London Sunday - 9 August 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17421 The Leading Arabic Newspaper 1448 صفر 26 الأحد 2026 ) أغسطس (آب 9 السنة التاسعة والأربعون 17421 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة السعودية: مخطط شمال شرقي الرياض يرسم ملامح قطب تنموي واستثماري جديد البرهان: نخوض معركة بقاء من دون أي تدخلات خارجية المغرب: مؤسسة حقوقية ترصد حسابات أجنبية ضللت العابرين إلى سبتة الانتخابات الرئاسية الفرنسية تثير شهية التدخلات الخارجية 15 » 8 » 9 » »... تحية لإنسانية أهل 103 «تفجير بان آم سنة على الكارثة 38 لوكربي بعد 22 » 10 » اقرأ أيضاً... تنديد دولي بممارسات الميليشيات الانقلابية طهران تربط فتح المضيق بمطالبها من واشنطن... وإدانات لاعتداءاتها على السفن إسرائيل تطالب لبنان برفات يهود فُقدوا في الحرب الأهلية أربيل وبغداد تتبادلان معلومات استخبارية استهداف سفينة تحمل أسلحة لأوكرانيا رد عسكري يمني على هجمات الحوثيين «هرمز» يترقب اتفاقاً... وسط خلافات عالقة قوة مطعّمة إسلاميا لخلافة «اليونيفيل» رسائل وتحضيرات لزيارة الزيدي إلى دمشق تركيا تقيّد الملاحة في البحر الأسود نفَّذت القوات المسلحة اليمنية، أمس (السبت)، عملية عسكرية استهدفت مواقع وقـدرات الميليشيات الانقلابية الحوثية، ردا على موجة هجمات شنتها مؤخرا أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين في محافظتَي مأرب وحضرموت. وجـــاء الـــرد الـعـسـكـري بـالـتـزامـن مــع تـحـرك سياسي ودبـلـومـاسـي واســـع للحكومة الشرعية إقليميا ودولـيـا، يستهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاق البلاد مجددا إلى مواجهة واسعة تهدد ما تبقى من مسار التهدئة الهشّة . وصـــدرت مـواقـف أميركية وأوروبــيــة 2022 القائمة منذ وبـريـطـانـيـة مـــنـــدّدة بـالـهـجـمـات الـحـوثـيـة، فــي حــن حــذَّر مجلس الأمن الدولي من أن التطورات الأخيرة تهدّد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة، وتقوّض جهود السلام. كما حذَّر المبعوث الأمـمـي إلـى اليمن، هانس غـرونـدبـرغ، مـن خطر عـودة البلاد إلى صـراع واسـع النطاق، مؤكدا إبقاء الباب مفتوحا أمام المسار السياسي. وأقــر مجلس الـدفـاع الوطني اليمني برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشــاد العليمي، خـال اجتماع طــــــارئ، إجــــــــراءات لـــرفـــع مــســتــوى الـــجـــاهـــزيـــة الـعـسـكـريـة والأمنية والدفاع المدني، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية. وقـالـت وزيـــرة الـخـارجـيـة اليمنية، أفـــراح الــزوبــة، إن تزامن الهجمات الحوثية في الداخل اليمني مع الاعتداءات على السعودية وتهديد الملاحة الدولية، يكشف عن نمط )2 متعمد ومتزايد من الأعمال العدائية. (تفاصيل ص يــتــزايــد الــتــرقــب لإعــــان اتـــفـــاق بـــن إيــــران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز؛ إذ أعلنت مسقط، أمـس، أن المفاوضات الجارية مع طهران تسير في «أجـواء إيجابية وبـنّــاءة»، في حين لا تـزال خلافات عالقة حول المـــمـــر المـــائـــي الاســـتـــراتـــيـــجـــي، وســــط اســتــمــرار الهجمات على السفن العابرة للمضيق. وفــــي بـــيـــان لــــــوزارة الــخــارجــيــة الـعُــمـانـيـة لــم تُــســم مـسـقـط إيـــــران صـــراحـــة، لكنها أدانـــت «الاعـــــتـــــداءات المـــتـــكـــررة عــلــى الــســفــن فـــي أثــنــاء عبورها مضيق هرمز»، ودعـت إلـى تجنب أي خــطــوات مــن شـأنـهـا الإضـــــرار بـالـتـقـدم المـحـرز فـي المـفـاوضـات، كما أدانـــت عــدة دول إقليمية الهجوم على سفينتين أمس. وتـــأتـــي الـتـصـريـحـات الـعُــمـانـيـة فـــي حين أعلنت طهران اقترابها من التوصل إلى تفاهم مــــع مــســقــط بـــشـــأن مـــســـار مـــاحـــي جـــديـــد فـي المضيق، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الاتفاق مع عُمان لن يكون وحده كافيا لإعادة فتح الممر أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية. وقـــــال وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيــــرانــــي عـبـاس عـراقـجـي إن طــهــران ومـسـقـط «قـريـبـتـان جــداً» مـــن الـــتـــوصـــل إلــــى اتـــفـــاق بـــشـــأن مـــســـار جـديـد للملاحة، لكنه ربط إعادة فتح المضيق بجملة من الشروط والمطالب المقدمة لواشنطن. )4 و 3 و 2 (تفاصيل ص تـصـدّر خـيـار الاسـتـعـانـة بـقـوة أوروبـــيـــة مطعّمة بــــوحــــدات عــســكــريــة تــنــتــمــي لــــــدول إســـامـــيـــة، لائــحــة الــخــيــارات لخلافة قـــوة حفظ الــســام الأمـمـيـة العاملة فـي جنوب لبنان (يونيفيل)، وهـو مـا أثمرته الجولة الـسـابـعـة مــن مــفــاوضــات لـبـنـان مــع إســرائــيــل بـرعـايـة أميركية في روما، الخميس الماضي. وقــال مصدر لبناني لـ«الشرق الأوســـط» إن هذه الــقــوة «لا تـــزال الأوفــــر حــظــا»، وإن الاسـتـعـانـة بها «لا يحتاج إلــى إصـــدار قــرار مـن مجلس الأمـــن، وإنـمـا إلى موافقة الــدول المعنية بتطبيق (اتفاق الإطـــار) لتفادي أي (فيتو)». وبينما لـم تحقق المـفـاوضـات نتائج كبيرة على صعيد وقف إطلاق النار وتوسعة المناطق النموذجية، 34 ردت إسرائيل على المطالب اللبنانية بـالإفـراج عن أسـيـرا لبنانيا لـديـهـا، بمطلب «تـعـجـيـزي»، تمثل في المـطـالـبـة بــرفــات يــهــود لبنانيين فــقــدوا خـــال الـحـرب الأهلية في الثمانينات، و«الكشف عن مصير الطيار )5 الإسرائيلي رون آراد، أو تسليم رفاته». (تفاصيل ص أفيد في بغداد، أمس، بأن هناك تحضيرات عراقية لزيارة محتملة سيجريها رئيس الحكومة علي الزيدي إلى دمشق، للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوســط»، إن زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الأخيرة إلى دمشق ساهمت في تبديد مخاوف متبادلة بين بغداد ودمشق، بشأن العلاقات الثنائية وعدد من الملفات العالقة، سياسيا وأمنياً.وأضافت المصادر أن بارزاني نقل رسائل متبادلة بين رئيس الوزراء الــعــراقــي عـلـي الـــزيـــدي والــرئــيــس الـــســـوري، ومـهَّــد الطريق أمـــام زيـــارة محتملة للزيدي إلــى دمشق. مــن جـانـبـه، قـــال رئـيـس حـكـومـة إقـلـيـم كـردسـتـان، مسرور بارزاني، إن حكومته تدعم جهود الحكومة الــعــراقــيــة لـحـصـر الـــســـاح بـيـد الـــدولـــة. وتـحـدثـت مصادر عن تعاون بين بغداد وأربيل يشمل تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية، والتنسيق بشأن عدد من القضايا ذات الصلة بالأمن الداخلي. )6 (تفاصيل ص فـــــرض قـــيـــود عـــلـــى حـــركـــة الـسـفـن قــــــررت تـــركـــيـــا ظـل ازديـــاد الأســـود فـي البحر إلــى الـداخـلـة الـتـجـاريـة بــشــأن المــخــاطــر الأمـــنـــيـــة، كــمــا نـقـلـت وكــالــة المـــخـــاوف «بلومبرغ» عن مصادر رسمية مطلعة. وكانت أنقرة قد أعلنت أن هجوما بمسيّرات وقع الاثنين في البحر الأســـــود اســتــهــدف سـفـيـنـتـن عــائــدتــن إلــــى شـركـتـن تركيتين، ما أسفر عن إصابات في صفوف طاقميهما. وأعـلـن رئيس وزراء بلغاريا رومــن، أمــس، أن طائرة مـسـيـرة «تـحـمـل كـمـيـة كـبـيـرة مــن المــتــفــجــرات» دخلت المـــجـــال الـــجـــوي لـــبـــاده وانـــفـــجـــرت قــــرب الــــحــــدود مع رومانيا وخط أنابيب غاز. الروسية، أمــس، إن القوات وقالت وزارة الـدفـاع قـــصـــفـــت فـــــي مـــيـــنـــاء مـــيـــكـــولايـــف سـفـيـنـة الــــروســــيــــة شحن تحمل مـعـدات عسكرية ومـسـتـودعـا للأسلحة والإمــــــــدادات الــعــســكــريــة. وأضـــافـــت أن سـفـيـنـة شحن بضائع جـافـة أخـــرى تنقل إمــــدادات عسكرية للقوات المــســلــحــة الأوكــــرانــــيــــة تـــعـــرضـــت لــلــقــصــف فــــي الـبـحـر )11 الأسود. (تفاصيل ص عدن: «الشرق الأوسط» عواصم: «الشرق الأوسط» بيروت: محمد شقير بغداد: حمزة مصطفى لندن: «الشرق الأوسط» القوات اليمنية تدك مواقع الميليشيات الحوثية جنوب الحديدة فجر أمس (سبأنت) حريق يلتهم مبنى استهدفته ضربة روسية في قرية بوخيفكا قرب كييف ليل الجمعة - السبت (إ.ب.أ)
الرياض: «الشرق الأوسط» حــــظــــيــــت «اتـــــفـــــاقـــــيـــــة مـــــكـــــة لــــلــــدفــــاع المشترك» التي وقّعتها السعودية وتركيا وبــــاكــــســــتــــان، الــــجــــمــــعــــة، بـــتـــرحـــيـــب دول ومنظمات عربية وإسلامية التي أشـادت بـــأهـــمـــيـــتـــهـــا لـــتـــعـــزيـــز الـــــــــردع الـــجـــمـــاعـــي، وإســـهـــامـــهـــا فــــي تــحــقــيــق الــــســــام والأمـــــن والاستقرار بالمنطقة والعالم. ووصَــــف نــائــب رئــيــس الــــــوزراء وزيــر الــخــارجــيــة الـبـاكـسـتـانـي مـحـمـد إســحــاق دار، هذه الاتفاقية بأنها محطة تاريخية فـــي مــســيــرة الـــتـــعـــاون بـــن الـــــدول الــثــاث، وتــــمــــثّــــل خــــطــــوة مـــهـــمـــة لـــتـــقـــويـــة روابــــــط الأخوة الراسخة التي تجمعها، والارتقاء بــــالــــتــــعــــاون الــــدفــــاعــــي والاســــتــــراتــــيــــجــــي، متطلعا إلـــى أن تُــسـهـم فــي تـرسـيـخ الأمــن والاســــتــــقــــرار الإقـــلـــيـــمـــي، وتـــعـــزيـــز الــســام والازدهـــــــار المــشــتــرك لـشـعـوبـهـا والأجـــيـــال المقبلة. ترسيخ مبادئ التضامن أكدت الرئاسة الفلسطينية أن تعزيز قــــــدرات دول الأمـــــة وتــكــامــلــهــا وتــعــاونــهــا في حماية أمنها وسيادتها ومصالحها المشروعة يمثّل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وصـــون مــقــدرات شـعـوبـهـا، عـــادَّة الاتـفـاقـيـة خـطـوة اسـتـراتـيـجـيـة مهمة من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي، وترسيخ مبادئ الـــتـــضـــامـــن ووحــــــــدة الأمـــــــن والمـــصـــيـــر فـي مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة. وأعــــــرب الـــبـــيـــان عـــن تــطــلّــع فلسطين إلـــــى أن تــشــكــل الاتـــفـــاقـــيـــة مــنــطــلــقــا نـحـو تـعـزيـز منظومة الأمـــن الـجـمـاعـي العربي والإســــامــــي، بـمـا يُــسـهـم فـــي حـمـايـة دول المـنـطـقـة وشــعــوبــهــا ومــقــدســاتــهــا، ودعـــم حــــقــــوق الـــشـــعـــب الــفــلــســطــيــنــي ونـــضـــالـــه المــــــــشــــــــروع مـــــــن أجـــــــــل إنـــــــهـــــــاء الاحــــــتــــــال الإســـرائـــيـــلـــي، وتـجـسـيـد دولـــتـــه المستقلة كــــامــــلــــة الـــــســـــيـــــادة وعـــاصـــمـــتـــهـــا الــــقــــدس الشرقية. نــوَّهــت وزارة الـخـارجـيـة البحرينية بما تتمتع به السعودية وتركيا وباكستان مــــن قـــــــدرات دفـــاعـــيـــة وخــــبــــرات عــســكــريــة، وأدوار في خدمة أمن المنطقة واستقرارها، والـــتـــزامـــهـــا بـــالـــعـــهـــود والمــــواثــــيــــق، عـــــادَّة الاتـــفـــاقـــيـــة شــــراكــــة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة تُــســهــم فــي صـــون الأمــــن والاســـتـــقـــرار فــي المنطقة والعالم، وتعزز أثر الردع المشترك. وأشــــــارت «الـــخــارجــيـــة الـبـحـريـنـيـة»، فــي بــيــان، إلـــى أن الاتـفـاقـيـة تـمـثّــل إضـافـة نــوعــيــة تـكـمــل مــنــظــومــة الــــدفــــاع المـشـتــرك لـدول مجلس التعاون الخليجي، وتُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي على أسس من التضامن والتكامل والشراكة. أكــــدت وزارة الـخـارجـيـة الـيـمـنـيـة، أن الاتـفـاقـيـة تكتسب أهـمـيـة خـاصـة فــي ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتهديدات مـــتـــصـــاعـــدة، وفــــــي مـــقـــدمـــتـــهـــا الــهــجــمــات الإرهابية وتهريب الأسلحة، والتهديدات الـــتـــي تــســتــهــدف دول الــــجــــوار والمــــمــــرات البحرية الدولية. وأشــــــادت الـــــــوزارة بـــــدور الـسـعـوديـة القيادي في بناء شراكات إقليمية ودولية مــســؤولــة، وإسـهـامـهـا الــفـاعــل فــي تعزيز أمــــن المـنـطـقـة واســـتـــقـــرارهـــا، مـــؤكـــدة دعــم اليمن للجهود والــشــراكــات القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، والهادفة إلى حـمـايـة ســيــادة الــــدول وســامــة أراضـيـهـا، ومواجهة التحديات المشتركة، وترسيخ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. تعزيز قدرات الردع أكـــــدت «الـــخـــارجـــيـــة الـيـمـنـيـة» أن إعـــان الاتـــفـــاقـــيـــة، بــعــد أيـــــام مـــن «إنــــشــــاء الـتـحـالـف الــبــحــري الـــدفـــاعـــي»، يـعـكـس تـنـامـي الالــتــزام بالمسؤولية الجماعية وتعزيز قــدرات الـردع فـــي مــواجــهــة الإرهـــــاب والــتــهــديــدات الـعـابـرة لـلـحـدود، مشيرة إلــى أن ذلــك يكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى اليمن، باعتبار أن أمنه واستقراره لا ينفصلان عن أمن المنطقة. واعــــتــــبــــرت وزارة الـــــدفـــــاع الــصــومــالــيــة الاتــفــاقــيــة خـــطـــوة اســتــراتــيــجــيــة مـهـمـة نحو تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وتوسيع آفاق التعاون الدفاعي، وبناء شراكة فاعلة للتعامل مع التحديات والتهديدات الأمنية المشتركة. نــوَّه الدكتور محمد العيسى، أمـن عام رابـــطـــة الـــعـــالـــم الإســــامــــي، بـــهـــذه الاتــفــاقــيــة، و«لا سـيَّــمـا أنــهــا قــامــت عـلـى روابــــط الأُخــــوة والتضامن الإسلامي؛ لتعزيز الأمن المشترك، وتحقيق الــســام والاســتــقــرار والازدهـــــار في المنطقة خصوصاً، والمجتمع الدولي عموماً». وأعــــــرب حــســن طــــه، أمــــن عــــام منظمة الــــتــــعــــاون الإســــــامــــــي، عـــــن تــثــمــيــنــه الـــبـــالـــغ وتزكيته لهذه الخطوة الاستراتيجية المهمة التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أواصــــر الــتــعــاون الإقـلـيـمـي والـــدولـــي، مـؤكـدا أن الاتـــفـــاق يــجــسّــد إرادة مـشـتـركـة لمـواجـهـة التحديات الأمنية المتزايدة، وترسيخ مفاهيم الـــتـــضـــامـــن والــــشــــراكــــة الـــبـــنـــاءة بــــن أعـــضـــاء المنظمة. 2 أخبار NEWS Issue 17421 - العدد Sunday - 2026/8/9 الأحد حسين طه، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أواصر التعاون الإقليمي والدولي ASHARQ AL-AWSAT إشادة بدور السعودية في بناء شراكات مسؤولة وتعزيز أمن المنطقة ترحيب عربي وإسلامي بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» لحظة توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بقصر الصفا في مكة المكرمة الجمعة (واس) استهداف سفينة إماراتية في «هرمز»... ومقذوف يصيب أخرى قبالة عُمان أبوظبي - مسقط: «الشرق الأوسط» تعرضت سفينة إماراتية، أمس السبت، لاستهداف بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز، بينما أصيبت أخرى بمقذوف قبالة سـواحـل عُــمــان، مـا أدى إلــى انـــدلاع حـريـق تـم احــتــواؤه، مـن دون وقوع إصابات في الحادثتين. وأعلنت شركة «أدنوك» الإماراتية، في بيان، تعرض سفينة تابعة لها لاستهداف خـال الساعات الأولــى من صباح السبت، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات، وأنه تمت السيطرة على الوضع. مـــن جـانـبـهـا، أوضـــحـــت «هـيـئـة عـمـلـيـات الــتــجــارة الـبـحـريـة البريطانية» أن سفينة أصيبت بمقذوف غير محدد قبالة سواحل عُمان، تسبب في انـدلاع حريق تمت السيطرة عليه، مضيفة أنه «لـــم تـــرد أي تـقـاريـر عــن تـأثـيـر بـيـئـي»، وأن «الـسـفـيـنـة وطاقمها بخير»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. ونـدَّدت دول ومنظمات خليجية وعربية بتداعيات الهجوم الإيـرانـي الـذي استهدف الناقلة الإماراتية، محذرة من تداعياته على أمن الملاحة واستقرار المنطقة، ومؤكدة تضامنها الكامل مع أبوظبي، ودعمها جميع إجراءاتها التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها. انتهاك جسيم للقوانين الدولية أكــدت السعودية أن «هــذه الاعــتــداءات المرفوضة هي اعتداء على أمن الملاحة البحرية وسلامتها، وعلى أمن إمــدادات الطاقة الــعــالمــيــة»، مضيفة أن اســتــمــرار اعـــتـــداءات إيــــران «يــعــد انتهاكا جسيما للقوانين والأعـــراف الدولية بما فيها قـرار مجلس الأمن )، التي تكفل حرية الملاحة والعبور الآمـن في الممرات 2817( رقـم البحرية». وحـمـلـت الــســعــوديــة، فـــي بــيــان لــــــوزارة خـارجـيـتـهـا، إيــــران، عواقب استمرارها في هـذه الاعـتـداءات الغاشمة، مطالبة إياها بـالـوقـف الــفــوري لـهـذه الانـتـهـاكـات للحفاظ على أمــن واسـتـقـرار وسلامة المنطقة. وأكـــدت الإمـــارات أن استهداف المـاحـة التجارية واستخدام مضيق هرمز أداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعدان «أعمال قـرصـنـة مــن قـبـل الــحــرس الـــثـــوري الإيــــرانــــي»، ويـشـكـان تـهـديـدا مباشرا لاستقرار المنطقة وشعوبها، فضلا عن أمن الطاقة العالمي. ودعت وزارة الخارجية القطرية إلى إعادة فتح المضيق دون شـروط، مشددة على أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تُعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة. وقـــالـــت عُـــمـــان إن «المـــفـــاوضـــات الـــجـــاريـــة بــشــأن الـتـرتـيـبـات المـتـعـلـقـة بـالمـاحــة فــي مـضـيـق هــرمــز تـسـيـر فــي أجــــواء إيجابية وبنّاءة»، مؤكدة أهمية تجنب أي أعمال من شأنها التأثير عليها، والتقدم المحرز الذي يراعي مصالح جميع الأطراف. استنفار للجاهزية وإدانات دولية وقلق أممي من نسف التهدئة اليمن يرد عسكريا ويتحرّك سياسيا ودبلوماسيا لردع الحوثيين ردّت الــقــوات المسلحة اليمنية عسكريا على مــوجــة هـجـمـات شـنـتـهـا الـجـمـاعـة الـحـوثـيـة خـال الأيــــام الأخــيــرة عـلـى عـــدد مــن الـجـبـهـات، بالتزامن مـع تـحـرك سياسي ودبـلـومـاسـي واســـع للحكومة الـيـمـنـيـة عـلـى المـسـتـويـن الإقـلـيـمـي والــــدولــــي، في مــحــاولــة لاحـــتـــواء الـتـصـعـيـد ومــنــع انـــــزلاق الـبـاد مجددا إلى مواجهة واسعة تهدد ما تبقى من مسار .2022 التهدئة الهشة القائمة من وأعــلــنــت الـــقـــوات المـسـلـحـة الـيـمـنـيـة، الـسـبـت، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مـواقـع وقـــدرات حوثية على عدة محاور على طول خطوط التماس، مؤكدة أن العملية جاءت في إطار حقها في الدفاع عـــن قـــواتـــهـــا والمـــدنـــيـــن، بــعــد هــجــمــات قـــالـــت إنـهـا أســــفــــرت عــــن ســـقـــوط قــتــلــى وجــــرحــــى فــــي صــفــوف الـعـسـكـريـن والمــدنــيــن، خـصـوصـا فــي محافظتي مأرب وحضرموت. ويــأتــي الــــرد الـعـسـكـري فــي وقـــت تــحــاول فيه الحكومة اليمنية نقل ملف التصعيد من ساحات القتال إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، بالتوازي مــــع تـــحـــركـــات مــــن قِـــبـــل المـــبـــعـــوث الأمــــمــــي هــانــس غروندبرغ، فيما صدرت مواقف أميركية وأوروبية وبريطانية مندّدة بالهجمات الحوثية، في مؤشر على اتساع دائرة القلق الدولي من عودة اليمن إلى مسار الحرب المفتوحة. وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، الـعـقـيـد مـاجـد الـنـزيـلـي، إن الـعـمـل الـعـسـكـري جـاء انطلاقا مـن «الـحـق المــشــروع» للقوات المسلحة في الدفاع عن أمنها وأمن منتسبيها وحماية المدنيين من الاعـتـداءات التي نفّذتها الجماعة الحوثية في مأرب وحضرموت. وأكـــد الـنـزيـلـي أن الاعـــتـــداء عـلـى أي جبهة أو محور يُعد اعـتـداء على جميع الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة، مشددا على أن الجيش لن يتهاون فـي حماية المواطنين ومواقعه ووحـداتـه، وأن أي اعتداء جديد سيواجه بـإجـراءات عسكرية «حـــــازمـــــة» وفـــــق تـــوجـــيـــهـــات الــــقــــيــــادة الــســيــاســيــة والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي. شبوة والساحل الغربي ضمن التطورات الميدانية، أعلنت قوات دفاع شـــبـــوة تـنـفـيـذ عـمـلـيـة عـسـكـريـة فـــي جـبـهـة حـريـب بمحافظة مـــأرب، ردا على هـجـوم بـطـائـرة مسيّرة قالت إن الجماعة الحوثية شنته وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد اللواء التاسع. وأوضحت القيادة العامة لقوات دفـاع شبوة أن العملية، التي أطلقت عليها اسم «الرد السريع»، استخدمت خلالها صواريخ «كاتيوشا» وطائرات مـــســيّـــرة، واســتــهــدفــت مـــواقـــع لــلــقــيــادة والـسـيـطـرة التابعة للحوثيين في جبهة حريب. وقـــالـــت الـــقـــوات إن الـعـمـلـيـة أدت إلــــى تـدمـيـر مـواقـع وآلـيـات وإيـقـاع خسائر بشرية فـي صفوف الــــجــــمــــاعــــة، مـــــن دون تــــحــــديــــد حـــصـــيـــلـــة لــلــقــتــلــى والـجـرحـى أو تقديم أدلـــة مستقلة على حجم تلك الخسائر. ولا يقتصر التصعيد على الجبهات البرية؛ إذ أعلنت القوات البحرية في المخا إحباط محاولة لاستهداف سفينة نفطية في البحر الأحمر بزورق مفخخ. مجلس الدفاع يرفع الجاهزية تـــزامـــنـــت الــــتــــطــــورات المـــيـــدانـــيـــة مــــع اجــتــمــاع طـــــارئ لمـجـلـس الــــدفــــاع الـــوطـــنـــي الــيــمــنــي بـرئـاسـة رئيس مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي، رشــاد العليمي، كُــرّس -حسب الإعــام الرسمي- لمناقشة التطورات المــيــدانــيــة، وفـــي مقدمتها الـهـجـمـات الـحـوثـيـة في مـــــأرب وحـــضـــرمـــوت وشـــبـــوة، ومــــا نــتــج عـنـهـا من ســـقـــوط ضــحــايــا، بـيـنـهـم نـــســـاء وأطــــفــــال، وفــــق ما أوردته الحكومة. وأكـــــد المــجــلــس أن الــتــضــحــيــات الــنــاتــجــة عن الـــهـــجـــمـــات ســـتـــزيـــد الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة والأجــــهــــزة الأمـنـيـة إصـــــرارا عـلـى اســتــعــادة مـؤسـسـات الـدولـة وإنهاء الانقلاب المدعوم من إيران، لافتا إلى أن ذلك يمثّل مدخلا لتحقيق الأمـن والاستقرار في اليمن والإسهام في حماية أمن المنطقة والملاحة الدولية. كــــمــــا ربــــــــط المــــجــــلــــس بــــــن إنــــــهــــــاء الانـــــقـــــاب واســـتـــعـــادة مــؤســســات الـــدولـــة واســتــئــنــاف صـرف رواتـــــب المــوظــفــن فـــي مـنـاطـق سـيـطـرة الـحـوثـيـن، وتـخـفـيـف المـــعـــانـــاة الإنـــســـانـــيـــة، وتـحـقـيـق الــســام والتنمية. وأقر مجلس الدفاع الوطني اليمني إجراءات لم يُفصح عنها، لرفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمــنــيــة والـــدفـــاع المـــدنـــي، وتـعـزيـز التنسيق بين مـــؤســـســـات الــــدولــــة وحـــمـــايـــة المـــدنـــيـــن والمـــنـــشـــآت الـــحـــيـــويـــة، داعــــيــــا الــــقــــوى الــســيــاســيــة والمـــكـــونـــات الوطنية ووســائــل الإعـــام إلــى تعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، وتوحيد الخطاب الوطني، في محاولة لإبقاء التركيز على الـتـصـعـيـد الــحــوثــي ومــنــع الـجـمـاعـة مــن اسـتـغـال الانقسامات الداخلية. حراك دبلوماسي بــالــتــوازي مــع الـتـحـرك الـعـسـكـري، كثّفت الحكومة اليمنية تحركها الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة، في محاولة للحصول على موقف دولــــي أكــثــر حــزمــا تــجــاه الـهـجـمـات الـحـوثـيـة، وربطها بتطورات أوسع تشمل استهداف دول الجوار والملاحة الدولية. وأكد أعضاء مجلس الأمن مجددا التزامهم بـسـيـادة الـيـمـن واسـتـقـالـه ووحـــدتـــه وسـامـة أراضيه، مشدّدين على ضرورة أن تتم الرحلات إلـى المـطـارات اليمنية بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والحصول على موافقتها المسبقة. وأدان المجلس عمليات هبوط غير مصرح يـولـيـو 3 بــهــا لــطــائــرة فـــي مـــطـــار صــنــعــاء فـــي يـولـيـو، كما 13 (تـــمـــوز)، ومــطــار الـحـديـدة فــي أدان الــهــجــمــات الـــصـــاروخـــيـــة الــحــوثــيــة على السعودية والهجمات التي استهدفت السفن التجارية، محذرا من أن هـذه التطورات تهدّد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة وتقوّض جهود السلام. وجـــــــــدّد أعـــــضـــــاء مـــجـــلـــس الأمـــــــن دعــمــهــم لـــلـــمـــبـــعـــوث الأمــــمــــي هــــانــــس غـــــرونـــــدبـــــرغ، فـي مـــســـاعـــيـــه لـــلـــتـــوصـــل إلــــــى تـــســـويـــة ســيــاســيــة تفاوضية شاملة يـقـودهـا اليمنيون، تستند إلـى المرجعيات المتفق عليها وقـــرارات مجلس الأمن. وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنـطـونـيـو غـوتـيـريـش ورئـيـسـة مجلس الأمـــن، قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، إن تزامن الهجمات الحوثية في الداخل اليمني مع الاعتداءات على السعودية وتهديد المـاحـة الـدولـيـة يكشف، حسب الحكومة، عن نمط متعمد ومتزايد من الأعمال العدائية. وطـالـبـت الـحـكـومـة مـجـلـس الأمــــن بــإدانــة الهجمات الحوثية بـصـورة واضـحـة، وتنفيذ »2140« قــــرارات المـجـلـس، خـصـوصـا الــقــراريــن »، وتــــعــــزيــــز آلـــــيـــــات حـــظـــر الأســـلـــحـــة 2216« و ومـنـع وصـــول الـصـواريـخ والــطــائــرات المسيّرة والتقنيات والخبرات العسكرية إلى الجماعة. كما طالبت باتخاذ موقف واضح من الدعم الإيـــرانـــي للحوثيين، ودعـــم مـؤسـسـات الـدولـة وتمكين الحكومة مـن بسط سيادتها وتأمين سواحلها ومياهها الإقليمية وموانئها. وفي اتصال مع المبعوث الأممي، عرضت الـوزيـرة الـزوبـة تفاصيل الهجمات التي قالت الحكومة إنها استهدفت معسكرات ووحــدات عـسـكـريـة فـــي مـــــأرب وحـــضـــرمـــوت. وأكــــــدت أن التصعيد الحوثي لم يكن ردا على عمل عسكري من جانب الحكومة، بل جاء لاستهداف القوات المــســلــحــة والمـــدنـــيـــن والــــنــــازحــــن، مــعــتــبــرة أن الجماعة تسعى إلــى جـر اليمن إلــى صـراعـات إقليمية لا تخدم مصالح اليمنيين. نشطاء حوثيون في صنعاء يقفون على منصة أمام لافتة دعائية تُظهر صواريخ لحظة إطلاقها (رويترز) عدن: «الشرق الأوسط»
أعــلــنــت سـلـطـنـة عُـــمـــان، الــســبــت، أن المــــفــــاوضــــات الـــجـــاريـــة مــــع إيـــــــران بــشــأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير فـي «أجــــواء إيجابية وبـــنّـــاءة»، فـي وقت تتصاعد فيه التوترات حول الممر المائي الاستراتيجي، وسط استمرار الهجمات على السفن العابرة للمضيق. وفـــــــــي بــــــيــــــان لـــــــــــــــوزارة الــــخــــارجــــيــــة العُمانية، لم تُسم مسقط إيـران صراحة، لكنها دانـــت «الاعــــتــــداءات المــتــكــررة على السفن في أثناء عبورها مضيق هرمز»، ودعت إلى تجنب أي خطوات من شأنها الإضرار بالتقدم المحرز في المفاوضات. وتأتي التصريحات العُمانية بينما أعلنت طهران اقترابها من التوصل إلى تـفـاهـم مـــع مـسـقـط بــشــأن مــســار مـاحـي جـــديـــد فـــي المـــضـــيـــق، لـكـنـهـا شـــــددت في الوقت نفسه على أن الاتفاق مع عُمان لن يكون وحده كافيا لإعـادة فتح الممر أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية. وقـــــــال وزيـــــــر الــــخــــارجــــيــــة الإيـــــرانـــــي عــــبــــاس عــــراقــــجــــي إن طـــــهـــــران ومــســقــط «قـريـبـتـان جـــداً» مــن الـتـوصـل إلـــى اتـفـاق بــشــأن مــســار جــديــد لـلـمـاحـة، موضحا أن البلدين يناقشان ترتيبات مؤقتة إلى حين معالجة القضايا الفنية والقانونية المرتبطة بالمسار الدائم. لكن عراقجي ربط إعادة فتح المضيق بـــــصـــــورة كـــامـــلـــة بـــجـــمـــلـــة مـــــن الــــشــــروط الأخــــــــرى، بـيـنـهـا مــــا يـتـعـلـق بـــالـــولايـــات المـــــتـــــحـــــدة. وأكــــــــــد «الـــــــحـــــــرس الــــــثــــــوري» الإيــرانــي، مـن جهته، أن قـــرار إعـــادة فتح المضيق لا يرتبط بالمفاوضات الإيرانية - العُمانية وحــدهــا، وإنـمـا يتوقف على قبول واشنطن مطالب طهران. وقـــــــــال المــــتــــحــــدث بـــــاســـــم «الـــــحـــــرس الـــــــــثـــــــــوري»، حــــســــن مــــحــــبــــي، إن عــلــى الولايات المتحدة التوقف عن التدخل في المفاوضات الإقليمية، مضيفا أن المضيق «ســــيُــــعــــاد فـــتـــحـــه بـــالـــتـــأكـــيـــد» إذا قـبـلـت واشنطن شروط إيران. وتـــعـــكـــس هـــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات اتـــســـاع الـفـجـوة بـن مـسـار الـتـفـاوض الـــذي تقوده عُمان والترتيبات الأوسـع المتعلقة بإنهاء الــــصــــراع بـــن إيــــــران والـــــولايـــــات المــتــحــدة. وكـانـت واشـنـطـن قـد أشـــارت فـي الأسابيع الأخيرة إلى قرب التوصل إلى تفاهم بشأن المــضــيــق، فـــي حـــن ســبــق لــطــهــران أن نفت وجود مفاوضات مباشرة بهذا الشأن. رفع الحصار مقابل استئناف الشحن وفـــــي المــــقــــابــــل، أكـــــد نـــائـــب الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي جـــي دي فـــانـــس، الـــســـبـــت، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيــران، معتبرا أن «الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر». وأوضح فانس أن واشنطن تعمل على «وضـــع مـسـار يسمح بمرور السفن بأمان عبر مضيق هـرمـز»، قائلا إن: «إيــــــــــران أبـــلـــغـــتـــنـــا بـــأنـــهـــا سـتـسـمـح بــأقــصــى حـــد لــتــدفــق الــنــفــط عــبــر هــرمــز، لكن لا نثق بها». وأضـاف نائب الرئيس الأمــيــركــي: «خطتنا تشمل الــتــزام إيـــران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية». كـمـا قـــال مــســؤول أمـيـركـي إن هناك تقدما فـي المباحثات بـن عُــمـان وإيـــران، وإن واشنطن تتوقع التوصل إلى اتفاق قريبا ً. وأوضـــــــــــح المــــــســــــؤول أن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة ســتــرفــع الـــحـــصـــار عـــن المـــوانـــئ الإيــرانــيــة فـــور الإعــــان عــن اتــفــاق يسمح باستئناف حـركـة الـشـحـن الـتـجـاري من دون عوائق، لكنه شدد على أن الإجراءات الأميركية ستظل مرتبطة بأفعال إيـران ومدى وفائها بالتزاماتها. ويشكل مصير مضيق هرمز إحدى أكـثـر الـقـضـايـا حساسية فــي أي تسوية مـحـتـمـلـة لـــلـــصـــراع. فــالمــضــيــق، كــــان يمر عـــبـــره قــبــل انــــــدلاع الـــحـــرب نــحــو خمس شحنات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضـــطـــراب فـــي حـــركـــة المـــاحـــة فــيــه ذا انعكاسات مباشرة على أســـواق الطاقة والاقتصاد العالمي. مسار ملاحي يثير مخاوف أميركية وأشـــــــــارت مــــصــــادر مــطــلــعــة إلـــــى أن المــقــتــرح المــــتــــداول بـــن إيـــــران وعُـــمـــان قد يمنح طهران دورا أكبر في تنظيم حركة السفن الداخلة إلـى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يمكن أن يمثل تنازلا مهما لمـصـلـحـة إيـــــران فـــي أي تـرتـيـبـات لإنـهـاء الحرب. لـكـن مــســؤولــن أمـيـركـيـن أكـــــدوا أن واشنطن لا تقبل بأن تحصل إيـران على سلطة للتحكم في حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي لإمـــدادات الطاقة العالمية، ما يترك أحد أبرز بنود التفاوض عرضة للخلاف. وتــــريــــد طــــهــــران الــتــخــلــي عــــن نــظــام فصل حركة الملاحة السابق عبر المضيق، وتـبـحـث مــع مسقط إنــشــاء مـسـار مؤقت ريثما يتم التوصل إلى ترتيبات دائمة. غير أن طبيعة الـــدور الإيــرانــي فـي إدارة هذا المسار تظل نقطة خلاف رئيسية بين الأطراف المعنية. وبينما تـؤكـد عُــمـان أن المـفـاوضـات تسير في أجواء إيجابية، تبدو إعادة فتح مضيق هـرمـز مرتبطة بتفاهم يتجاوز الترتيبات الفنية للملاحة. فطهران تريد ضمانات ومكاسب من واشنطن، في حين تتمسك الولايات المتحدة بحرية الملاحة ورفــض منح إيـــران سيطرة أحـاديـة على أحـد أهـم ممرات الطاقة في العالم، الأمر الــذي يجعل الاتـفـاق العُماني - الإيـرانـي خـطـوة مـهـمـة، لكنها لا تـــزال غـيـر كافية وحدها لإنهاء أزمة المضيق. هجوم جديد على السفن وبـــــــــالـــــــــتـــــــــزامـــــــــن مـــــــــــع الــــــتــــــحــــــرك الدبلوماسي، أعلنت الإمارات، السبت، أن إيـــــــران هـــاجـــمـــت بـــــصـــــاروخ نــاقــلــة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنـوك» في أثناء مرورها في مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات. ولـم يصدر تعليق إيـرانـي رسمي على الاتهام، فيما نقلت وسائل إعلام إيـــرانـــيـــة الــتــقــريــر الإمــــاراتــــي مـــن دون الإشــــارة إلـــى الــجــزء المتعلق بتحميل طـهـران مسؤولية الـهـجـوم. كما قالت «هـــيـــئـــة عـــمـــلـــيـــات الــــتــــجــــارة الــبــحــريــة الــــبــــريــــطــــانــــيــــة» إن ســـفـــيـــنـــة أصـــيـــبـــت بــمــقــذوف غــيــر مـــحـــدد قــبــالــة ســواحــل عُــمــان، تسبب فـي انـــدلاع حـريـق تمت السيطرة عليه، مضيفة أنه «لم ترد أي تقارير عن تأثير بيئي، وأن السفينة وطـــاقـــمـــهـــا بــــخــــيــــر»، وفــــقــــا لـــــ«وكــــالــــة الصحافة الفرنسية». وتـــأتـــي هــــذه الــهــجــمــات فـــي وقــت أدت فــيــه الأعـــمـــال الـعـسـكـريـة وفـــرض قيود على حركة السفن إلى اضطراب كبير فـي حـركـة الشحن عبر المضيق، مـــع فـــرض رســــوم عـلـى بـعـض نـاقـات النفط واستهداف سفن حاولت العبور مــن دون الــحــصــول عـلـى إذن إيــرانــي، وفق مصادر مطلعة على التطورات. وأدى تــعــطّــل حـــركـــة الــشــحــن إلــى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، فيما بـاتـت إعـــادة تأمين المـــاحـــة فـــي المــضــيــق واحـــــدة مـــن أبـــرز الــــعــــقــــبــــات أمـــــــــام أي تــــســــويــــة أوســــــع للصراع. 3 إيران NEWS Issue 17421 - العدد Sunday - 2026/8/9 الأحد لا تزال هناك فجوة بين مسار التفاوض الذي تقوده عُمان والترتيبات الأوسع المتعلقة بإنهاء الصراع بين واشنطن وطهران ASHARQ AL-AWSAT رئيس الأركان الأميركي: واشنطن بحاجة إلى «مخرج من الحرب» أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، في محادثات خاصة مع كبار مستشاري ترمب الآخرين، أن الـــولايـــات المـتـحـدة بـحـاجـة إلـــى إيـجـاد مـخـرج مـن الـحـرب مـع إيــــران، موضحا أن الـخـيـارات العسكرية المـطـروحـة لتصعيد الــنــزاع قـد تـأتـي بنتائج عكسية، كما أنه مــن غـيـر المــرجــح أن تـحـقـق الــقــوة الـجـويـة وحدها الأهداف المعلنة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفـق ما نقلته شبكة «سي مصادر مطلعة على الأمر. 3 إن إن» عن وقـالـت الشبكة إن أحــد المــصــادر قال بصراحة، إن «كين يبحث عن مخرج، وهو ليس وحده مَن يرى أن الحرب قد وصلت إلى مفترق طرق. فقد ناقش مخاوفه بشأن الـــخـــيـــارات الــعــســكــريــة لـتـصـعـيـد الـــنـــزاع، وأثــــار احــتــمــال إيــجــاد مــخــرج مــن الـحـرب مع مسؤولين رئيسيين آخرين في الإدارة (الأمـــيـــركـــيـــة)، بــمــن فـــي ذلــــك مـــديـــر وكــالــة المخابرات المركزية جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس». وعـــــقـــــد كــــــن مــــــؤخــــــرا اجــــتــــمــــاعــــات جانبية مــع بـعـض هـــؤلاء المستشارين الـرئـيـسـيـن المـتـشـابـهـن فــي الـــــرأي، في محاولة لتسهيل التنسيق بين الوكالات، وضــــمــــان تــــوافــــق وجــــهــــات الـــنـــظـــر قـبـل الاجتماعات مع الرئيس ترمب. ويهدف ذلـك إلـى توضيح القيود والمـزالـق التي تــنــطــوي عـلـيـهـا الـــخـــيـــارات الـعـسـكـريـة المتاحة، بما في ذلك تلك التي لا تشمل نشر قوات برية أميركية، حسبما أفادت المصادر شبكة «سي إن إن». ترمب يرفض نشر قوات برية وقـــــال أحــــد المــــصــــادر لـلـشـبـكـة، إن تـرمـب باستمرار كان مناهضا لفكرة نشر قوات برية في إيران؛ مشيرا بدلا من ذلك إلى اعتقاده بأن القصف الجوي يمكن أن يجبرهم على الموافقة على صفقة بـشـروطـه. ويــرى كـن وآخـــرون في واشنطن، من خلال محادثات خاصة، أن هذه النتيجة غير مرجَّحة، وبدلا من ذلك سعوا إلى تـطـويـر خـــيـــارات أخــــرى تـتـنـاسـب مــع المعايير التي حددها الرئيس نفسه. وأشــــــــــاد مـــــســـــؤول فـــــي الــــبــــيــــت الأبــــيــــض بمساهمات كين في فريق الأمن القومي لترمب، قــائــا لـــ«ســي إن إن»: «الــجــنــرال كــن هــو أصـل لا يُـــقـــدَّر بـثـمـن لـفـريـق الأمــــن الـقـومـي للرئيس تـرمـب»؛ لأنـه «دائـمـا مـا يقدم معلومات دقيقة وغير متحيزة، ومجموعة من الخيارات للقائد الأعـلـى، الــذي يتخذ الـقـرارات في النهاية بناء على ما يراه أفضل للأمن القومي الأميركي». «للقوة الجوية حدودها» ووصــلــت الــحــرب إلـــى نقطة يعتقد فيها كثير من كبار مسؤولي الأمــن القومي لترمب -بــــدعــــم مــــن الـــعـــقـــيـــدة الـــعـــســـكـــريـــة وتــقــيــيــمــات مـجـتـمـع الاســـتـــخـــبـــارات الأمـــيـــركـــيـــة والــفــطــرة السليمة- بما قاله كين نفسه للمشرعين خلال جلسة استماع علنية في نهاية الشهر الماضي، من أن «للقوة الجوية حدودها». ولـــهـــذه الأســــبــــاب، كــــان كـــن ومــســؤولــون آخرون في واشنطن حذرين من الخطة الأخيرة في أواخـر يوليو (تموز) لشن ضربات جديدة وأكثر عدوانية، بسبب المخاوف من التداعيات المحتملة الـتـي قــد تنجم عــن تصعيد الــنــزاع، حتى مع ظهور ترمب مستعدا للموافقة مبدئيا على ما وصفه بعملية «ضخمة»، حسبما قال أحد المصادر لـ«سي إن إن». وأوضــح المصدر أن «المؤيدين الوحيدين للعملية كـــانـــوا عـنـاصـر مـــن الــقــيــادة المـركـزيـة الأميركية (سنتكوم)»؛ مشيرا إلى أن إسرائيل أيـــضـــا دعـــمـــت بـــشـــدة مـــســـار تــصــعــيــد الـــنـــزاع المسلح. وقـــال مـسـؤول آخــر فـي الإدارة، إن ترمب قــــرر فـــي الــنــهــايــة الـــتـــراجـــع بــعــد الـــتـــحـــدث مع حـلـفـاء فــي الــشــرق الأوســــط، مضيفا أن ترمب لـم يستبعد الـضـربـات المخطط لها فـي تاريخ مستقبلي. تناقص مخزونات الذخائر الرئيسية وكـــــــان تـــنـــاقـــص مــــخــــزونــــات الــــولايــــات المتحدة من الذخائر الرئيسية أيضا عاملا مــؤثــراً، حسبما ذكـــرت «ســـي إن إن». وهــدد ترمب مــرارا بقصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وهي خطوة قالت مصادر إنها من غير المرجح أن تجبر إيران على الاستسلام. وقـــالـــت مـــصـــادر عــــدة إن الـــقـــيـــام بـذلـك مـن شـأنـه أيـضـا أن يـزيـد مـن تنفير السكان الإيــــرانــــيــــن، بــــــدلا مــــن تـــغـــذيـــة الــــلــــوم تــجــاه النظام. كــمــا نــظــر تـــرمـــب فـــي قــصــف الــجــســور، ولكن القيام بذلك غير مرجح أيضا أن تسفر عنه نتائج مثمرة. لكن بينما أثــار كـن مخاوفه، فقد كان أيـــضـــا حــريــصــا عــلــى الــحــفــاظ عــلــى عـاقـتـه مـــع تـــرمـــب، وحـــــذرا فـــي كـيـفـيـة نـقـل الـعـيـوب المحتملة للخيارات العسكرية عند عرضها مباشرة على الرئيس. وأشارت المصادر إلى أن كين عمل بجد منذ توليه منصبه لضمان أن تـكـون لــه أذن تسمعه عـنـد تــرمــب؛ حيث حاول في إحدى المرات الحصول على مكتب داخـــــل الــبــيــت الأبـــيـــض، لـيـتـمـكـن مـــن إطـــاع الرئيس بانتظام، وفقا لأشـخـاص مطلعين على الأمر. العيوب المحتملة للخيارات العسكرية وقــال مـصـدران مطلعان على المناقشة، إن كـن كــان «يـقـوم بـواجـبـه» بـإثـارة العيوب المــحــتــمــلــة لـــلـــخـــيـــارات الــعــســكــريــة لـتـصـعـيـد الـنـزاع، بما في ذلـك المـخـاوف بشأن مخزون الـذخـائـر الأمـيـركـي المستنفد بالفعل، خلال اجتماع في البيت الأبيض مع ترمب وكبار المسؤولين الآخرين، في نهاية الشهر الماضي. كــــمــــا أوضـــــــــح كــــــن لــــلــــرئــــيــــس أنــــــــه إذا أراد المـــضـــي قـــدمـــا فــــي تــصــعــيــد الـعـمـلـيـات العسكرية: «يمكننا بالتأكيد تدميرهم» في إشارة للإيرانيين. لكن على انفراد، كان كين أكثر مباشرة في الاعـتـراف بحدود القوة الجوية، وتكرار رأيه بأن القصف وحده غير مرجح أن يحقق أهــــداف تـرمـب المـعـلـنـة، فــي هـــذه المـرحـلـة من الحرب. ويــقــول الـبـعـض إن كــن لــم يـكـن حـازمـا بـمـا يـكـفـي مـــع تـــرمـــب؛ إذ إن مــحــادثــاتــه في الـــبـــيـــت الأبـــــيـــــض تـــخـــتـــلـــف عـــــن مــنــاقــشــاتــه الخاصة مع القادة العسكريين حول احتمال شن الحرب. ولكن يبدو أن كين أصبح أكثر صـــراحـــة بــشــأن الآثـــــار المـحـتـمـلـة للتصعيد الـعـسـكـري فـــي الأســابــيــع الأخـــيـــرة، وفـــق ما ذكرت «سي إن إن». وفــي الـوقـت نفسه، كــرر كـن خــال تلك الاجتماعات أن الجيش الأمـيـركـي يمكن أن يلحق أضرارا جسيمة بإيران، إذا قرر ترمب في نهاية المطاف المضي قدما في عملية من شأنها تصعيد الحرب. تحذيرات ما قبل الحرب قـــبـــل بــــــدء الـــــحـــــرب، حــــــــذَّر كـــــن وقــــــادة عــــســــكــــريــــون آخــــــــــرون تـــــرمـــــب، بــــالمــــثــــل، مــن أن حــمــلــة عــســكــريــة طـــويـــلـــة قــــد تـــؤثـــر عـلـى مـخـزونـات الأسـلـحـة الأمـيـركـيـة. ولـكـن الآن، يعتقد كـبـار الــقــادة العسكريين أن مـخـزون الذخائر «منخفض بشكل خطير»، حسبما قـــال مــصــدر لـــ«ســي إن إن». وأصــبــح ترمب محبطا بـشـكـل مــتــزايــد مــن كيفية تقويض هذه القضية لقدرته على إظهار القوة بشكل موثوق في المفاوضات مع إيران. وأشـــارت «ســي إن إن» إلــى أن كـن أثـار مـــخـــاوف بـــشـــأن تــنــاقــص مـــخـــزون الــذخــائــر خــــــال اجـــتـــمـــاعـــن عـــلـــى الأقـــــــل مـــــع تـــرمـــب، نوقشت فيهما الخيارات المحتملة لتصعيد الـنـزاع. وفـي الوقت نفسه، يبدو ترمب أكثر إحــبــاطــا مـــن حـقـيـقـة أن تــأثــيــر الـــحـــرب على الذخائر قد تم الإبــاغ عنه علناً، معبرا عن هـــذا خـــال اجــتــمــاع مـــع مـجـلـس وزرائـــــه في اجتماع كامب ديفيد الأخير. نقص الذخائر هو أيضا أحد الأسباب التي دفعت «البنتاغون» والقيادة المركزية الأمـيـركـيـة إلــى إعـــادة تقييم الاستراتيجية العسكرية. وعلى سبيل المثال، أرسل مسؤول عـسـكـري كبير فــي الــقــيــادة المــركــزيــة مـؤخـرا رســــالــــة إلـــكـــتـــرونـــيـــة لـــاســـتـــعـــانـــة بــمــصــادر خــــارجــــيــــة، لـــلـــحـــصـــول عـــلـــى طــــــرق جـــديـــدة ومبتكرة وغير تقليدية، للضغط على إيران ومعاقبتها. (أ.ف.ب) 2026 أبريل 29 رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في جلسة استماع بالكونغرس يوم واشنطن: «الشرق الأوسط» إيران تربط فتح المضيق بتحقيق مطالبها من واشنطن... وفانس: نسعى لوضع مسار آمن لمرور السفن «هرمز» بين التوصل إلى اتفاق وشروط طهران المدمرة «يو إس إس رافائيل بيرالتا» وهي تقوم بدورية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق الأوسط» نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ف.ب)
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky