لماذا يضع حراس المرمى «الفازلين» على قفازاتهم؟

أندريه أونانا حارس مانشستر يونايتد اعتاد وضع «الفازلين» على قفازاته (غيتي)
أندريه أونانا حارس مانشستر يونايتد اعتاد وضع «الفازلين» على قفازاته (غيتي)
TT

لماذا يضع حراس المرمى «الفازلين» على قفازاتهم؟

أندريه أونانا حارس مانشستر يونايتد اعتاد وضع «الفازلين» على قفازاته (غيتي)
أندريه أونانا حارس مانشستر يونايتد اعتاد وضع «الفازلين» على قفازاته (غيتي)

كان أندريه أونانا مشغولاً خلال الشوط الأول من مباراة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ليفربول بعد ظهر الأحد. تم اختبار حارس مرمى يونايتد في مناسبات متعددة، حيث سدد زوار ليفربول 15 تسديدة على مرمى الدولي الكاميروني خلال الشوط الأول، الذي كان من جانب واحد على ملعب «أولد ترافورد».

أظهرت الإعادة التليفزيونية في وقت ما أن أونانا يبدو وكأنه يضع «الفازلين» على قفازاته أثناء توقف اللعب، على الرغم من أنه عندما اقترب منه مراسل شبكة «أتليتك» أصر المقربون من أونانا على أنه لم يكن كذلك، وكان بدلاً من ذلك مادة مصممة خصيصاً لتحسين القبضة.

وعلى الرغم من شكوك المشاهدين، فإنه لن يكون أول من يستخدم «الفازلين»، وهي علامة تجارية أميركية للمنتجات القائمة على «الفازلين» - بهذه الطريقة. وتم تداول الأمر لأول مرة في حوار دار بين حارس مرمى كوفنتري سيتي بن ويلسون، وحارس مرمى يونايتد وإنجلترا السابق بن فوستر.

وفي مناقشة الأساليب المختلفة التي يستخدمها حراس المرمى للحصول على قبضة أفضل، قال ويلسون: «الكثير من حراس المرمى هذه الأيام يضعون (الفازلين) على قفازاتهم ولن أسمح لنفسي بذلك». أجاب فوستر: «اشرح مسألة (الفازلين). لأنني أتذكر أول لاعب رأيته يفعل ذلك كان جو هارت في البرازيل في كأس العالم 2014. لقد وضع (الفازلين) على قفازاته وقال بصراحة إنه يغير قواعد اللعبة!».

قال ويلسون: «إنه كذلك. لكنني لن أسمح لنفسي بالقيام بذلك، بغض النظر عن مدى رطوبة قفازاتي ومدى تلفها، فلن أفعل ذلك. لقد عملت مع المدرب مارتين مارتجيتسون في كارديف وطلب مني وضع (الفازلين). وشعرت بذلك حينها، كان أمراً لا يصدق».

وأضاف فوستر: «من الصعب أن أشرح ذلك، ولكن إذا كنا في جلسة تدريبية، فيمكنني أن أعرف من منهم كان لديه فازلين على قفازاته، لأنه بمجرد أن تلتقط الكرة، تشعر بأنها في قبضة أقوى».

في مقابلة عام 2022 مع مدرب حراس المرمى كونور أوكيف، أوضح هارت أنه تعرف على هذه التقنية من خلال حارس ليستر السابق، كاسبر شمايكل، وقال: «لقد انتهيت من العمل مع شركة (أمبرو)، وكنت أقوم بتجربة قفازات جديدة في فترة ما قبل الموسم، وكانت شائعة استخدام (الفازلين) موجودة. اعتقدت أنها لا يمكن أن تنجح، وليس لها أي معنى».

وأضاف: «لكن كاسبر (شمايكل) قال لي: ضع (الفازلين) عليها، وأنا أثق به لأنني قريب منه، لذلك فعلت ذلك ولم أنظر إلى الوراء أبداً. لقد عرفت أن الحراس لا يفعلون ذلك من حيث المبدأ، ولكن بمجرد أن أفعل ذلك في التدريب، كنت أراهم يذهبون إلى الكرة ويبدأون في فرك أيديهم على الكرة لوضع (الفازلين) على قفازاتهم».


مقالات ذات صلة

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

رياضة عالمية برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

لاعب الوسط بيدري قال قبل مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، إن المباراة ستحدد المكانة الحقيقية لفريقه على الساحة الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)

ذهبية ثالثة توالياً لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز

احتفظت اليابان بأفضل ما لديها للحظات الختام، لتتوج بلقب بطولة العالم لفرق الرجال في الجمباز، بعدما تجاوزت بريطانيا والصين في المراحل الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (روتردام (هولندا))
رياضة عالمية فيل فودين (إ.ب.أ)

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رسمة جدارية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)

محاكمة مارادونا: الدفاع يطالب ببراءة اختصاصي علاج الإدمان والطبيبة النفسية

دخلت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا مرحلتها الأخيرة الثلاثاء مع مرافعات الدفاع المطالبة ببراءة عالم النفس كارلوس دياس والطبيبة النفسية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ديفيد كوجان (أ.ف.ب)

كوجان: نملك سلطة إجبار ملاك الأندية في «البريميرليغ» على البيع

قال رئيس الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم في إنجلترا، ديفيد كوجان، إن الهيئة الجديدة تملك صلاحية إلزام أي مالك بالتخارج من ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
TT

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

قال ‌لاعب الوسط بيدري قبل مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، إن المباراة ستحدد المكانة الحقيقية لفريقه على الساحة الأوروبية. وربما أظهرت الهزيمة 4-2، أمس (الثلاثاء)، أن فريق ​المدرب هانز فليك لم يرتقِ بعد إلى مصاف نخبة القارة، ولكنها أوحت في الوقت ذاته بأنه يقترب تدريجياً من تقليص الفجوة مع كبار أوروبا.

ووصل برشلونة إلى باريس بسجل مثالي هذا الموسم في مختلف المسابقات، إلا أن كثيرين في إسبانيا اعتبروا باريس سان جيرمان الاختبار الأكثر جدية لقياس جاهزية الفريق في دوري أبطال أوروبا، البطولة الكبرى الوحيدة التي لا تزال عصية عليه تحت قيادة فليك.

واجتاحت القوة الهجومية لبرشلونة منافسيه ‌في الدوري الإسباني، غير ‌أن علامات الاستفهام ظلت تحيط بقدرة ​أسلوب ‌فليك ⁠الهجومي على الصمود ​أمام أقوى ⁠فرق القارة. وعادت هذه الشكوك إلى الواجهة عندما افتتح ديزيري دوي التسجيل في الدقيقة 38.

ودخل برشلونة اللقاء بظروف غير مثالية؛ إذ شارك مارك برنال أساسياً في خط الوسط بدلاً من رودري، بينما غاب إريك جارسيا وجول كوندي عن خط الدفاع بسبب الإصابة. وعكست التصديات الثمانية التي قام بها جوان غارسيا في الشوط الأول مدى الارتياح الذي لعب به باريس سان ⁠جيرمان أمام الإيقاع المرتفع الذي حاول برشلونة فرضه.

لكن مع ‌بداية الشوط الثاني، وبعد تصدٍّ رائع ‌جديد من غارسيا، استعاد برشلونة توازنه، وبدأ يفرض ​سيطرته على مجريات اللعب. وأدرك تشابي ‌إسبارت، البالغ من العمر 19 عاماً، التعادل في أول مباراة يبدأها ‌أساسياً في دوري أبطال أوروبا، ليقدم دليلاً جديداً على نضج يفوق سنه.

كما ارتقى لامين يامال بمستواه بعد شوط أول هادئ، ليصبح محور هجمات العملاق الكاتالوني ومصدر الخطر الأبرز. وواجه باريس سان جيرمان صعوبة متزايدة في الحد من تأثير تمريراته وتحركاته، ‌وبدا هشاً خلال فترات تفوق برشلونة واستحواذه على الكرة، قبل أن يعيد لوكا هرنانديز أصحاب الأرض إلى المقدمة بهدف ⁠في الدقيقة ⁠72.

وفي نهاية المطاف، تلقَّى برشلونة ضربة لم يتمكن من التعافي منها، فانهارت مقاومته أمام أصحاب الأرض، وإن بقيت ثقته بنفسه على حالها.

وقال القائد رافينيا لقناة «موفيستار بلس»: «رغم نتيجة اليوم، قدمنا أداء جيداً. لقد كان اختباراً مهماً وأثبت أننا قادرون على المنافسة». وأبدى فليك تفاؤلاً مماثلاً، قائلاً: «علينا تحليل المباراة، ولكنني رأيت كثيراً من الأمور الإيجابية، وأشياء يمكن البناء عليها. لا أريد أن أكون سلبياً، فأنا متفائل».

وأقر المدرب الألماني بأفضلية باريس سان جيرمان، ولكنه رأى في المقابل أن فريقه تجنب بعض العيوب التي أضعفت حملتيه الأوروبيتين السابقتين، وفي مقدمتها فقدان الانضباط والهشاشة أمام الهجمات المرتدة.

ورغم مرارة الخسارة ​الثالثة توالياً أمام باريس سان ​جيرمان بقيادة لويس إنريكي، عاد برشلونة من العاصمة الفرنسية وفي جعبته ما يكفي من المؤشرات التي تدفعه للاعتقاد بأنه بات أقرب إلى مجاراة بطل أوروبا.


ذهبية ثالثة توالياً لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز

ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)
ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)
TT

ذهبية ثالثة توالياً لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز

ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)
ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)

احتفظت اليابان بأفضل ما لديها للحظات الختام، لتتوج بلقب بطولة العالم لفرق ​الرجال في الجمباز، أمس (الثلاثاء)، بعدما تجاوزت بريطانيا والصين في المراحل الأخيرة قبل أن تحسم الصراع مع روسيا وتحصد الميدالية الذهبية.

ودخل أبطال الأولمبياد الجولتين الأخيرتين وهم بحاجة إلى أداء استثنائي، فاستجابوا للتحدي بأفضل صورة ممكنة، مسجلين 251.928 نقطة ليتوَّجوا بلقب ‌منافسات الفرق ‌في بطولة العالم للمرة ​الثالثة ‌توالياً، ويضيفوا ⁠إنجازاً ​عالمياً جديداً ⁠إلى ذهبيتهم الأولمبية في باريس قبل عامين.

واكتفت روسيا بالميدالية الفضية بعدما جمعت 250.329 نقطة، بينما نالت الصين البرونزية برصيد 249.193 نقطة. ومثَّلت الفضية عودة قوية لروسيا إلى ساحة المنافسات العالمية بعد غياب استمر نحو ⁠4 سنوات في أعقاب غزو أوكرانيا.

وكان ‌الرياضيون الروس ‌قد عادوا تدريجياً إلى المنافسات ​الدولية بصفة محايدة، ويشارك ‌الفريق في هذه البطولة من دون ‌العلم الروسي ولا النشيد الوطني. ويترك الاتحاد الدولي للجمباز للدول المضيفة تحديد آلية التعامل مع الفرق الروسية، بينما تخوض روسيا هذه البطولة بصفتها فريقاً ‌محايداً.

وبدت بريطانيا في طريقها إلى التتويج بعدما حافظت على الصدارة على ⁠مدى ⁠4 جولات، ولكن آمالها تلقت ضربة موجعة على جهاز المتوازيين، عندما تعرض كورتني تولوش لسقطة مكلفة.

وفي المقابل، حرص دايكي هاشيموتو، بطل أولمبياد طوكيو 2020 والمتوج 3 مرات بلقب العالم في مسابقة كل الأجهزة، على ألا تتعثر اليابان في اللحظات الحاسمة. واختتم المنافسات بأداء رائع على جهاز العقلة؛ حيث نفَّذ هبوطاً مثالياً أكد ​تتويج بلاده بالميدالية الذهبية.

كما ​ضمنت الفرق الثلاثة الأولى، اليابان وروسيا والصين، التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.


«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)

أفسد النجم ليبرون جيمس وزملاؤه الجدد في فيلادلفيا سفنتي سيكسرز احتفالات نيويورك نيكس بانطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الثلاثاء، بعدما تغلبوا على حامل اللقب 106-100 في الليلة التي رفع فيها الفريق راية البطولة في «ماديسون سكوير غاردن».

وسجل جيمس البالغ 41 عاماً والذي يستعد لخوض موسمه الرابع والعشرين القياسي في الدوري، مع فريقه الرابع، 14 نقطة، ومرر 7 تمريرات حاسمة من أصل 28 للفريق، مقدماً لمحة مشوِّقة عن دوره كصانع لعب لزملائه الأصغر سناً، مثل تايريس ماكسي الذي كان أفضل المسجِّلين برصيد 28 نقطة.

وقال جيمس لشبكة «إن بي سي»: «يمكنني أن أكون أفضل بكثير. ما زلتُ أستعيد إيقاعي، ومن الواضح أنني لم أمضِ سوى أكثر قليلاً من أسبوعين مع التشكيلة الجديدة».

وأضاف: «لكنني أحببتُ الطريقة التي لعبنا بها. أعتقد أننا قدمنا أداء ممتازاً؛ خصوصاً من الناحية الدفاعية».

وسجل جايلن براون، النجم السابق لبوسطن سلتيكس الذي انضم إلى فيلادلفيا في صفقة مدوية مقابل بول جورج في يوليو (تموز)، 19 نقطة، مع 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة، بينما أضاف لاعب الارتكاز العملاق جويل إمبيد 13 نقطة و11 متابعة لسيكسرز.

وتصدر جايلن برونسون صفوف نيكس برصيد 21 نقطة، وأضاف كارل-أنتوني تاونز 19 نقطة و12 متابعة، ولكن بعدما استعاد سيكسرز التقدم في الربع الثالث، تصدى لكل محاولات نيكس للعودة.

وكان نيكس قد أنهى صياماً دام 53 عاماً عن الألقاب بفوزه على سان أنتونيو سبيرز في نهائي الموسم الماضي.

وسلَّم أساطير نيكس بيل برادلي وإيرل مونرو ووالت فريزر خواتم البطولة للاعبي الفريق خلال مراسم مؤثرة قبل المباراة؛ حيث ضم الحضور مشجعين مشهورين متعصبين لنيكس، مثل بن ستيلر وسبايك لي، إلى جانب شخصيات أخرى من بينها مغني الروك جون بون جوفي، ومفوَّض دوري كرة القدم الأميركية روجر غوديل.

وقبل رفع الراية الثالثة للبطولة إلى سقف القاعة، قال برونسون للجماهير، إن نيكس «مستعد لقلب الصفحة كفريق».

وتابع: «لكن هناك شيئاً أود قوله: الفرحة التي عاشتها هذه المدينة خلال الصيف الماضي نود أن نكررها مرة أخرى»، في إشارة إلى سعي نيكس لأن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ عام 2018.

وأقر جيمس، المتوج بأربع بطولات للدوري وصاحب الرقم القياسي في عدد النقاط المسجلة في تاريخ المسابقة، بأن الفوز في ليلة تسليم الخواتم لفريق آخر يحمل طعماً خاصاً. وقال: «إنه أمر مميز للغاية».

وفي المباراة الثانية من 3 مواجهات في يوم الافتتاح، سجل الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر 32 نقطة، وقاد أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوز على سان أنتونيو سبيرز 116- 104 بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، مستفيداً من انطلاقة قوية.

واكتفى ويمبانياما الذي يُرجح كثيرون أن ينهي سيطرة غيلجيوس-ألكسندر على جائزة أفضل لاعب للموسم الثالث تواليا، بـ13 متابعة و6 صدات، وسجل 12 نقطة، معظمها من خلال 10 رميات حرة.

لكن سبيرز بقيادة ستيفون كاسل الذي سجل 24 نقطة، لم يجد حلاً أمام فريق أوكلاهوما «المتعطش»، بعدما انتهى مشوار الدفاع عن لقبه بخسارة أمام سان أنتونيو في 7 مباريات بنهائي المنطقة الغربية الموسم الماضي.

وقال غيلجيوس-ألكسندر: «من الواضح أن هذا هو الفريق الذي حرمنا من تحقيق هدفنا».

وأضاف: «لكن بالنسبة لنا، أعتقد أن الأمر كان يتعلق بالسعادة للعودة مجدداً. يكون الصيف أطول عندما لا تفوز، وقد شعرنا بذلك هذا الصيف».

وشهدت المباراة كثيراً من التوتر بين الفريقين اللذين يُتوقع أن يتنافسا على زعامة المنطقة الغربية في السنوات المقبلة.

واحتُسب خطأ جسيم على دي آرون فوكس، لاعب سبيرز، بعدما طرح لاعب ثاندر، تشيت هولمغرين، أرضاً مطلع الربع الثاني، ما أشعل مشادة بين اللاعبين، وأدى إلى احتساب أخطاء فنية عدة.

وبدأ سبيرز الربع الثالث بانضباط، ونجح مرتين في تقليص الفارق إلى 7 نقاط في الشوط الثاني، ولكن ثاندر عاد ووسع الفارق مجدداً.

وانطلق الموسم الحادي والثمانون للدوري في ديترويت؛ حيث أفسد بيستونز الظهور الأول لبول جورج بقميص بوسطن سلتيكس، رغم تسجيله 38 نقطة، في مواجهة بين صاحبي أفضل سجلين في الموسم المنتظم الماضي.

وسجل كايد كانينغهام وجايلن دورين 22 نقطة لكل منهما، وأضاف دانكن روبنسون 15 من أصل 21 نقطة سجلها في الربع الأخير، ليقودوا بيستونز إلى الفوز 121- 113 بعدما قلبوا تأخرهم مستفيدين من سلسلة تسجيل بلغت 23 نقطة متتالية من دون رد.