issue17421

11 أخبار NEWS Issue 17421 - العدد Sunday - 2026/8/9 الأحد ASHARQ AL-AWSAT لقاء ولاية ماين ناقش دعم مرشح رئاسي يرفع شعار إنهاء التدخلات والحروب الخارجية ؟2028 تمرُّد «أميركا أولاً»... حزب ثالث أم ورقة ضغط على جمهوريي لا يــــــزال الـــحـــديـــث عــــن حـــــزب يـــقـــوده محافظون انقلبوا على دونالد ترمب أقرب إلـى إعــان تـمـرّد داخــل حركة «مـاغـا» منه إلـــى ولادة تنظيم انـتـخـابـي مكتمل. لكن اجتماع تاكر كارلسون فـي منزله بولاية ماين مع النائب توماس ماسي، والنائبة السابقة مـارغـوري تايلور غـريـن، والمدير السابق للاستخبارات الوطنية جو كينت، يــكــشــف أن الــــخــــاف تــــجــــاوز الانـــتـــقـــادات المتفرقة إلى البحث عن إطار سياسي قادر على تحدي المؤسسة الجمهورية. وبــحــســب وســـائـــل إعـــــام، مـــن بينها «بـــولـــيـــتـــيـــكـــو» و«أكــــــســــــيــــــوس»، وبـــعـــض مــنــصـــات الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي، نـاقــش المجتمعون احـتـمـال دعـــم مـرشـح مستقل ، يــرفــع شــعــار إنـهـاء 2028 فــي انـتـخـابـات الـتـدخــات والـــحـــروب الـخـارجـيـة. غـيـر أن غـيـاب المـرشـح والهيكل والتمويل وخطة الــــوصــــول إلـــــى بـــطـــاقـــات الاقـــــتـــــراع يـجـعـل المـــــبـــــادرة جـــديـــة بــوصــفــهــا حـــركـــة ضـغـط لا حــزبــا قـــــادراً، حـتـى الآن، عـلـى منافسة الحزبين الكبيرين. تمرُّد داخل «ماغا» هــــــــــــــؤلاء لــــــيــــــســــــوا مــــــــن المــــحــــافــــظــــن الـتـقـلـيـديـن المـنـاهـضـن لــتــرمــب؛ فـقـد أيـد كــــارلــــســــون وغـــــريـــــن ومـــــاســـــي تــــرمــــب فـي ، قـبـل أن يـنـفـصـلـوا عنه 2024 انـتـخـابـات بـسـبـب حـــرب إيـــــران، وتــعــاونــه العسكري مـع إسـرائـيـل، وطريقة تعامله مـع ملفات جيفري إبستين... لذلك فإن تمرّدهم يدور حــــول مـلـكـيـة شـــعـــار «أمـــيـــركـــا أولاً»: هل يعني الـولاء لترمب شخصياً، أو التمسك بالانعزالية النسبية ورفض الحروب حتى عندما يختار الرئيس خوضها؟ لخّصت غرين هذا الاتهام بقولها إن ترمب «خاننا جميعاً»، في حين أقر كينت في مقابلة مع جنك أوغور، مؤسس ومقدم بــرنــامــج «ذا يــونــغ تــيــركــس» ذي الـتـوجـه الـتـقـدمـي الـشـعـبـوي المــنــاهــض لـلـحـزبـن، أن إطـــاق حــزب ثـالـث يظل مهمة شديدة الـصـعـوبـة، لكنها ليست مستحيلة. وقد طـلـب الــحــاضــرون مــن كــارلــســون الترشح للرئاسة، لكنه رفــض. وعــد رفضه مهماً؛ لأن الأحزاب الجديدة تحتاج إلى شخصية وطنية تجمع المال والإعلام والناخبين، لا إلى قضية واحدة فقط. ومــــــع ذلـــــــك، أضــــفــــى كــــارلــــســــون بـعـد الاجتماع مضمونا أوسع للمشروع. ففي خطاب من عشر نقاط، تحدث عن السيادة، وإحياء الصناعة والزراعة، ووقف الهجرة فـــي ظـــل تــأثــيــر الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي على الـــــوظـــــائـــــف، وتــــعــــزيــــز الأســـــــــرة والـــصـــحـــة العامة، إلـى جانب رفـض الـحـروب ونفوذ جماعات الضغط الأجنبية. لكنه توقف، وفـــــق «أكــــســــيــــوس»، قــبــل إعــــــان حـــــزب أو ترشح رسمي، وقدم رؤيته كأساس لما قد يأتي لاحقاً. جدار الحزبين تاريخياً، لا تكمن المشكلة في غياب الاستياء الشعبي، بل في قواعد النظام الأميركي. فالوصول إلى بطاقة الاقتراع يخضع لشروط ومواعيد مختلفة في كل ولاية، ثم تأتي تكلفة بناء تنظيم وطني، وجمع الأموال، والمشاركة في المناظرات. والأهم أن نظام الفائز بأكثرية الأصوات فــي مـعـظـم الـــولايـــات يــدفــع الــنــاخــب إلـى الاخــتــيــار بـــن مـرشـحـن قـابـلـن لـلـفـوز، خـــشـــيـــة «إهــــــــــــدار» صــــوتــــه أو مـــســـاعـــدة المرشح الذي يعارضه. حـتـى أقــــوى الــتــجــارب انـتـهـت غالبا بإضعاف الحزب الـذي انشقت عنه. ففي حــصــل الــرئــيــس الــســابــق ثـــيـــودور 1912 صــــوتــــا فـــــي المـــجـــمـــع 88 روزفــــــلــــــت عــــلــــى الانــــتــــخــــابــــي، لـــكـــنـــه قــــسّــــم الــجــمــهــوريــن وفـتـح الـطـريـق أمـــام الـديـمـقـراطـي وودرو جـمـع روس بـيـرو 1992 ويــلــســون. وفـــي مــــلــــيــــون صـــــــــوت، لـــكـــنـــه لــم 19.7 نــــحــــو يحصل على أي صوت انتخابي، بحسب الأرشــيــف الــوطــنــي. أمـــا روبــــرت كينيدي صعوبة تحويل 2024 الابـــن، فأظهر فـي الاهـتـمـام الإعــامــي إلــى قــوة مستقلة؛ إذ أنــهــى حملته وأيّــــد تــرمــب، ولـــم تـتـجـاوز الأصـــــــوات الـــتـــي بــقــي اســـمـــه يستقطبها في المائة، وفق النتائج الرسمية. 0.49 التأثير قبل الانتصار توجد، نظرياً، قاعدة شعبية تبحث عـن بـديـل. فقد أظهر استطلاع «غـالـوب» فـــي المـــائـــة مـــن الأمـــيـــركـــيـــن يـــرون 62 أن في المائة 15 حاجة إلـى حـزب ثالث. لكن فقط قالوا إنهم مرجحون جدا للتصويت فــي المــائــة قــد يـــعـــودون إلـــى أحـد 54 لـــه، و الـحـزبـن إذا بـــدا أن مـرشـحـهـم الـبـديـل لا يستطيع الفوز. لذلك، قد يكون الهدف الحقيقي للقاء الــــذي جـمـع هــــؤلاء المــعــارضــن فـــي ولايـــة ماين أقــل طموحا وأكـثـر واقـعـيـة: تهديد الجمهوريين بحرمانهم مـن شريحة من إلـى تبني 2028 القاعدة، ودفـع مرشحي ســـيـــاســـة خـــارجـــيـــة أقـــــل تــــدخــــاً. ويـمـكـن للحركة أن تدعم مرشحين في الانتخابات الـــتـــمـــهـــيـــديـــة، عـــلـــى غـــــــرار الـــتـــأثـــيـــر الــــذي مـارسـه قبل أكثر مـن عقد مـا كــان يسمى «حــزب الـشـاي» على الـحـزب الجمهوري، أو تحتفظ بخيار مرشح مستقل كورقة تفاوض. لـــذلـــك، يـصـعـب تـــصـــور حــــزب جـديـد قــادر على بلوغ البيت الأبـيـض، لكن من الخطأ اعتبار المـبـادرة مجرد استعراض شـــعـــبـــوي. فـــــإذا اجــتــمــع مـــرشـــح مــعــروف وتمويل وتنظيم مبكر، تستطيع الحركة انتزاع نسبة صغيرة، لكنها حاسمة في الولايات المتأرجحة. نجاحها الأرجح لن يكون في الحلول محل الحزب الجمهوري، بل في فرض تعريفها لـ«أميركا أولاً» على معركة خلافة ترمب، أو معاقبة من ترى أنه تخلى عنها. واشنطن: إيلي يوسف (أ.ف.ب) 2024 أكتوبر 31 ترمب برفقة الإعلامي تاكر كارلسون في فينيكس بأريزونا يوم فوتشيتش استقبل زيلينسكي في بلغراد ... انفجار مسيّرة في بلغاريا قرب خط أنابيب غاز على الحدود مع رومانيا صربيا ترفض التعهد بفرض عقوبات على روسيا يـسـعـى الـــرئـــيـــس الـــصـــربـــي ألـكـسـنـدر فوتشيتش، الزعيم الشعبوي الذي يواجه انــتــخــابــات مــبــكــرة خــــال الأشـــهـــر المـقـبـلـة، إلـى الحفاظ على تـــوازن دقيق بـن طموح صربيا للانضمام إلــى الاتـحـاد الأوروبـــي وروابـــطـــهـــا الـتـاريـخـيـة والاقـــتـــصـــاديـــة مع روسيا، ومن هنا تأتي أهمية الزيارة التي يـقـوم بها الـرئـيـس الأوكـــرانــي فولوديمير زيـلـيـنـسـكـي إلـــى بــلــغــراد لـيـومـن تُــخـتـتـم، السبت، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة .2019 عام وقـال فوتشيتش، السبت، إن صربيا ســـــتـــــواصـــــل دعــــمــــهــــا لــــســــامــــة الأراضــــــــــي الأوكـــــرانـــــيـــــة واســـتـــقـــالـــهـــا، بـــمـــا فــــي ذلـــك المـــنـــاطـــق الــــتــــي اســـتـــولـــت عــلــيــهــا روســـيـــا ، وتـسـعـى إلـــى تـعـزيـز الـتـعـاون 2014 مـنـذ الاقتصادي معها، دون أن يتعهد بفرض عـــقـــوبـــات عــلــى روســــيــــا، الــحــلــيــف الــقــديــم لبلاده. ونـــــــددت بـــلـــغـــراد بـــالـــغـــزو الــعــســكــري ، لـكـنـهـا 2022 الـــــروســـــي لأوكـــــرانـــــيـــــا فـــــي تــرفــض فـــرض عــقــوبــات عـلـى روســـيـــا. ولا تزال صربيا أيضا تعتمد على روسيا في معظم احتياجاتها من الغاز. من ناحيتها، تــــرفــــض أوكــــرانــــيــــا الاعـــــتـــــراف بــاســتــقــال ، التي تعدها صربيا 2008 كوسوفو عــام جزءا من أراضيها. وقــــال فـوتـشـيـتـش: «لــــم تـسـمـعـوا قط كـــلـــمـــة ســـيـــئـــة واحــــــــدة عــــن بـــــادنـــــا، لا مـن فولوديمير زيلينسكي، ولا من أي شخص آخــــــر فــــي أوكـــــرانـــــيـــــا، وأنـــــــا مـــمـــن لــلــغــايــة لأصدقائنا الأوكرانيين على ذلك». وعـبّــر فوتشيتش عـن شكوكه فـي أن تتمكن صربيا أو أوكـرانـيـا مـن الانضمام سريعا إلى الاتحاد الأوروبـي، لكنه أكد أن بلغراد ستدعم طلب كييف الانضمام إلى التكتل. وقـــــــــال زيـــلـــيـــنـــســـكـــي إنـــــــه نـــــاقـــــش مــع فـوتـشـيـتـش مـــشـــروعـــات الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة المــشــتــركــة والـــتـــعـــاون فـــي مــجــالــي الـطـاقـة والأمـــن الـغـذائـي اسـتـعـدادا لفصل الشتاء المـقـبـل فــي أوكــرانــيــا الــتــي تــضــررت بشدة جـــــراء الــهــجــمــات الـــروســـيـــة عــلــى مـنـشـآت الــــطــــاقــــة. وأضــــــــاف: «نـــعـــمـــل عـــلـــى تــطــويــر جميع أشكال التعاون التي يمكن أن تمنح الشعبين... مزيدا من القوة». واتـــهـــم الــكــرمــلــن بـــلـــغـــراد مـــــرات عــدة ببيع ذخيرة لأوكرانيا عبر وسطاء. وتنفي صربيا تزويد أوكرانيا بالذخيرة، وتقول إنــهــا تبيعها لمـشـتـريـن آخــريــن فــي أنـحـاء العالم. وقال فوتشيتش إنه لم يناقش مع زيلينسكي التعاون العسكري. مـن جـانـب آخـــر، أعـلـن رئـيـس الـــوزراء البلغاري رومــن راديــف أن طائرة مسيّرة «تحمل كمية كبيرة من المتفجرات» دخلت بـلـغـاريـا، صــبــاح الـسـبـت، وانــفــجــرت قـرب الـــحـــدود مــع رومــانــيــا وخـــط أنـابـيـب غــاز، من دون أن تسفر عن ضحايا. ولـم يطرح راديف في التصريح الذي أدلى به من خلال مقطع فيديو نشرته الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي أي فرضية في شأن مسار الطائرة المسيّرة. وبــــاتــــت الــــطــــائــــرات المـــســـيّـــرة تـخـتـرق بـــاســـتـــمـــرار أجــــــــواء رومــــانــــيــــا، ســـــــواء فـي مناطق البحر الأســود أو عند الحدود مع أوكرانيا، لكن دخول إحداها المجال الجوي البلغاري هو الأول من نوعه، إذ لم يسبق لصوفيا حتى الآن أن عثرت إلا على حطام طـائـرات مسيّرة جرفته أمـــواج البحر إلى شواطئها. وقـال راديـف عقب اجتماع استثنائي لمجلس وزاري أمني إن «الـطـائـرة المسيّرة انفجرت فـي المحيط المباشر لمعبر كــاردام الحدودي مع رومانيا» الواقع قرب البحر الأســــود فــي شـمـال شـرقـي الـــبـــاد، «وعـلـى مـتـر مـــن مـحـطـة ضـــخ الـغـاز 1000 مـسـافـة التابعة لخط أنـابـيـب عبر الـبـلـقـان» الـذي يـربـط تركيا بـأوكـرانـيـا. وأضـــاف: «سُــجّــل صوت هذه الطائرة المسيّرة من قبل شرطة الــحــدود فــي رومــانــيــا»، ثــم رصـــدت دوريـــة لشرطة الـحـدود البلغارية «انـفـجـارا قويا مـصـحـوبـا بـــدخـــان أســــــود»، ولــفــت إلـــى أن المسيّرة «سقطت في حقل لدوَّار الشمس»، من دون أن تؤدي إلى خسائر بشرية. وتابع راديــف، كما نقلت عنه «وكالة الــصــحــافــة الـــفـــرنـــســـيـــة»: «ثـــمـــة أمــــر واحـــد مؤكد، وهو أن الطائرة المسيّرة كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات، بالنظر إلى أن صوتها سُمع من مسافة بعيدة، وتصاعد ذلك الدخان الأسـود منها». وأشـار إلى أن الــســلــطــات تـعـمـل فـــي الـــوقـــت الـــراهـــن على فحص الـطـائـرة المـسـيّــرة لتحديد نوعها، مؤكدا أنها لم تكن «طائرة مسيّرة للهواة»، بل «طائرة مسيّرة أكبر حجماً». وحـمّــلـت رومــانــيــا بــدعــم مــن الاتــحــاد الأوروبــــــــــــــــــــي روســــــــيــــــــا مـــــســـــؤولـــــيـــــة هـــــذه الاخــــتــــراقــــات، عــلــمــا أن بـــعـــض الـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة سـقـطـت عــلــى أراضـــيـــهـــا. وأمــــرت بوخارست في نهاية يوليو (تموز) بطرد أحــــد أفـــــراد طــاقــم الـــســـفـــارة الـــروســـيـــة بعد طائرات مسيّرة 3 إسقاط القوات الرومانية أيام متتالية. 3 في وأفـــــــاد راديــــــــف، الـــســـبـــت، بـــــأن وزارة الــــدفــــاع الــبــلــغــاريــة بــــــادرت عــلــى إثــــر هــذه الاختراقات إلى تعزيز «التغطية الرادارية وقــدرات المراقبة في المنطقة، وأعــادت نشر قوات ووسائل للتصدي للأهداف الجوية المــحــلّــقــة عــلــى عــلــو مـنـخـفـض وبــســرعــات متدنية». وأضاف راديف: «نواصل متابعة الـوضـع، وتعزيز المـراقـبـة، وفــي ضــوء هذا الــحــادث سنُعيد نـشـر قـــوات ووســائــل من شرطة الـحـدود لرصد الـطـائـرات المسيّرة، وتنفيذ عمليات مكافحتها، مـن الـحـدود مع تركيا إلى الحدود مع رومانيا». وتقع كيلومترا 50 قرية كاردام على مسافة نحو مـــن الــبــحــر الأســــــود، حــيــث تــكــثّــف روســيــا وأوكــرانــيــا مـنـذ أسـابـيـع ضـربـاتـهـمـا على سفن الشحن. وأعلنت تركيا، الـثـاثـاء، أن هجوما بمسيّرات وقع، الاثنين، في البحر الأسود استهدف سفينتين عائدتين إلـى شركتين تركيتين؛ ما أسفر عن اصابات في صفوف طاقميهما. وجـــدّدت تركيا التي تتشارك حـدودا مـــع بــلــغــاريــا الإعـــــــراب عـــن قـلـقـهـا «حــيــال تصاعد الـنـزاع بـن روسـيـا وأوكـرانـيـا في البحر الأسود». وتوقفت بلغاريا عن إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا من مخزونات جيشها منذ يونيو (حزيران) الفائت، ولم تشارك في الاجتماع الأخير في يوليو لـ«تحالف دولــــة متحالفة 30 الــراغــبــن» الــــذي يـضـم مع أوكرانيا بقيادة باريس ولندن. ورأى رومــــن راديـــــف أن «مـــكـــان بـلـغـاريـا لـيـس» في هـذا التحالف، داعيا بـدلا من ذلـك إلى تــكــثــيــف الـــجـــهـــود الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة لإنـــهـــاء الحرب. 10 ومـــــيـــــدانـــــيـــــا، سُـــــمـــــع دوي نــــحــــو انفجارات في كييف في وقت مبكر، السبت، وفـق مـا أفــاد بـه مـراسـل «وكـالـة الصحافة الفرنسية»، وذلـــك عقب تحذير مـن وقـوع هــجــمــات بـــصـــواريـــخ بــالــيــســتــيــة. وكــانــت الإدارة الـعـسـكـريـة لـلـعـاصـمـة الأوكـــرانـــيـــة قـــد حــضــت فـــي وقــــت ســابــق الــســكــان على الاحتماء بعد «تحذير من وقــوع هجمات جــويــة فـــي كـيـيـف بـسـبـب رصـــد اسـتـخـدام صواريخ باليستية». وكـثّــفـت موسكو فـي الأشـهـر الأخـيـرة مــن هجماتها عـلـى الـعـاصـمـة الأوكــرانــيــة بشكل ملحوظ، حيث تستهدفها بدفعات مــن الــصــواريــخ الباليستية الـتـي يصعب اعـتـراضـهـا، ويـتـردد دوي انفجاراتها في أرجاء المدينة. ونقلت وكالة «إنترفاكس»، السبت، عـن وزارة الـدفـاع الروسية قولها إن طائرة مسيرة عسكرية روسية هاجمت، الـــجـــمـــعـــة، ســفــيــنــة شـــحـــن تــحــمــل أســلــحــة لـــلـــقـــوات المــســلــحــة الأوكــــرانــــيــــة فـــي الـبـحـر الأســـود شـرق أوديـسـا، ولـم يصدر تعليق حتى الآن من الجانب الأوكراني، كما ادعت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن القوات الروسية سيطرت على قرية إيفانيفكا في منطقة خاركيف الأوكرانية. ومن الصعب التحقق بشكل مستقل مـن هـذه التقارير. ولم يصدر تعليق بعد من أوكرانيا. بـــدورهـــا، قـالـت هيئة الأركــــان العامة الأوكـرانـيـة، السبت، إن الجيش الأوكـرانـي اســـتـــهـــدف مــصــفــاتــي إيــلــســكــي وســـيـــزران الروسيتين للنفط في هجمات خلال الليل؛ مـا تسبب فـي انـــدلاع نـيـران فـي كلتيهما. وأفـــادت السلطات فـي وقـت لاحـق بإخماد حريق بمصفاة إيلسكي الواقعة في منطقة كراسنودار الروسية. وتشن أوكرانيا منذ أشهر هجمات على منشآت النفط الروسية فـي محاولة لتقليص الـقـدرة الاقتصادية لموسكو على تمويل حربها. وبــــــحــــــســــــب الــــــــقــــــــنــــــــوات الــــــروســــــيــــــة والأوكــــرانــــيــــة عــبــر تـطـبـيـق «تـــلـــغـــرام» فــإن مصفاة نفط في سـيـزران بمنطقة سامارا بروسيا المطلة على نهر فولجا، قصفت، بحسب «وكــالــة الأنــبــاء الألمــانــيــة». وأكــدت الـــســـلـــطـــات الإقـــلـــيـــمـــيـــة انـــــــدلاع حـــريـــق فـي منشأة صناعية غير مـحـددة دون تقديم المزيد من التفاصيل. وجرى استهداف المصفاة الواقعة في كيلومتر 900 سيزران التي تبعد أكثر من عــن أوكــرانــيــا، ولـحـقـت بـهـا أضــــرار بشكل متكرر فـي هجمات أوكـرانـيـة سابقة. كما تـــرددت تقارير أن مصفاة إيلسكي للنفط الــــواقــــعــــة بــمــنــطــقــة كـــــراســـــنـــــودار بــجــنــوب روسيا قد قُصفت. الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش مستقبلا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بلغراد (أ.ف.ب) بلغراد: «الشرق الأوسط» فوتشيتش أكد لزيلينسكي إن صربيا ستواصل دعمها لسلامة أراضي أوكرانيا واستقلالها، بما في ذلك المناطق التي استولت 2014 عليها روسيا منذ

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky