يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17421 - العدد Sunday - 2026/8/9 الأحد من المحاولات المتعثرة إلى أحد أنجح أبطال السينما أفلام لشخصية الشاب الذي قرصه العنكبوت النووي 9 ...» «سبايدر ــ مان عـلـى الــرغــم مــن أن شخصية «سـبـايـدر - مــــان» وُلـــــدت عـلـى صـفـحـات «مـــارفـــل» عـام ، فــإن طريقها إلــى الشاشة الكبيرة لم 1962 يكن سـهـاً، فلم يشاهد الجمهور أول فيلم 2002 سـيـنـمـائـي كـبـيـر لـلـشـخـصـيـة إلا عــــام عـــنـــدمـــا أطـــلـــق المــــخــــرج ســـــام رايــــمــــي فـيـلـمـه «ســـبـــايـــدر - مـــــان» بــطــولــة تـــوبـــي مـــاغـــوايـــر، فاتحا الباب أمام واحدة من أنجح السلاسل الخارقة في تاريخ السينما. محاولات لم يكن السبب في تأخر ظهور «سبايدر - مان» سينمائيا ناتجا عن غياب الرغبة في اسـتـثـمـار الشخصية لـلـحـاق بالشخصيات الأخــــرى الــتــي سبقتها مــن عــالــم مـــارفـــل، بل بـسـبـب سلسلة مــن المـــحـــاولات الــتــي تعثرت 3 مـنـذ مـطـلـع الـثـمـانـيـنـات. وإذا اسـتـثـنـيـنـا » في المدة ما بين CBS« أفلام أنتجتها محطة فـــإن الـشـخـصـيـة بـقـيـت بعيدة 1981 و 1977 عــــن الإنــــتــــاج الــســيــنــمــائــي الــكــبــيــر لــســنــوات طـويـلـة. بعض هــذه الأفـــام تـوجّــه قبيل بثّه التلفزيوني إلى عروض سينمائية محدودة خــارج الـولايـات المتحدة تبعا لتقليد سارت عليه محطات التلفزيون الأميركية التقليدية » في ذلك الحين (من NBC« » و ABC« » و CBS« بين الأفلام التي عرضت تلفزيونيا في أميركا وسينمائيا خارجها فيلم ستيفن سبيلبرغ .)1971 ، سنة Duel ،» الأول «مبارزة كــــــذلــــــك هــــــنــــــاك فــــيــــلــــم أنــــيــــمــــيــــشــــن عـــن دقـــيـــقـــة تــــم إنـــتـــاجـــه فـي 24 الــشــخــصــيــة مــــن الـــيـــابـــان (بــــالإتــــفــــاق مــــع «مـــــارڤـــــل») أخـــرجـــه كويشي تاكيموتو. مشروعات لم تكتمل ، أبــــدى المـنـتـج والمــخــرج 1982 فــي عـــام روجر كورمان اهتمامه بتحويل الشخصية إلــى فيلم سينمائي، وتــواصــل مـع «مـارفـل» لـــهـــذا الــــغــــرض، إلا أن اخــــتــــاف الـــــــرؤى بـن الـــطـــرفـــن حـــــال دون الـــــوصـــــول إلـــــى اتـــفـــاق، فبينما أرادت الشركة فيلما ضخما بميزانية كــــبــــيــــرة، اشـــتـــهـــر كـــــورمـــــان طـــــــوال مــســيــرتــه بأفلامه منخفضة التكلفة. ، قـــامـــت شـــركـــة «كـــانـــون 1985 فـــي عــــام غـــروب» بـشـراء حقوق إنـتـاج فيلم «سبايدر - مـــان» عـلـى أن تـعـود الـحـقـوق إلـــى الشركة سـنـوات إذا لـم يتم إنـتـاج الفيلم. 5 الأم بعد وبـــحـــســـب مــجــلــة «بـــيـــزنـــس ويــــــك» فــــي عـــدد دفــع رئيسا تلك الشركة، 2002 صـــادر سنة الإســــرائــــيــــلــــيــــان مـــنـــاحـــيـــم غـــــــــولان ويـــــــــورام ألــف دولار للاستحواذ 225 غلوبوس مبلغ عـــلـــى الــــحــــقــــوق الـــســـيـــنـــمـــائـــيـــة لــلــشــخــصــيــة، وأســــنــــدا المـــهـــمّـــة إلـــــى المــــخــــرج تـــوبـــي هــوبــر (اشتهر بأفلام رعب خلال السبعينات) الذي أراد تــصــويــر «ســـبـــايـــدر - مـــــان» كـعـنـكـبـوت وليس كرجل - عنكبوت. هذا لم يكن واردا في بال أحد؛ ما أدى إلى إسناد المهمة إلى مخرج سبق أن تعامل مع «كانون غروب» من قبل. تخلت الشركة عن المشروع عندما انتهت المـــدّة المـمـنـوحـة، وانـتـقـل المــشــروع إلــى شركة «كارولكو» لصاحبيها ماريو كسار (لبناني الأصـــــل) وأنــــدريــــه فــايــنــا. وبــحــســب تحقيق نشرته صحيفة «لـوس أنجليس تايمز» في أدى نـزاع بين «كارولكو» وشركاء 2002 عام آخــــريــــن إلــــــى تــــوقــــف الــــعــــمــــل. فــــي مـنـتـصـف التسعينات أعلنت «كارولكو» أفلاسها. الانطلاقة الحقيقية لم يثن كل ما سبق «مارڤل» عن استمرار محاولاتها لنقل «سبايدر - مـان» من الورق عبر 2002 إلـــى الــشــاشــة، وتـــم ذلـــك فــي سـنـة شركة «كولومبيا» وتحت إدارة المخرج سام أجـــزاء مـن السلسلة) والـذي 3 رايـمـي (أخـــرج أسند البطولة إلى توبي ماغواير. حقق الفيلم نجاحا جماهيريا كبيراً، وأصـــــبـــــح نـــقـــطـــة تـــــحـــــول فـــــي تـــــاريـــــخ أفـــــام الأبـــطـــال الــخــارقــن، تبعتها سلسلة طويلة 3 مـــن الأعـــمـــال الــتــي تــعــاقــب عــلــى بـطـولـتـهـا ممثلين رئيسيين هم: توبي ماغواير، وأندرو غارفيلد، وتوم هولاند. الأفلام التسعة الرئيسية لـ«سبايدر-مان» لمـــحـــة عـــــن الأفـــــــــام الـــتـــســـعـــة الــــتــــي قـــام «سبايدر - مان» ببطولتها عــلــمــا بــــأن حـــضـــوره لـــم يـقـتـصـر على أفــامــه الـخـاصـة؛ إذ ظـهـر أيـضـا ضـمـن عالم «مـــارفـــل» الـسـيـنـمـائـي فـــي عـــدد مـــن الأعــمــال Captain America: Civil الجماعية، أبـرزهـا Avengers: Infinity War )، و 2016( War )، قبل 2019( Avengers: Endgame )، و 2018( أن يعود إلى سلسلة أفلامه المنفردة التي ما زالت مستمرة حتى اليوم. Spider-Man ★★★★ بـــطـــولـــة: تــوبــي | إخــــــــراج ســـــام رايــــمــــي )2002( ماغواير ★★★ 2 Spider-Man بـــطـــولـــة تـــوبـــي | إخـــــــــراج ســــــام رايـــــمـــــي )2004( ماغواير Super-Man ★★★ 3 بـــطـــولـــة: تــوبــي | إخــــــــراج ســـــام رايــــمــــي )2007( ماغواير 4 The Amazing Spider-Man ★★ بــــطــــولــــة: أنــــــدرو | إخــــــــراج مـــــــارك وَيـــــــب )2012( غارفيل 5 The Amazing Spider- ★ 2 بــــطــــولــــة: أنــــــدرو | إخــــــــراج مـــــــارك وَيـــــــب )2014( غارفيلد 6 Spider-Man: Homecoming ★★★ بــــطــــولــــة: تـــوم | إخـــــــــراج جــــــون واتـــــــس )2017( هولاند -7 Spider-Man: Far From Home ★★★ بطولة توم هولاند | إخراج جون واتس )2019( 8 Spider-Man: No Way Home ★★★★ بطولة توم هولاند | إخراج جون واتس )2021( 9 Spider-Man: Brand New Day ★★ بطولة | إخــراج ديستن دانـيـال كريتون )2026( توم هولاند ) توبي ماغواير وكريستن دنست في «سبايدر مان» الأول (كولومبيا بيكتشرز أندرو غارفيلد في «سبايدر - مان العجيب» (كولومبيا بيكتشرز) توم هولاند في «سبايدر - مان: هومكمينغ» (كولومبيا بيكتشرز) بالم سبرينغز: محمد رُضا «سبايدر ــ مان» بطولة توبي ماغواير، فتح الباب أمام إحدى أنجح السلاسل الخارقة في تاريخ السينما سنة على كارثة الطائرة 38 »... تحيّة لإنسانية أهل لوكربي بعد 103 «تفجير بان آم مـن البديهي أن يـتـصـدّر «تفجير بان » قائمة المسلسلات الأكـثـر مُشاهدة 103 آم على «نتفليكس». الكوارث الجوية وحوادث الـــطـــيـــران، عــلــى تــراجــيــديّــتــهــا، هـــي صـنـف تـلـفـزيـونـي مــرغــوب مــن جـمـهـور المـنـصّــات. لـــكـــن مَـــــن يـــدخـــل هـــــذه الـــــدرامـــــا الــوثــائــقــيّــة متوقعا أن يُشاهد التفجير الـذي تعرّضت لـــه الـــطـــائـــرة المـــدنـــيّـــة الأمــيــركــيــة فــــوق قـريـة لوكربي الاسكوتلندية، سوف يخرج خالي الوفاض. ورغـــم هـــول الـكـارثـة الـتـي أودت بحياة ديــســمــبــر (كـــانـــون 21 شــخــصــا مـــســـاء 270 ، اخــــتــــار الـــكـــاتـــب الــبــريــطــانــي 1988 ) الأول جوناثان لي أل يُظهر التفجير ولا اللحظات الأخـيـرة للركّاب على مـن الـطـائـرة. متجنّبا الإثارة البصريّة الدمويّة، استعاض عن ذلك بمَشاهد ليست أقــل تأثيراً؛ لا بـل إنها أكثر رمزيّة. وفــــق المــعــطــيــات الـــتـــاريـــخـــيـــة، انــفــجــرت طــائــرة «بـــان آم» فــي الــجــو بـعـد إقـاعـهـا من مطار هيثرو في لندن متّجهة إلى نيويورك. تــنــاثــرت لـهـيـبـا وحــطــامــا وجــثــثــا فــــوق قـريـة لـوكـربـي الـهـادئـة فـي اسكوتلندا، حيث كان الـــســـكّـــان يــضــعــون الــلــمــســات الأخــــيــــرة على تحضيرات عيدَي الميلاد ورأس السنة. يـــصـــوّر المـسـلـسـل الــكــارثــة عـلـى الأرض وليس في الجوّ، من خـال البيوت المحترقة 11 ّ ومحاولات إنقاذ مَن فيها؛ مع العلم بـأن من سكّان 270 شخصا من ضحايا لوكربي الـ القرية، الذين قضوا احتراقا بسبب الحطام المشتعل. لا ينتقص هــذا الخيار الإخـراجـي مـــن حــجــم المــــأســــاة. يــكــفــي تــصــويــر ضحية مـــربـــوطـــة بـــكـــرســـي الـــطـــائـــرة بــــحــــزام الأمـــــان وسـط حقل سقطت فيه، أو المــرور بالكاميرا الــجــويّــة فـــوق حـقـائـب الـــركّـــاب المــتــنــاثــرة، أو الاقتراب بالعدسة من دمية فقدت صاحبتها الصغيرة، أو من هديّة لم تصل إلى مَن أُعدّت له، كي تكتمل عناصر التراجيديا. قد يطرح الجمهور سؤالاً، وهو مشروع، عن توقيت عرض هذه الدراما الوثائقية بعد سنة على صدور 25 سنة على الكارثة، و 38 الــحُــكــم بــحــق المـــواطـــن الـلـيـبـي عـبـد الـبـاسـط المقرحي، المتهم الوحيد بتفجير الطائرة. ومــــن المـــرجّـــح أن يــكــون قـــد اخــتــيــر هــذا التوقيت عشية محاكمة أبـو عقيلة مسعود أغــســطــس (آب) الــحــالــي بـواشـنـطـن. 25 فـــي ومسعود مواطن ليبي ثـان متّهم بالتواطؤ مـــــع المــــقــــرحــــي وبــــبــــنــــاء الــــعــــبــــوة المـــتـــفـــجّـــرة، الـتـي وُضــعــت داخـــل جـهـاز راديــــو فــي إحــدى الـــحـــقـــائـــب المــــســــافــــرة مــــن فــــرانــــكــــفــــورت إلـــى نيويورك عبر لندن. إل أن الكاتب جوناثان لـي، ومعه «بي وعرضتها 6 بي سي» التي أنتجت الحلقات الـ قـبـل سـنـة مـــن «نـتـفـلـيـكـس»، لـــم يـضـعـا على الأرجح تلك المواعيد القضائية في الحسبان؛ فــمــن الــــواضــــح أن الـسـلـسـلـة تـــهـــدف قــبــل أي شــــيء، إلـــى تـوجـيـه تـحـيّــة إنـسـانـيـة لـكـل من اعــتــنــى بــالــقــضــيّــة وبــالــضــحــايــا وبـــذويـــهـــم. ولــــيــــس أحـــــد أوّل مـــشـــاهـــد الـــحـــلـــقـــة الأولـــــى سـوى تمهيد صغير لِــا سيَلي مـن تفاصيل إنسانية: ترفض امـرأة من سكّان لوكربي أن تترك الجثّة المربوطة بكرسي الطائرة والتي سقطت في مزرعتها، وحيدة ليلاً. «سأسهر عليها كما لـو كـانـت أحــد أقـربـائـي إلــى حين وصول الإسعاف»، تقول المرأة للمحقّق. يدور جزء لا بأس به من المسلسل حول مجموعة من الشخصيات التي أضفت لمسة إنـسـانـيـة وعـاطـفـيـة، مــحــاولــة التخفيف من حجم المـأسـاة. في طليعة هــؤلاء، نساء قرية لــوكــربــي الـــاتـــي تــطــوّعــن لـتـحـضـيـر الـطـعـام للمنكوبين وفِــــرَق الإنــقــاذ، ثـم تـفـرّغـن لجمع أغــراض الضحايا وغسلها من الـدم والرماد وتــوضــيــبــهــا، بـــهـــدف إرســـالـــهـــا إلــــى ذويــهــم فـي الـولايـات المتحدة وحــول العالم. مـن بين الحكايات المـؤثـرة كذلك، العلاقة التي تنشأ بــــن المـــــراهـــــق ســتــيــفــن فـــانـــيـــغـــان المــــعــــروف بـ«يتيم لوكربي»، والمحقق إد ماكاسكر. أما عـلـى المـقـلـب الآخــــر مـــن الــكــوكــب، فـــي أمـيـركـا حــيــث الـــعـــدد الأكـــبـــر مـــن الـــضـــحـــايـــا، فـتـبـرز »FBI« شخصية كاثرين تـورمـان، موظفة الــــ التي تجنّدت في خدمة أهالي الضحايا. ورغم تلك الإضاءات الإنسانية الكثيفة، فإن المسلسل لا يغرق في العواطف متناسيا مخلصة للتفاصيل 6 الــوقــائــع. الـحـلـقـات الــــ الحقيقيّة إلــى درجـــة الـرتـابـة أحـيـانـا، مـا قد ينعكس مللا على المُــشـاهـديـن. يُعيد العمل الــدرامــي التوثيقي بـنـاء القصة بحذافيرها التقنية، والقانونية، والقضائية، مستعينا بمَشاهد حقيقية من الأرشيف التلفزيوني. يُجيد الــتــوازن بـن الــدرامــا والتوثيق، وبين المـشـاعـر والمـنـطـق، وبـــن الضمير الإنـسـانـي والواجب المهني. لا بـد من الثناء على التمثيل المحترف والإخراج المتقن واللغة التصويريّة الجذّابة، لا سيّما في استعادة حقبة الثمانينات من خلال الملابس والديكور والأداء. لكن المبالغة في الحَرْفيّة تسلب الكثير من تلك الحِرَفيّة. يـسـتـفـيـض المـسـلـسـل فـــي تــصــويــر المـنـافـسـة مــــا بــــن أجــــهــــزة الـــتـــحـــقـــيـــق الاســـكـــوتـــلـــنـــديـــة والبريطانية والأميركية على اكتشاف هوية المـــرتـــكـــب. كــمــا يـــدخـــل فـــي تـفـاصـيـل الـعـاقـة . ثم CIA»« » والـــ FBI« الشائكة بين جهازَي الـــ يشرّح كل الفرضيّات الإرهابيّة التي رافقت التحقيق، بما فيها تلك التي كانت خاطئة. ، تـــــدخـــــل عــــلــــى خــــط 3 فــــــي الـــحـــلـــقـــة الــــــــــــ الشبهات فرضيّة أن يكون قد حصل التفجير عبر جهاز راديـو وُضـع في إحـدى الحقائب، وهنا يتصاعد التشويق. ومن الوجوه التي تــخــدم المـسـلـسـل تشويقيا وإنـسـانـيـا كـذلـك، المحققان الاسكوتلندي إد ماك كاسكر (الممثل كــونــور سـويـنـدلـز) والأمــيــركــي ديـــك مـاركـيـز (بـاتـريـك آدامـــــز). لـكـن الـخـيـوط الحقيقية لا تــبــدأ بـالـظـهـور ســـوى فـــي مـنـتـصـف الحلقة ، عندما يتّضح ضلوع جهاز المخابرات 5 الــــ الليبية السابق بتفجير الطائرة. غير أن المسلسل يعود للغرق في الرتابة والـتـفـاصـيـل، جــاعــا مـهـمـة الـتـركـيـز صعبة عـــلـــى المُــــشــــاهــــد، خـــصـــوصـــا وســـــط الأحــــــداث المـــبـــعـــثـــرة مــــا بــــن اســـكـــوتـــلـــنـــدا وواشـــنـــطـــن وألمـانـيـا وسـويـسـرا ومالطا وهـولـنـدا، حيث مقر المحكمة التي تولّت استجواب المتّهمين. لكن القضية الشائكة أصــا والـتـي لـم يُغلق التحقيق فيها نهائيا حتى الآن، هـي التي فرضت هذه الحبكة المعقّدة. يبقى الأساس في المسلسل تلك التحية التي يوجّهها إلـى ضحايا تفجير الطائرة الـذيـن انتُهكت كرامتهم ومشاعر أحبّائهم بـسـبـب بــعــض الإهـــمـــال الــرســمــي حــيــنــذاك. ومـــــن خـــــال هـــــــؤلاء، يــنــحــنــي «تــفــجــيــر بـــان » أمــــام أهــالــي الــقــريــة حـيـث تـنـاثـرت 103 آم الطائرة حطاما وأشـــاءً، مانحا «لوكربي» صــبــغــة جـــديـــدة، هـــي الإنــســانــيــة بـوصـفـهـا بديلا عن النكبة التي ارتبطت باسمِها على مدى عقود. بيروت: كريستين حبيب مشهد من الدمار بعد التفجير الذي تعرّضت له الطائرة الأميركية فوق قرية لوكربي الاسكوتلندية يضيء المسلسل على الجانب الإنساني من الكارثة وجهود المتطوّعين من أهالي لوكربي (نتفليكس) يضفي المحققون مزيدا من الإنسانية على القصة (نتفليكس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky