هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟

بعد إقالة النادي 3 مديرين فنيين في موسم واحد

قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟

قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)

إقالة ثلاثة مديرين فنيين في موسم واحد لا يُحسب لصالح مسؤولي نوتنغهام فورست أو مالكه إيفانغيلوس ماريناكيس، بل على العكس تماماً فقد خلقوا حالة من الفوضى، التي بدأت برحيل أنجح مدير فني في التاريخ الحديث للنادي، وانتهى الأمر بمجيء مدير فني جديد تم التعاقد معه لحل المشاكل الناجمة عن تعاقد غير موفق استمر لثماني مباريات فقط دون تحقيق أي فوز. قبل اثني عشر شهراً، كان نوتنغهام فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو. لكن الأمر تغير تماماً الآن، وأصبح نوتنغهام فورست أول فريق تاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز يتعاقد مع أربعة مديرين فنيين دائمين في موسم واحد، وهو رقم قياسي لم يكن نوتنغهام فورست يطمح إليه في أغسطس (آب) الماضي، حين كان يأمل في البناء على زخم احتلاله المركز السابع، وبلوغه نصف نهائي كأس إنجلترا، وتأهله للمسابقات الأوروبية لأول مرة منذ 30 عاماً.

يتولى بيريرا مسؤولية تدريب فورست في ظروف صعبة للغاية (أ.ف.ب)

استمر نونو 24 يوماً فقط مع نوتنغهام فورست هذا الموسم بعد تدهور علاقته مع ماريناكيس، بينما قضى أنغي بوستيكوغلو 40 يوماً كارثية، وشون دايك 114 يوماً. في الواقع، هناك سلع في بعض متاجر الخضراوات في مدينة نوتنغهام استمرت في مكانها أكثر من مجموع الأيام التي قضاها آخر ثلاثة مديرين فنيين دائمين لنوتنغهام فورست. على الأقل، بالنسبة لفيتور بيريرا، الذي تم التعاقد معه لتولي المهمة، لم يتبق سوى ما يزيد قليلا عن 90 يوماً على المباراة الأخيرة من الموسم.

يخوض نوتنغهام فورست معركة من أجل البقاء، متقدماً بمركز واحد وثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط. وكان التعادل السلبي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية قد حسم مصير دايك، وسط صيحات وصافرات الاستهجان مع إطلاق صافرة النهاية، بينما كان ماريناكيس يتابع المباراة من المدرجات. وللمرة الثانية هذا الموسم، اتخذ ماريناكيس إجراءً حاسماً بإقالة المدير الفني في غضون ساعات قليلة من انتهاء المباراة.

لقد أصبحت الأجواء في المدرجات مشحونة ومسمومة، حيث شعر المشجعون بالإحباط من أداء الفريق وعجزه عن الفوز على أضعف فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن لاعبي نوتنغهام فورست سددوا في تلك المباراة 35 كرة. ومنذ صافرة البداية، علت صافرات الاستهجان في كل مرة لم تكتمل فيها تمريرة أو تضيع تسديدة على المرمى، وكان دايك هو الأكثر تعرضاً للانتقادات. في الواقع، لم يتقبله المشجعون، وكان أسلوب لعبه متحفظاً للغاية، لكن هذا كان متوقعاً.

لم يكن من الصعب على الكاميرات رصد ماريناكيس في المدرجات، فقد كان مالك النادي يجلس في مقصورة كبار الشخصيات. وكلما ضاعت فرصة، كانت التغطية التلفزيونية تتجه نحو الملياردير اليوناني، الذي كان يبدو عابسا. يكنّ ماريناكيس محبة كبيرة للاعبيه، وعندما لاحظ تراجع دعمهم لدايك، كان من المتوقع أن يتخذ إجراءً؛ فالمدربون أكثر عرضة للاستبدال. كما أن ماريناكيس لا يرغب في أن تكون الأجواء متوترة داخل الملعب؛ فهو يستمتع بإطراء الجماهير، وفي ظل وجود شخصية غير محبوبة في منصب المدير الفني، لم يكن من الممكن الاستمرار على هذا النحو.

كان الوضع مشابهاً عندما أُقيل بوستيكوغلو، بعد أن اختاره ماريناكيس، لكن قرار إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلا منه كان خطأً فادحاً. لقد أراد بوستيكوغلو القيام بما يمكن وصفه «ثورة كروية» في نوتنغهام فورست، لكنه لم يمتلك الإمكانيات اللازمة لذلك، وسرعان ما أثار استياء اللاعبين بأسلوبه الذي لم يكن يناسبهم. أُقيل بوستيكوغلو بعد نحو 20 دقيقة فقط من الخسارة أمام تشيلسي، ولم يحظ حتى بفرصة المشاركة في المؤتمر الصحافي للمباراة. لكن هذه المرة على الأقل، مُنح دايك مهلة ثلاث ساعات وتحدث مع الصحافيين!

هل مالك نوتنغهام فورست إيفانغيلوس ماريناكيس مسؤول عن حالة الفوضى في ناديه؟ (د.ب.أ)

كان تعيين دايك ضرورة ملحة وعملية بعد فترة بوستيكوغلو الفاشلة. وقد أدّى دايك دوره على أكمل وجه، حيث قام بترميم خط الدفاع وإعادة النظام إلى الفريق بعد فترة من الفوضى. وخلال فترة تولي دايك تدريب نوتنغهام فورست، احتل الفريق المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على سندرلاند وبورنموث، اللذين يطمحان للمشاركة في البطولات الأوروبية، كما قاد الفريق للوصول إلى الأدوار الإقصائية من الدوري الأوروبي، بل ورُشِّح للحصول على جائزة أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر يناير (كانون الثاني)، لكن سرعان ما تدهورت الأمور بسبب شعور اللاعبين بالاستياء.

في نهاية المطاف، توترت علاقة دايك وطاقمه الفني باللاعبين؛ بسبب طريقته الحادة وأسلوبه الغاضب. وأمام وولفرهامبتون، كان الجميع ينتظر ردة فعل بعد الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام ليدز يونايتد، وهي المباراة التي قدم فيها نوتنغهام فورست أداءً كارثياً. كانت هذه هي الخسارة الوحيدة في الدوري خلال ست مباريات، وجاءت في ظل غياب ثلاثة من لاعبي خط الدفاع الأساسيين. كان هناك ميل أكبر للهجوم أمام وولفرهامبتون، لكن كانت هناك حالة من التراخي، ولم يرتقِ أي لاعب إلى مستوى التوقعات؛ بسبب انعدام الثقة.

إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلاً منه كان خطأً فادحاً (رويترز)

لا يزال ماريناكيس يحظى بشعبية كبيرة في ملعب «سيتي غراوند»، حيث يهتف الجميع باسمه باستمرار. لا يمكن لأحد أن يشكك في التزامه المالي تجاه نوتنغهام فورست، الذي أبرم 16 صفقة منذ نهاية الموسم الماضي، بتكلفة إجمالية تصل إلى 180 مليون جنيه إسترليني. لكن الحصول على أفضل ما لدى أي لاعب يتطلب بيئة مستقرة، وهو الأمر الذي لا يتوفر في نوتنغهام فورست، حيث يتغير كل شيء بسرعة كبيرة. وقد وُجّه جزء كبير من إنفاق ماريناكيس مؤخراً إلى التعاقد مع لاعبين مميزين في مركز الجناح، لكن طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها دايك لم تكن تعتمد بشكل كبير على الأجنحة. لقد سادت حالة من التفاؤل بعدما قاد دايك الفريق لتحقيق أربعة انتصارات في أول سبع مباريات، وبدأت الأجواء تتحسن كثيراً، خاصة بعد الفوز على ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، والفوز الساحق على توتنهام. لكن في غضون أربعة أشهر، رحل دايك. في الواقع، لن تتضرر سمعة دايك التدريبية؛ لأن منصب المدير الفني لنوتنغهام فورست أصبح المنصب الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي الممتاز! والآن تولى بيريرا المسؤولية، لكن إذا هبط نوتنغهام فورست، فلا ينبغي أن يتحمل هو ولا أسلافه الثلاثة اللوم! أصبحت وظيفة المدرب لنوتنغهام فورست الآن هي الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي


مقالات ذات صلة

دي زيربي: لم أنضم للسبيرز من أجل المال

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)

دي زيربي: لم أنضم للسبيرز من أجل المال

سخر روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، من الشائعات التي زعمت أنه انضم إلى توتنهام من أجل المال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مان سيتي مطالَب بالفوز بكل مباراة!

يعتقد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إنه يتعين على مانشستر سيتي حالياً أن يفوز بكل المباريات.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو وست هام يحتفلون بأحد أهدافهم أمام وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: وست هام يمطر وولفرهامبتون ويغادر منطقة الهبوط

سجل كل من كونستانتينوس مافروبانوس وفالنتين كاستيانوس هدفين ليحقق وست هام يونايتد فوزاً كبيراً 4 - صفر على ضيفه وولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غريليتش تعرض لكسر أنهى موسمه مع إيفرتون (أ.ف.ب)

مويس عن مستقبل غريليش مع إيفرتون: لن أقول شيئاً الآن

أكّد ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، أنه لم يتخذ أي قرار بشأن ما إذا كان النادي سيسعى لإبقاء جاك غريليش بعد نهاية الموسم الحالي أم لا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)

مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

لم يحقق تشيلسي أي انتصار على مانشستر سيتي منذ ما يقرب من 5 أعوام... وتحديداً منذ نهائي دوري الأبطال في 2021.


رومينيغه يحذر بايرن من الإفراط في الاحتفال

كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

رومينيغه يحذر بايرن من الإفراط في الاحتفال

كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)

حذَّر كارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، الفريق من الإفراط في الاحتفال بعد الفوز 2 - 1 على ريال مدريد، مؤكداً أنه لم يتم بعد اجتياز دور الـ8 بدوري أبطال أوروبا، وأنَّ التأهل لدور الـ4 لا يزال يجب حسمه في ميونيخ.

وقال رومينيغه لموقع شبكة «دازن» قبل مباراة الإياب، يوم الأربعاء المقبل: «يجب ألا نرتكب خطأ الانسياق وراء المبالغة في النشوة في هذه اللحظة. أشعر بوجود بعض الضجة والإفراط في الحماس حالياً، وبصراحة، لا يعجبني ذلك».

وأضاف: «ريال مدريد تسبَّب لنا بما فيه الكفاية من المتاعب هنا في ميونيخ بالفعل. أود أن أذكِّر الجميع بذلك».

واستعاد رومينيغه ذكريات قبل نهائي 2014 عندما خسر بايرن بصعوبة بهدف نظيف في مدريد، وخسر برباعية نظيفة في ميونيخ.

وفاز ريال مدريد في آخر 4 مواجهات إقصائية أمام بايرن ميونيخ في البطولة القارية الأهم. وكان آخر تأهل لبايرن على حساب ريال في قبل نهائي عام 2012، وهو أيضاً آخر انتصار حقَّقه بايرن على أرضه أمام النادي الإسباني.

وقال رومينيغه: «نحتاج إلى تقديم أداء آخر من الطراز الرفيع يوم الأربعاء المقبل. يجب أن نكون في قمة التركيز، وأن نلعب بذكاء كبير جداً، وأن نحاول تكرار ما قدمناه يوم الثلاثاء الماضي».

ولكن رومينيغه قال أيضاً إن بايرن، الذي فاز لأول مرة في آخر 25 عاماً في مدريد يوم الثلاثاء، لديه الإمكانات للذهاب للنهائي.

وقال: «الأجواء في النادي تذكِّرني بعام 2020، عندما فزنا بدوري الأبطال».

ومع ذلك، أكد أن «الأمر لن يصبح أسهل بأي حال» في حال التأهل إلى قبل النهائي، حيث قد يواجه بايرن ميونيخ، حامل اللقب باريس سان جيرمان، أو بطل إنجلترا ليفربول.

وقال: «يجب توضيح شيء واحد: الفوز بدوري أبطال أوروبا بشكله الحالي، ومع هذا العمق من الفرق القوية والمنافسة عالية المستوى، أصبح أمراً يزداد صعوبةً يوماً بعد يوم».

وانضم رومينيغه للإشادة بحارس المرمى مانويل نوير (40 عاماً)، الذي قام بتصديات حاسمة عدة في مدريد، واصفاً إياه بأنه «عملاق».

وقال: «بالنسبة لي، مانويل نوير هو أهم صفقة في آخر 15 لـ20 عاماً»، مشدداً على أنه لم يكن من الصدفة «أننا فزنا بكل شيء في كرة القدم مع مانويل نوير خلال هذه السنوات الـ15».


دي زيربي: لم أنضم للسبيرز من أجل المال

روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)
روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)
TT

دي زيربي: لم أنضم للسبيرز من أجل المال

روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)
روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)

سخر روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، من الشائعات التي زعمت أنه انضم إلى توتنهام من أجل المال، ووعد في الوقت نفسه بتحسين عقلية الفريق سريعاً في محاولة لضمان البقاء.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن توتنهام يحل ضيفاً على سندرلاند، الأحد، بدون أن يحقق أي انتصار في 2026 وهو في صراع قوي لتفادي الهبوط لأول مرة في آخر 49 عاماً.

كان توتنهام حاول التعاقد مع دي زيربي عقب إقالة توماس فرانك يوم 11 فبراير (شباط) الماضي، ولكنهم لم ينجحوا، بعد رحيله من مرسيليا في الأسبوع ذاته، وتعاقدوا بدلاً من ذلك مع إيغور تودور.

وكانت تلك تجربة كارثية، حيث خسر تودور خمس مباريات من أصل سبع قبل أن يرحل بالتراضي في 29 مارس (آذار) الماضي، وهذه المرة استجاب روبرتو دي زيربي لنداء استغاثة توتنهام، رغم التهديد الفعلي بالهبوط إلى المراكز الثلاثة الأخيرة.

ومع عدم وجود بند يسمح بالرحيل في حال الهبوط ضمن عقده الضخم الممتد لخمس سنوات، سُئل دي زيربي عما إذا كان المال هو العامل الرئيسي وراء موافقته على تولي تدريب توتنهام في هذا الوضع الحرج.

وأكد دي زيربي: «لا. يمكنك أن تجد الإجابة الصحيحة في تاريخي لأنني تركت الكثير من الأموال في حياتي، والأموال لم تغير تفكيري على عملي».

وأضاف: «مرسيليا كان مكاناً مميزاً. لم أودع جماهير فريقي السابق بعد، النادي السابق، لأنني لم أرغب في إثارة أي جدل. وفي تلك اللحظة، كان من الجيد البقاء في المنزل».

وأكمل: «بالنسبة لي، وضع توتنهام ليس مشكلة بالنسبة لي. عندما تصل إلى هذا النادي، لا تقرر بناء على الوضع في هذا التوقيت».

وتابع: «تكون لديك رؤية طويلة. الآن، التركيز على هذا الموسم، المباريات السبع، والبقاء في الدوري الممتاز».

ويشعر دي زيربي بأن المفتاح يكمن في تغيير عقلية فريق يفتقد الثقة، لكنه ألمح أيضاً إلى أن أسلوبه الهجومي القائم على المبادرة والضغط العالي قد يكون أكثر ملاءمة لهذه المجموعة من اللاعبين.

وأضاف: «أريد أن نحتفظ بالكرة. أريد أن أرى مرة أخرى توتنهام الذي كنت أشاهده مع أنجي بوستيكوغلو، لأن في موسمي الثاني في برايتون، كان بوستيكوغلو هنا مع الكثير من هؤلاء اللاعبين وكان واحداً من أفضل الفرق من حيث الأداء الجيد».

وتابع: «أنتم معتادون على الحديث كثيراً عن أسلوب اللعب والتوزيع التكتيكي، والكلام الكثير. لكن في النهاية، الجانب الذهني هو العامل الحاسم في كل عمل، خصوصاً في كرة القدم، وخصوصاً في هذه اللحظة داخل توتنهام».


كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

أشاد فينسن كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بشخصية مانويل نوير، حارس مرمى الفريق، القيادية، ولكنه رفض الدخول في جدل حول تجديد عقد الحارس المخضرم.

وحتى الآن لم يحدد نوير، قائد بايرن، الذي أتم عامه الـ40 في 27 مارس (آذار) الماضي، ما إذا كان سيمدد تعاقده لعام إضافي أم لا.

وانضم نوير إلى بايرن في 2011 قادماً من شالكه ولعب 592 مباراة لبايرن، وفاز بكل الألقاب المتاحة للأندية وكأس العالم 2014 مع ألمانيا.

وقدم أداء آخر مميزاً توج به كأفضل لاعب في المباراة خلال فوز بايرن ميونيخ 2-1 على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، وبعد ذلك أشار عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية ماكس إيبرل إلى أن النادي مستعد لتجديد عقده.

ولم يرغب كومباني في التعليق على مسألة تجديد العقد قبل مواجهة سانت باولي، السبت، وقال: «لن أتحدث عن مستقبله احتراماً لمسيرته المهنية الرائعة والنادي الكبير».

وبدلاً من ذلك، أثنى كومباني على إخلاص نوير وصفاته القيادية التي جعلت بدايته العالم الماضي «أسهل بكثير» عما أعتقد.

وقال كومباني: «عندما وصلت، التقيت على الفور بتوماس مولر ومانويل نوير وجوشوا كيميتش ضمن مجموعة القادة، وهذا جعل مهمتي أسهل بكثير».

وأضاف: «شخص مثل مانويل يكون أكثر هدوءاً في الخلفية. لكن يكفي أن ينطق بجملة واحدة فقط ليعيد الفريق إلى المسار الصحيح. لهذا فإن دوره كقائد مهم بالنسبة لي بقدر أهميته داخل الملعب».

وأكمل: «أنا سعيد لأنني تمكنت من العمل معه. من الرائع أن لاعباً يمتلك كل هذا القدر من الموهبة، وقد حقق الكثير بالفعل، لا يزال يتوقع من الجهاز الفني أن يعمل معه ويساعده على التطور أكثر».

واختتم كومباني، مدافع مانشستر سيتي ومنتخب بلجيكا السابق، عامه الـ40 الجمعة، ولكنه قال: «الفارق بينه وبيني هو أنه يتدرب بشكل مذهل ولديه رشاقة لا يمتلكها باقي اللاعبين».