10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

غابرييل بطل ديربي شمال لندن... ونكيتياه يتأقلم مع كريستال بالاس... وسانشو يقدم نفسه مع تشيلسي

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
TT

10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

تجرّع ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرنه سلوت مرارة الهزيمة الأولى على أرضه أمام نوتنغهام فورست بهدف وحيد في أبرز ملامح الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، التي شهدت تألقاً جديداً للبرازيلي غابرييل في إحراز الأهداف الحاسمة لآرسنال ليمنحه الفوز على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما قدّم جادون سانشو نفسه بوصفه إضافة هجومية مهمة لتشيلسي، في وقت تواصلت فيه نتائج إيفرتون السلبية غير المبشرة. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط مستخلصة من الجولة الرابعة.

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

فورست يقضي على خطورة جناحي ليفربول

كان التركيز الأساسي لنوتنغهام فورست ينصب على كيفية غلق خط الوسط لإحباط محاولات ليفربول قبل تمرير الكرة إلى الجناحين الخطيرين، وهو ما نجح فيه الفريق فيه بالفعل، وحقق أول فوز له على ملعب ليفربول منذ 55 عاماً. لكن الشيء الذي ربما لم يلحظه كثيرون هو الأداء الرائع لظهيري نوتنغهام فورست أولا أينا، وأليكس مورينو. إنهما ليسا من الأسماء المشهورة في عالم كرة القدم، فأينا انضم لفورست في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تورينو الإيطالي، في حين انضم مورينو على سبيل الإعارة بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا. لقد قدما مستويات رائعة على ملعب ليفربول أمام أجنحة من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قضى أينا على خطورة لويس دياز في ناحية اليسار، ولم يكن لكودي جاكبو أي خطورة تُذكر بعدما شارك بديلاً للاعب الكولومبي، بينما قدّم محمد صلاح ضد مورينو أحد أقل مستوياته على الإطلاق بقميص ليفربول. لقد أظهر هذان الظهيران المتألقان مع نوتنغهام فورست أن النادي ربما تخلص أخيراً من حالة الفوضى التي كان يعاني منها في سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة. ليفربول 0 - 1 نوتنغهام فورست.

غابرييل متخصص اهداف أرسنال الحاسمة (ا ب ا)

غابرييل يخطف الأضواء في مباراة الديربي

واصل غابرييل براعته وهوايته المفضلة في إحراز الأهداف المهمة والحاسمة لآرسنال، حيث نجح المدافع البرازيلي في هز الشباك 13 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه للمدفعجية قادماً من ليل الفرنسي في عام 2020. وأشاد المدير الفني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بالمدافع البرازيلي، الذي شكّل شراكة قوية مع الفرنسي ويليام صليبا في خط دفاع آرسنال على مدار الموسمين الماضيين. وقال أرتيتا: «الطريقة التي تطور بها أولاً بوصفه شخصاً، ثم في دوره مع النادي والفريق، كانت رائعة. من الممتع أن تشاهده وهو يلعب. وهذا أحد أسباب شغفي بمنح اللاعبين الدعم والتدريب المناسبين للتطور والتحسن. ويُعد غابرييل أحد أفضل الأمثلة على ذلك». توتنهام 0 - 1 آرسنال

واتكينز ودوران يقدمان مستويات استثنائية معاً

لا بد أن المدرب الإسباني أوناي إيمري سعيد بالتحديات التي يواجهها مع بدء أستون فيلا رحلته في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً، لكن تبدو مشكلته الأكبر تتعلق بالاختيار بين نجميه المتألقين أولي واتكينز وجون دوران اللذين يقدمان مستويات رائعة. وفي حين بدا المهاجم الإنجليزي الدولي واتكينز أكثر قوة وشراسة، وسجّل أول هدفين له هذا الموسم، جاء دوران مرة أخرى من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. يمتلك واتكينز خبرات كبيرة ويحظى بثقة أكبر في الفريق، بينما يعد دوران هو الورقة الرابحة التي يلجأ إليها الفريق في الأوقات الحاسمة. لكن هل يكتفي دوران، الذي كان قريباً من الرحيل إلى وستهام في الصيف، بالمشاركة لبعض الوقت والقيام بدور ثانوي؟ قال إيمري عن ذلك: «يجب أن تشعر بالراحة مع هؤلاء المهاجمين. يتعين علينا أن نفكر في كيفية اللعب باثنين من المهاجمين، وهذا هو التحدي الذي أواجهه». أستون فيلا 3 - 2 إيفرتون.

سانشو (يمين) دخل كبديل وصنع الفارق لتشيلسي أمام بورنموث (ا ف ب)

سانشو وبداية جيدة مع تشيلسي

أصبح جادون سانشو هو «الفتى الضائع» لكرة القدم الإنجليزية، إن جاز التعبير، قبل انتقاله إلى تشيلسي على سبيل الإعارة، مع وجود بند في عقده بالشراء النهائي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد خسر 50 مليون جنيه إسترليني في صفقة النجم الإنجليزي الشاب. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الصفقات التي أبرمها تشيلسي، فإن التعاقد مع جناح آخر في الوقت الذي تعاقد فيه النادي أيضاً في الآونة الأخيرة مع بيدرو نيتو بدا غريباً للغاية. لكن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، أشار بعد مباراة فريقه أمام بورنموث إلى أن التعاقد مع سانشو كان جزءاً من الخطة. وبعدما أسهم سانشو في هدف الفوز الذي سجله زميله البديل كريستوفر نكونكو في مرمى بورنموث، وبعد الأداء الجيد الذي قدمه في الشوط الثاني بعد مشاركته بديلاً، ربما جاءت الفرصة مجدداً للنجم الإنجليزي لإثبات قدراته الكبيرة في الدوري الممتاز. بورنموث 0 - 1 تشيلسي.

راسل مارتن يؤمن بقدرة ساوثهامبتون على البقاءفي آخر مرة صعد فيها ساوثهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وخسر مبارياته الأربع الأولى، أنهى الموسم في المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. كان ذلك في موسم 2012 - 2013 حين تولى ماوريسيو بوكيتينو القيادة الفنية للفريق بدلاً من نايغل أدكينز منتصف الموسم، وكان ريكي لامبرت هو من يقود خط هجوم الفريق، ولم يكن اللاعب الياباني الذي تعاقدوا معه في فترة الانتقالات الصيفية هو يوكي سوغاوارا، بل كان مايا يوشيدا. كان سوغاوارا، من الإيجابيات البسيطة مع ساوثهامبتون هذا الموسم، وهو واحد من سبعة لاعبين تعاقد معهم النادي هذا الصيف وشاركوا في التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، حيث سعى المدير الفني راسل مارتن، إلى إيجاد توليفة مناسبة قادرة على تحقيق الفوز، لكنه تجرع خسارة ثقيلة. ورغم ذلك لا يزال المدير الفني لساوثهامبتون يؤمن بأن الفريق قادر على تجنب الهبوط رغم الهزيمة في أربع مباريات متتالية، وعن ذلك يقول: «أنا سعيد جداً بالأداء الذي نقدمه هذا الموسم مقارنة بهذه المرحلة من الموسم الماضي. أظهر اللاعبون أنهم قادرون حقاً على التأثير على الدوري وليس مجرد القتال من أجل البقاء». ساوثهامبتون 0 - 3 مانشستر يونايتد.

وولفرهامبتون يعاني من آثار رحيل أبرز نجومه

كان من الواضح تماماً أمام نيوكاسل أن وولفرهامبتون يفتقد بشدة للتنظيم الدفاعي لماكسيميليان كيلمان، والفاعلية الهجومية لبيدرو نيتو، لكن هل لو كان احتفظ بهذين النجمين وشاركا في هذه المباراة سيتمكن من الصمود أمام الهجوم الشرس لمنافسه في الشوط الثاني؟ لقد بدا الأمر لفترة وجيزة، وكأن خط الدفاع بقيادة كريغ داوسون سيصمد، ثم أحرز فابيان شار هدف التعادل بعدما غيّرت الكرة مسارها عقب اصطدامها بداوسون. وكان هدف الفوز الذي أحرزه هارفي بارنز يمثل مستوى الفاعلية الهجومية التي افتقدها وولفرهامبتون بعد رحيل نجمه بيدرو نيتو إلى تشيلسي. إذا كان المدير الفني لنيوكاسل إيدي هاو لا يشعر بالسعادة بسبب عدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، فمن المؤكد أنه يتعين عليه أن يشعر بالتعاطف مع المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل! وولفرهامبتون 1 - 2 نيوكاسل.

غوارديولا يستمتع بضغط المباريات

أشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى الإرهاق الذي يتعرض له فريقه بعدما خاض سبع مباريات في 22 يوماً. وفي ظل امتداد الموسم بسبب إقامة كأس العالم للأندية للمرة الأولى بشكلها الجديد بمشاركة 32 فريقاً في يونيو (حزيران) المقبل، ومواجهة الإنتر في بداية المشوار بدوري أبطال أوروبا اليوم، قال غوارديولا: «سوف نخوض مزيداً من المباريات، لكن هذه هي الحال التي أصبحنا عليها! سنلعب أمام أفضل فريق في إيطاليا بفارق كبير، وبعد ذلك سنلعب يوم الأحد أمام آرسنال الذي يعد أفضل منافس لنا في الموسمين الماضيين، ثم سنخوض مباراة أخرى، وهكذا. لدينا أكاديمية للناشئين، ويتعين علينا أن نتكيف ونتأقلم مع هذا الأمر». وعن الضغوط يقول المدافع مانويل أكانجي الذي لعب 127 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب سويسرا خلال العامين الماضيين: «لا يمكنك أن تستمر في إضافة المباريات واحدة تلو الأخرى، وتفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام. يتعين عليك أن تفكر في اللاعبين. إننا نتدرب بجدية كبيرة قدر الإمكان ونحن لائقون من الناحية البدنية، لكن يجب أن يكون هناك حد أقصى لعدد المباريات التي نلعبها». مانشستر سيتي 2 - 1 برنتفورد.

وستهام يفتقر للهوية تحت قيادة مدربه الجديدعندما قرر مالكو وستهام إقالة ديفيد مويز وتعيين جولين لوبيتيغي بدلاً منه، ربما لم يتخيلوا أن الفريق سيلعب بطريقة مملة تعتمد على إرسال الكرات العالية والطويلة خلال أول أربع جولات بالموسم الجديد. وحتى أمام فولهام، كان من الصعب أن نرى كثيراً من الأدلة على أن لوبيتيغي يعمل على أن يلعب فريقه بطريقة مختلفة تعتمد على فتح مساحات الملعب، وتقديم كرة قدم حديثة ممتعة. لقد اعتمد وستهام على الكرات الطويلة خلال الشوط الأول، بل ووصل الأمر أيضاً إلى مهاجمه ميخائيل أنطونيو، الذي لعب عدداً من التمريرات الطويلة غير المتقنة داخل منطقة جزاء فولهام. ولكي نكون منصفين، يجب أن نشير إلى أن هذا الملل يعود جزئياً إلى الإبقاء على لوكاس باكيتا على مقاعد البدلاء بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في فترة التوقف. ومع ذلك، كان من الغريب أن يقرر لوبيتيغي تعويض عدم البدء بباكيتا من خلال إشراك توماس سوتشيك في مركز صانع الألعاب، مع عودة الثنائي غويدو رودريغيز وإديسون ألفاريز إلى الخلف. لقد فشلت هذه الخطة وكان وستهام محظوظاً لخروجه من هذه المباراة بنقطة التعادل. فولهام 1 - 1 وستهام.

نكيتياه بقميص كريستال بالاس ينطلق بالكرة محاولا المرور من كريستينسن لاعب ليستر سيتي (د ب ا)

نكيتياه يجد أجواءً جيدةً في كريستال بالاس

أظهر إيدي نكيتياه ما يشير إلى أنه سيكون إضافة قوية لكريستال بالاس في أول مشاركة له مع الفريق. لقد ظل نكيتياه حبيساً لمقاعد البدلاء لفترة طويلة مع آرسنال، لكن فرصة اللعب بشكل أساسي منتظم مع كريستال بالاس، بعد انتقاله للفريق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، يمكن أن تكون لحظة حاسمة في مسيرته الكروية. لقد سدّد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً ست تسديدات على المرمى خلال المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، وأسهم بشكل رائع في كثير من هجمات فريقه. وقال مدربه أوليفر غلاسنر بعد المباراة: «يمكن للجميع أن يرى أنه يشكل تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين. إنه يتحرك بشكل جيد وينطلق بين الخطوط. كما واجهه سوء حظ كبير لعدم نجاحه في هز الشباك. لقد كانت بداية جيدة لإيدي». كريستال بالاس 2 - 2 ليستر سيتي.

إيبسويتش لا يزال ينتظر فوزه الأول

انتهى اللقاء الذي جمع أصغر مديرين فنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز - على الرغم من أن كيران ماكينا يكبر فابيان هورتزيلر بسبع سنوات تقريباً - بالتعادل السلبي. لقد سدد برايتون 21 تسديدة مقابل ست تسديدات لإيبسويتش تاون الذي اعتمد على التكتل الدفاعي بشكل مختلف تماماً عن مبارياته الثلاث الأولى. وأشاد ماكينا بعد المباراة بحارس مرمى إيبسويتش تاون، أريجانيت موريتش، في حين أشاد هورتزيلر بظهير إيبسويتش تاون، أكسل توانزيبي، بسبب نجاحه في الحد من خطورة كاورو ميتوما. وكما كانت الحال مع روبرتو دي زيربي وغراهام بوتر من قبله، فإن هورزيلر لا يمتلك في فريقه هدافاً خطيراً باستثناء جواو بيدرو. ولا يزال إيفان فيرغسون، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر من المباراة، بعيداً تماماً عن المستويات المثيرة للإعجاب التي كان يقدمها قبل موسمين. وبالنسبة لإيبسويتش تاون، فإن مستوى الفريق يتطور من مباراة لأخرى، لكنه لا يزال عاجزاً عن تحقيق أول فوز له في الموسم. من الواضح تماماً أن إيبسويتش تاون، تماماً كما هي الحال مع برايتون، يفتقر للفاعلية الهجومية، وللاعب القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف. برايتون 0 - 0 إيبسويتش تاون.

*خدمة «الغارديان»



«طيران الاتحاد» تهدد بمقاضاة «البريميرليغ» بعد إدانة مانشستر سيتي

شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)
شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)
TT

«طيران الاتحاد» تهدد بمقاضاة «البريميرليغ» بعد إدانة مانشستر سيتي

شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)
شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)

لوّحت شركة «الاتحاد للطيران»، الراعي الرئيسي لمانشستر سيتي، باتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، على خلفية نشر قرار اللجنة المستقلة الذي أدان النادي في معظم المخالفات المتعلقة باللوائح المالية للمسابقة، مؤكدة أنها تدرس الخيارات القانونية المتاحة لحماية مصالحها.

وبحسب The Athletic، جاء موقف الناقل الإماراتي بعد أن خلصت لجنة مستقلة هذا الأسبوع إلى إدانة مانشستر سيتي بتضخيم إيراداته بصورة مصطنعة من خلال ترتيب عقود رعاية وصفتها اللجنة بأنها «صورية»، ورأت أنها كانت ممولة سراً من ملاك النادي، الذين كانوا يعملون من خلال مجموعة أبوظبي المتحدة. ولا يزال مانشستر سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات.

ولم يظهر اسم «الاتحاد للطيران» في التقرير المنشور، الذي تضمن عمليات حجب واسعة لبعض الأسماء والمعلومات، إلا أن الشركة ترتبط بعلاقة رعاية طويلة الأمد مع مانشستر سيتي، تشمل رعاية قميص الفريق وحقوق تسمية ملعب النادي.

وبدأت الشراكة بين الطرفين عام 2009، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل رعاية منشآت الأكاديمية المحيطة بالملعب، المعروفة باسم «مجمع الاتحاد»، إلى جانب ظهور العلامة التجارية للشركة ضمن شبكة أندية سيتي في مدن من بينها نيويورك وملبورن.

وأكدت «الاتحاد للطيران» في بيان أنها «ترفض بشكل قاطع أي نتيجة أو استنتاج أو إيحاء يشير إلى أن الشركة شاركت في أي وقت في ترتيبات تجارية غير سليمة».

وأضافت أن الطريقة التي أعلنت بها رابطة الدوري الإنجليزي نتائج اللجنة، بعد فترة شهدت ما وصفته بـ«التسريبات الانتقائية والتغطيات الإعلامية»، أوجدت تداعيات ضارة على الشركة، رغم عدم ورود اسمها في النسخة المنشورة من القرار بعد حجب الأسماء.

وأوضحت الشركة أن رابطة الدوري الإنجليزي لم تتواصل معها أو تشركها في أي مرحلة من الإجراءات المرتبطة برأي اللجنة، وبالتالي لم تتح لها فرصة تمثيل نفسها، أو تقديم المعلومات ذات الصلة، أو التأكد من دقة وعدالة المعلومات التي استند إليها في التوصل إلى استنتاجات قد يجري تفسيرها الآن بطريقة تسيء إلى الشركة.

وقالت «الاتحاد للطيران»: «نشعر بقلق بالغ إزاء الطريقة التي جرى بها الإعلان عن هذه القضية للرأي العام. إن غياب الوضوح والشفافية، إلى جانب الكشف الانتقائي عن المعلومات، أوجد تداعيات ضارة على الاتحاد للطيران، رغم عدم ذكر اسم الشركة في القرار المنشور. ويتعين على رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تحمل مسؤولية عواقب الطريقة التي عُرضت بها هذه النتائج».

وشددت الشركة على اعتزازها بعلاقتها الممتدة مع مانشستر سيتي، موضحة أن اسم «الاتحاد» حمله النادي وملعبه طوال سنوات، ضمن شراكة ربطت الشركة بملايين المشجعين حول العالم.

وأضافت: «التزامنا تجاه مانشستر سيتي وجماهيره وشراكتنا المشتركة لا يزال قوياً. نقف إلى جانب النادي وجماهيره ومجتمع الاتحاد الأوسع، بينما يطعن مانشستر سيتي في استنتاجات اللجنة من خلال الإجراءات المتاحة له».

واختتمت الشركة موقفها بالتأكيد على أنها «ستطلب المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات وسبل الانتصاف المتاحة لحماية مصالحها»، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة الدوري الإنجليزي.

وسبق أن اشترك مانشستر سيتي و«الاتحاد للطيران» في وجود شخصيات إدارية مرتبطة بالطرفين، إذ تولى محمد المزروعي لعدة سنوات رئاسة «مجموعة الاتحاد للطيران»، الشركة القابضة للناقل الإماراتي، بالتزامن مع عضويته في مجلس إدارة مانشستر سيتي بين عام 2010 وأغسطس (آب) 2021.

وخلفه في رئاسة مجموعة الاتحاد للطيران محمد علي الشرفاء، وهو عضو في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الذي يضم أيضاً رئيس مانشستر سيتي خلدون المبارك.

وعندما تناولت The Athletic في عام 2022 هذه الروابط الموجودة لدى عدد من رعاة مانشستر سيتي، أكد النادي أن جميع اتفاقياته التجارية تبرم على أساس مستقل بين الأطراف، وأنها خالية من تضارب المصالح.

وخلال تحقيقات سابقة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، خلصت لجنة من ثلاثة أعضاء في محكمة التحكيم الرياضي إلى أنه لا ينبغي اعتبار «الاتحاد للطيران» طرفاً ذا صلة بمانشستر سيتي، رغم وجود مثل هذه الروابط، بعدما لم تجد اللجنة ما يثبت وجود سيطرة أو توجيهات من ملاك النادي أو مجلس إدارته على العمليات التجارية للرعاة.

وحتى عام 2022، كانت اتفاقية مانشستر سيتي مع «الاتحاد للطيران» قد أعيد التفاوض بشأنها أربع مرات على الأقل منذ توقيعها لأول مرة عام 2009، ودرّت على النادي مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.

ورفضت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التعليق على بيان «الاتحاد للطيران».


شقيقة رونالدو تشعل الأزمة: البرتغاليون لا يستحقون الأفضل

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

شقيقة رونالدو تشعل الأزمة: البرتغاليون لا يستحقون الأفضل

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

دخلت إلما أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، على خط الأزمة المتصاعدة بين قائد المنتخب البرتغالي والجهاز الفني، بعدما أيدت رسالة شديدة اللهجة هاجمت الصحافة والبرتغاليين، في الوقت الذي غادر فيه شقيقها معسكر منتخب بلاده وتوجه إلى مطار كوبنهاغن استعداداً للسفر إلى مدريد.

وأعادت إلما عبر حسابها في «إنستغرام» نشر الرسالة، معلقة عليها بعبارة: «كل شيء قيل هنا»، فيما جاء فيها: «كريستيانو رونالدو كان يستحق مزيداً من الاحترام، والمنتخب الوطني كان يستحق تنظيماً أفضل، والصحافة البرتغالية كانت تستحق مزيداً من الكفاءة وقدراً أقل من التكهنات».

وتصاعدت حدة الرسالة بانتقاد مباشر للبرتغاليين: «أما الشعب البرتغالي، حسناً... فهو لا يستحق أن يكون لديه الأفضل في أي شيء. نحن حسودون، ومتعالون، وجهلة، ونستحق أن نعود إلى المستوى المتواضع الذي عاشت فيه كرة القدم البرتغالية دائماً قبل كريستيانو رونالدو».

واختتمت الرسالة التي أيدتها شقيقة رونالدو: «شكراً لك على كل شيء يا كريستيانو! لقد كنت تستحق أكثر!».

إلما أفيرو رفقة كريستيانو رونالدو (حسابها على انستغرام)

وجاء موقف إلما بينما كان رونالدو يغادر فعلياً معسكر المنتخب؛ إذ وصل إلى مطار كوبنهاغن استعداداً لمغادرة العاصمة الدنماركية متوجهاً إلى مدريد، ووصل إلى منطقة الرحلات الخاصة في سيارة غير مميزة، فيما ظهر مرتدياً ملابس تدريبات المنتخب البرتغالي.

وكانت الأزمة قد انفجرت قبل ساعات في ملعب «باركن»، بعدما غادر رونالدو المكان قبل انطلاق الحصة التدريبية للمنتخب، عقب المؤتمر الصحافي للمدرب خورخي خيسوس.

وشدد خيسوس خلال المؤتمر على قيادته للفريق وتمسكه بأفكاره التكتيكية، مؤكداً أن أي لاعب لا يغير تلك الأفكار، كما أعلن أن غونسالو راموس سيكون المهاجم الأساسي أمام الدنمارك.

وأمام احتمال جلوسه مجدداً على مقاعد البدلاء، قرر رونالدو مغادرة المعسكر، فيما لم تنجح التحركات العاجلة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم ورئيسه بيدرو بروينسا في إقناعه بالعدول عن قراره.

وجاء انتقال رونالدو من ملعب «باركن» إلى مطار كوبنهاغن ليضع نهاية درامية ليوم مضطرب داخل معسكر البرتغال، عشية المواجهة أمام الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.


ميسي يتلقى الدكتوراه الفخرية من جامعة بوينوس أيرس تكريماً لمسيرته

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يتلقى الدكتوراه الفخرية من جامعة بوينوس أيرس تكريماً لمسيرته

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

أعلنت جامعة بوينوس أيرس، الأربعاء، منح أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي درجة الدكتوراه الفخرية، وهي أرفع درجات التكريم التي تقدمها الجامعة، تقديراً لمسيرته الرياضية الاستثنائية والدور الذي لعبه في تمثيل الأرجنتين على مدى أكثر من عقدين.

ومن المقرر أن يتسلم ميسي هذا التكريم يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، قبل خوض مباراته الوداعية بقميص المنتخب الأرجنتيني أمام بنين، والمقررة على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينوس أيرس.

وجاء قرار منح ميسي الدكتوراه الفخرية بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعة بالإجماع، إذ أشاد الأعضاء بالمسيرة التي صنعها بطل العالم والفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، معتبرين أنها تجسد نموذجاً للتميز والمثابرة والتواضع والسلوك الأخلاقي.

ويملك ميسي مسيرة حافلة بالإنجازات مع المنتخب الأرجنتيني، أبرزها قيادة بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الفوز بلقب كوبا أميركا مرتين عامي 2021 و2024، فضلاً عن إحراز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2008.

كما خاض النجم الأرجنتيني نهائي كأس العالم عام 2014، قبل أن يعود إلى المباراة النهائية للمونديال هذا العام، مواصلاً حضوره مع منتخب بلاده على أعلى المستويات حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الدولية.

وقال رئيس جامعة بوينوس أيرس ريكاردو غيلبي، في البيان الصادر عن الجامعة، إن ميسي يمثل «نموذجاً وسفيراً لثقافتنا الشعبية وهويتنا الوطنية»، في إشارة إلى المكانة التي يحظى بها قائد المنتخب الأرجنتيني داخل بلاده، والتي تجاوزت حدود إنجازاته داخل ملاعب كرة القدم.

ويستعد ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، لوضع حد لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين، عندما يخوض مباراته الوداعية أمام بنين على ملعب مونومنتال.

ويتربع ميسي على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني برصيد 125 هدفاً، كما يتصدر قائمة أفضل صانعي الأهداف مع منتخب بلاده بعدما قدم 68 تمريرة حاسمة، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بقميص الأرجنتين، برصيد 207 مباريات.