مؤتمر طبي دولي حول «الكشف عن أسرار صحة الأمعاء»

تقارير ودراسات عن استخدام «البروبيوتيك» في الرعاية الصحية

مؤتمر طبي دولي حول «الكشف عن أسرار صحة الأمعاء»
TT

مؤتمر طبي دولي حول «الكشف عن أسرار صحة الأمعاء»

مؤتمر طبي دولي حول «الكشف عن أسرار صحة الأمعاء»

«البروبيوتيك» هي بكتيريا حية وخمائر ذات فوائد صحية مختلفة. يُعتقد أنها تساعد في استعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في الجهاز الهضمي، بما في ذلك المعدة والأمعاء، عندما تتعطل بسبب مرض أو تناول علاج ما. وقد ثبت بالأدلة أن «البروبيوتيك» قد تكون مفيدة في بعض الحالات، مثل المساعدة في تخفيف بعض أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS). وغالباً ما توصف بأنها بكتيريا «جيدة» أو «صديقة» وأنها «آمنة»، وفقاً للمركز الوطني للخدمات الصحية (The National Health Service NHS) في المملكة المتحدة.

مؤتمر طبي إقليمي دولي

عقدت الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، برعاية «جمجوم فارما» وتنظيم ملتقى الخبرات، مؤتمراً طبياً يوم الثلاثاء الماضي، حول استخدامات «البروبيوتيك» (PROBIOTICS) في ممارسة الرعاية الصحية الأولية تحت عنوان «الكشف عن أسرار صحة الأمعاء Unlocking the Secrets of Gut Health». تحدث فيه نخبة من الأطباء الاستشاريين المتخصصين في هذا المجال، من الولايات المتحدة الأميركية، الدكتور ماثيو تريسي (Matthewe Tracy)، ومن كوريا الجنوبية البروفسور ميونغ سو بارك (Myeong Soo Park)، ومن مصر الدكتور عبد الحليم الشريف، وترأس المؤتمر الدكتور أشرف أمير من السعودية.

وأوضح رئيس المؤتمر الدكتور أشرف عبد القيوم أمير، استشاري طب الأسرة نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، أن المؤتمر ناقش كل ما يتعلق بمستجدات «البروبيوتيك» في ممارسات الرعاية الصحية الأولية، وقد كان معتمداً من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ومستهدفاً جميع الكوادر الصحية، من الممارسين العامين، وطب الأسرة، والطب الباطني، وأطباء الجهاز الهضمي، وطب الطوارئ واختصاصيي التغذية.

«البروبيوتيك» بكتيريا نافعة

في حديثه لملحق «صحتك»، أوضح استشاري طب الأسرة الدكتور أشرف أمير، أن كثيراً من الناس يعتقدون أن البكتيريا هي عبارة عن جراثيم مُعدية وضارة، وهذا هو المفهوم السائد والشائع؛ لكنه مفهوم خاطئ، فمن الوجهة العلمية هناك أنواع من البكتيريا والخمائر لمنفعة الإنسان والحفاظ على صحته وسلامته، وبالذات فيما يتعلق بصحة وسلامة الجهاز الهضمي. «البروبيوتيك» أو البكتيريا النافعة تعزز قدرة الجهاز المناعي الموجود في الجهاز الهضمي، وتساعده في تسريع عملية الهضم وعملية الامتصاص وامتصاص الفيتامينات، مثل فيتامين بي 12.

وحيث إن هنالك أنواعاً كثيرة جداً من البكتيريا النافعة، فقد تم التركيز على بعضها، ومنها مجموعة «لاكتو بسلس»، أو البكتيريا العصبية الموجودة بكثرة في الزبادي والألبان، وطبعاً لها دور كبير في منع الإسهال والمغص عند الأطفال، كما أنها تحافظ أو تمنع تهيج الأمعاء والقولون العصبي والتشنج.

النوع الثاني الذي تم التركيز عليه في هذا المؤتمر هو «بيفيدو» بكتيريا، وهو نوع من البكتيريا التي تحمي الجهاز المعوي من الالتهابات، وتخفف من أعراض القولون العصبي، ولها عدة فوائد أخرى خارج الجهاز العصبي، من ضمنها رفع المناعة وتحسين الصحة العامة للفرد.

وأضاف الدكتور أمير أن البكتيريا النافعة تساعد أيضاً على تحقيق التوازن البكتيري بين البكتيريا النافعة والضارة في الجهاز الهضمي، وتعزز من قوة الجهاز المناعي، إضافة إلى تعزيز صحة الجلد ومناعته.

من أهم مصادر «البروبيوتيك» أو البكتيريا النافعة، كما ذكرنا هي موجودة في الزبادي والألبان والمخللات والعجين المخمر وشوربة أو حساء «الميسو».

هل هناك أعراض جانبية للبكتيريا النافعة؟ يجيب الدكتور أشرف أمير بعدم وجود آثار ضارة للبكتيريا النافعة، وبأنها تعد آمنة إلى حد كبير، ولكن في بعض الأحيان قد تحدث عند استخدامها لأول مرة شكوى من بعض الغازات أو الإسهال؛ لكن بعد ذلك يتعود عليها الجسم وتصبح هذه المضاعفات أو الأعراض الجانبية غير محسوسة ولا ملموسة.

ومن واقع الحياة العملية والإكلينيكية، أشار الدكتور أمير إلى أن الأطباء قد يضطرون لكتابة وصفة دوائية تتضمن مضادات حيوية لعلاج أحد الالتهابات البكتيرية، كالتهابات الجهاز التنفسي، والتهابات المسالك البولية، وغيرها. وهذه المضادات الحيوية تقتل الجراثيم الموجودة والبكتيريا الضارة، وفي الوقت نفسه تقتل البكتيريا النافعة أيضاً، ويصبح الجسم في حالة عدم توازن، وقد تدخل بعد ذلك أنواع أخرى متنوعة من البكتيريا الضارة وتسبب التهابات أخرى. لكن باستخدام البكتيريا النافعة يمكن للجسم أن يستعيد توازنه، ويمكن للبكتيريا النافعة أن تستوطن الجهاز الهضمي من جديد وبأسرع وقت، حتى يكون هناك توازن، ويكون الجهاز الهضمي في مأمن من الالتهابات والمضاعفات والإصابة بالأمراض التي تسببها البكتيريا الضارة.

آلية إدارة «البروبيوتيك»

الدكتور ماثيو تريسي (Matthew Tracy) مدير مركز الطب الوظيفي والعافية بالمركز الطبي الدولي، أوضح أن «البروبيوتيك» هي «كائنات حية دقيقة»، لها فائدة على صحة الإنسان؛ حيث يمكنها تنظيم التركيب الميكروبي المعوي بشكل إيجابي، وعليه فإن أي خلل في التوازن في الكائنات الحية الدقيقة المعوية يُعد من العوامل المهمة في كثير من الأمراض. وقد ثبت بالدراسات أن لـ«البروبيوتيك» تأثيراً صحياً عند تناولها بالجرعة المناسبة.

وأشار دكتور ماثيو إلى دراسة أجريت في الآونة الأخيرة، نشرت بتاريخ 26 أبريل (نيسان) 2020 في المجلة العالمية للحالات السريرية (World Journal of Clinical Cases)، بهدف مناقشة الإجراء العلاجي وآلية إدارة «البروبيوتيك VSL#3»، وهو «البروبيوتيك» الوحيد الذي يعتبر نوعاً من الأغذية الطبية، في الأمراض المزمنة لدى الحيوانات والبشر، بما في ذلك الأطفال.

لقد اجتذب هذا النوع (VSL#3)، من خليط «البروبيوتيك» الذي يتضمن 8 سلالات بكتيرية حية، اهتماماً كبيراً لتأثيره المشترك؛ حيث يشارك بشكل أساسي في تنظيم الوظيفة المعوية، بما في ذلك تحسين وظيفة البروتين، وموازنة التركيب الميكروبي المعوي، وتنظيم التعبير السيتوكيني المرتبط بالمناعة، وما إلى ذلك. وُجد في الدراسة أن (VSL#3) له تأثير علاجي ووقائي في أمراض جهازية مختلفة، بما في ذلك أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكبد، والسمنة، والسكري، وأمراض الحساسية، وأمراض الجهاز العصبي، وتصلب الشرايين، وأمراض العظام، وأمراض الجهاز التناسلي الأنثوي، حسب عدد كبير من الدراسات.

البكتيريا النافعة والمضادات الحيوية

يؤكد الدكتور ماثيو تريسي أن السبب الأكثر شيوعاً لموت البكتيريا الجيدة، هو استخدام المضادات الحيوية. وتحدث عن العلاقة بين البكتيريا النافعة وتناول المضادات الحيوية، وأشار إلى أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في حالات مرضية مختلفة، مثل: السكري من النوع الأول، ومرض التهاب الأمعاء، والحساسية، والربو، والسمنة، والتي تضاعفت في كثير من سكان العالم. كما أن الأدلة العلمية تزداد يوماً بعد يوم، مؤكدة أضرار تناول المضادات الحيوية واكتساب البكتيريا مقاومة ضدها، مما يدعو لاستبدال عقاقير أخرى بها.

وتعمل المضادات الحيوية واسعة النطاق على تقليل التنوع البكتيري بسرعة.

كما تقوم المضادات الحيوية باختيار البكتيريا المقاومة، وزيادة فرص النقل الجيني الأفقي. وتتيح المضادات الحيوية دخول الكائنات المسببة للأمراض من خلال استنفاد البيئات الطبيعية المحتلة.

دراسة كورية حديثة

التقت «صحتك» المتحدث الكوري في المؤتمر، البروفسور ميونغ سو بارك (Myeong Soo Park) المدير التنفيذي لشركة «بيفيدو» الكورية الجنوبية المحدودة، الذي قدم في المؤتمر أحدث دراسة أجريت على الميكروبيوم وتطوير «البروبيوتيك»، وخصوصاً «بيفيدوبكتيريوم Bifidobacterium» والتي كشفت أن بيفيدوبكتيريوم هي أهم أنواع البكتيريا للأمعاء ولصحة الجسم بالكامل.

ومن نتائج الدراسة المثيرة للاهتمام أن الـ«بيفيدوبكتيريا» تتناقص مع التقدم في العمر، مما يسبب أنواعاً مختلفة من الأمراض عند المسنين. لذلك علينا استعادة مستوى «البيفيدوبكتيريوم» في أمعاء جسم الإنسان. ويتم ذلك من خلال تطوير وتوفير أفضل سلالات «بيفيدوبكتيريوم» المدروسة جيداً، والمبنية على أُسس وأدلة علمية، مما يجعلها مفيدة جداً لتعزيز صحة الأمعاء والجسم بالكامل في الحياة الطبيعية.

وعن «البيفيدوبكتيريا»، أوضح البروفسور بارك أنها نوع من بكتيريا «البروبيوتيك» المعروفة بفوائدها الصحية. أما الميكروبيوم فهو تجمع لجميع الميكروبات، مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات وجيناتها الموجودة في البيئة، ويرتبط تقدم التقنيات ذات الصلة بنتائج الأبحاث المبتكرة في مجال الميكروبيوم على مدى العقد الماضي.

ما أحدث مستحضرات «البروبيوتيكس» المتوفرة لدينا في السعودية؟ أجاب البروفسور بارك بأن هناك مجموعة من «البروبيوتيكس» في السعودية تحت مسمى «برولايف» (PROLIFE)، أهمها:

• برولايف بريميوم (PROLIFE Premium): يتكون من سلالات بيفيدوبكتيريوم بيفيدوم، وبيفيدوبكتريوم لاكتيس، الملبنة الحمضية، والملبنة المجبنة. ومن أهم ما يميز هذه البروبيوتيك أنها مزيج متآزر من البروبيوتيك والبريبايوتك، وأنها تساعد على تعزيز التوازن الطبيعي للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، كما تساعد على دعم الجهاز الهضمي.

• درع الحياة (PROLIFE SHIELD): يتكون من سلالات بيفيدوبكتريوم بيفيدوم، وبيفيدوبكتريوم لونغم، وبيفيدوبكتريوم لاكتيس، الملبنة الحمضية، والملبنة المجبنة. ومن أهم ما يميز هذه البروبيوتيك أنها تساعد على تجديد بكتيريا حمض اللاكتيك، وتثبيط البكتيريا الضارة، مما ينعكس بشكل رئيسي على تحسين صحة الأمعاء وتعزيز صحة المناعة، كما تساعد على تقليل قابلية الإصابة بالالتهابات المختلفة، إلى جانب دور الزنك الذي قد يشارك في تقوية جهاز المناعة.

• برولايف بيبي (PROLIFE BABY): يتكون من سلالات بيفيدوبكتيريوم بيفيدوم، وبيفيدوبكتريوم لونغم، وبيفيدوبكتريوم لاكتيس، الملبنة المجبنة. ومن أهم ما يميز هذه البروبيوتيك أنها تعزز صحة الأمعاء عند الأطفال من عمر 3 إلى 36 شهراً، وتساهم في تكوين البكتيريا النافعة في أمعاء صحية طبيعية، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بالإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، كما تساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي العرضية، مثل الإسهال والغازات والإمساك.

سؤال وجواب حول «البروبيوتيك»

هناك مجموعة من الأسئلة حول البروبيوتيكس، يجيب عليها الدكتور عبد الحليم الشريف، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ورئيس قسم المناظير بمستشفى الدكتور سمير عباس الذي تحدث في المؤتمر عن دور الكائنات الحية الدقيقة (البروبيوتيك) في الأمعاء في اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية، وآلية عملها في السيطرة على الالتهابات.

• ما الجرعة الموصى بها من البروبيوتيك؟ وما مدة الاستخدام؟

- ليس من الممكن تحديد الجرعة اللازمة للبروبيوتيكس بشكل عام، فهي تختلف بشكل كبير اعتماداً على السلالة والمنتج والمرض المحدد.

ومع ذلك، فإن كثيراً من المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية توفر ما بين 1 و10 مليارات وحدة من المستعمرات لكل جرعة.

توصي الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي للرعاية الأولية بأن يتم تناول المنتج لمدة شهر واحد، عند تجربة العلاج بالبروبيوتيكس لمشكلة مزمنة في الجهاز الهضمي.

• هل استخدام سلالة واحدة أفضل أم سلالات متعددة؟

- من الناحية النظرية، يجب أن تكون للسلالات المتعددة نتيجة أفضل، ولكن هذا ليس مؤكداً.

من الناحية العلمية، خَلُصَ أكثر من 150 مراجعة بحثية إلى أن إضافة مزيد من السلالات لا تؤدي دائماً إلى نتائج أفضل لجميع الأمراض. إضافة إلى ذلك، فإن بعض البكتيريا له تأثيرات مثبطة بعضه على بعض.

أما التوصية، فهي استخدام سلالات معينة من البروبيوتيكس خصيصاً لبعض الأمراض.

• هل البروبيوتيك آمن لكبار السن ومرضى ضعف المناعة؟

- من الناحية العملية، تعد البروبيوتيك القائمة على العصيات اللبنية والبكتيريا المشقوقة من الأسباب النادرة للغاية للعدوى في جميع الفئات العمرية، وأيضاً للأفراد الذين يعانون من ضعف المناعة.

ومع ذلك، فقد تم توثيق بعض الأمثلة على الآثار الضارة الخطيرة الناجمة عن البروبيوتيك في المرضى المصابين بأمراض خطيرة، بما في ذلك حالات الإنتان الجرثومي، وفطريات الدم، والتهاب الشغاف، والتهاب السحايا.

• هل هناك فجوة (فترة) زمنية بين عدة كورسات من البروبيوتيك؟

- لا تتوفر بيانات حتى الآن.

• هل للبروبيوتيك أي فائدة للأشخاص الأصحاء بشكل عام؟

- تشير الدراسات إلى أنه قد يكون هناك بعض الفوائد لدى الأشخاص الأصحاء بشكل عام. على سبيل المثال، أظهرت بعض الدراسات أن البروبيوتيكس يمكن أن تقلل بشكل طفيف من حدوث ومدة الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي الشائعة. وتساعد الأدلة الأخرى في إدارة نسبة الدهون في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط كولسترول الدم الخفيف. كما يمكن للبروبيوتيكس تحسين عملية هضم اللاكتوز لدى الأشخاص الذين لا يتحملون اللاكتوز.

• ما خصائص البروبيوتيك الفعال؟

- لها فترة طويلة من التجمع في المستعمرة. وقادرة على البقاء، وعلى ممارسة تأثير مفيد على المضيف (الإنسان)، وعلى تطور المرض. ويمكن نقلها بشكل آمن وهي مستقرة أثناء المعالجة والتخزين، وعدم التسبب في الأمراض وغير سامة. كما أنها منبهة للمناعة، مع فعالية عالية. ويمكن تحديد السلالات المستخدمة، وتأثيرها المضاد للالتهابات.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

صحتك إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

مع إدخال هذه الأعشاب بشكل منتظم إلى النظام الغذائي، يمكن الاستفادة من خصائصها المضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

بعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك من المهم بعد سن الخمسين الانتباه إلى نوعية الغذاء وكميته (بيكسلز)

ما الذي يحتاج إليه جسمك بعد الخمسين؟ 4 عناصر أساسية

يصبح من المهم بعد سن الخمسين الانتباه إلى نوعية الغذاء وكميته والتركيز على عناصر غذائية محددة يحتاج إليها الجسم بكميات كافية للحفاظ على الصحة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأكل بسرعة يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء وهو ما قد يسبب الانتفاخ (بيكسلز)

ما الذي يسبب انتفاخ البطن؟ حقائق قد لا تعرفها

يعتقد كثير من الأشخاص أن الغازات هي السبب الرئيسي لانتفاخهم لكن الدراسات تشير إلى أن الكثير منهم يعاني في الحقيقة من حساسية مفرطة تجاه كميات طبيعية من الغازات

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)

لا تقتصر أهمية الأعشاب الطازجة على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل تُعدّ أيضاً إضافة غذائية قيّمة لما تحتوي عليه من مركبات نشطة ومضادات أكسدة تدعم الصحة العامة. ومع إدخال هذه الأعشاب بشكل منتظم إلى النظام الغذائي، يمكن الاستفادة من خصائصها المضادة للالتهابات، ودورها المحتمل في الوقاية من عدد من الأمراض. لذلك، يُنصح بالاحتفاظ ببعض الأعشاب الطازجة بشكل دائم في المطبخ، مثل الريحان، والشبت، والبقدونس، وغيرها، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الشبت

يُعدّ الشبت من الأعشاب الطبية الغنية بمركبات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في:

- خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)

- المساهمة في التحكم بمستويات السكر في الدم

- تخفيف آلام الدورة الشهرية وآلام الولادة

وتجعل نكهته القوية منه خياراً مثالياً لإضافته إلى الصلصات الكريمية، والتتبيلات، والشوربات، حيث تكفي كميات صغيرة منه لإضفاء نكهة مميزة. ومن الناحية الغذائية، فإن خمسة أغصان من الشبت الطازج تحتوي على سعرات حرارية منخفضة جداً، ولا تكاد تُذكر فيها الدهون أو الصوديوم.

الشبت من الأعشاب الطبية الغنية بمركبات قوية مضادة للأكسدة (بيكسلز)

2. البقدونس

يتميّز البقدونس، وهو من الأعشاب المتوسطية، بمذاقه القريب من الكزبرة، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». وتشير الأبحاث إلى أن تناوله قد يُسهم في:

- الوقاية من تلف الخلايا

- دعم صحة القلب

- تقليل التدهور المعرفي

- تحسين الحالة المزاجية والتخفيف من أعراض القلق

ويمنح هذا العشب الأخضر ذو الأوراق الزاهية نكهة منعشة تميل إلى الحِدّة الخفيفة، ما يجعله مناسباً لإضافته إلى أطباق المعكرونة، والخضراوات، واللحوم، وكذلك الصلصات.

3. الريحان

يُعدّ الريحان من الأعشاب الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات والبوليفينولات والأحماض الفينولية، ويتميّز بخصائص قوية مضادة للالتهابات. ومن أبرز فوائده المحتملة:

- المساعدة في تقليل الالتهابات في الجسم

- مكافحة الإجهاد التأكسدي

- دعم صحة القلب

- المساهمة في الحماية من بعض العدوى الفيروسية

ويمكن استخدام الريحان الطازج في مجموعة واسعة من الأطباق، مثل المعكرونة، والسندويشات، والمقليات، والشوربات، والسلطات. كما يمكن تحضير زيت الريحان أو إضافته إلى المشروبات مثل شاي الأعشاب والعصائر.

الريحان الطازج يُستخدم في مجموعة واسعة من الأطباق (بيسكلز)

4. المريمية

تحتوي المريمية، المعروفة برائحتها الترابية المميزة، على مضادات أكسدة مثل «الكيرسيتين»، التي تشير بعض الدراسات إلى ارتباطها بعدد من الفوائد الصحية، منها:

- دعم صحة الدماغ

- التخفيف من أعراض انقطاع الطمث

- المساهمة المحتملة في الوقاية من بعض أنواع السرطان

ويمكن تعزيز القيمة الغذائية للأطعمة بإضافة المريمية الطازجة إلى أطباق مثل اليخنات، والشوربات، وأطباق الأرز والخضراوات.

5. إكليل الجبل (الروزماري)

يُعرف إكليل الجبل بخصائصه القوية المضادة للالتهابات، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تحسين حالات مثل التهاب المفاصل العظمى والتهاب الأمعاء. وقد يُسهم هذا العشب في تقليل الالتهاب عبر تنظيم نشاط الجهاز المناعي، إلا أن هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد منها بشكل قاطع. كما قد تساعد خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات في دعم صحة الجهاز التنفسي، وربما التخفيف من أعراض حالات مثل الربو والحساسية.

6. الأوريجانو (الزعتر البري)

يتميّز الأوريجانو الطازج بنكهته القوية ورائحته العطرية، ويحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، مثل الفلافونويدات، التي تمنحه خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، كما تشير بعض الدراسات إلى أن مركباته النشطة قد تُسهم في دعم عملية الأيض، وربما تساعد في إدارة الوزن وتقليل دهون الجسم، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.

في المجمل، يُعدّ إدراج هذه الأعشاب الطازجة في النظام الغذائي خطوة بسيطة لكنها فعّالة لتعزيز الصحة، إذ تجمع بين القيمة الغذائية العالية والنكهة المميزة، ما يجعلها خياراً مثالياً للوجبات اليومية.


6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
TT

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

لا يقتصر التعامل مع الربو على الأدوية فقط، بل يمكن لبعض العادات اليومية - ومن بينها اختيار المشروبات المناسبة - أن تلعب دوراً داعماً في تخفيف الأعراض وتحسين جودة التنفس. فبعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط، بل وحتى المساعدة على إبقاء المسالك الهوائية أكثر انفتاحاً. من القهوة الغنية بالكافيين إلى العصائر الطبيعية وشاي الأعشاب، تتعدد الخيارات التي قد يكون لها تأثير إيجابي على مرضى الربو، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الماء: أساس الترطيب وصحة الجهاز التنفسي

يشكّل الماء ما بين 55 و60 في المائة من جسم الإنسان، ويؤدي أدواراً حيوية متعددة للحفاظ على الصحة العامة. وبالنسبة لمرضى الربو، تزداد أهمية الترطيب، إذ يساعد شرب الماء بانتظام على:

- الوقاية من الجفاف، خاصة أثناء ممارسة النشاط البدني، مما يقلل من خطر تضيّق الشعب الهوائية.

- دعم الحفاظ على وزن صحي عند استبداله بالمشروبات السكرية، وهو ما قد يخفف من حدة الربو لدى من يعانون زيادة الوزن.

- تقليل لزوجة المخاط في الرئتين، مما يحدّ من الالتهاب ويُسهّل عملية التنفس.

2. المشروبات المحتوية على الكافيين: دعم مؤقت للتنفس

تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو. ويعمل الكافيين كموسّع قصبي خفيف، إذ يساعد على إرخاء المسالك الهوائية مؤقتاً، مما يُسهّل التنفس. ومن أبرز هذه المشروبات:

- القهوة.

- الشاي الأخضر.

- الشاي الأسود.

- المشروبات الغازية.

- مشروبات الطاقة.

وقد أظهرت دراسة واسعة أن تناول القهوة مرة أو مرتين يومياً قد يوفر قدراً من الحماية، ويرتبط ذلك بمركبات «الميثيل زانثين» الموجودة في الكافيين، والتي تمتلك تأثيراً موسّعاً للشعب الهوائية. ومع ذلك، لم تُظهر المشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين الفعالية نفسها، وهو ما قد يُعزى إلى ارتفاع تركيز الكافيين في القهوة مقارنة بغيرها. ورغم هذه الفوائد، ينبغي التأكيد على أن الكافيين لا يُعدّ علاجاً للربو، ولا يمكن أن يحل محل الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

3. عصير الطماطم: دعم مناعي ومضاد للالتهاب

يُعدّ عصير الطماطم مصدراً غنياً بفيتاميني أ وسي، حيث يوفر كوب واحد منه نسبة ملحوظة من الاحتياجات اليومية لهذين الفيتامينين. ورغم افتقاره إلى الألياف الموجودة في الطماطم الكاملة، فإن نحو 113 مل منه يُحتسب كحصة من الخضراوات. وقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات تسهم في تقليل التهاب الرئتين، ما قد يمنح تأثيراً وقائياً ضد الربو.

4. الحليب: عناصر غذائية داعمة وتقليل الالتهاب

تحتوي منتجات الألبان، مثل حليب البقر، على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك البروتين، والكالسيوم، والمغنسيوم، وفيتامينا أ ود.

وأشارت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص إلى أن استهلاك الحليب على المدى الطويل قد يكون مفيداً في إدارة الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية تجاه منتجات الألبان - ويمكن تأكيدها عبر الفحوصات الطبية - لا يوجد ما يستدعي تجنبها.

5. الشاي العشبي: فوائد طبيعية متعددة

يتميّز الشاي العشبي بتنوع أنواعه وخصائصه الطبية التي قد تفيد مرضى الربو، ومن أبرزها:

شاي الزنجبيل: يساعد الزنجبيل على إرخاء الشعب الهوائية، ما قد يسهم في تحسين التنفس.

شاي المُلّين: استُخدم منذ قرون في علاج أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو، ويُحضّر من أجزاء مختلفة من النبات.

شاي جذر عرق السوس: يُستخدم في الطب التقليدي لدعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.

6. عصير البرتقال: دور محتمل في الربو المرتبط بالمجهود

يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز التنفسي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي قد يساعد في تقليل تضيّق المسالك الهوائية الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن زيادة استهلاكه - عبر كوب من عصير البرتقال مثلاً - قد تسهم في الوقاية من أعراض الربو المرتبطة بالنشاط البدني أو التخفيف منها.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.


6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة. غير أن دراسة حديثة ألقت الضوء على جانب أكثر دقة؛ إذ لم تكتفِ بربط الاكتئاب عموماً بالخرف، بل حدّدت مجموعة بعينها من الأعراض التي تظهر في منتصف العمر وقد تُنذر بزيادة خطر الإصابة بالخرف بعد عقود.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل التوقعات بارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالخرف خلال السنوات المقبلة، حيث يُرجَّح أن يصل عدد الحالات الجديدة إلى نحو مليون حالة سنوياً بحلول عام 2060، ما لم تُتخذ إجراءات فعّالة للحد من هذا الاتجاه، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

في هذا السياق، أجرى باحثون من جامعة كوليدج لندن دراسة واسعة النطاق شملت 5811 مشاركاً من متوسطي العمر، كان معظمهم من الذكور ومن ذوي البشرة البيضاء. وقد جرى تقييم أعراض الاكتئاب لديهم باستخدام استبيانات متخصصة في مرحلة لم يكونوا فيها مصابين بالخرف، وذلك ضمن الفئة العمرية بين 45 و69 عاماً، ثم تمت متابعة حالتهم الصحية على مدار 25 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب نحو 10 في المائة من المشاركين بالخرف. وأظهر تحليل البيانات أن الأفراد الذين عانوا من الاكتئاب في منتصف العمر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 72 في المائة مقارنة بغيرهم.

لكن اللافت في نتائج الدراسة أن هذا الارتفاع في خطر الإصابة لم يكن مرتبطاً بجميع أعراض الاكتئاب، بل تبيّن أنه يرتبط بشكل رئيسي بستة أعراض محددة لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، وهي:

- فقدان الثقة بالنفس

- صعوبة التعامل مع المشكلات

- ضعف الشعور بالمودة أو التقارب مع الآخرين

- التوتر والقلق المستمران

- عدم الرضا عن أداء المهام

- صعوبة التركيز

وعلى نحو أكثر تحديداً، ارتبط كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 50 في المائة.

في المقابل، لم تجد الدراسة ارتباطاً قوياً بين الخرف وبعض أعراض الاكتئاب الأخرى، مثل تدنّي المزاج، والأفكار الانتحارية، واضطرابات النوم، ما يشير إلى أن التأثير لا يتعلق بالاكتئاب كحالة عامة، بل بأنماط معينة من الأعراض.

وفي تعليق على النتائج، قال الباحث الرئيسي فيليب فرانك: «تشير نتائجنا إلى أن خطر الإصابة بالخرف يرتبط بمجموعة محددة من أعراض الاكتئاب، وليس بالاكتئاب ككل. ويمنحنا هذا النهج القائم على تحليل الأعراض فهماً أوضح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف قبل ظهور أعراضه بسنوات طويلة».

كما لاحظ فريق البحث أن بعض هذه الأعراض، مثل فقدان الثقة بالنفس، وصعوبة التعامل مع الضغوط، وضعف التركيز، قد تؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتقليل الانخراط في الأنشطة الذهنية المحفزة، وهما عاملان يُسهمان في تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت.

ويخلص الباحثون إلى أن التركيز على هذه الأعراض الستة عند تشخيص وعلاج الاكتئاب في منتصف العمر قد يفتح المجال أمام استراتيجيات وقائية فعّالة، من شأنها تقليل خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.