تعرّف على نظام «K-Pop» الغذائي لفقدان الوزن ومدى فعاليتهhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4319406-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%C2%ABk-pop%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87
تعرّف على نظام «K-Pop» الغذائي لفقدان الوزن ومدى فعاليته
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
تعرّف على نظام «K-Pop» الغذائي لفقدان الوزن ومدى فعاليته
اكتسب النظام الغذائي الكوري أو نظام «K-Pop» الكثير من الزخم في السنوات الأخيرة، خاصة بين أولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن. لكن ما هو النظام الغذائي الكوري لإنقاص الوزن وهل هو فعال؟
ان النظام الغذائي الكوري لفقدان الوزن يدور حول تناول الأطعمة المستوحاة من الأطعمة الكورية التقليدية. ويشجع الناس على تضمين الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية الأساسية الأخرى مع تجنب الكربوهيدرات المصنعة وغير الصحية والأطعمة المقلية والدهنية. علاوة على ذلك، فإنه يحد من الأطعمة التي تحتوي على القمح ومنتجات الألبان والسكريات المكررة والدهون الزائدة؛ وعادة ما يتضمن عددًا من الخضروات، مثل الملفوف وبراعم الفاصوليا والفلفل الحلو والخرشوف والفجل والبطاطا الحلوة، وذلك وفق ما نشر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.
هل يمكن أن يساعد النظام الغذائي الكوري بإنقاص الوزن؟
على الرغم من عدم وجود دليل مباشر يشير إلى أن النظام الغذائي الكوري يمكن أن يساعدك على إنقاص الوزن، فإن الأطعمة المدرجة في النظام الغذائي لها العديد من الفوائد الغذائية التي يقال إنها تساعد في إنقاص الوزن. إذ عادة ما تكون الوجبات الكورية غنية بالخضروات الغنية بالألياف.
ووفقًا لمراجعة نُشرت بـ«Journal Nutrition Reviews»، فإن الأطعمة الغنية بالألياف تحد من الجوع والرغبة الشديدة، مع تحسين الشبع أيضًا.
ويقال إن هذا بدوره يحافظ على زيادة الوزن. بالإضافة إلى ذلك، فإن نظام K-Pop الغذائي يحد من تناول الأطعمة الدهنية والسكرية، ما يقلل من تناول السعرات الحرارية العالية.
وأخيرًا، من أهم الأطباق في الوجبة الكورية التقليدية طبق جانبي يسمى الكيمتشي؛ حيث يُعرف الطعام المخمر بفوائده بإنقاص الوزن، فضلاً عن تأثيره على الصحة العامة.
وتشير دراسة نشرت بمجلة «أبحاث التغذية» إلى أن الكيمتشي المخمر يقلل من وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ودهون الجسم وله أيضًا تأثيرات إيجابية على العوامل المختلفة المرتبطة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
قواعد نظام K-Pop التي يجب اتباعها
دعونا نلقي نظرة على قواعد النظام الغذائي المرتبطة بالنظام الغذائي الكوري لفقدان الوزن:
- أضف المزيد من الخضار
- انتبه لنقص السعرات الحرارية (تناول سعرات حرارية أقل مما تحرقه)
- تمرن بانتظام
- قلل من الأطعمة الدهنية والمعالجة والسكرية
- تجنب تناول الوجبات الخفيفة والشراهة
- تناول الطعام باعتدال وتحكم في أحجام الوجبات.
قد تبدو الوجبات التقليدية الكورية مختلفة تمامًا عما جربته في منزلك. وبغض النظر، فإن ثراء المكونات وتنوع الأطعمة والفوائد هي سماتها التي لا تُفوت.
ونظرًا لأنه يُقال إنه تتم معالجته بشكل طفيف ومعروف بأنه غني بالأطعمة الليفية، بما في ذلك الخضروات الملونة، فقد يساعد النظام الغذائي الكوري في إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة.
مع قلة توافر كثير من الأطعمة بموسمها وزيادة رغبة الناس في تناول الأطعمة الدسمة وتراجع النشاط البدني قد يصعب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال الشتاء.
يرتبط نقص الزنك بزيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية وتفاقمها؛ إذ يدعم الزنك وظائف الجهاز المناعي، ويمكنه كبح نمو البكتيريا المسببة للالتهابات البولية.
الخيزران يُعد أسرع نبات نمواً على الأرض (جامعة أنغليا روسكين)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
«الخيزران»... غذاء خارق لضبط سكر الدم وصحة القلب
الخيزران يُعد أسرع نبات نمواً على الأرض (جامعة أنغليا روسكين)
كشفت دراسة دولية أن نبات الخيزران أو البامبو قد يمتلك إمكانات كبيرة كـ«غذاء خارق»، نظراً لما يوفره من فوائد صحية متنوعة.
وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة أنغليا روسكين البريطانية، أن الخيزران قد يسهم في ضبط مستويات السكر بالدم، ومكافحة الالتهابات، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة، وفق النتائج التي نُشرت، الأربعاء، بدورية «Advances in Bamboo Science».
ويُعد الخيزران أسرع نبات نمواً على سطح الأرض، إذ يمكن لبعض أنواعه أن ينمو بما يصل إلى 90 سنتيمتراً يومياً. وتُعد الصين والهند أكبر المنتجين عالمياً، في حين تُعد براعم الخيزران عنصراً أساسياً في عدد من الأنظمة الغذائية الآسيوية. وتشير نتائج الدراسة إلى أن هذا النبات قد يلعب دوراً مهماً في الأنظمة الغذائية حول العالم.
وأجرى الفريق مراجعة شاملة لجميع الأبحاث المنشورة حول استهلاك الخيزران حول العالم، بما في ذلك الدراسات البشرية والتجارب المعملية على الخلايا. وأظهرت النتائج أن الخيزران غني بالبروتين، ويحتوي على مستويات معتدلة من الألياف، مع انخفاض الدهون، ويضم أحماضاً أمينية ومعادن مهمة مثل السيلينيوم والبوتاسيوم، كما يعد مصدراً طبيعياً لفيتامينات «A»، و«B6»، و«E».
وأظهرت التجارب السريرية على البشر تحسناً في التحكم بمستويات السكر في الدم لدى المشاركين، مما يشير إلى قدرة الخيزران على تنظيم الجلوكوز، وهو عامل أساسي في إدارة مرض السكري.
كما لُوحظ تحسن في صورة الدهون بالدم، ما قد يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وبفضل احتوائه على ألياف غذائية مثل السليلوز والهيميسليلوز واللجنين، يسهم الخيزران في تحسين وظيفة الأمعاء، وفق النتائج.
كما أظهرت الدراسات زيادة النشاط المضاد للأكسدة والالتهاب، وانخفاض سُمّية الخلايا، وتحسن حيويتها بعد الاستهلاك.
أما الدراسات المعملية فأكدت القيمة الغذائية العالية للخيزران وخصائصه المضادة للأكسدة، إضافة إلى تأثيراته على بكتيريا الأمعاء النافعة، مما يشير إلى دعمه صحة الأمعاء عبر تعزيز نمو البكتيريا النافعة.
كما قد يقلل الخيزران تكوّن مواد ضارة مثل «الفوران» و«الأكريلاميد» عند قلْي أو تحميص بعض الأطعمة، ما يعزز سلامة الأغذية.
وفي المقابل، حذّر الباحثون من مخاطر تناول الخيزران نيئاً، إذ تحتوي بعض أنواعه على مركبات قد تطلق مادة «السيانيد» السامة أو تؤثر على هرمونات الغدة الدرقية، لكن هذه المخاطر يمكن تجنبها بالسلق المسبق الصحيح للبراعم، وفق الفريق.
وقال الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور لي سميث، أستاذ الصحة العامة بجامعة أنغليا روسكين: «يُستهلك الخيزران، بالفعل، على نطاق واسع في أجزاء من آسيا، ولديه إمكانات هائلة ليكون إضافة صحية ومستدامة للأنظمة الغذائية حول العالم، لكن بشرط تحضيره بالشكل الصحيح».
وأضاف، عبر موقع الجامعة: «الفوائد الصحية المتعددة، بما في ذلك قدرته على مواجهة تحديات معاصرة، مثل السكري وأمراض القلب، تعود إلى محتواه الغني بالبروتينات والأحماض الأمينية والكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات».
5 طرق بسيطة للحفاظ على شباب عقلك بعد الستينhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5230119-5-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
5 طرق بسيطة للحفاظ على شباب عقلك بعد الستين
مع التقدم في العمر قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع (رويترز)
مع التقدم في العمر، يصبح الحفاظ على صحة الدماغ أولوية لا تقل أهمية عن العناية بالجسم. فبعد سن الستين، قد تبدأ بعض القدرات الذهنية التراجع بشكل طبيعي، إلا أن اتباع عادات يومية بسيطة يمكن أن يساعد في الحفاظ على شباب العقل ونشاطه لسنوات أطول.
في هذا السياق، نقلت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية عن الدكتور بروس مايرسون، رئيس قسم الأعصاب بمستشفى سانت كاثرين أوف سيينا في نيويورك، قوله إن هناك 5 طرق سهلة وفعالة، مدعومة بنصائح طبية، للحفاظ على صحة الدماغ وتأخير شيخوخته وتعزيز الذاكرة والتركيز بعد عمر الستين.
وهذه الطرق هي:
تناول بعض الأطعمة وتجنب الأخرى
يُعدّ مايرسون من مُؤيدي حمية البحر الأبيض المتوسط المُضادة للالتهابات، والتي تُركّز على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون، مع تناول الأسماك والدواجن باعتدال.
ويقول إن المكسرات، على وجه الخصوص، غنية بالدهون غير المُشبعة المُفيدة للقلب، والبروتين النباتي، والألياف، والفيتامينات، والمعادن.
وقد أوصى الطبيب بتناول الكاجو واللوز والفول السوداني تحديداً.
ولفت إلى ضرورة تجنب الأطعمة فائقة المعالجة مثل الحبوب المُكرّرة كالخبز الأبيض والأرز، والدهون غير الصحية كالزبد، والسكريات المُضافة، والكحول.
أما فيما يتعلق باللحوم الحمراء، فقد قال مايرسون: «لا أعتقد أنه من الضروري استبعادها تماماً، فهي مصدر جيد جداً للبروتين، لكنها أيضاً غنية بالدهون».
وأضاف: «لذا، بشكل عام، يُفضّل تناول الدجاج والدواجن، ناهيك عن أن اللحوم الحمراء قد تُشكّل مشكلة فيما يتعلق بالكوليسترول، خاصةً لمن يُعانون ارتفاع نسبة الدهون في الدم».
حافظ على تواصلك الاجتماعي وتفاؤلك
كشفت دراسة حديثة، أجرتها جامعة فلوريدا، أن «العمر الحقيقي» للدماغ قد يتغير بشكل كبير بناءً على نمط حياتك، حيث يُعدّ التفاؤل والنوم المريح وإدارة التوتر والعلاقات الاجتماعية القوية أدوات فعّالة لمكافحة الشيخوخة.
وأشار مايرسون إلى أن التفاؤل والعلاقات الاجتماعية القوية يلعبان دوراً مهماً في دعم صحة الدماغ، خاصةً مع تقدمنا في العمر.
لا تتجاهل التمارين الرياضية
تُفيد التمارين الهوائية (الكارديو)، واللاهوائية (تمارين القوة/ التمارين عالية الكثافة المتقطعة)، الدماغ، بشكل كبير، من خلال تحسين تدفق الدم، وتعزيز نمو خلايا دماغية جديدة، وتحسين قدرة الدماغ على التكيف، وتحسين الذاكرة، والحد من التدهور المعرفي، لكن هذا لا يعني أن تُرهق نفسك في صالة الألعاب الرياضية.
بالنسبة للتمارين الهوائية، يُمكن أن يكون المشي بخُطى سريعة بفاعلية الجري نفسها.
ويُوصي مايرسون بتحديد هدف يومي للمشي والالتزام به.
احرص على الاطلاع على الأخبار يومياً
قال مايرسون إن البقاء على اطلاع دائم بالأخبار يُنشّط ذهنك ويُقلل خطر إصابتك بالخرف.
وأضاف: «إنّ الاطلاع على الأحداث الجارية ومناقشة هذه الأمور مع أفراد العائلة أمر شديد الأهمية للصحة».
ولا يقتنع مايرسون تماماً بفاعلية الكلمات المتقاطعة والسودوكو وغيرها من ألعاب الكلمات كوسيلة لإبطاء التدهور المعرفي.
وأضاف: «ستُصبح بارعاً في الكلمات المتقاطعة وما شابهها إذا مارستها، لكنني لستُ متأكداً من أنّها تُحدث تأثيراً كبيراً على الخرف أو تُبطئ وتيرته».
احصل على قسط كاف من النوم
إنّ الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم ليلاً هو حقاً أروع وأسهل طريقة للحفاظ على الصحة.
ويُساعد نوم حركة العين السريعة (REM) الدماغ، على وجه الخصوص، على معالجة المعلومات الجديدة وتخزينها، وترتيب التجارب العاطفية، وهي الأمور شديدة الأهمية مع التقدم في العمر.
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
مع قلة توافر كثير من الأطعمة في موسمها، وزيادة رغبة الناس في تناول الأطعمة الدسمة، وتراجع النشاط البدني، قد يصعب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال فصل الشتاء. لكن لحسن الحظ، هناك كثير من الطرق للاستمتاع بأطعمة مشبعة ومغذية ومعززة للطاقة، مع تلبية احتياجاتك الغذائية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:
1. الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى
تُعدّ الحبوب الكاملة مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف، إذ تساعد على الاستمتاع بأطعمة الشتاء المُريحة (مثل الخبز والمعكرونة)، مع الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم مقارنةً بالحبوب المُكرّرة أو المُعالجة بشكل كبير. وتشمل الحبوب الكاملة أطعمة مثل:
وتسهم الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة في الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يُساعد على إدارة الوزن خلال فصل الشتاء. ويُعدّ الشوفان والشعير غنيين بشكل خاص بمادة البيتا جلوكان، وهي نوع من الألياف التي تتمتع بفوائد صحية تُعزّز صحة القلب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.
يُعد الحساء، خصوصاً حساء الدجاج بالشعيرية، من الأطعمة المُريحة في أيام المرض. وحتى عند عدم الإصابة بالمرض، يمكن أن يكون الحساء وجبة مغذية عند إضافة المكونات المناسبة. ومن بين المكونات المغذية التي يمكن إضافتها إلى الحساء:
- البروتينات الخالية من الدهون، مثل الدواجن، التي تُعد مصدراً لفيتامين ب 6 (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء ويُقلل الالتهاب)، والزنك (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء).
- الفاصوليا والبازلاء والعدس، الغنية بالبروتين والألياف التي تُشعرك بالشبع.
- الحبوب الكاملة، مثل الشعير والكينوا والأرز البني.
- كمية وفيرة من الخضراوات.
- مرق دجاج أو خضراوات قليلة الصوديوم، أو الماء بوصف ذلك قاعدة بديلة عن الكريمة.
3. الخضراوات الجذرية
تُعدّ الخضراوات الجذرية مثالاً رائعاً للأطعمة الشتوية المغذية، وهي عادةً مصادر جيدة للألياف وغيرها من العناصر الغذائية الداعمة للصحة، مثل البوتاسيوم وفيتامين سي وفيتامين أ، بدرجات متفاوتة حسب نوع الخضراوات. ابحث عن خضراوات جذرية مثل:
ومع أن معظم الخضراوات الجذرية غنية بالنشويات، التي تتحلل إلى غلوكوز، وقد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، فإن الخضراوات النشوية مثل البنجر، الغنية أيضاً بالألياف، تُساعد على إبطاء هذا الارتفاع.
4. الأسماك الدهنية وغيرها من الأطعمة الغنية بفيتامين د
يُعدّ فيتامين د ضرورياً لبناء العظام ودعم وظائف الجسم الأخرى. ونظراً لأن معظم إنتاج الجسم من فيتامين د يحدث في الجلد استجابةً لأشعة الشمس، فقد يصعب الحصول على كمية كافية منه خلال فصل الشتاء. ولا يوجد كثير من الأطعمة الغنية بفيتامين د بشكل طبيعي، لكن الأسماك الدهنية وزيت كبدها من أفضل مصادره، مثل:
- الفطر (حيث يُعرّض بعضه للأشعة فوق البنفسجية لزيادة محتواه من فيتامين د)
5. البروكلي
يُعدّ البروكلي غنياً بالألياف ومصدراً لكثير من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والكالسيوم، ومضادات الأكسدة. ويمكن أن تُساعد العناصر الغذائية الموجودة في البروكلي على دعم:
- صحة العين
- صحة العظام
- صحة القلب
- صحة المناعة
- صحة الجهاز الهضمي
- صحة الجلد
6. التوت
تُعدّ التوتيات ذات البذور الصالحة للأكل، مثل التوت البري والفراولة، مصدراً غنياً بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين سي والمنغنيز وفيتامين ك. ويُضفي التوت حلاوة طبيعية على الشوفان أو الزبادي، كما يُشكّل إضافةً لذيذةً إلى سلطات الفاكهة.
امرأة تبيع الفراولة في متجرها الواقع بشارع بمدينة شنغهاي بالصين (إ.ب.أ)
7. الحمضيات
معظم الحمضيات غنية بفيتامين سي الذي يدعم جهاز المناعة. ابحث عن خيارات مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون، واليوسفي. ومن مصادر الفاكهة الأخرى الغنية بفيتامين سي: الكيوي، والفراولة.
8. المكسرات والبذور
تحتوي المكسرات والبذور على دهون غير مشبعة وألياف وبروتين، مما يجعلها خياراً مغذياً ومُشبعاً. وتختلف أنواع وكميات العناصر الغذائية فيها، لذا يُنصح بتناول مجموعة متنوعة منها للحصول على قيمة غذائية أفضل.
رجل باكستاني يبيع الفول السوداني بسوق للمكسرات في بيشاور (إ.ب.أ)
9. الخضراوات الورقية
الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين سي، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم. وتُعدّ هذه الخضراوات خياراً ممتازاً لمن يراقبون مستوى السكر في الدم، لأنها غير نشوية ولا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستواه، فضلاً عن كونها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بمضادات الأكسدة.
ابحث عن خضراوات ورقية مثل الكرنب، والسبانخ، والكرنب الأخضر.
10. البقوليات
تُعدّ البقوليات عنصراً مهماً في الأنظمة الغذائية الصحية للقلب، وهي مصدرٌ لكثير من العناصر الغذائية، منها: البروتين، والألياف، والحديد، والدهون غير المشبعة، وحمض الفوليك، وفيتامينات ب، ومضادات الأكسدة، إضافةً إلى الزنك والفوسفور.
11. المنتجات المجمدة
تبدأ الفواكه والخضراوات بفقدان عناصرها الغذائية فور قطفها، في حين تُعالج الفواكه والخضراوات المجمدة بعد قطفها بفترة وجيزة، مما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية أثناء النقل والتخزين في المتاجر وفي المنزل حتى يحين وقت استخدامها. كما تُساعد المنتجات المجمدة على: