أخبار أفلام السينما العالمية والعربية
آخر مرة شاهدنا فيها فيلماً لبول غرينغراس كانت قبل 5 سنوات عندما قدَّم عملاً أراده هادئاً ومختلفاً عن أفلام الوسترن الأخرى.
تتعرض المخرجة كاثرين بيغلو، في فيلمها الجديد لاحتمال اشتعال حرب نووية بين الولايات المتحدة وجهة مجهولة أطلقت صوب أميركا مقذوفة نووية لا يمكن التصدّي لها.
على الرغم من أن هذا الفيلم لا يصوّر أحداث حرب غزّة لا من قريب ولا من بعيد، فإنه يذكّر بها طوال مدّة عرضه.
الأفلام والإنتاج الدرامي يُعدّان من أهم وسائل التواصل الحديثة، لإتاحتهما توثيق القصص الوطنية بلغة درامية قادرة على الوصول إلى الجمهور المحلّي والعالمي.
مع الانفتاح الثقافي الذي شهدته المملكة خلال السنوات الأخيرة، عادت فكرة إنشاء تجمّعات سينمائية عبر مبادرات شبابية ومؤسّساتية، مدعومة من «هيئة الأفلام» ومنصّات.
السفينة تغرق، لكن ذلك القارب الصغير يطفو وينجو بركابه. هذا هو حال سقوط أحد الأفلام الضخمة هذا الأسبوع في مقابل نجاح فيلم صغير.
في اليوم الأول من الشهر الحالي توقّفت «أكاديمية العلوم والفنون السينمائية» عن استقبال وقبول الأفلام الأجنبية المشاركة في سباق أوسكار «أفضل فيلم عالمي».
يروي الناقد أمير العمري في كتابه الجديد أحداثاً عاصرها خلال سنوات عمله، منذ كان شاباً شغوفاً بالسينما والأفلام، حتى قبل دراسته الطب وتخرجه وعمله في مصر والجزائر
يختلف الفيلم الجديد «فرنكنستاين» عن كل فيلم آخر مقتبس عن رواية ماري شَلي المعروفة.
يتناول هذا الفيلم الثاني لمخرجه (بعد «حد الطار»، 2020) حكاية ذات خط مستقيم واحد عن الجد (إبراهيم الحساوي) الذي يجبر العائلة بأسرها على مغادرة المدينة
في ليلةٍ احتفت فيها السينما السعودية بأجيالها الصاعدة، أسدلت «جمعية السينما» الستار على الموسم الأول من مبادرة «ستوديو صناع الأفلام»، لبرنامج صيف السينما 2025…
لم تجد وزارة الثقافة الإسرائيلية بُدّاً من تعليق دعمها المالي لجوائز «أوفير» السنوية، التي تُوزِّعها «الأكاديمية الإسرائيلية للسينما والتلفزيون»، وذلك إثر فوز…
قبل أن يلجأ المخرج مايكل ريتشي إلى الكوميديا، حقق بضعة أفلام ذات معنى سياسي، من بينها «المرشّح». روبرت ردفورد هو محام بعيد عن السياسة، لكنه يقبل ترشيح نفسه
أكثر من 4 آلاف سينمائي عالمي وقَّعوا عريضة تطالب بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية؛ احتجاجاً على حرب غزة.
أعلنت الموسوعة السعودية للسينما تقديم 22 كتاباً مترجماً من 4 لغات عالمية (الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، الإسبانية)...
تعيش مدينة تورونتو منذ الثامن من هذا الشهر عيدها السينمائي السنوي. مهرجانها بلغ الـ50 من العمر، وهو يحتفي بذلك مستمتعاً بجو من النشوة.
«هل تحبني» - فيلم المخرجة اللبنانية لانا ضاهر ثري بذكرياته عن بيروت والحرب الأهلية التي نالت منها، ومن ثقافتها وتاريخها، ومن أبنائها أيضاً.
لا يمكن تناول الفيلم السعودي «القيد» بمعزل عن تجارب الأفلام المحلية التي بدأت تفرض نفسها بأنها لون سينمائي محلي يتشكل الآن.
هناك فيلمان، على الأقل، في تاريخ أعمال المخرجة السعودية الشابة شهد أمين دارا حول البحر.
صوت هند رجب - ليس أن هذا الفيلم هو أفضل أفلام المخرجة التونسية كوثر بن هنية، بل إنه واحد من أفضل أفلام «مهرجان ڤينيسيا» أيضاً.
«الشكر» (La Grazia) هو فيلم افتتاح «مهرجان فينيسيا» في دورته الـ82 مساء الأربعاء الماضي.
«الشكر» هو فيلم افتتاح الدورة 82 التي انطلقت في الـ27 من الشهر الحالي، وهو أيضاً هدية لعشاق أفلام المخرج باولو سورنتينو ومنحاه في معالجة أزمات الرجال البالغين.
قالت مجلة «هوليوود ريبورتر» الأميركية إن العديد من نجوم هوليوود مثل براد بيت، وخواكين فينيكس، وروني مارا، أبدوا دعمهم لفيلم «صوت هند رجب».
أُعلن قبل أيام عن مشروع سينمائي جديد مستوحى من فيلم «دم أول» (First Blood) الذي أخرجه تَد كوتشِف عام 1983 وقام ببطولته سيلڤستر ستالون.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
