ما دور العقلية الإيجابية في تحسين الحالة الصحية؟

التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
TT

ما دور العقلية الإيجابية في تحسين الحالة الصحية؟

التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)

تساعد العقلية الإيجابية على التمتع بحالة صحية ونفسية جيدة؛ حيث تعمل على تعزيز المناعة، وتحفيز السلوكيات الصحية، وتحسين القدرة على التكيف مع الضغوط، ما ينعكس على إطالة العمر وتحسين القدرات العقلية والجسدية، في حين يؤدي التشاؤم والتوتر إلى آثار سلبية تسرع التدهور الصحي.

ووفقاً لدراسة أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز الأميركية فإن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، والذين يتمتعون بنظرة إيجابية للحياة، كانوا أقل عرضة بنسبة الثلث للإصابة بنوبة قلبية خلال 5 إلى 25 عاماً، مقارنةً بمن لديهم نظرة سلبية.

القلق والتشاؤم والتهويل هي عادات تتغذى على نفسها (رويترز)

وحددت الدراسة النظرة «الإيجابية» مقابل النظرة «السلبية» باستخدام استبيان يقيس مستوى البهجة والطاقة والقلق والرضا عن الصحة والحياة بشكل عام.

الأمل والقلب

لا تزال آلية العلاقة بين الصحة والعقلية الإيجابية غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون أن الأشخاص الأكثر إيجابية قد يكونون أكثر حماية من الأضرار الناتجة عن التوتر.

وهناك احتمال آخر هو أن الأمل والعقلية الإيجابية يساعدان الناس على اتخاذ قرارات أفضل بشأن صحتهم وحياتهم، والتركيز أكثر على أهدافهم طويلة المدى.

وسبق أن وجدت الدراسات أن المشاعر السلبية قد تُضعف الاستجابة المناعية، لكن من الواضح وجود صلة قوية بين العقلية الإيجابية والصحة.

تعزيز الرؤية الإيجابية

وعلى الرغم من أن الرؤية الإيجابية صفة فطرية لا يمكننا تغييرها، فإن هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتحسين نظرتك للأمور وتقليل خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ابتسم أكثر

وقد وجدت دراسة أجرتها جامعة كانساس أن الابتسام -حتى الابتسامة المصطنعة- يُخفّض معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء المواقف المجهدة؛ لذا جرّب مشاهدة فيديوهات فكاهية عندما تشعر بالضيق بسبب مشكلة في العمل أو مع العائلة.

تدرب على إعادة صياغة منظورك للأمور

فبدلاً من التوتر بسبب الازدحام، على سبيل المثال، قدّر حقيقة أنك تمتلك القدرة المادية لاقتناء سيارة، وأنك تحظى بفرصة لقضاء بضع دقائق إضافية في الاستماع إلى الموسيقى أو الأخبار، مع تقبّل حقيقة أنه لا يوجد أي شيء على الإطلاق يمكنك فعله حيال حركة المرور.

عندما يترافق الإرهاق مع التشاؤم وانعدام الجدوى يصبح الاكتئاب أمراً متوقعاً (بيكسلز)

المرونة النفسية

تُعرّف المرونة النفسية بأنها القدرة على التكيف مع المواقف السلبية، وكذلك مع حالات الفقدان والخسارة.

ويوصي الخبراء باتباع هذه الطرق الرئيسية لتعزيز مرونتك الخاصة، مثل أن تُحافظ على علاقات جيدة مع العائلة والأصدقاء، وتقبّل حقيقة أن التغيير جزء لا يتجزأ من الحياة، وينصح بأن تبادر باتخاذ إجراءات عملية لمعالجة المشكلات، بدلاً من مجرد الأمل في اختفائها أو انتظار أن تحل نفسها تلقائياً.


مقالات ذات صلة

«تريتونيكس»... لماذا نشتري «متعاً» صغيرة عندما نشعر بالضغط المالي؟

يوميات الشرق «تريتونيكس» وهو الإنفاق على متع صغيرة وبأسعار معقولة خلال الفترات الصعبة (بكسلز)

«تريتونيكس»... لماذا نشتري «متعاً» صغيرة عندما نشعر بالضغط المالي؟

مع ارتفاع الضغوط المالية وتزايد مشاعر القلق وعدم اليقين، قد يجد البعض أنفسهم يبحثون عن طرق بسيطة للشعور بالسعادة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك البالغون الذين تناولوا عصير الفاكهة بنسبة 100 % قالوا إنهم شعروا بالقلق في أيام أقل (بكسلز)

هل يساعد عصير الفاكهة على خفض الشعور بالقلق؟ دراسة تكشف مفاجأة

قد يبدو عصير الفاكهة خياراً صحياً وسهلاً للحصول على الفيتامينات والمعادن، لكن دراسة بحثت في علاقته بالصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ثقافات متعددة حول العالم مارست أشكالاً مختلفة من التأمل على مدى آلاف السنين (بيكسلز)

هل يكفي أسبوع من التأمل لتغيير الدماغ؟ دراسة تقدم إجابة لافتة

قد لا يحتاج التأمل إلى سنوات من الممارسة حتى يترك أثراً يمكن رصده في الدماغ؛ فقد كشفت دراسة أن 7 أيام فقط من التأمل المكثف قد تكون كافية لإحداث تغييرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك نوبة الهلع تبدأ عادةً بصورة مفاجئة ثم تصل الأعراض إلى ذروتها في غضون نحو عشر دقائق (بيكسلز)

نوبة هلع مفاجئة... 7 أعراض قد تشعر بها

قد تبدأ نوبة الهلع من دون سابق إنذار، وفي لحظة لا تتوقع فيها حدوثها؛ فقد تظهر وأنت تمشي في الشارع، أو تؤدي أعمالك المنزلية، أو حتى تستيقظ بسببها من نوم عميق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق ما يؤلمنا لا يملك دائماً الكلمة الأخيرة (جامعة كيبيك)

كيف ندرّب أدمغتنا على ألّا تغرق بالمشاعر السلبية؟

كشفت دراسة أميركية عن أنّ تدريباً يستهدف تنظيم المشاعر يمكنه مساعدة طلاب الجامعات على التعامل بصورة أفضل مع الأحداث السلبية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

قبل أن تأخذ قيلولة... إليك ما يجب معرفته

القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)
القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)
TT

قبل أن تأخذ قيلولة... إليك ما يجب معرفته

القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)
القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)

قد تبدو القيلولة فكرة مثالية في فترة بعد الظهر، خصوصاً عندما تشعر بأنك بالكاد تستطيع إبقاء عينيك مفتوحتين حتى نهاية اليوم. لكن هل الاستسلام لهذا الشعور مفيد فعلاً، أم قد يجعلك أكثر خمولاً ويؤثر في جدول نومك ليلاً؟

ووفق تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، تشير آراء خبراء النوم إلى أن القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة، بل يمكن أن تقدم فوائد عدة للمزاج والوضوح الذهني والأداء البدني، إذا كانت قصيرة وفي التوقيت المناسب.

وتوضح أليسون براغر، الحاصلة على درجة الدكتوراه، أن القيلولة اليومية يمكن أن توفر فوائد مهمة للمزاج والصفاء الذهني والأداء البدني، كما يمكن الاستفادة منها خلال فترة بعد الظهر التي نشعر فيها بالنعاس بسبب الانخفاض الطبيعي في مستوى اليقظة المرتبط بالإيقاع اليومي للجسم.

لكن خبراء النوم يحذرون أيضاً من أن هناك حالات قد لا تكون فيها القيلولة اليومية أفضل عادة يمكن اتباعها. إليك ما تحتاج إلى معرفته عن القيلولة اليومية، من فوائدها إلى سلبياتها.

فوائد القيلولة اليومية

القيلولة تساعد على استعادة النشاط

يمكن لقيلولة قصيرة يومياً أن تمنحك شعوراً بالانتعاش الذهني. وقد تشعر بمزيد من الطاقة والنشاط بعد الاستيقاظ، أو تجد أن التركيز أصبح أسهل.

كما تشير الأبحاث إلى أن القيلولة يمكن أن تدعم الأداء البدني والتعافي لدى الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بانتظام، ومن بينهم الرياضيون.

ويقول إريك تشو، الحاصل على درجة الدكتوراه: «نشهد انخفاضاً في مستوى اليقظة خلال فترة ما بعد الظهر، وهو أمر طبيعي تماماً ويتزامن مع شعور كثير منا بالخمول والنعاس وانخفاض الانتباه. ويمكن للقيلولة أن تكون مفيدة للغاية وتمنحك دفعة لبقية اليوم».

وقد تكون القيلولة اليومية مفيدة بشكل خاص إذا لم تحصل على قدر كافٍ من النوم في الليلة السابقة.

وتقول براغر إن القيلولة اليومية قد تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون نقصاً مزمناً في النوم ويحتاجون إلى تعويض جزء من «دين النوم» المتراكم.

القيلولة قد تحسن المزاج

تشير الأبحاث إلى أن القيلولة يمكن أن تساعد في تنظيم المزاج وتحسينه. وقد تجعل الشخص أكثر سعادة، فضلاً عن تعزيز قدرته على ضبط النفس والتحمل.

وكثيراً ما نشعر بمزيد من الانزعاج وسرعة الغضب عندما لا نحصل على قدر كافٍ من النوم. لذلك، قد تكون القيلولة القصيرة وسيلة بسيطة تساعد على تقليل التهيج وتحسين الحالة المزاجية.

وتقول لوري ليدلي، المتخصصة في اضطرابات النوم: «النوم بشكل عام يساعد على تحقيق التوازن العاطفي».

سلبيات القيلولة اليومية

قد تستيقظ وأنت تشعر بالخمول

لا تكون القيلولة الطويلة فكرة جيدة في معظم الحالات، باستثناء بعض الأشخاص، مثل العاملين بنظام الورديات، الذين قد يستفيدون من قيلولة تمتد لنحو 90 دقيقة.

وتوضح ليدلي أن النوم لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قد يؤدي إلى الدخول في مراحل النوم العميق، ما قد يجعلك تشعر بالتعب عند الاستيقاظ.

وتقول براغر إن الاستيقاظ من قيلولة في توقيت غير مناسب قد يجعلك تشعر بالارتباك والخمول والتعب بدرجة أكبر مما كنت عليه قبل النوم.

قد تواجه صعوبة في النوم ليلاً

يمكن أن يؤدي أخذ القيلولة في أوقات مختلفة كل يوم إلى إرباك الساعة البيولوجية للجسم.

ويعتمد الإيقاع اليومي الداخلي على إشارات منتظمة ومتوقعة، من بينها مواعيد النوم والتعرض للضوء، للمساعدة في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. وعندما تحصل على قيلولة في أوقات عشوائية كل يوم، قد يصبح من الصعب على الجسم توقع الوقت الذي ينبغي أن يكون فيه نشطاً أو مستعداً للنوم.

وبالتالي، قد تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم في موعدك المعتاد ليلاً.

كما أن القيلولة الطويلة أو النوم في وقت متأخر من اليوم قد يسببان مشكلات في النوم، وقد يجعلان من الصعب الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه.

ويقول تشو إنه إذا كانت القيلولة اليومية تجعلك تشعر بتحسن ولا تؤثر في قدرتك على النوم أو الاستمرار في النوم ليلاً، فلا توجد ضرورة للتوقف عنها.

لكنه يضيف: «إذا لاحظت أن قيلولة بعد الظهر تجعلك تواجه صعوبة في النوم ليلاً، فمن الحكمة التفكير فيما إذا كانت هذه القيلولة تستحق ذلك».

نصائح لقيلولة أفضل

لا تعتمد على القيلولة بشكل مفرط

هناك الكثير من الحالات التي يمكن أن تكون فيها القيلولة اليومية مفيدة. لكن المشكلة تظهر عندما يصبح الشخص بحاجة إلى القيلولة كل يوم حتى يتمكن من أداء وظائفه الطبيعية.

ويقول تشو: «إذا كان هذا هو الحال، فقد يكون من المفيد الخضوع لتقييم طبي إضافي».

اضبط المنبه واجعل القيلولة نحو 20 دقيقة

ينصح الخبراء بجعل القيلولة قصيرة؛ إذ يمكن أن تساعد قيلولة مدتها نحو 20 دقيقة على تعزيز اليقظة والطاقة من دون الدخول في مراحل النوم العميق.

لذلك، يمكن ضبط المنبه لتجنب النوم لفترة أطول من اللازم.

تجنب القيلولة بعد الثانية أو الثالثة ظهراً

قد يساعد تجنب النوم في وقت متأخر من بعد الظهر على حماية النوم ليلاً، خصوصاً إذا كنت تعاني أصلاً صعوبة في النوم.

اختر بيئة مريحة للنوم

قد يساعد الاستلقاء في غرفة هادئة وباردة على النوم بسرعة أكبر. ويمكن أيضاً استخدام قناع للعينين أو سدادات الأذن إذا كان الضوء أو الضوضاء يؤثران في قدرتك على الاسترخاء.


من جفاف الجلد إلى تشوش الذهن... 5 علامات تكشف نقص «أوميغا-3»

أحماض «أوميغا-3» الدهنية تساعد في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما (بيكسلز)
أحماض «أوميغا-3» الدهنية تساعد في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما (بيكسلز)
TT

من جفاف الجلد إلى تشوش الذهن... 5 علامات تكشف نقص «أوميغا-3»

أحماض «أوميغا-3» الدهنية تساعد في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما (بيكسلز)
أحماض «أوميغا-3» الدهنية تساعد في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما (بيكسلز)

تؤدي أحماض «أوميغا-3» الدهنية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، فهي من الدهون الضرورية التي يحتاج إليها الدماغ والعينان والقلب والجلد لأداء وظائفها بصورة سليمة. ولأن الجسم لا يستطيع إنتاج كميات كافية من هذه الأحماض الدهنية بمفرده، فإنه يعتمد على الحصول عليها من مصادر غذائية، مثل الأسماك الدهنية، أو من المكملات الغذائية عند الحاجة.

وقد لا يؤدي انخفاض مستويات «أوميغا-3» في الجسم إلى ظهور أعراض واضحة أو محددة يمكن ملاحظتها بسهولة، إلا أن بعض التغيرات الطفيفة قد تكون مؤشرات تستحق الانتباه، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لا يتناولون بانتظام الأطعمة الغنية بهذه الأحماض، مثل الأسماك الدهنية. وفيما يلي خمس علامات خفية قد ترتبط بانخفاض مستويات «أوميغا-3»، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. جفاف أو تهيج الجلد

تساعد أحماض «أوميغا-3» الدهنية في تقوية الحاجز الواقي للبشرة، وهو ما يسهم في الحفاظ على رطوبتها وصحتها. وعند عدم الحصول على كمية كافية منها، قد تصبح البشرة أكثر جفافاً أو خشونة أو تقشراً مقارنة بالمعتاد، كما قد تصبح أكثر حساسية وسرعة في التهيج.

وتشير بعض الدراسات إلى أن زيادة تناول أحماض «أوميغا-3» الدهنية قد تساعد في تحسين ترطيب البشرة، فضلاً عن تقليل خشونتها وتهيجها.

2. تدني المزاج

تُعد أحماض «أوميغا-3» الدهنية، وخاصة حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، مهمة لصحة الدماغ وأداء وظائفه. وقد وجدت الأبحاث ارتباطاً بين انخفاض مستويات «أوميغا-3» والاكتئاب. كما قد يعاني الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من هذه الأحماض من بعض التقلبات المزاجية، مثل الشعور بالحزن أو زيادة العصبية مقارنة بالمعتاد.

وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول مكملات «أوميغا-3» التي تحتوي على حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى بعض الأشخاص.

3. تشوش الذهن

قد يكون الشعور بتشوش الذهن أو صعوبة التركيز من العلامات الخفية التي قد ترتبط بانخفاض مستويات «أوميغا-3» في الجسم. ويتركز حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وهو أحد الأحماض الدهنية الرئيسية من نوع «أوميغا-3»، بكميات مرتفعة في الدماغ، حيث يؤدي دوراً مهماً في وظائفه وفي عملية التواصل بين خلاياه.

وتشير الأبحاث إلى أن انخفاض تناول «أوميغا-3» قد يؤثر في الانتباه والذاكرة، وهو ما قد يسهم في الشعور بما يُعرف غالباً بـ«ضباب الدماغ»، أي صعوبة التفكير بوضوح أو التركيز وأداء المهام الذهنية المعتادة.

4. جفاف العين

قد تساعد أحماض «أوميغا-3» الدهنية في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما. وقد ارتبط انخفاض مستويات «أوميغا-3» بزيادة خطر ظهور أعراض جفاف العين، ومنها الجفاف، والشعور بوجود رمل أو جسم غريب في العين، والحرقان، والحساسية تجاه الضوء.

وتحتوي الدموع على طبقة زيتية تساعد على الحد من تبخرها والحفاظ على رطوبة العينين. وقد تسهم أحماض «أوميغا-3» الدهنية في دعم هذه الطبقة وفي الحفاظ على إنتاج الدموع بصورة صحية، الأمر الذي قد يساعد في الوقاية من أعراض جفاف العين أو التخفيف منها.

5. تيبس أو ألم المفاصل

تساعد أحماض «أوميغا-3» الدهنية في تنظيم الالتهاب داخل الجسم، ولذلك قد يرتبط انخفاض مستوياتها بزيادة الالتهاب، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الشعور بتيبس المفاصل أو حساسيتها أو الألم فيها.

وتشير الأبحاث أيضاً إلى أن الحصول على كمية كافية من «أوميغا-3» قد يساعد في تخفيف آلام المفاصل وتيبسها، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات التهابية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.


للرجال... مشروب صباحي قد يحمي القلب ويقلل خطر السكتة

يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (بكسلز)
يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (بكسلز)
TT

للرجال... مشروب صباحي قد يحمي القلب ويقلل خطر السكتة

يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (بكسلز)
يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (بكسلز)

قد لا يكون كوب الشاي الذي تبدأ به صباحك مجرد وسيلة للتخلص من النعاس، بل قد يكون له فوائد إضافية لصحة القلب. ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن الشاي الأخضر، بفضل مركب «EGCG» الغني بمضادات الأكسدة، قد يساعد في تقليل الالتهاب والكوليسترول ودعم صحة الأوعية الدموية، خصوصاً لدى الرجال.

ويعرض تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل» ما تقوله الدراسات عن تأثير الشاي الأخضر على صحة القلب، وما العادات الصباحية الأخرى التي يمكن أن تعزز هذه الفوائد.

وتوضح لورين سلايتون، حاصلة على درجة الماجستير واختصاصية تغذية مسجلة: «أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة لدى الرجال والنساء. وتُظهر الإحصاءات باستمرار أن نحو وفاة واحدة من كل أربع وفيات بين الرجال تعود إلى أسباب مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

ويُعتقد أن نحو 80 في المائة من أمراض القلب، بما فيها السكتة الدماغية، يمكن الوقاية منها، ما يعني أن إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً.

وتقول فيكي شانتارا ريتلني، اختصاصية التغذية المسجلة: «المفتاح لصحة القلب هو السيطرة على عوامل الخطر، مثل زيادة الوزن، خصوصاً الدهون الزائدة في منطقة البطن، إلى جانب الحفاظ على ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم ضمن المستويات الطبيعية والصحية».

ولذلك، لا يوجد وقت أفضل من الصباح لبدء بناء عادات تدعم صحة القلب. وقد يفكر كثيرون بالفعل في خيارات الإفطار الصحية للقلب، لكن المشروبات التي نتناولها صباحاً مهمة أيضاً. ويوضح اختصاصيو التغذية لماذا قد يكون الشاي الأخضر خياراً جيداً لصحة قلب الرجال.

قد يساعد على تقليل الالتهاب

يمكن أن يسبب الالتهاب المزمن أضراراً واسعة في الجسم، ويسهم في تطور العديد من الأمراض، مثل السكري والسرطان وحتى أمراض القلب.

وقد يساعد البحث عن طرق للحد من الالتهاب، ومنها تناول كوب من الشاي الأخضر في الصباح، في تقليل المخاطر المرتبطة به.

وتوضح ميشيل روثنشتاين، اختصاصية تغذية في مجال طب القلب الوقائي: «يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات، وخصوصاً مركب إبيغالوكاتشين غالات (EGCG)، الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب».

وتضيف أن بعض الدراسات تشير إلى أن الشاي الأخضر قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وهما عاملان مهمان لصحة القلب، لكنها تشير إلى أن الأبحاث المتعلقة بتقليل مؤشرات الالتهاب تحديداً لا تزال تعطي نتائج متباينة.

قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول

وجدت أبحاث أن مركب EGCG الموجود في الشاي الأخضر قد يساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وهو ما يمكن أن يعود بفوائد متعددة على صحة القلب.

وقد يساعد هذا المركب أيضاً على الحد من امتصاص الدهون في الأمعاء، ما قد يحسن مستويات الدهون الثلاثية وحساسية الإنسولين.

كما وجدت دراسة بحثت في تأثير الشاي الأخضر على سرطان البروستاتا أن الرجال الذين يتناولون الشاي الأخضر بانتظام كانت لديهم مؤشرات أقل لكتلة الجسم (BMI) ومستويات أقل من كوليسترول LDL مقارنة بالرجال الذين لا يتناولونه بانتظام.

لكن شانتارا ريتلني تؤكد أن الشاي الأخضر ليس العامل الوحيد المؤثر في صحة القلب، وأن النظام الغذائي ونمط الحياة بشكل عام يلعبان دوراً أكبر في الوقاية.

وتقول إن الشاي الأخضر قد يكون مفيداً للقلب، نظراً إلى احتوائه على مستويات مرتفعة من مركب EGCG، الذي يتمتع بفوائد صحية متعددة.

وتشير في الوقت نفسه إلى أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأخضر قد يتبعون أصلاً عادات صحية أكثر حماية للقلب، مثل عدم التدخين، وتقليل تناول الأطعمة فائقة المعالجة، والإكثار من الأطعمة الكاملة، إلى جانب ممارسة المزيد من النشاط البدني.

قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

قد يساعد الشاي الأخضر على خفض ارتفاع ضغط الدم، ما يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول مكملات EGCG قد يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء ويقلل تصلب الشرايين، الأمر الذي قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم.