رئيس «الخلود»: الاستمرارية هدفنا في الدوري السعودي... ومبارياتنا لن تُنقل من الرس

محمد الخليفة قال إن ميزانية الـ28 مليون ريال وضعت الفريق في «مصاف الكبار»

فرحة لاعبي الخلود بالفوز المثير على الصفا (نادي الخلود)
فرحة لاعبي الخلود بالفوز المثير على الصفا (نادي الخلود)
TT

رئيس «الخلود»: الاستمرارية هدفنا في الدوري السعودي... ومبارياتنا لن تُنقل من الرس

فرحة لاعبي الخلود بالفوز المثير على الصفا (نادي الخلود)
فرحة لاعبي الخلود بالفوز المثير على الصفا (نادي الخلود)

كشف محمد الخليفة رئيس نادي الخلود، عن أن فريقه احتاج إلى ميزانية تتراوح ما بين 25 و28 مليون ريال لتحقيق حلم الصعود التاريخي للدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، حيث كانت جزءاً من هذه الميزانية المكافآت المالية المنتظمة التي وُزِّعت على أفراد الفريق منذ بداية الموسم حتى آخر مباراة حسم فيها الفريق صعوده أمام الصفا.

وأضاف الخليفة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» بعد أن حقق الخلود الصعود الأول في تاريخه أن المكافآت كانت أساساً فيما تحقق من منجز، حيث تحرك بنفسه تجاه الداعمين والمقتدرين لتوفيرها، وكانت المكافأة المالية تبدأ بـ10 آلاف ريال فيما كانت المكافأة للمباراة الماضية 35 ألف ريال، حيث إن الانتظام في المكافآت كان له الأثر في أن يتحقق هذا المنجز الكبير للخلود.

وبيَّن أن الخط كان واضحاً منذ بداية الموسم من خلال استقطاب أفضل اللاعبين من المحليين والأجانب وبأفضل الأسعار بما يتناسب مع قدرات النادي المالية، وهذا الهدف لم يكن صدفة بل كان نتيجة عمل وتخطيط لنحو 7 أعوام، حينما كان الفريق في دوري الدرجة الثالثة ومن ثم تقدم للثانية والأولى وحالياً حقق المنجز الكبير بالوصول إلى دوري المحترفين، مشيراً إلى أن الخلود صعد ليبقى بين الكبار.

فريق الخلود لم يبق طويلاً في دوري الدرجة الأولى (نادي الخلود)

وعن الداعمين للنادي في مسيرته، قال: «هناك عدد من الداعمين بعدة طرق وحسب الإمكانات لكن لا يمكن أن ننسى الوقفة الدائمة من فهد المطوع رئيس نادي الرائد، الذي طلبت منه في إحدى المناسبات دعماً فتم تحويل مليون ريال في ظرف دقيقتين، وهذا الموقف غير مستغرب على رجل رياضي خدم الرياضة في القصيم خاصة والمملكة عامة، ولذا يجب أن نذكر هذا النوع من الرجال الذين لهم بصمات لا تُنسى».

وزاد بالقول: «هناك رجال أيضاً دعموا النادي، في مقدمتهم أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل بن سعود الذي دعوناه بعد الصعود مباشرةً لزيارة نادينا والوقوف على عديد من الأمور التي تحتاج إلى دعم ومساندة منه وإيصال صوتنا للجهات المختصة، وكان أمير القصيم من أول المبادرين بالاتصال والتهنئة، وهذا أكبر دعم لنا في مسيرتنا، ومحفِّز كبير من أجل تحقيق مزيد من النجاحات في الفترة القادمة».

وحول العمل القادم والتجهيزات الخاصة بإعداد الفريق ودعم صفوفه في دوري المحترفين الذي يختلف كلياً من حيث القوة عن دوري الأولى، قال: «في الحقيقة صعدنا قبل فترة وجيزة جداً وبعد الفوز على الصفا، ولذا يمكن العمل في اليوم الثاني من الصعود، سنفتح هذا الملف ونبحث عن احتياجاتنا من الصفقات، والعمل القادم الذي يجب أن يتم من أجل أن نحقق مرادنا في الاستمرارية في المكان الذي نستحقه لأن الخلود كان وسيبقى كبيراً».

وأضاف: «بكل تأكيد هناك لجان مشكَّلة مثل لجنة الاستقطاب والاستدامة وغيرها وسنتعرف على ما يخصنا في هذا الجانب فيما يتعلق بالصفقات والدعم الذي سنتلقاه، وهذا بكل تأكيد سيكون هو المسار الذي نعمل عليه وبما يتناسب مع المرحلة والنقلة الكبيرة التي تمر بها كرة القدم السعودية».

جماهير الخلود احتفلوا كثيراً ليلة الصعود لدوري الكبار (نادي الخلود)

وزاد: «لا نعلم ما لنا وما علينا حتى الآن، لكن بعد أن تتضح الصورة في هذا الجانب سنرسم خططنا ونعمل عليها، ولكن في نهاية المطاف نثق بعملنا وقدرتنا على جلب أسماء مميزة بما يتناسب الإمكانات التي سيتم توفيرها، إذ إن فريقنا في دوري الأولى يضم أبرز اللاعبين وبمبالغ مالية مناسبة وقليلة مقارنةً بصفقات أندية أخرى، وهذا يعتمد على العمل والخبرة والمفاوضات في جلب أفضل اللاعبين المتاحين ومن يمكنهم خدمة الفريق».

ودعا الخليفة أهالي الرس عامةً من المقتدرين مالياً إلى دعم النادي والوقوف معه لأنه حقق الأحلام التي انتظروها لسنوات، مبيناً أن الخلود من الأندية التي لها قاعدة جماهيرية واسعة ومحبون كثيرون وسيشاهد الجميع ذلك في المباراة الأخيرة التي سيخوضها الفريق أمام العدالة في الجولة الختامية، مشدداً على أن لقب «فخر الرس» لم يطلَق على الخلود من فراغ.

ورأى أن هبوط الحزم أحزن أهالي الرس عامةً ولكن جاء صعود الخلود ليعيد الأفراح لهم.

وعن ملعب النادي ومكان إقامة المباريات للفريق في الموسم المقبل، قال: «ملعب النادي مبنيٌّ بجهود شخصية وبسيطة ولا يخضع حتى للصيانة التي تعتمدها وزارة الرياضة، ولذا نتمنى أن يكون نادينا من الأندية المشمولة بالصيانة والتطوير في الفترة القادمة. أما فيما يتعلق بمباريات الفريق في الموسم المقبل، فالهدف أن تبقى في محافظة الرس من خلال ملعب المحافظة الذي استضاف مباريات عديدة للفريق من بينها مباراة الاتحاد في بطولة كأس الملك التي خرجنا منها بالركلات الترجيحية، وكذلك مواجهة الأهلي الموسم الماضي في دوري الأولى، ولذا أعتقد أنه مناسب لاستضافة المباريات حتى وإن كان الطرف الثاني من الأندية الجماهيرية».

وزاد: «لن نقبل أن تُنقل مبارياتنا إلى مدينة بريدة مثلاً؛ في الرس كل الإمكانات موجودة، نريد أن نلعب بحضور كثيف لجماهيرنا ولا نفقد ميزة اللعب على الأرض، جمهورنا يستحق».

وفيما يتعلق بالاستعداد لمواجهة الأندية الكبيرة في الدوري، وفي مقدمتها حامل اللقب فريق الهلال ووصيفه النصر، قال: «أثبتنا أن الخلود فريق كبير، كان وسيبقى، من خلال المواجهات التي خضناها أمام القطبين الاتحاد والأهلي، ولذا لا نخشى الفرق الكبيرة والجماهيرية والمنافسة ونحترمها بكل تأكيد».

بقيت الإشارة إلى أن نادي الخلود صعد لدوري الدرجة الأولى وظل فيها مواسم 2022 و2023 و2024 قادماً من الدرجة الثانية في موسم 2021 بعد كان حاضراً فيها منذ عام 2017 قادماً من دوري الدرجة الثالثة.


مقالات ذات صلة

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

رياضة سعودية بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

أعلن نادي الشباب تعاقده مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، للانضمام إلى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، ليتولى مهام المُعد البدني.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية بنزيما صاحب الـ38 عاماً أصبح لاعباً حراً بعد رحيله عن الهلال السعودي في أغسطس الماضي (رويترز)

«نايكي» تلغي تعاونها مع بنزيما في اللحظات الأخيرة بسبب ماضيه

ألغت شركة «نايكي» جلسة تصوير إعلانية كانت مقررة مع النجم الفرنسي كريم بنزيما في لندن، قبل ساعات من موعدها...

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)

مدرب «أخضر 21»: قلة المشاركة في الدوري خلف الخروج الآسيوي

دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
TT

مدرب «أخضر 21»: قلة المشاركة في الدوري خلف الخروج الآسيوي

دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)
دي بياجو يوجه اللاعبين خلال المباراة (المنتخب السعودي)

أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعتهما في ربع النهائي ضمن دورة الألعاب الآسيوية بناغويا اليابانية، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم في مجاراة المنافس خلال المباراة الثالثة بالبطولة.

وقال دي بياجو لـ«الشرق الأوسط»: «خرجنا من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».

وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، تحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».

وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين في التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».

وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.

وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».

وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».

وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.

وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا في توسيع قائمة خياراتنا».

وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».

واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».


«ألعاب آسيا»: القوى و«الإلكترونية» تضيفان ميداليتين لفريق السعودية

الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
TT

«ألعاب آسيا»: القوى و«الإلكترونية» تضيفان ميداليتين لفريق السعودية

الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)
الدبيسي يذرف الدموع فرحا بعد برونزيته في المطرقة (الشرق الأوسط)

أضاف فريق السعودية، المشارك في دورة الألعاب الاسيوية العشرون "ناغويا 2026"، ميداليتين برونزيتين إلى رصيده، وذلك في منافسات الرياضات الإلكترونية، وألعاب القوى، ليصبح المجموع 6 ميداليات (2 فضية، 4 برونزية) حتى الآن.

وجاءت برونزية ألعاب القوى، بواسطة الرامي محمد الدبيسي، الذي انتزع المركز الثالث، في محاولته السادسة والأخيرة لنهائي إطاحة المطرقة، الذي جرى الجمعة في ناغويا، بعد أن رمى لمسافة 71.53م.

فيما جاءت برونزية فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، في مسابقة "فايتنج جيمز"، بواسطة الثلاثي بدر العمير في لعبة "كينغ أوف فايتر 15"، وأسامة الحجيلي في "ستريت فايتر 6"، وشامان الزعاقي في "تيكن 8".

وكان الثلاثي، قد تأهلوا إلى نصف نهائي المسابقة، بعد فوزهم في ربع النهائي على الإمارات بنتيجة 3 – 1، وهم الذين تجاوزوا دور المجموعات بتغلبهم على قيرغزستان بثلاثية نظيفة، والبحرين 3 – 1، قبل أن يخسروا في دور الأربعة أمام كوريا الجنوبية 1 – 3.

وتوج الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية نائب رئيس الوفد السعودي، الفائزين بمنافسات الجمباز المتوازي بالدورة الاسيوية.

ونالت الصين الذهبية، واليابان الفضية، وأوزباكستان البرونزية.

وأكمل لاعبو فريق السعودية للفروسية، أحمد الشربتلي، وسامنتا الصيفي، منافسات اليوم الأول من مسابقة الترويض (الدريساج)، والتي تمتد حتى الأحد.


«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
TT

«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)

يخوض المنتخب السعودي اختباراً مهماً أمام نظيره العُماني السبت، على ملعب الإنماء بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج «خليجي 27»؛ إذ يتطلع خلالها «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، وحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، فيما يبحث المنتخب العُماني عن فوزه الأول في البطولة.

وفي المواجهة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب العراقي بنظيره الكويتي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول، وتعزيز حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل الأخضر مواجهته أمام عُمان متصدراً ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية على الكويت بهدف دون رد، فيما يتقاسم المنتخبان العراقي والعُماني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما بهدف لمثله في الجولة الأولى، بينما يتذيل المنتخب الكويتي الترتيب دون أي رصيد نقطي.

وكان المنتخب العراقي قد تقدم مبكراً أمام عُمان بهدف محمد قاسم في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح ناصر الرواحي في إدراك التعادل للمنتخب العُماني عند الدقيقة 67، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما.

ويضع المنتخب السعودي نقاط عُمان هدفاً رئيسياً؛ إذ سيضمن له الانتصار العبور إلى الدور نصف النهائي دون انتظار نتائج الجولة الأخيرة، بينما سيضعه التعثر أمام حسابات أكثر تعقيداً عندما يواجه المنتخب العراقي في ختام منافسات المجموعة.

ويسعى «الأخضر»، بقيادة مدربه اليوناني دونيس، إلى البناء على انتصاره الافتتاحي أمام الكويت، وتحسين فاعليته الهجومية، بعدما نجح في حصد النقاط الثلاث رغم الفرص التي أهدرها لاعبوه أمام المرمى.

ومن المنتظر أن تشهد القائمة الأساسية للمنتخب السعودي عدداً من التغييرات، يتقدمها دخول الحارس محمد العويس بديلاً لنواف العقيدي، الذي تعرض لإصابة خلال المواجهة الافتتاحية أمام الكويت، استدعت استبعاده من حسابات الجهاز الفني.

وكان دونيس قد استهل مواجهة الكويت بقائمة ضمت نواف العقيدي في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل وعبد الإله العمري وحسن كادش ومتعب الحربي، فيما حضر في وسط الميدان صالح أبو الشامات ومحمد كنو وناصر الدوسري وهمام الهمامي ومحمد أبو الشامات، بينما قاد عبد الله الحمدان الخط الأمامي.

صالح أبو الشامات إحدى أبرز أوراق الأخضر الهجومية (المنتخب السعودي)

ويتوقع أن يجري المدرب اليوناني تغييرات إضافية على تشكيلته أمام عُمان، في ظل رغبته في رفع درجة الفاعلية الهجومية والاستفادة من الخيارات المتاحة لديه، خصوصاً أن المنتخب السعودي تنتظره مواجهة أخرى أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.

وكان دونيس قد أكد في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، أن المنتخب السعودي سيعمل بكل ما لديه من أجل تحقيق الانتصار، مشدداً على ضرورة اللعب بشراسة أمام عُمان، مع احترام المنافس والتركيز على الجوانب الدفاعية والهجومية.

وأشار إلى أن الجهاز الفني حلل أداء المنتخب العُماني، الذي يمتلك لاعبين يتمتعون بمهارات عالية، موضحاً أن فريقه سيجري بعض التغييرات بناءً على طبيعة المنافس.

وفي المقابل، يدخل المنتخب العُماني، بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، المواجهة باحثاً عن تعويض تعادله في الجولة الأولى أمام العراق، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل.

ويعتمد السكتيوي على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها حارب السعدي وناصر الرواحي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وسلطان المرزوق، في محاولة لمجاراة المنتخب السعودي والحد من خطورته الهجومية.

ويأمل المنتخب العُماني في الاستفادة من الروح التي أظهرها لاعبوه أمام العراق، بعدما نجحوا في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، رغم تأخرهم بهدف مبكر.

وأكد السكتيوي أن فريقه سيخوض مواجهة السعودية بشخصية المنتخب العُماني، مشيراً إلى أن هدفه تحقيق الانتصار، وعدم الاكتفاء بالدفاع أو البحث عن التعادل.

وأوضح أن بعض لاعبيه عانوا من الإجهاد عقب مواجهة العراق، إلا أن ذلك لا يشكل مصدر قلق للجهاز الفني، مؤكداً جاهزية جميع العناصر للمباراة.

وتحمل المواجهات المباشرة بين المنتخبين السعودي والعُماني في بطولات كأس الخليج أفضلية تاريخية لـ«الأخضر»، الذي حقق 13 انتصاراً خلال 17 مواجهة جمعت المنتخبين، مقابل 3 انتصارات لعُمان، فيما حضر التعادل في مباراة واحدة.

وعلى صعيد الأهداف، سجل المنتخب السعودي 33 هدفاً في شباك نظيره العُماني، مقابل 12 هدفاً سجلها المنتخب العُماني.

ويبرز اسم المهاجم السعودي السابق ماجد عبد الله في تاريخ مواجهات المنتخبين، بعدما سجل 3 أهداف في شباك عُمان ضمن منافسات كأس الخليج.

وفي المواجهة الأخرى، يدخل المنتخب العراقي لقاء الكويت باحثاً عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد تعادله أمام عُمان في الجولة الافتتاحية، في حين يتطلع المنتخب الكويتي إلى تعويض خسارته أمام السعودية والعودة إلى دائرة المنافسة على التأهل.

ويأمل المنتخب العراقي، بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، في استثمار الفرص الهجومية بصورة أفضل، بعدما أخفق في المحافظة على تقدمه المبكر أمام عُمان، ليكتفي بنقطة واحدة في مستهل مشواره.

ويعول أرنولد على مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، في إطار سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، إلى جانب منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب مزيد من الخبرات الدولية.

في المقابل، يدخل المنتخب الكويتي المواجهة دون رصيد نقطي، بعدما خسر أمام السعودية بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها تنظيماً دفاعياً، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له للخروج بنتيجة إيجابية.

ويسعى المنتخب الكويتي، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، إلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الافتتاحية، خصوصاً خلال الدقائق الأخيرة، التي شهدت تراجعاً في الأداء البدني للاعبيه.