حرارة الأرض
حرارة الأرض
جالساً على يمين وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيروبوك، مُضيفة اجتماعات وزراء خارجية قمة السبع، كان واضحاً أن وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا هو ضيف الشرف المحتفى به، فالاجتماعات المنعقدة في منتجع «فايسن هاوس» في بلدة فانغلز الهادئة شمال البلاد، تناقش موضوعاً أساسياً واحداً: الحرب في أوكرانيا وتبعاتها. قدم كوليبا من كييف إلى ألمانيا حاملاً ملفات كثيرة وجديدة طرحها أمام نظرائه من أقوى سبعة اقتصادات في العالم، لعل أكثر ما يلفت فيها اقتراح جديد كشف عنه في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماعات بالمجموعة، يتعلق بدعوة الدول للإفراج عن أموال روسيا المحتجزة لديهم، وتحويلها إلى أوكرانيا لكي تستخدمها في
فيما كانت الوفود المشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول السبع قد بدأت تصل إلى بلدة فانغلز في شمالي ألمانيا لمناقشة الحرب في أوكرانيا، كان وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا منشغلاً في برلين بالضغط على المسؤولين الألمان للموافقة على تسريع عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي. وفي لقاءاته في العاصمة الألمانية، كرر كوليبا أن الانضمام للاتحاد الأوروبي هو من أولويات الأوكرانيين، وقال إن «الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى أوكرانيا بقدر حاجة أوكرانيا إليه».
قد يتجاوز متوسط درجة الحرارة السنوي العالمي 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة لأول مرة بحلول عام 2026، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وهناك احتمال بنسبة 50 في المائة لحدوث ذلك في فترة الخمس سنوات من 2022 إلى 2026، حسبما ذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في جنيف في وقت متأخر من أمس (الاثنين). وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن هذا لا يعني أن عتبة 1.5 درجة سيتم تجاوزها بشكل دائم، لأنه يمكن قياسها عند مستوى أقل في السنوات التالية. لكن الخبراء يتوقعون ارتفاع درجات الحرارة في السنوات المقبلة. وفي عام 2015، تم التوصل إلى اتفاقية باريس للمناخ للحد من الارتفاع العالمي الدائم في درجة
يعقد قادة مجموعة السبع، الأحد، اجتماعاً عبر الفيديو لمناقشة الوضع في أوكرانيا والعقوبات الجديدة التي يمكن فرضها على روسيا، وذلك عشية احتفال روسيا بـ«يوم النصر»، الذي يوافق الذكرى السنوية للانتصار على النازيين. وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي جو بايدن وزعماء مجموعة السبع الآخرين سيجرون المحادثات بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
أعلنت متحدثة باسم المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الجمعة، أن قادة القوى العظمى في مجموعة السبع سيعقدون اجتماعا افتراضيا الأحد مخصصا للحرب في أوكرانيا ويشارك فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقالت المتحدثة كريستيان هوفمان خلال مؤتمر صحافي إن «المستشار الألماني (أولاف شولتز) سيعقد المؤتمر الثالث بالفيديو منذ مطلع العام مع شركائه في مجموعة السبع»، مضيفة أن «الثامن من مايو (أيار) هو يوم تاريخي يصادف نهاية الحرب العالمية الثانية التي نشرت الرعب والدمار والموت في أوروبا». وسيناقش المؤتمر «قضايا حالية وخصوصا الوضع في أوكرانيا.
حظرت «تويتر» أمس (الجمعة) الإعلانات المضللة المتعلقة بالتغير المناخي بهدف عدم تقويض الجهود المبذولة لحماية البيئة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويأتي هذا القرار الذي أصدرته المنصة في «يوم الأرض»، في ظل انتقادات كبيرة تتعرض لها المنصة العملاقة على خلفية ثغرات في الإشراف على المحتويات، إن كان من أولئك الذين يتهمونها بممارسة رقابة شديدة أو ممن يلومونها في المقابل على التراخي في إدارة المحتوى. وذكرت الشبكة الاجتماعية في بيان «نعتبر أن التشكيك في التغير المناخي لا ينبغي أن يساعد على توفير إيرادات لـ(تويتر)، وأن الإعلانات المضللة عليها ألا تصرف الانتباه عن النقاشات المهمة بشأن الأزمة المناخية». وأ
يُتوقع أن تكون نسبة 60 في المائة من أنواع الصبار عرضة لمناخات أقل ملاءمة خلال العقود المقبلة بسبب الاحترار المناخي، على ما أفادت دراسة أجراها باحثون من جامعة أريزونا نسفت فرضية مفادها أن هذه النباتات ستزدهر مع ارتفاع درجات الحرارة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ومع إضافة عوامل أخرى غير الاحترار المناخي من بينها اختفاء الموائل، وتدهور البيئة الطبيعية، من المرجح أن يتعرض ما يصل إلى 90 في المائة من نبات الصبار إلى الانقراض بحلول عام 2070، وهي نسبة تفوق الأرقام المقدرة حالياً بثلاثة أضعاف، بحسب ما يذكر الباحثون الذين أعدوا الدراسة المنشورة الخميس في مجلة «نايتشر بلانتس». ويعيش نحو 1500 نوع من الص
سجلت ليلة الأحد إلى الاثنين أبرد درجات الحرارة في فرنسا لشهر أبريل (نيسان) منذ عام 1947، على ما أفادت صباح اليوم الإثنين هيئة الأرصاد الجوية «ميتيو فرانس»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وشهدت منطقة شمبانيا (شمال شرق) درجة الحرارة الأدنى في كل فرنسا وبلغت تسع درجات تحت الصفر، بينما لفّ الصقيع كل أنحاء البلاد تقريباً، باستثناء باريس الداخلية وسواحل البحر الأبيض المتوسط ومنطقة المانش. وأوضح خبير الأرصاد الجوية في «ميتيو فرانس» باتريك غالوا أن «الصقيع طال أكثر من 90 في المائة من الأراضي الفرنسية وتفاوتت شدته بحسب المنطقة». وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تكون هذه الليلة آخر ليلة باردة خلال الأسابيع
خرجت الناشطة السويدية البارزة، غريتا تونبرغ، وآلاف من زملائها النشطاء، إلى شوارع العاصمة استوكهولم، للمطالبة بمزيد من الإجراءات، للحد من تغير المناخ الكارثي. وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تدفقاً كبيراً لأشخاص يسيرون في شوارع العاصمة السويدية، كجزء من اليوم الدولي للاحتجاج. وفي الوقت الذي لم يُعلَن فيه عن الأعداد الرسمية للمشاركين في المظاهرة، قالت صحيفة «داجنز نيهيتر» إنه من المتوقَّع مشاركة خمسة آلاف شخص في مظاهرة استوكهولم. وظهرت في مقطع مصور بالفيديو شاركت فيه تونبرغ على وسائل التواصل الاجتماعي حشود من المتظاهرين، معظمهم من الشباب، يهتفون: «لا يمكن وقفنا!
أصبحت المعالم في نيوزيلندا هي الأولى التي تطفئ أنوارها على سطح الأرض، أمس (السبت).
انهار جرف جليدي بحجم روما في القارة القطبية الجنوبية، التي شهدت أياماً من درجات الحرارة القياسية، وفقاً لصور الأقمار الصناعية. قال العلماء إن «كل ما تبقى من جرف كونغر الجليدي تقريباً» تحول إلى جبل جليدي الأسبوع الماضي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) درجات حرارة أعلى بمقدار 4 درجات مئوية عن المعتاد، مع تسجيل أرقام قياسية جديدة وموقع أعلى بكثير من نقطة الانصهار. يشهد القطب الشمالي أيضاً درجات حرارة أعلى بكثير من المعتاد، مما أثار قلق العلماء الذين يقولون إنه «من غير المعتاد» ذوبان القطبين في نفس الوقت. مع ارتفاع درجات الحرارة في القا
كشفت دراسة جديدة أن قدوم الربيع في وقت سابق لأوانه في معظم أنحاء أميركا الشمالية بسبب تغير المناخ دفع الكثير من الطيور إلى وضع بيضها قبل الأوان خلال العام، الأمر الذي يضيف إلى أدلة أن ارتفاع درجة حرارة الأرض يقلب عادات الحياة البرية رأساً على عقب. وذكر الباحثون في الدراسة المنشورة في دورية «علم البيئة الحيوانية» أنه من بين 72 سلالة طيور جرى فحصها في أنحاء شيكاغو وضع ثلثها تقريباً البيض قبل موعده بنحو 25 يوماً مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل مائة عام.
بعد أن كان الرئيس الفرنسي، منذ زيارته الأخيرة لموسكو في السابع من الشهر الجاري يستبق الأحداث ويسعى، بما توافرت له من عزيمة واتصالات، للسيطرة عليها من خلال التوسط مع نظيره الروسي، ساعياً إلى توفير إجماع غربي يقتنص الفرصة لإيجاد تسوية سياسية - دبلوماسية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا ولتدجين طموحات الرئيس بوتين، فإن باريس أخذت تلهث وراء الأحداث التي يرى الجميع أنها خرجت عن السيطرة.
حذّرت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في ختام قمّة طارئة عبر الفيديو، من أنّ الهجوم العسكري الذي شنّته روسيا فجر الخميس لاجتياح أوكرانيا يشكّل «تهديداً خطيراً للنظام العالمي». وقالت المجموعة التي تتولّى ألمانيا حالياً رئاستها الدورية إنّ «هذه الأزمة تشكّل تهديداً خطيراً للنظام العالمي القائم على قواعد، مع تشعّبات تتخطّى بكثير أوروبا». وأضافت أنه «لا شيء يبرر التغيير بالقوة لحدود دولية معترف بها». واعتبرت «السبع» أن الرئيس فلاديمير بوتين وضع نفسه «في الجانب الخاطئ من التاريخ» عبر غزوه أوكرانيا، منددين بهجوم عسكري حصل «بدون استفزاز وغير مبرر بالكامل».
قال مصدران مطلعان إن اجتماع المسؤولين الماليين في مجموعة السبع الذي كان مقرراً خلال أيام تأجل حتى الأول من مارس (آذار)، وفقاً لوكالة «رويترز». وكان من المقرر أن يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واليابان والاتحاد الأوروبي على هامش اجتماع مجموعة العشرين. وقال أحد المصدرين مساء أمس (الثلاثاء) إن اجتماعهم تأجل لأن معظم المسؤولين الماليين لن يحضروا اجتماع مجموعة العشرين بأنفسهم. وترأس ألمانيا هذا العام مجموعة السبع المؤلفة من دول ذات اقتصادات متقدمة.
حذّر رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، من أنّ التحدّيات التي تواجهها البشرية في مكافحة الاحترار هي اليوم «أكبر من أي وقت مضى»، وذلك خلال اجتماع شارك فيه 195 بلداً لوضع اللمسات الأخيرة على تقرير قاتم عن تداعيات التغيّر المناخي. وبعد أكثر من قرن ونصف القرن من التنمية الاقتصادية عبر الوقود الأحفوري، ارتفعت حرارة الأرض نحو 1.1 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، ما أدى إلى مضاعفة موجات الحر والجفاف والعواصف والفيضانات المدمرة. وفي الجزء الأول من تقريرها الذي نشر في أغسطس (آب) الماضي، قدّرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن د
أصدرت «مجموعة السبع» تحذيراً قوي اللهجة لروسيا، على وقع تصاعد التوتر العسكري في أوكرانيا، فيما المساعي الدبلوماسية تحاول إنقاذ الموقف في اللحظات الأخيرة لتفادي وقوع «حرب كارثية» في أوروبا. وأعلن وزراء مالية المجموعة، أمس، استعداد بلادهم لفرض عقوبات اقتصادية ومالية ذات «عواقب هائلة وفورية على الاقتصاد الروسي» خلال «مهلة قصيرة جداً»، في حال شنّت روسيا هجوماً على أوكرانيا، كما هو متوقع في أي لحظة. وأعلن وزراء مالية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، في بيان، أن «أولويتنا الآنية هي دعم الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمة».
ظهرت قرية «أشباح» في إسبانيا، في الوقت الذي أدى فيه الجفاف إلى إفراغ سد على الحدود الإسبانية- البرتغالية كان يغذي المنطقة، وتجتذب الآن حشوداً من السياح بآثارها الرمادية المخيفة، وفقاً لصحيفة «الغارديان». مع وجود الخزان بنسبة 15 في المائة من سعته، يتم الكشف مرة أخرى عن تفاصيل الحياة المجمدة منذ عام 1992، عندما غمرت المياه قرية أسيريدو في منطقة شمال غربي غاليسيا بإسبانيا، لإنشاء خزان «ألتو ليندوسو». وقال المتقاعد ماكسيمينو بيريز روميرو، البالغ من العمر 65 عاماً، من آكورونيا: «يبدو الأمر كما لو أنني أشاهد فيلماً. أشعر بالحزن.
زار الأمير البريطاني وليام أمس الخميس، الإمارات العربية المتحدة، والتقى مع عدد من قادة البلاد للتركيز على جهود المناخ. وشملت الزيارة كلاً من العاصمة أبوظبي ومدينة دبي. وستتضمن الزيارة مشاركته في احتفالات المملكة المتحدة بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي. والتقى الأمير وليام مع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي في منتزه قرم الجبيل في أبوظبي، وتباحثا معاً في جهود ومبادرات تعزيز الاستدامة عالمياً. وخلال اللقاء جرى الاطّلاع على الجهود التي تبذلها هيئة البيئة في أبوظبي لحماية البيئة وتعزيز التنوع البيولوجي.
أكدت الملكة رانيا العبد الله الحاجة الملحة لتشكيل جبهة موحدة للتعامل مع الأزمات المناخية، داعية المجتمع الدولي إلى تشجيع المبادرات البيئية المبدعة والابتكار الإنساني وتضافر العمل لإصلاح كوكبنا. جاء ذلك خلال مشاركتها أمس الخميس، عبر رسالة متلفزة مسجلة، في جلسة عرض الابتكارات لجائزة «إيرث شوت» التي عقدت في جناح «مجموعة دي بي وورلد» موانئ دبي العالمية في إكسبو دبي 2020، بمشاركة الأمير ويليام دوق كامبريدج الذي أطلق الجائزة عام 2020، وبحضور رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة سلطان أحمد بن سليم. وبصفتها عضو في مجلس جائزة «إيرث شوت» العالمية، حذرت الملكة أمام مجموعة من كبار المبتكرين في مجال
أظهر بحث جديد، أن الغاز المنبعث من المواقد والأفران المنزلية ليس فقط خطيراً على الصحة العامة ولكن له أيضاً تأثير أكبر بكثير على أزمة المناخ مما كان يعتقد سابقاً. ووجدت الدراسة، التي أجراها علماء في جامعة ستانفورد، أن الانبعاثات من مواقد الغاز في المنازل الأميركية لها نفس تأثير الاحتباس الحراري مثل ذلك المرتبط بنصف مليون سيارة تعمل بالبنزين - أكثر بكثير مما قدر العلماء سابقاً، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وقال لي زيتشي من المجموعة البيئية «سين انيرجي»: «تؤكد هذه الدراسة الجديدة ما يقوله المدافعون عن البيئة منذ أكثر من عقد الآن، أنه لا يوجد شيء يسمى «الغاز النظيف» لمنازلنا، أو لمجتمعاتنا أو للمناخ».
عند التجول في شارع واشنطن في مدينة بيتالوما الأميركية، على بُعد نحو 40 ميلاً شمال سان فرنسيسكو، يمكنك أن تشعر أنك في أي مكان تقريباً في ولاية كاليفورنيا. هناك كل سلاسل الوجبات السريعة المعتادة، وعدد قليل من المطاعم المكسيكية، وعدد قليل من أشجار النخيل، وشوارع الضواحي الواسعة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». إذا قمت بالتدقيق قليلاً، فستجد أيضاً حقيقة أنه، مثل أي مكان آخر في أميركا، هناك أزمة مناخ تغير معالم المدن بسرعة. تواجه المدينة حالة طوارئ تتعلق بالمياه، وهي جزء من رابع موجة جفاف في كاليفورنيا خلال الأعوام العشرين الماضية.
قالت الإمارات إن النجاح في التحوّل نحو منظومة الطاقة المستقبلية يتمثل في خفض الانبعاثات، وليس وقف النمو والتقدم والتطور، مشددة على ضرورة الاستفادة من الخبرات المختلفة ضمن قطاع الطاقة لإيجاد الحلول المناخية التي يحتاجها العالم. وانطلق أمس، أسبوع أبوظبي للاستدامة بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أكد أهمية التجمع العالمي المتخصص، الذي يعقد بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب - 26» ويمهد الطريق لمؤتمر «كوب - 28» الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023. وأشار الشيخ محمد بن راشد إلى أن انعقاد الأسبوع هذا ا
شهد ما يقرب من ربع سكان العالم عاماً حاراً قياسياً في سنة 2021، حيث استمرت أزمة المناخ في إطلاق العنان لدرجات حرارة متصاعدة في جميع أنحاء العالم، وفقاً لبيانات جديدة من كبار علماء المناخ الأميركيين، بحسب تقرير لصحيفة «الغارديان». كان العام الماضي هو السادس على الإطلاق من حيث السنوات الأكثر سخونة، حيث كانت درجة الحرارة العالمية أعلى من متوسط ما قبل الصناعة بمقدار 1.1 درجة مئوية، وفقاً لتحليل سنوي جديد من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. قال بيل نيلسون، مدير وكالة «ناسا»: «العلم لا يترك مجالاً للشك: تغير المناخ هو التهديد الوجودي في عصرنا». وأشار نيلسون إلى
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
