعزيز حرق الدهون وتحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستوى السكر بالدم إضافةً إلى تنشيط الدورة الدموية

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

توصل باحثون من جامعة كوين ماري الإنجليزية في لندن، إلى أن دواءً طُوّر في الأصل للتحكم في مستويات السكر في الدم...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
TT

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)

مع تغيّر نمط الحياة في شهر رمضان، من الصيام لساعات طويلة إلى السهر للعبادة والتجمعات العائلية، يمرّ الجسم بسلسلة من التكيفات التي قد تنعكس على جوانب صحية مختلفة، من بينها صحة العين.

ويلاحظ بعض الصائمين أعراضاً، مثل تشوش خفيف في الرؤية خلال ساعات العصر، أو شعور بالخشونة والإجهاد في العينين، أو تذبذب في وضوح النظر بعد نوم غير كافٍ. ويؤكد اختصاصيو طب العيون أن هذه الأعراض شائعة خلال الشهر الفضيل، وغالباً ما تكون مؤقتة، وفق صحيفة «غلف نيوز» الصادرة بالإنجليزية.

وتوضح الدكتورة نانديني سانكارانارايانان اختصاصية طب العيون بمركز ميدكير للعيون في دبي، أن تشوش الرؤية الخفيف قد يحدث خصوصاً في أواخر النهار بسبب الجفاف وانخفاض إفراز الدموع، ما يؤثر مؤقتاً في قدرة العين على التركيز.

وتعتمد الرؤية الواضحة على وجود طبقة دمعية مستقرة تغطي سطح العين. ومع انخفاض مستوى السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، يقل إنتاج الدموع، ما يؤدي إلى ضبابية مؤقتة أو شعور بثقل في العينين. وغالباً ما تتحسن الحالة بعد الإفطار وإعادة ترطيب الجسم.

وتزداد شكوى إجهاد العين في رمضان لتغيّر أنماط النوم والسهر لفترات أطول، إضافة إلى استخدام الأجهزة الرقمية بعد الإفطار والبقاء في بيئات مكيفة وجافة، كلها عوامل تزيد من جفاف العين وإجهادها. كما أن قلة الرمش أثناء التحديق في الشاشات تسهم في تفاقم الشعور بالحرقان أو الخشونة أو الألم.

ويؤكد الأطباء أن النوم الكافي ضروري لإصلاح الأنسجة وتقوية المناعة، وأي اضطراب فيه قد يؤثر سلباً في صحة العين وجودة الأداء اليومي.

من جهته، يشير الدكتور سوني سومان، اختصاصي طب العيون في عيادة أستر بدبي، إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا هبط إلى أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، قد يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية أو تعتيماً أو ظهور بقع سوداء.

ويعتمد الدماغ، المسؤول عن معالجة الإشارات البصرية، على إمداد ثابت من الغلوكوز. وعند انخفاضه، قد تتأثر كفاءة معالجة الصور، ما ينعكس على وضوح النظر. كما أن الارتفاع أو الانخفاض المستمر في السكر قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الانكسار الضوئي داخل العين، تعود عادة إلى طبيعتها عند ضبط مستوى السكر، ما لم تكن هناك مضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري.

فيما يوضح الدكتور جورج كورينت، رئيس قسم القرنية وتصحيح الإبصار في معهد باسكوم بالمر للعيون - أبوظبي، أن الصيام قد يدعم الصحة الأيضية إذا تم بشكل متوازن، لكنه يتطلب حذراً لدى المصابين بأمراض مزمنة، فالشبكية، وهي النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين، تتأثر سريعاً بتقلبات السكر.

لذلك يُنصح بتجنب كسر الصيام على أطعمة عالية السكر، والاعتماد بدلاً من ذلك على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية للمساعدة في استقرار مستويات الغلوكوز. كما أن سحوراً غنياً بالبروتين مع شرب كمية كافية من الماء قد يقلل تقلبات السكر خلال النهار.

فيما يتعلق بجفاف القرنية أثناء الصيام، يشير الأطباء إلى أن القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، حساسة جداً للجفاف، خصوصاً في المناخات الحارة والجافة. وقد يؤدي نقص السوائل إلى تفاقم أعراض جفاف العين، مثل الحرقان، والإحساس بوجود رمل داخل العين، وتشوش الرؤية، أو عدم الارتياح أثناء القراءة والصلاة.

وينصح الخبراء بالترطيب الجيد بين الإفطار والسحور، واستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أو في أماكن مكيفة.

وبالنسبة لمرضى الغلوكوما، يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بقطرات العين وعدم إهمال أي جرعة. ويوضحون أن قطرات العين لا تُعد مصدراً للتغذية ولا تفطر في معظم الحالات، بينما قد يؤدي تفويت جرعة واحدة إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.

ويُنصح باستخدام تقنية الضغط الخفيف على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة لضمان بقاء الدواء داخل العين، وتقليل امتصاصه عبر القنوات الدمعية.


فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
TT

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم، ودعم وظيفة العضلة القلبية.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة أبرز فوائد المغنسيوم لمرضى القلب، وهي:

يساعد في تنظيم ضربات القلب

يساعد المغنسيوم في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظامها، من خلال دوره المحوري في ضبط النشاط الكهربائي لعضلة القلب.

فكل نبضة قلب تنتج عن إشارات كهربائية دقيقة تعتمد على توازن المعادن داخل الخلايا، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم. ويعمل المغنسيوم على تثبيت هذا التوازن.

دعم استرخاء عضلة القلب والأوعية الدموية

يعمل المغنسيوم على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية ويساعد في توسعتها، مما يحسّن تدفق الدم ويقلل الضغط على القلب.

قد يخفض ضغط الدم

أظهرت دراسات ارتباطاً بين تناول كمية كافية من المغنسيوم وانخفاض طفيف في ضغط الدم، وهو عامل مهم في التصدي لأمراض القلب.

دعم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب

يلعب المغنسيوم دوراً في عمليات التمثيل الغذائي وتحسين توازن الأملاح في الجسم، وهي عوامل تؤثر إيجاباً في صحة القلب بشكل عام.

كما يعمل على تقليل الالتهابات ودرء تأثير الجذور الحرة التي تضر بالشرايين والقلب.

تقليل التشنجات العضلية

يلعب المغنسيوم دوراً أساسياً في تنظيم انقباض وانبساط العضلات، بما في ذلك عضلة القلب. فالقلب عضلة تعتمد على توازن دقيق بين الكالسيوم والمغنسيوم لإتمام عملية الانقباض بشكل طبيعي؛ إذ يساعد الكالسيوم على انقباض العضلة، بينما يعمل المغنسيوم على إرخائها بعد الانقباض.

ما هي أبرز مصادر المغنسيوم؟

يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالمغنسيوم المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل بذور دوار الشمس وبذور القرع.

كما تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح البني على كميات جيدة من المغنسيوم.

أما بخصوص الفواكه، فيعتبر الموز والأفوكادو والتوت والمشمش المجفف من المصادر المهمة التي تساهم في دعم مستويات المغنسيوم في الجسم. كما تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب دوراً مهماً في تزويد الجسم بهذا المعدن الحيوي.


فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)
TT

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً، خصوصاً على الريق، صحة القلب، ويقلل الكولسترول الضار، ويكافح الالتهابات.

كما أن تناول ملعقة يومية من زيت الزيتون البِكر الممتاز قد يدعم صحة القلب بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويساعد في تحسين الكولسترول الجيد (HDL)، وتقليل الالتهاب بفضل مركبات مثل الأوليكانثال.

كما قد يسهم في خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل خطر السكري من النوع الثاني، إضافة إلى فوائد محتملة لصحة الدماغ والأمعاء، لكنه ليس علاجاً سحرياً، ويجب تناوله ضمن نظام غذائي متوازن لتجنب زيادة السعرات والوزن.

ماذا تفعل تلك الملعقة في جسمك؟

1. تحمي قلبك بشكل تدريجي

زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وفي مقدمتها حمض الأوليك. وجدت دراسة نشرتها مجلة «New England Journal of Medicine» عام 2013، وشملت أكثر من 7000 شخص، أن المجموعة التي أضافت زيت الزيتون لنظامها اليومي سجّلت انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية مقارنةً بمجموعة اتبعت نظاماً قليل الدهون.

2. تخفف الالتهاب الصامت

كثير من أمراض العصر - من السكري إلى آلام المفاصل - تبدأ بالتهاب مزمن منخفض الدرجة لا تشعر به. زيت الزيتون يحتوي على مركب «الأوليوكانثال» الذي تُظهر أبحاث جامعة بنسلفانيا أنه يعمل بآلية مشابهة للإيبوبروفين - دواء مضاد للالتهاب - لكن دون آثاره الجانبية عند الاستخدام المعتدل.

3. يدعم صحة الدماغ

ربطت دراسة نشرتها «Annals of Clinical and Translational Neurology» عام 2019 الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون بانخفاض تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ. الباحثون يرجّحون أن مضادات الأكسدة فيه تحمي الخلايا العصبية من التلف التدريجي.

4. يوازن سكر الدم

تناول زيت الزيتون مع وجبة يُبطّئ امتصاص السكريات في الدم، ما يعني ارتفاعاً أهدأ وأكثر استقراراً في مستوى الغلوكوز. وخلصت مراجعة منهجية نشرتها مجلة «Nutrients» عام 2020 إلى أن زيت الزيتون يحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

٥. يحسن امتصاص العناصر الغذائية الفيتامينات A وD وE وK دهنية الذوبان - أي أن جسمك يحتاج إلى دهن ليمتصه. ملعقة زيت الزيتون مع السلطة أو الخضار تضاعف فعلياً ما تستفيده من تلك الوجبة.