issue17421

أعــلــنــت سـلـطـنـة عُـــمـــان، الــســبــت، أن المــــفــــاوضــــات الـــجـــاريـــة مــــع إيـــــــران بــشــأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير فـي «أجــــواء إيجابية وبـــنّـــاءة»، فـي وقت تتصاعد فيه التوترات حول الممر المائي الاستراتيجي، وسط استمرار الهجمات على السفن العابرة للمضيق. وفـــــــــي بــــــيــــــان لـــــــــــــــوزارة الــــخــــارجــــيــــة العُمانية، لم تُسم مسقط إيـران صراحة، لكنها دانـــت «الاعــــتــــداءات المــتــكــررة على السفن في أثناء عبورها مضيق هرمز»، ودعت إلى تجنب أي خطوات من شأنها الإضرار بالتقدم المحرز في المفاوضات. وتأتي التصريحات العُمانية بينما أعلنت طهران اقترابها من التوصل إلى تـفـاهـم مـــع مـسـقـط بــشــأن مــســار مـاحـي جـــديـــد فـــي المـــضـــيـــق، لـكـنـهـا شـــــددت في الوقت نفسه على أن الاتفاق مع عُمان لن يكون وحده كافيا لإعـادة فتح الممر أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية. وقـــــــال وزيـــــــر الــــخــــارجــــيــــة الإيـــــرانـــــي عــــبــــاس عــــراقــــجــــي إن طـــــهـــــران ومــســقــط «قـريـبـتـان جـــداً» مــن الـتـوصـل إلـــى اتـفـاق بــشــأن مــســار جــديــد لـلـمـاحـة، موضحا أن البلدين يناقشان ترتيبات مؤقتة إلى حين معالجة القضايا الفنية والقانونية المرتبطة بالمسار الدائم. لكن عراقجي ربط إعادة فتح المضيق بـــــصـــــورة كـــامـــلـــة بـــجـــمـــلـــة مـــــن الــــشــــروط الأخــــــــرى، بـيـنـهـا مــــا يـتـعـلـق بـــالـــولايـــات المـــــتـــــحـــــدة. وأكــــــــــد «الـــــــحـــــــرس الــــــثــــــوري» الإيــرانــي، مـن جهته، أن قـــرار إعـــادة فتح المضيق لا يرتبط بالمفاوضات الإيرانية - العُمانية وحــدهــا، وإنـمـا يتوقف على قبول واشنطن مطالب طهران. وقـــــــــال المــــتــــحــــدث بـــــاســـــم «الـــــحـــــرس الـــــــــثـــــــــوري»، حــــســــن مــــحــــبــــي، إن عــلــى الولايات المتحدة التوقف عن التدخل في المفاوضات الإقليمية، مضيفا أن المضيق «ســــيُــــعــــاد فـــتـــحـــه بـــالـــتـــأكـــيـــد» إذا قـبـلـت واشنطن شروط إيران. وتـــعـــكـــس هـــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات اتـــســـاع الـفـجـوة بـن مـسـار الـتـفـاوض الـــذي تقوده عُمان والترتيبات الأوسـع المتعلقة بإنهاء الــــصــــراع بـــن إيــــــران والـــــولايـــــات المــتــحــدة. وكـانـت واشـنـطـن قـد أشـــارت فـي الأسابيع الأخيرة إلى قرب التوصل إلى تفاهم بشأن المــضــيــق، فـــي حـــن ســبــق لــطــهــران أن نفت وجود مفاوضات مباشرة بهذا الشأن. رفع الحصار مقابل استئناف الشحن وفـــــي المــــقــــابــــل، أكـــــد نـــائـــب الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي جـــي دي فـــانـــس، الـــســـبـــت، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيــران، معتبرا أن «الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر». وأوضح فانس أن واشنطن تعمل على «وضـــع مـسـار يسمح بمرور السفن بأمان عبر مضيق هـرمـز»، قائلا إن: «إيــــــــــران أبـــلـــغـــتـــنـــا بـــأنـــهـــا سـتـسـمـح بــأقــصــى حـــد لــتــدفــق الــنــفــط عــبــر هــرمــز، لكن لا نثق بها». وأضـاف نائب الرئيس الأمــيــركــي: «خطتنا تشمل الــتــزام إيـــران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية». كـمـا قـــال مــســؤول أمـيـركـي إن هناك تقدما فـي المباحثات بـن عُــمـان وإيـــران، وإن واشنطن تتوقع التوصل إلى اتفاق قريبا ً. وأوضـــــــــــح المــــــســــــؤول أن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة ســتــرفــع الـــحـــصـــار عـــن المـــوانـــئ الإيــرانــيــة فـــور الإعــــان عــن اتــفــاق يسمح باستئناف حـركـة الـشـحـن الـتـجـاري من دون عوائق، لكنه شدد على أن الإجراءات الأميركية ستظل مرتبطة بأفعال إيـران ومدى وفائها بالتزاماتها. ويشكل مصير مضيق هرمز إحدى أكـثـر الـقـضـايـا حساسية فــي أي تسوية مـحـتـمـلـة لـــلـــصـــراع. فــالمــضــيــق، كــــان يمر عـــبـــره قــبــل انــــــدلاع الـــحـــرب نــحــو خمس شحنات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضـــطـــراب فـــي حـــركـــة المـــاحـــة فــيــه ذا انعكاسات مباشرة على أســـواق الطاقة والاقتصاد العالمي. مسار ملاحي يثير مخاوف أميركية وأشـــــــــارت مــــصــــادر مــطــلــعــة إلـــــى أن المــقــتــرح المــــتــــداول بـــن إيـــــران وعُـــمـــان قد يمنح طهران دورا أكبر في تنظيم حركة السفن الداخلة إلـى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يمكن أن يمثل تنازلا مهما لمـصـلـحـة إيـــــران فـــي أي تـرتـيـبـات لإنـهـاء الحرب. لـكـن مــســؤولــن أمـيـركـيـن أكـــــدوا أن واشنطن لا تقبل بأن تحصل إيـران على سلطة للتحكم في حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي لإمـــدادات الطاقة العالمية، ما يترك أحد أبرز بنود التفاوض عرضة للخلاف. وتــــريــــد طــــهــــران الــتــخــلــي عــــن نــظــام فصل حركة الملاحة السابق عبر المضيق، وتـبـحـث مــع مسقط إنــشــاء مـسـار مؤقت ريثما يتم التوصل إلى ترتيبات دائمة. غير أن طبيعة الـــدور الإيــرانــي فـي إدارة هذا المسار تظل نقطة خلاف رئيسية بين الأطراف المعنية. وبينما تـؤكـد عُــمـان أن المـفـاوضـات تسير في أجواء إيجابية، تبدو إعادة فتح مضيق هـرمـز مرتبطة بتفاهم يتجاوز الترتيبات الفنية للملاحة. فطهران تريد ضمانات ومكاسب من واشنطن، في حين تتمسك الولايات المتحدة بحرية الملاحة ورفــض منح إيـــران سيطرة أحـاديـة على أحـد أهـم ممرات الطاقة في العالم، الأمر الــذي يجعل الاتـفـاق العُماني - الإيـرانـي خـطـوة مـهـمـة، لكنها لا تـــزال غـيـر كافية وحدها لإنهاء أزمة المضيق. هجوم جديد على السفن وبـــــــــالـــــــــتـــــــــزامـــــــــن مـــــــــــع الــــــتــــــحــــــرك الدبلوماسي، أعلنت الإمارات، السبت، أن إيـــــــران هـــاجـــمـــت بـــــصـــــاروخ نــاقــلــة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنـوك» في أثناء مرورها في مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات. ولـم يصدر تعليق إيـرانـي رسمي على الاتهام، فيما نقلت وسائل إعلام إيـــرانـــيـــة الــتــقــريــر الإمــــاراتــــي مـــن دون الإشــــارة إلـــى الــجــزء المتعلق بتحميل طـهـران مسؤولية الـهـجـوم. كما قالت «هـــيـــئـــة عـــمـــلـــيـــات الــــتــــجــــارة الــبــحــريــة الــــبــــريــــطــــانــــيــــة» إن ســـفـــيـــنـــة أصـــيـــبـــت بــمــقــذوف غــيــر مـــحـــدد قــبــالــة ســواحــل عُــمــان، تسبب فـي انـــدلاع حـريـق تمت السيطرة عليه، مضيفة أنه «لم ترد أي تقارير عن تأثير بيئي، وأن السفينة وطـــاقـــمـــهـــا بــــخــــيــــر»، وفــــقــــا لـــــ«وكــــالــــة الصحافة الفرنسية». وتـــأتـــي هــــذه الــهــجــمــات فـــي وقــت أدت فــيــه الأعـــمـــال الـعـسـكـريـة وفـــرض قيود على حركة السفن إلى اضطراب كبير فـي حـركـة الشحن عبر المضيق، مـــع فـــرض رســــوم عـلـى بـعـض نـاقـات النفط واستهداف سفن حاولت العبور مــن دون الــحــصــول عـلـى إذن إيــرانــي، وفق مصادر مطلعة على التطورات. وأدى تــعــطّــل حـــركـــة الــشــحــن إلــى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، فيما بـاتـت إعـــادة تأمين المـــاحـــة فـــي المــضــيــق واحـــــدة مـــن أبـــرز الــــعــــقــــبــــات أمـــــــــام أي تــــســــويــــة أوســــــع للصراع. 3 إيران NEWS Issue 17421 - العدد Sunday - 2026/8/9 الأحد لا تزال هناك فجوة بين مسار التفاوض الذي تقوده عُمان والترتيبات الأوسع المتعلقة بإنهاء الصراع بين واشنطن وطهران ASHARQ AL-AWSAT رئيس الأركان الأميركي: واشنطن بحاجة إلى «مخرج من الحرب» أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، في محادثات خاصة مع كبار مستشاري ترمب الآخرين، أن الـــولايـــات المـتـحـدة بـحـاجـة إلـــى إيـجـاد مـخـرج مـن الـحـرب مـع إيــــران، موضحا أن الـخـيـارات العسكرية المـطـروحـة لتصعيد الــنــزاع قـد تـأتـي بنتائج عكسية، كما أنه مــن غـيـر المــرجــح أن تـحـقـق الــقــوة الـجـويـة وحدها الأهداف المعلنة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفـق ما نقلته شبكة «سي مصادر مطلعة على الأمر. 3 إن إن» عن وقـالـت الشبكة إن أحــد المــصــادر قال بصراحة، إن «كين يبحث عن مخرج، وهو ليس وحده مَن يرى أن الحرب قد وصلت إلى مفترق طرق. فقد ناقش مخاوفه بشأن الـــخـــيـــارات الــعــســكــريــة لـتـصـعـيـد الـــنـــزاع، وأثــــار احــتــمــال إيــجــاد مــخــرج مــن الـحـرب مع مسؤولين رئيسيين آخرين في الإدارة (الأمـــيـــركـــيـــة)، بــمــن فـــي ذلــــك مـــديـــر وكــالــة المخابرات المركزية جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس». وعـــــقـــــد كــــــن مــــــؤخــــــرا اجــــتــــمــــاعــــات جانبية مــع بـعـض هـــؤلاء المستشارين الـرئـيـسـيـن المـتـشـابـهـن فــي الـــــرأي، في محاولة لتسهيل التنسيق بين الوكالات، وضــــمــــان تــــوافــــق وجــــهــــات الـــنـــظـــر قـبـل الاجتماعات مع الرئيس ترمب. ويهدف ذلـك إلـى توضيح القيود والمـزالـق التي تــنــطــوي عـلـيـهـا الـــخـــيـــارات الـعـسـكـريـة المتاحة، بما في ذلك تلك التي لا تشمل نشر قوات برية أميركية، حسبما أفادت المصادر شبكة «سي إن إن». ترمب يرفض نشر قوات برية وقـــــال أحــــد المــــصــــادر لـلـشـبـكـة، إن تـرمـب باستمرار كان مناهضا لفكرة نشر قوات برية في إيران؛ مشيرا بدلا من ذلك إلى اعتقاده بأن القصف الجوي يمكن أن يجبرهم على الموافقة على صفقة بـشـروطـه. ويــرى كـن وآخـــرون في واشنطن، من خلال محادثات خاصة، أن هذه النتيجة غير مرجَّحة، وبدلا من ذلك سعوا إلى تـطـويـر خـــيـــارات أخــــرى تـتـنـاسـب مــع المعايير التي حددها الرئيس نفسه. وأشــــــــــاد مـــــســـــؤول فـــــي الــــبــــيــــت الأبــــيــــض بمساهمات كين في فريق الأمن القومي لترمب، قــائــا لـــ«ســي إن إن»: «الــجــنــرال كــن هــو أصـل لا يُـــقـــدَّر بـثـمـن لـفـريـق الأمــــن الـقـومـي للرئيس تـرمـب»؛ لأنـه «دائـمـا مـا يقدم معلومات دقيقة وغير متحيزة، ومجموعة من الخيارات للقائد الأعـلـى، الــذي يتخذ الـقـرارات في النهاية بناء على ما يراه أفضل للأمن القومي الأميركي». «للقوة الجوية حدودها» ووصــلــت الــحــرب إلـــى نقطة يعتقد فيها كثير من كبار مسؤولي الأمــن القومي لترمب -بــــدعــــم مــــن الـــعـــقـــيـــدة الـــعـــســـكـــريـــة وتــقــيــيــمــات مـجـتـمـع الاســـتـــخـــبـــارات الأمـــيـــركـــيـــة والــفــطــرة السليمة- بما قاله كين نفسه للمشرعين خلال جلسة استماع علنية في نهاية الشهر الماضي، من أن «للقوة الجوية حدودها». ولـــهـــذه الأســــبــــاب، كــــان كـــن ومــســؤولــون آخرون في واشنطن حذرين من الخطة الأخيرة في أواخـر يوليو (تموز) لشن ضربات جديدة وأكثر عدوانية، بسبب المخاوف من التداعيات المحتملة الـتـي قــد تنجم عــن تصعيد الــنــزاع، حتى مع ظهور ترمب مستعدا للموافقة مبدئيا على ما وصفه بعملية «ضخمة»، حسبما قال أحد المصادر لـ«سي إن إن». وأوضــح المصدر أن «المؤيدين الوحيدين للعملية كـــانـــوا عـنـاصـر مـــن الــقــيــادة المـركـزيـة الأميركية (سنتكوم)»؛ مشيرا إلى أن إسرائيل أيـــضـــا دعـــمـــت بـــشـــدة مـــســـار تــصــعــيــد الـــنـــزاع المسلح. وقـــال مـسـؤول آخــر فـي الإدارة، إن ترمب قــــرر فـــي الــنــهــايــة الـــتـــراجـــع بــعــد الـــتـــحـــدث مع حـلـفـاء فــي الــشــرق الأوســــط، مضيفا أن ترمب لـم يستبعد الـضـربـات المخطط لها فـي تاريخ مستقبلي. تناقص مخزونات الذخائر الرئيسية وكـــــــان تـــنـــاقـــص مــــخــــزونــــات الــــولايــــات المتحدة من الذخائر الرئيسية أيضا عاملا مــؤثــراً، حسبما ذكـــرت «ســـي إن إن». وهــدد ترمب مــرارا بقصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وهي خطوة قالت مصادر إنها من غير المرجح أن تجبر إيران على الاستسلام. وقـــالـــت مـــصـــادر عــــدة إن الـــقـــيـــام بـذلـك مـن شـأنـه أيـضـا أن يـزيـد مـن تنفير السكان الإيــــرانــــيــــن، بــــــدلا مــــن تـــغـــذيـــة الــــلــــوم تــجــاه النظام. كــمــا نــظــر تـــرمـــب فـــي قــصــف الــجــســور، ولكن القيام بذلك غير مرجح أيضا أن تسفر عنه نتائج مثمرة. لكن بينما أثــار كـن مخاوفه، فقد كان أيـــضـــا حــريــصــا عــلــى الــحــفــاظ عــلــى عـاقـتـه مـــع تـــرمـــب، وحـــــذرا فـــي كـيـفـيـة نـقـل الـعـيـوب المحتملة للخيارات العسكرية عند عرضها مباشرة على الرئيس. وأشارت المصادر إلى أن كين عمل بجد منذ توليه منصبه لضمان أن تـكـون لــه أذن تسمعه عـنـد تــرمــب؛ حيث حاول في إحدى المرات الحصول على مكتب داخـــــل الــبــيــت الأبـــيـــض، لـيـتـمـكـن مـــن إطـــاع الرئيس بانتظام، وفقا لأشـخـاص مطلعين على الأمر. العيوب المحتملة للخيارات العسكرية وقــال مـصـدران مطلعان على المناقشة، إن كـن كــان «يـقـوم بـواجـبـه» بـإثـارة العيوب المــحــتــمــلــة لـــلـــخـــيـــارات الــعــســكــريــة لـتـصـعـيـد الـنـزاع، بما في ذلـك المـخـاوف بشأن مخزون الـذخـائـر الأمـيـركـي المستنفد بالفعل، خلال اجتماع في البيت الأبيض مع ترمب وكبار المسؤولين الآخرين، في نهاية الشهر الماضي. كــــمــــا أوضـــــــــح كــــــن لــــلــــرئــــيــــس أنــــــــه إذا أراد المـــضـــي قـــدمـــا فــــي تــصــعــيــد الـعـمـلـيـات العسكرية: «يمكننا بالتأكيد تدميرهم» في إشارة للإيرانيين. لكن على انفراد، كان كين أكثر مباشرة في الاعـتـراف بحدود القوة الجوية، وتكرار رأيه بأن القصف وحده غير مرجح أن يحقق أهــــداف تـرمـب المـعـلـنـة، فــي هـــذه المـرحـلـة من الحرب. ويــقــول الـبـعـض إن كــن لــم يـكـن حـازمـا بـمـا يـكـفـي مـــع تـــرمـــب؛ إذ إن مــحــادثــاتــه في الـــبـــيـــت الأبـــــيـــــض تـــخـــتـــلـــف عـــــن مــنــاقــشــاتــه الخاصة مع القادة العسكريين حول احتمال شن الحرب. ولكن يبدو أن كين أصبح أكثر صـــراحـــة بــشــأن الآثـــــار المـحـتـمـلـة للتصعيد الـعـسـكـري فـــي الأســابــيــع الأخـــيـــرة، وفـــق ما ذكرت «سي إن إن». وفــي الـوقـت نفسه، كــرر كـن خــال تلك الاجتماعات أن الجيش الأمـيـركـي يمكن أن يلحق أضرارا جسيمة بإيران، إذا قرر ترمب في نهاية المطاف المضي قدما في عملية من شأنها تصعيد الحرب. تحذيرات ما قبل الحرب قـــبـــل بــــــدء الـــــحـــــرب، حــــــــذَّر كـــــن وقــــــادة عــــســــكــــريــــون آخــــــــــرون تـــــرمـــــب، بــــالمــــثــــل، مــن أن حــمــلــة عــســكــريــة طـــويـــلـــة قــــد تـــؤثـــر عـلـى مـخـزونـات الأسـلـحـة الأمـيـركـيـة. ولـكـن الآن، يعتقد كـبـار الــقــادة العسكريين أن مـخـزون الذخائر «منخفض بشكل خطير»، حسبما قـــال مــصــدر لـــ«ســي إن إن». وأصــبــح ترمب محبطا بـشـكـل مــتــزايــد مــن كيفية تقويض هذه القضية لقدرته على إظهار القوة بشكل موثوق في المفاوضات مع إيران. وأشـــارت «ســي إن إن» إلــى أن كـن أثـار مـــخـــاوف بـــشـــأن تــنــاقــص مـــخـــزون الــذخــائــر خــــــال اجـــتـــمـــاعـــن عـــلـــى الأقـــــــل مـــــع تـــرمـــب، نوقشت فيهما الخيارات المحتملة لتصعيد الـنـزاع. وفـي الوقت نفسه، يبدو ترمب أكثر إحــبــاطــا مـــن حـقـيـقـة أن تــأثــيــر الـــحـــرب على الذخائر قد تم الإبــاغ عنه علناً، معبرا عن هـــذا خـــال اجــتــمــاع مـــع مـجـلـس وزرائـــــه في اجتماع كامب ديفيد الأخير. نقص الذخائر هو أيضا أحد الأسباب التي دفعت «البنتاغون» والقيادة المركزية الأمـيـركـيـة إلــى إعـــادة تقييم الاستراتيجية العسكرية. وعلى سبيل المثال، أرسل مسؤول عـسـكـري كبير فــي الــقــيــادة المــركــزيــة مـؤخـرا رســــالــــة إلـــكـــتـــرونـــيـــة لـــاســـتـــعـــانـــة بــمــصــادر خــــارجــــيــــة، لـــلـــحـــصـــول عـــلـــى طــــــرق جـــديـــدة ومبتكرة وغير تقليدية، للضغط على إيران ومعاقبتها. (أ.ف.ب) 2026 أبريل 29 رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في جلسة استماع بالكونغرس يوم واشنطن: «الشرق الأوسط» إيران تربط فتح المضيق بتحقيق مطالبها من واشنطن... وفانس: نسعى لوضع مسار آمن لمرور السفن «هرمز» بين التوصل إلى اتفاق وشروط طهران المدمرة «يو إس إس رافائيل بيرالتا» وهي تقوم بدورية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق الأوسط» نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky