issue17421

5 لبنان NEWS Issue 17421 - العدد Sunday - 2026/8/9 الأحد ASHARQ AL-AWSAT لبنان: توقيف ضابط سوري سابق بشبهة التورط بـ «جرائم ضد الإنسانية» ألــقــت الـسـلـطـات الـلـبـنـانـيـة القبض في الجيش السوري 17 على قائد الفرقة السابق، اللواء عادل عيسى، لدى وصوله إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة إدارية، وذلك على خلفية اتهامات خـطـيـرة مـنـسـوبـة إلــيــه تـتـصـل بــ«جـرائـم قـتـل وتــعــذيــب، وجـــرائـــم ضــد الإنـسـانـيـة، ارتُكبت خلال سنوات الحرب السورية». ويـــكـــتـــســـب تــــوقــــيــــف عـــيـــســـى بـــعـــدا سياسياً، وأمنياً، في ظل تنامي التنسيق القضائي والأمـنـي بـن بـيـروت ودمشق، وســـعـــي الـــســـلـــطـــات الــــســــوريــــة الـــجـــديـــدة إلــى ملاحقة مـسـؤولـن سابقين متهمين بارتكاب انتهاكات بحق السوريين، وهي المرّة الأولى التي يلقي فيها لبنان القبض عـــلـــى ضـــابـــط ســــــوري ســــابــــق، فــــي عــــداد عــشـرات الـضـبـاط العسكريين والأمـنـيـن المـتـهـمـن بــارتــكــاب جـــرائـــم فـــي ظـــل حكم النظام السابق. وأفـــاد مـصـدر قضائي لبناني بـارز بــــأن الـــنـــائـــب الـــعـــام الــتــمــيــيــزي الــقــاضــي أحــمــد رامــــي الــحــاج أمـــر بـتـوقـيـف الــلــواء عيسى عـلـى ذمـــة التحقيق، حـيـث أرســل دورية من قسم المباحث الجنائية المركزية إلــــى الـــســـفـــارة الـــســـوريـــة، حــيــث تسلمت عـيـسـى، ونـقـلـتـه إلـــى مــكــان نــظــارة قصر الـــعـــدل فـــي بـــيـــروت، وبــــدأ الـتـحـقـيـق معه بـــشـــأن وضـــعـــه الـــقـــانـــونـــي، والاتـــهـــامـــات الموجهة إليه. وأوضـح المصدر القضائي لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» أن الــقــاضــي الـحـاج بادر إلى «توجيه كتاب إلى النائب العام السوري، طلب فيه إيداعه الملف القضائي العائد إلى عيسى، للاطلاع على مضمون الاتــــهــــامــــات، والأدلـــــــــة المــــتــــوافــــرة بــحــقــه، تــمــهــيــدا لاتـــخـــاذ الــــقــــرار المـــنـــاســـب بـشـأن تسليمه إلى السلطات السورية من عدمه، وفق الأصول القانونية». بيان عائلة عيسى ونـــاشـــدت عـائـلـة الـضـابـط المــوقــوف الـجـمـعـيـات والمـنــظـمــات المـعـنـيـة بحقوق الإنـــــــســـــــان مـــــمـــــارســـــة الــــضــــغــــط لإطــــــاق سـراحـه، وأشـــارت في بيان إلـى أن اللواء عيسى «هـــو ضـابـط أحـيـل عـلـى التقاعد قـــبـــل ســـقـــوط الـــنـــظـــام الــــســــوري الــســابــق بــســت ســـنـــوات، وكــــان مـقـيـمـا فـــي مـديـنـة طـــــرطـــــوس بـــشـــكـــل طـــبـــيـــعـــي، وقــــــد أدلـــــى بشهادته أمـــام محكمة سـوريـة فـي ملف مـالـي مـن دون أن يتعرض لـه أحـــد، ومن ثــــم غـــــادر ســـوريـــا عــلــى خـلـفـيـة مــداهــمــة منزله من قبل مجموعة مسلحة لم يعرف تبعيتها». وقالت العائلة في بيانها إن اللواء عيسى «دخل إلى السفارة السورية (يـــوم الـجـمـعـة) لتنظيم وكــالــة قانونية، وبــعــد دخــولــه حـضـر شـخـص وطــلــب من سائقه هاتفه لأن عيسى يحتاجه داخـل السفارة»، مشيرة إلى أن السائق «انتظره لــســاعــات وحــتــى مـــا بــعــد انــتــهــاء الــــدوام الـــرســـمـــي، ولـــــدى ســـؤالـــه عـــنـــه، أبـــلـــغ بــأن عيسى غادر مقر السفارة». مطلوب للسلطات السورية وبـــــــخـــــــاف روايـــــــــــــة الـــــعـــــائـــــلـــــة، لـــفـــت المصدر القضائي اللبناني إلى أنه «خلال اســتــجــوابــه الأولــــــي، اعـــتـــرف عـيـسـى بـأنـه «غــــادر ســوريــا بــصــورة غـيـر شـرعـيـة قبل أشـــهـــر، بــعــدمــا عــلــم أن الأجــــهــــزة الأمـنـيـة الـــســـوريـــة تــتــحــرى عــنــه، ودخــــل الأراضــــي الـــلـــبـــنـــانـــيـــة، وأقـــــــــام فـــيـــهـــا خــــــال الـــفـــتـــرة المــــــاضــــــيــــــة»، وعـــــــن ســــبــــب حــــــضــــــوره إلــــى السفارة السورية رغم معرفته أنه مطلوب للسلطات السورية، عزا الأمر إلى اعتقاده بـأنـه «غـيـر مـاحـق قـضـائـيـا، انـطـاقـا من قناعته بـأنـه لــم يـرتـكـب أي جـريـمـة داخــل سوريا». وخـــال إخـضـاعـه لاسـتـجـواب أولــي، نفى عيسى ارتكاب أي جريمة في سوريا خـال توليه مهامه العسكرية، مؤكدا أنه «لـم يشارك في قتل السوريين، أو ارتكاب جـرائـم بحقهم، لكنه أقــر بـأنـه كــان يــؤازر جهاز المخابرات السورية في تنفيذ عدد من المهام الأمنية التي كانت موكلة إليه، مـــن دون أن يـعـتـبـر ذلــــك مــشــاركــة فـــي أي أعمال جرمية». ووفـــــــــق المــــــصــــــدر الـــــقـــــضـــــائـــــي، فــــإن الــــقــــاضــــي الـــــحـــــاج «كـــــلّـــــف قـــســـم المـــبـــاحـــث الجنائية المركزية بتنظيم محضر رسمي بالوقائع والإجـــراءات المتخذة، وتوثيقها وفـق الأصــول القانونية، بانتظار وصول المــــلــــف الــــــســــــوري الــــــــذي ســـيـــحـــدد المـــســـار الـقـضـائـي المــقــبــل، ولا سـيـمـا لـجـهـة الـبـت في طلب التسليم، ومدى انطباق الشروط القانونية عليه». بيروت: يوسف دياب صورة متداولة للواء المتقاعد عادل عيسى لبنان يتمسك بسيادته على النقاط المتداخلة رافضا مقايضتها بأرض فلسطينية قوات أوروبية مطعّمة «إسلامياً» الأوفر حظا لمرحلة ما بعد «يونيفيل» أوضح مصدر وزاري لبناني أن المقصود بـــكـــام رئـــيـــس الـــجـــمـــهـــوريـــة الـــعـــمـــاد جـــوزيـــف عــون، فـي مجلس الــــوزراء، بجلسته، الجمعة، عـن حصول تـقـدُّم فـي ملفّي الـحـدود والأســرى »2 بــالــجــولــة الــســابــعــة فـــي مـــفـــاوضـــات «رومـــــا بــرعــايــة أمــيــركــيــة، يـكـمـن فـــي اســـتـــعـــداد الــوفــد الإسرائيلي المفاوض للبحث فيهما من زاويـة بدء الوفد اللبناني في تحضير كل ما يتعلق بهما، على أن يأتي الحل فـي سياق التوافق، برعاية أميركية، على سـلّــة متكاملة لتطبيق 26 «اتــــفــــاق الإطـــــــار» المــــوقَّــــع بـــن الــبــلــديــن فـــي يـونـيـو (حـــزيـــران) المــاضــي، فيما أحـجـم الـوفـد الإسرائيلي عن البحث في الملفات الأخرى ذات الصلة بتوسيع «المـنـاطـق التجريبية» ووقـف إطلاق النار، مشمولا بوقف الأعمال العدائية، ووضــع جــدول زمني لانسحاب إسرائيل على مراحل. ولـفـت المـصـدر الــــوزاري إلــى أن لبنان لا يــــزال يــراهــن عـلـى الــتــدخُّــل الأمــيــركــي للضغط على إسرائيل لانـتـزاع موافقتها على توسيع «المـنـاطـق التجريبية» بعد الـتـوافـق على آلية لـلـتـحـقـق مـــن انـــتـــشـــار الــجــيــش فـــي المـنـطـقـتـن التجريبيتين في بلدات زوطـر الغربية وفـرون وصـــريـــفـــا، لـلـتـأكـد مـــن خــلــوهــا مـــن أي وجـــود عسكري لـ«حزب الله». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن الفترة الزمنية الـتـي تفصلنا عـن انـعـقـاد الـجـولـة الثامنة من المفاوضات يمكن أن تتيح الفرصة لواشنطن للضغط على إسرائيل، لإدراج توسيعها على جدول أعمالها، تمهيدا للموافقة على حدودها ًالجغرافية. إيطاليا الأوفر حظا وكـــشـــف المـــصـــدر أن إيــطــالــيــا هـــي الأوفــــر حظا لتولّيها رئاسة آلية التحقق، وهي شملت بـلـدانـا أخـــرى بعد تـوافـق واشـنـطـن وتــل أبيب على استبعاد فـرنـسـا، رغــم أن لبنان يتمسك بإشراكها، فيما تفضّل الإدارة الأميركية عدم نـــزول مـراقـبـيـهـا عـلـى الأرض، وتـصـر عـلـى أن يواكبوا عملية التحقق من انتشار الجيش في المنطقتين التجريبيتين، وخلوهما من مسلّحي «حـــزب الــلــه»، مـن مقر إقامتهم بمبنى سفارة بلادهم في عوكر، بالتنسيق مع ضابط أميركي يـــوجَـــد فـــي غــالــب الأحـــيـــان بــــــوزارة الـــدفـــاع في اليرزة؛ كونه يشرف على أعمال مكتب التعاون بـن الجيشين اللبناني والأمـيـركـي المخصص لـتـوفـيـر احــتــيــاجــات الــجــيــش والإشـــــــراف على بعثات الـضـبـاط اللبنانيين الـذيـن يخضعون لـــــــدورات تــدريــبــيــة بــحــســب اخــتــصــاصــهــم في معاهد التدريب التابعة للجيش الأميركي. وأكــد أن الـوفـد الإسرائيلي رفــض إلحاق مـــديـــنـــتـــي بـــنـــت جــبــيــل والــــخــــيــــام بـالمـنـطـقـتـن الـتـجـريـبـيـتـن، نــظــرا لـرمـزيـتـهـمـا ومـوقـعـهـمـا الاســـتـــراتـــيـــجـــي المـــطـــل عــلــى شـــمـــال إســـرائـــيـــل. وقـــال إنــه يـربـط انسحابه منهما بـنـزع سلاح «حزب الله»، وإصراره على تفجير ما تبقى من أنفاقه في الجنوب، من دون أن يأتي على ذكر أي أنـفـاق تقع خــارجــه، وهـــذا مـا يـدفـع الأخير لاتخاذ قرار الموافقة على حصرية السلاح بيد الــدولــة، مـع ربــط تطبيقه على مـراحـل بجدول زمني لانسحاب إسرائيل. ملء الفراغ في الجنوب وبــــالــــنــــســــبــــة لـــلـــبـــحـــث فــــــي مــــرحــــلــــة مــا بـعـد انــتــهــاء مـهـمـة قــــوات الـــطـــوارئ الـدولـيـة (يــونــيــفــيــل) فـــي نــهــايــة الـــعـــام الـــحـــالـــي، أكــد المـصـدر أن الـجـولـة السابعة بحثت فـي ملء الفراغ في الجنوب بإحلال قوة بديلة، وهي تـمـيـل لــاســتــعــانــة بـــقـــوة أوروبــــيــــة، عــلــى أن يكون الباب مفتوحا أمام تطعيمها بوحدات عسكرية تنتمي لـــدول إسـامـيـة. وقـــال إنها مـا زالــت الأوفـــر حظاً، وإن الاستعانة بها لا تـحـتـاج إلـــى إصـــــدار قــــرار مـــن مـجـلـس الأمـــن الــــدولــــي، وإنـــمـــا إلــــى مــوافــقــة الـــــدول المعنية بــتــطــبــيــق «اتـــــفـــــاق الإطـــــــــــار»، لـــتـــفـــادي قــيــام دولــة أو أكثر من ذات العضوية الدائمة فيه باستخدام حـق النقض (الـفـيـتـو)؛ مـا يعيق حلولها محل «يونيفيل». وأكد أن لبنان لم يقطع الأمل في تطعيم القوة الأوروبية بوحدات فرنسية - إسبانية، وهـــــو يـــعـــمـــل حـــالـــيـــا عـــلـــى إقــــنــــاع واشـــنـــطـــن بسحب «الفيتو» على إشراكهما، لما يترتب عــلــى اسـتـجـابـتـهـا مـــن ضــغــط يُــــمــــارَس على إسرائيل للغرض ذاته، خصوصا أن الحضور الإسباني إلى جانب الفرنسي والإيطالي في «يونيفيل» يشكل رافعة؛ بمؤازرتها الجيش »، علما بأن 1701« اللبناني لتطبيق الـقـرار وحدات تابعة للأخيرين كانت أول مَن شارك »، فور 425« فيها، بتطبيق قرار مجلس الأمن .1978 الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان عام تثبيت الحدود وتطرق المصدر إلـى استعداد إسرائيل للبحث في تثبيت حدودها مع لبنان، وقال إن الوفد اللبناني المفاوض استعان بالخبير نـــجـــيـــب مـــســـيـــحـــي، وأحــــضــــر مـــعـــه الـــوثـــائـــق الثبوتية والـخـرائـط الـتـي تتيح لـه التمسُّك بــــــحــــــدوده، بـــاعـــتـــمـــاد الــــخــــط الـــــــذي رســمــتــه ،1949 اتفاقية الهدنة الموقَّعة بين البلدين عام بــاعــتــبــاره يـشـكـل خـــط الانـــســـحـــاب الـــدولـــي، بخلاف الخط الأزرق الذي توصَّل إليه لبنان في حينه مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، تيري رود لارسن، في أعقاب تحرير الجنوب؛ مايو (أيـــار) عام 25 بانسحاب إسرائيل فـي .2000 وأكـــــد أن المــبــعــوث الـــرئـــاســـي الـفـرنـسـي جـــــان إيـــــف لـــــودريـــــان كـــــان كـــــرر فــــي لـــقـــاءاتـــه بـــبـــيـــروت اســـتـــعـــداد بــــــاده لـــوضـــع أرشـــيـــف وزارة الخارجية الفرنسية بتصرف لبنان؛ كــونــه يـضـم وثـــائـــق وخـــرائـــط تـثـبـت حـــدوده حـتـى الــخــط الــــذي رسـمـتـه اتـفـاقـيـة الـهـدنـة. وقال إن لبنان كان يتحفّظ على الخط الأزرق لأنــــه لا يـحـقـق بــســط ســيــادتــه الــكــامــلــة على نقطة 13 جميع أراضيه باحتفاظ إسرائيل بـ حـدوديـة متداخلة تعود ملكيتها لـه، وتمت نقاط منها، وهو ينتظر 7 في حينها معالجة انسحابها من الباقي. وكـشـف أن وفـــده المــفــاوض، وبـنـاء على تــعــلــيــمــات الــحــكــومــة آنـــــــذاك، كــــان قـــد رفــض الـــــدخـــــول فــــي مـــقـــايـــضـــة تـــقـــضـــي بــاحــتــفــاظ ، فـــي مـقـابـل تخليها 6 إســرائــيــل بـالـنـقـاط الــــــ عــن مـسـاحـات حـــدوديـــة تـقـع داخــــل فلسطين المـــحـــتـــلـــة، لأنـــــه يـــرفـــض مــقــايــضــتــهــا بـــــأرض فـلـسـطـيـنـيـة، إضــــافــــة إلـــــى وجــــــود إشـــكـــالات تتعلق باتفاق ترسيم الـحـدود البحرية بين الــبــلــديــن بــوســاطــة المـــوفـــد الأمـــيـــركـــي آنــــذاك، آموس هوكستين. بيروت: محمد شقير ًدورية لقوات «اليونيفيل» قرب بلدة بيوت السياد الساحلية في جنوب لبنان (أ.ف.ب) إيطاليا هي الأوفر حظا لرئاسة آلية التحقق التي تشمل بلدانا أخرى بعد توافق واشنطن وتل أبيب على استبعاد فرنسا ًبعضهم قُتِل في الثمانينات خلال الحرب الأهلية أسيرا 34 إسرائيل تحيي ملف يهود لبنان لإحباط مطالبة بيروت باسترجاع ردّت إسرائيل على المطالب اللبنانية أســيــرا لبنانيا لديها، 34 بـــالإفـــراج عــن بـمـطـلـب «تـــعـــجـــيـــزي» تــمــثــل فـــي تـقـديـم لائــحــة بــأســمــاء يــهــود لـبـنـانـيـن فـقـدوا خـــال الــحــرب الأهـلـيـة فــي الثمانينات، وطالبت برفاتهم. ووثــــــقــــــت «الــــجــــمــــعــــيــــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة 34 لـــــأســـــرى والمـــــحـــــرريـــــن» فـــــي لـــبـــنـــان أسيرا لبنانيا في السجون الإسرائيلية، 1978 أسرى اعتقلوا في الأعوام 3 بينهم 31 . أمـــا الآخــــــرون، فـهـم 2005 و 1981 و مـقـاتـلـن من 10 أســـيـــرا يـنـقـسـمـون إلــــى «حـــزب الـلـه»، وممرضين اثـنـن اعتقلوا أثـنـاء وجــودهــم مـع عناصر فـي الحزب مدنياً. وحسب لوائح 21 تم اعتقالهم، و المعتقلين الـتـي حصلت عليها «الـشـرق لبنانيين اعتقلوا 9 الأوسط»، تم توثيق فـــي الـــحـــرب الأخـــيـــرة الـــتـــي انــدلــعــت في لبنانياً 22 مــــارس (آذار) المـــاضـــي، و 2 2024 ) اعتقلوا بين أكتوبر (تشرين الأول .2026 ) وفبراير (شباط شروط تعجيزية وطـــــــــــــــرح مــــــلــــــف الأســــــــــــــــــرى ضـــمـــن مـــحـــادثـــات جــلــســات الـــيـــوم الـــثـــالـــث من الــجــولــة الـسـابـعـة مــن المــفــاوضــات التي عـــقـــدت، بــرعــايــة أمــيــركــيــة، فـــي الـسـفـارة الأمـــيـــركـــيـــة فــــي رومــــــــا. وقـــــــال الـــرئـــيـــس الــلــبــنــانــي جـــوزيـــف عـــــون، الــجــمــعــة، إن مفاوضات روما «أحرزت تقدما إيجابيا في ملفي الحدود والأسـرى»، معربا عن أمله في أن تظهر قريبا خطوات عملية في هذا الإطار. ورغم أن إحدى الإيجابيات «تتمثل في الاتفاق على متابعة البحث بالملف»، فـإن النقاشات الأولـيـة أظهرت «شروطا تـعـجـيـزيـة إســرائــيــلــيــة»، حـسـبـمـا قـالـت مـــصـــادر لـبـنـانـيـة مــواكــبــة لـلـمـفـاوضـات لـ«الشرق الأوسط»، وذلك في إشارة إلى الـــرد الأولــــي على الـطـروحـات اللبنانية الداعية إلـى الكشف عن مصير الأسـرى والإفراج عنهم. وقـالـت المـصـادر إن الـوفـد المـفـاوض الإسرائيلي «طالب باسترداد رفات يهود لبنانيين قـتـلـوا خـــال الــحــرب الأهـلـيـة، والـــكـــشـــف عــــن مــصــيــر يـــهـــود لـبـنـانـيـن فـقـدوا خــال الـحـرب الأهـلـيـة اللبنانية، خصوصا في فترة الثمانينات من القرن الماضي»، كما «طالب الوفد الإسرائيلي بالكشف عن مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد، أو تسليم رفاته»، وهو الطيار بعد سقوط 1987 الذي فُقِد أثره في عام طائرته في جنوب لبنان، ويُشتبه في أن يكون «حزب الله» ضالعا باختطافه في ذلك الوقت. 2022 طرح الملف في وصــــــــفــــــــت المـــــــــــصـــــــــــادر المــــــطــــــالــــــب الإسـرائـيـلـيـة بــ«الـتـعـجـيـزيـة»، مشيرة إلــــى أن الــــدولــــة الــلــبــنــانــيــة «لا تـعـرف شــيــئــا عــــن رفــــــاة الـــيـــهـــود أصـــــــاً، كـمـا لا تـــعـــرف شـيـئـا عـــن رون آراد» الـــذي احـــتـــجـــزت إســـرائـــيـــل أكـــثـــر مـــن قــيــادي فــي «حـــزب الــلــه» مـنـذ التسعينات في محاولة للوصول إليه، كما لم تحدث مفاوضات تبادل الأســرى بين الحزب وإســـرائـــيـــل بــوســاطــة ألمــانــيــة فـــي عــام أي تقدم في هذا الملف. 2004 ملف اليهود وفصل المدنيين عن المقاتلين وتــــعــــود قـــضـــيـــة اخـــتـــفـــاء الـــيـــهـــود اللبنانيين إلى أحداث أمنية في منطقة القنطاري ووادي أبـو جميل في وسط ، إذ 1987 و 1984 بــيــروت بــن الـعـامـن اخــتــفــى عــــدد مـــن الــيــهــود الـلـبـنـانـيـن، في مقدمتهم رئيس الطائفة اليهودية اللبنانية الأسبق إسحق ساسون الذي اخـتُــطـف تحت تهديد الـسـاح فـي عام ، وإعــــان الـجـهـات الـخـاطـفـة، في 1985 مـقـدمـهـا كــانــت «مـنـظـمـة المستضعفين فـــي الأرض»، (وهـــــي شـبـكـة تنظيمية ارتـــبـــطـــت تـــاريـــخـــيـــا بـــالـــخـــايـــا الأولـــــى الـتـي خـــرج منها «حـــزب الـــلـــه»)، إعـــدام بعضهم. ويعقّد طرح هذا الملف ملف الأسرى الـــلـــبـــنـــانـــيـــن الــــذيــــن قـــــــدّم وفـــــد بـــيـــروت المــــفــــاوض لائـــحـــة مــحــدثــة بـأسـمـائـهـم، وهي بيانات يمتلكها الجيش اللبناني، وتتضمن أســمــاء الأســــرى ومـواقـعـهـم، ســـواء أكــانــوا مقاتلين أم مـدنـيـن. ولـم يـتـم الـحـديـث عــن فـصـل مـلـفـات هـــؤلاء، بــالــنــظــر إلــــى أن الـــجـــانـــب الإســرائــيــلــي تـحـدث عــن رفـــات الـيـهـود، وتــم الاتـفـاق في النهاية على متابعة البحث بالملف. مخاوف حول الأسرى ويـــنـــســـحـــب الـــتـــقـــديـــر حــــــول شـــــروط إســــرائــــيــــل الـــتــعــجــيـــزيــة عـــلـــى «الــجــمــعــيــة اللبنانية لـأسـرى والمــحــرريــن» الـتـي قال رئيسها أحمد طالب لـ«الشرق الأوســط»، إن طـرح هـذا الملف فـي الجلسة «يضاعف المـــــخـــــاوف حــــــول الأســـــــــرى الـــلـــبـــنـــانـــيـــن»، مـتـسـائـاً: «مـــا عـاقـة الأســــرى اللبنانيين الـــذيـــن اعــتــقــلــوا خــــال الــعــامــن المـاضـيـن بـــرفـــات الــيــهــود مـــن الـــحـــرب الـلـبـنـانـيـة؟»، ألــف مفقود من 17« مضيفا أن فـي لبنان الحرب الأهلية لم يُكشف مصيرهم حتى الآن، مــــن بــيــنــهــم الـــيـــهـــود الــــذيــــن هــــم فـي مفقوداً 67.» النهاية مـواطـنـون لـبـنـانـيـون وثّــــــقــــــت الــجــمــعــيــة والــســلــطــات 2024 مـــنـــذ أسيرا لبنانيا لدى إسرائيل، 34 اللبنانية علما بأن الرقم مرشح للزيادة بالنظر إلى شـخـصـا مـجـهـولـي المـصـيـر، 67 أن هــنــاك فُــقِــد الاتـصـال بهم فـي المنطقة التي كانت خــاضــعــة لــســيــطــرة الــجــيــش الإســرائــيــلــي ، ولا يُــعــرف مــا إذا 2024 خـــال حـــرب عـــام كـــان هــــؤلاء قـتـلـى أو أســــرى لـــدى الجيش الإسرائيلي. بيروت: نذير رضا أقارب وعائلات أسرى لبنانيين لدى إسرائيل يعتصمون في وسط بيروت ويرفعون صورهم (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky