يعتقد كثيرون أن الالتزام بتناول الأطعمة الصحية وحده كفيل بخسارة الوزن، لكن الواقع قد يكون مختلفاً.
فبحسب موقع «هيلث» العلمي، فإن جودة الطعام ليست العامل الوحيد المؤثر في إنقاص الوزن، إذ تلعب كمية السعرات الحرارية، ونمط الحياة، والنشاط البدني، والنوم، ومستوى التوتر أدواراً لا تقل أهمية.
وفيما يلي أبرز الأخطاء الشائعة التي قد تجعل الميزان ثابتاً رغم الحرص على تناول أطعمة صحية:
تناول سعرات حرارية أكثر من المتوقع
قد تحتوي أطعمة صحية مثل المكسرات والزيوت والعصائر الطبيعية والشوفان على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، ما يؤدي إلى تجاوز احتياجات الجسم اليومية دون ملاحظة ذلك.
لذلك ينصح الخبراء بالانتباه إلى حجم الحصص الغذائية وعدم الاعتماد على وصف الطعام بأنه صحي فقط.
اتباع نظام غذائي شديد الصرامة
الحرمان التام من الأطعمة المفضلة قد يؤدي إلى زيادة الرغبة فيها، ومن ثم الإفراط في تناولها لاحقاً.
وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية المرنة تحقق نتائج أفضل على المدى الطويل مقارنة بالأنظمة شديدة التقييد.
إهمال البروتين والألياف
يساعد البروتين والألياف على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يقلل من تناول الوجبات الخفيفة والسعرات الزائدة.
لذلك ينصح بإدراج مصادر البروتين والأطعمة الغنية بالألياف ضمن الوجبات اليومية.
التركيز على الطعام فقط
أكد خبراء التغذية أن خسارة الوزن لا تعتمد على النظام الغذائي وحده، بل تتطلب أيضاً ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتقليل التوتر، إذ إن قلة الحركة وسوء النوم والضغوط النفسية قد تبطئ عملية فقدان الوزن.
الاعتماد على الوجبات الجاهزة
غالباً ما تحتوي الوجبات الجاهزة والمقدمة في المطاعم على كميات أكبر من السعرات والدهون، إضافة إلى أحجام حصص أكبر من الوجبات المنزلية، وهو ما يزيد من استهلاك الطاقة دون الانتباه لذلك.
ويمنح إعداد الطعام في المنزل سيطرة أكبر على المكونات والكميات.
«شرب السعرات الحرارية»
قد تحتوي بعض المشروبات، حتى الصحية منها، على كميات مرتفعة من السعرات، مثل العصائر والمشروبات الغنية بالبروتين، كما أنها لا تمنح الإحساس بالشبع بالقدر الكافي.
وينصح الخبراء بالاعتماد على الماء أو المشروبات منخفضة السعرات للمساعدة في الحفاظ على النقص المطلوب في السعرات الحرارية وخسارة الوزن.
