التدخين
التدخين
أصدرت سيدة أسترالية تحذيراً مفجعاً من مخاطر تدخين السجائر الإلكترونية بعد أن تركت هذه العادة ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً مصابة بمرض رئوي نادر يهدد حياتها، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». ودخلت داكوتا ستيفنسون، مراهقة من سيدني، إلى المستشفى بسبب ارتفاع في درجة الحرارة وألم في الظهر في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد سبعة أشهر من بدء التدخين الإلكتروني مع أصدقائها في المدرسة. تم تشخيص داكوتا بنقص الأكسجين في غضون ساعات - مما يعني أن رئتيها لم تحصل على ما يكفي من الهواء - وقضت ثلاثة أيام وهي تكافح لالتقاط أنفاسها، وتم وضعها على أجهزة التنفس الصناعي. واعتقد أطباؤها في مستشفى راندويك للأطفال أنها كانت تعا
لعب نبات التبغ دوراً مهماً في تحديد الثروات البشرية. اليوم، يتم استخدام هذه المادة من قبل أكثر من مليار شخص حول العالم.
أكدت دراسة علمية حديثة أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين يمكن أن تسبب تجلط الدم وتدهور قدرة الأوعية الدموية الصغيرة على التمدد والتوسع، فضلاً عن ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم. وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد أشار الباحثون إلى أن هذه المشكلات الصحية مشابهة لتلك التي يسببها تدخين السجائر التقليدية، مؤكدين أن الاستخدام طويل الأمد للسجائر الإلكترونية يمكن أن يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية. أجريت الدراسة بواسطة باحثين في معهد كارولينسكا في ستوكهولم، وشملت 22 مدخناً شاباً تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً. وطلب الباحثون من كل مشارك أخذ 30 نفخة من سيجارة إلكترونية تحتوي على ال
كشفت دراسة جديدة أن النساء يجدن صعوبة في الإقلاع عن التدخين أكثر من الرجال، رغم تدخينهن عدداً أقل من السجائر. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد درس الباحثون التابعون لجامعة بورغوندي بفرنسا حالة أكثر من 35 ألف مدخن، رجالاً ونساءً، ممن استخدموا وسائل إقلاع عن التدخين، مثل منتجات استبدال النيكوتين، والتدخين الإلكتروني. ووجد الفريق أن متوسط عدد السجائر التي يتم تدخينها يومياً بين النساء هي 23 سيجارة، مقارنة بـ27 سيجارة للرجال، لكن رغم ذلك، فقد نجح 55 في المائة من الرجال في الامتناع عن التدخين مقارنة بـ52 في المائة من النساء. كما أشار الفريق إلى أن النساء اللواتي حاولن استخدام وسائل الإقلاع
أظهرت دراسة جديدة أن مرضى سرطان الرئة الذين يقلعون عن التدخين بعد تشخيصهم بالمرض يعيشون أكثر من أولئك الذين يستمرون في شرب السجائر، بنحو سنتين. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أجريت الدراسة في موسكو، بواسطة باحثين من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وقام الباحثون بتجنيد 517 مريضاً بسرطان الرئة في مراحله الأولى. ولمدة 7 سنوات، تم إجراء مقابلات روتينية مع المشاركين من قبل فريق البحث لتحديد عدد المرات التي يدخنون فيها، والتغيرات الطبية وتلك الخاصة بأنماط حياتهم، والتي ربما حدثت لهم. ووجد الباحثون أن 45 في المائة من المشاركين أقلعوا عن تدخين السجائر، وأن هؤلا
يسبب تدخين السجائر الإدمان بشكل كبير، وقد يكون له آثار صحية ضارة طويلة المدى. ولكن هناك أمل لأولئك الذين يريدون الإقلاع عن التدخين بفضل التطبيقات المبتكرة وخطوط المساعدة واستراتيجيات المواجهة التي أثبتت جدواها. في عام 2019، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 34 مليون مدخن في البلاد، وفقاً للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وتحتوي السجائر على مواد كيماوية يمكن أن تجعل الإدمان خادعاً بشكل خاص. رغم المعركة الصعبة، يمكن التغلب على الإدمان.
يحاول كثير من الناس الإقلاع عن التدخين بواسطة طرق تقليدية تكون عادة غير فعالة، مثل قراءة الكتب التي تعطي نصائح تحفيزية. لذلك؛ جمعت صحيفة «الغارديان» بعض النصائح من القراء عن الأساليب غير المتوقعة والغريبة التي شجعتهم على الإقلاع عن هذه العادة؛ أبرزها: * الحصول على كوب من الماء: قال مايكل، وهو فنان ومدرس من أسكوتلندا، إنه كان يدخن من 10 سجائر إلى 20 سيجارة في اليوم، لكنه أقلع عن التدخين أخيراً منذ 11 عاماً. وأضاف: «لقد وجدت أن الحصول على كوب من الماء عندما شعرت بالرغبة الشديدة في التدخين يعدّ أمراً جيداً جداً. بحلول الوقت الذي ذهبت فيه إلى المطبخ لشرب المياه كانت ذروة الرغبة قد مرت.
كشفت دراسة جديدة، عن أن عدد المدخنين وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1.1 مليار، مع انتشار هذه العادة بشكل خاص بين الشباب في جميع أنحاء العالم. وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قالت الدراسة، إن الحكومات في حاجة إلى التركيز على الحد من التدخين بين الشباب، حيث إن 89 في المائة من المدخنين يتحولون إلى مدمنين للسجائر بحلول سن 25، في حين أشار الباحثون إلى أن إدمان السجائر أمر نادر للغاية في المراحل العمرية الأكبر. وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة ماريسا ريتسما، الباحثة في معهد القياسات الصحية والتقويم بالولايات المتحدة «الشباب معرّضون بشكل خاص للإدمان، ومع بقاء معدلات الإقلاع عن التدخين بع
أظهرت دراسة جديدة أن الشخص غير المدخن الذي يعيش مع شخص مدخن، معرض لخطر الإصابة بسرطان الفم بنسبة 51 ٪. ومن المعروف منذ فترة طويلة أن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطانات التي تصيب الفم والحلق والشفتين - وكذلك الرئتين والبنكرياس والمعدة والأعضاء الأخرى. وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد وجدت دراسات سابقة أن التدخين السلبي يمكن أن يسبب سرطان الرئة، لكن هذه الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون في جامعة «كينغز كوليدج لندن» هي الأولى من نوعها التي تربطه بسرطان الفم. وأجرى الباحثون تحليلاً لخمس دراسات سابقة شملت جميعها أكثر من 6900 شخص من جميع أنحاء العالم. وتأكد الفريق من وجود صلة بين التعرض
أظهرت دراسة استقصائية حديثة زيادة معدل التدخين في بريطانيا بسبب حجم التوتر المرتبط بجائحة «كورونا». وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أمس (الخميس)، أن الدراسة التي جاءت بتكليف من شركة «مينتل غروب ليمتد»، وهي شركة أبحاث سوقية خاصة ومقرها لندن، كشفت عن أن نحو 39% من المدخنين البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً قالوا إنهم يدخنون بشكل أكبر حالياً على نحو منتظم، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وقال 10% ممن شملتهم الدراسة إنهم عادوا إلى التدخين مجدداً بعد أن أقلعوا عنه. وبشكل عام، كشفت الدراسة عن أن 30% من المدخنين يزيدون من معدل التدخين بشكل أكثر انتظاماً.
ستضاعف الإرشادات الجديدة من الخبراء الطبيين تقريباً عدد الأشخاص في الولايات المتحدة الذين يُنصح بخضوعهم لفحوصات التصوير المقطعي المحوسب (سي تي سكان) سنوياً للكشف عن سرطان الرئة، وستشمل العديد من الأميركيين الأفارقة والنساء بنسب أكثر من الماضي، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز». ويعتبر المرض هو السبب الرئيسي لوفيات السرطان في الولايات المتحدة، والهدف من الفحص الموسع هو اكتشافه مبكراً بما يكفي لعلاجه، خاصة عند المزيد من الأشخاص المعرضين لخطر كبير بسبب التدخين.
توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي لديهم فرصة أكبر للإصابة بارتفاع ضغط الدم. وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد تم جمع البيانات الصحية لـ8520 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 و19 عاماً، في الفترة ما بين عامي 2007 و2016. ومن بين أولئك الأطفال الذين شملتهم الدراسة، تعرض 3690 أو 43 في المائة لدخان التبغ باستمرار نتيجة تدخين أحد والديهم أو أقاربهم. ووجدت الدراسة أن 16 في المائة من الأطفال الذين تعرضوا لدخان التبغ يعانون من ارتفاع في ضغط الدم مقارنة بـ11 في المائة من الأطفال الذين لم يتعرضوا له. وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة ريبيكا ليفي، الأستاذة في أمراض الكلى للبالغين والأطف
اكتشف باحثون بجامعة ولاية واشنطن الأميركية، آثاراً كيميائية لنبات القطيفة المكسيكية (تاجيتس لوسيدا)، مع نوعين من التبغ المجفف والمُعالج «نيكوتيانا تاباكوم» و«نيكوتيانا روستيكا»، في 14 وعاءً خزفياً صغيراً من حضارة المايا. ودفنت هذه الأوعية في الأصل منذ أكثر من ألف عام في شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، ويعتقد فريق البحث، بقيادة الدكتورة ماريو زيمرمان، أن هذا الاكتشاف يقود لحقيقة أن «القطيفة المكسيكية كانت مختلطة مع التبغ لجعل التدخين أكثر متعة». ويرسم اكتشاف محتويات الأوعية الذي تم نشره أول من أمس في دورية «ساينتفيك ريبورتيز»، صورة أوضح لممارسات تعاطي المخدرات في حضارة المايا القديمة، ويمهد الطريق
حذرت دراسة جديدة من أن استخدام السجائر الإلكترونية إلى جانب السجائر العادية لا يقلل من احتمال إصابة المدخن بأضرار في القلب والرئة، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». ودرس الخبراء الأميركيون عادات الصحة والتدخين لحوالي 7 آلاف أميركي، ووجدوا أن التدخين الإلكتروني (الفيبينغ) وحده مرتبط بعلامات انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، يبدو أن عادات التدخين التي تحتوي على كل من السجائر العادية والإلكترونية معاً لها الضرر نفسه مثل استخدام السجائر التقليدية بشكل حصري. وفي المملكة المتحدة، تراجعت مبيعات السجائر في السنوات الأخيرة، مع تقلص نسبة السكان الذين يدخنون من 14.7 في المائة إلى 14.1 في
أكدت دراسة جديدة أن تدخين السجائر ولو لمرة واحدة يومياً قد يسبب إدمان مادة النيكوتين. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أجريت الدراسة الأميركية على أكثر من 6700 مدخن «تم تقييم مدى إدمانهم لمادة النيكوتين»، وقد وجد الباحثون أن 85 في المائة من الأشخاص الذين يدخنون السجائر يومياً، سواء بكميات صغيرة أو معتدلة أو كبيرة، كانوا مدمنين بنسب متفاوتة، مشيرين إلى أن شدة الإدمان تزداد كلما زاد عدد السجائر. كما أكد الباحثون أن 35 في المائة من أولئك الذين اعتادوا على تدخين من سيجارة إلى 4 سجائر في اليوم كانوا مدمنين بشكل معتدل أو شديد. وقال جوناثان فولدز، المؤلف الرئيسي للدراسة، وباحث الصحة العامة بجام
توصلت دراسة جديدة إلى أن تدخين السجائر الإلكترونية قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة بنسبة تزيد على 40%. وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الدراسة الجديدة، التي أجرتها جامعة بوسطن، من بين أولى الدراسات التي أثبتت أن التدخين الإلكتروني وحده يمكن أن يزيد من مخاطر مشكلات الجهاز التنفسي. وتم الإعلان عن السجائر الإلكترونية من شركات مثل «Juul» كبدائل أكثر أماناً للتدخين العادي، وقد اكتسبت شعبية هائلة في السنوات العديدة الماضية. ولكن نظراً لأن هذه المنتجات جديدة نسبياً في السوق، كان من الصعب التأكد مما إذا كانت مرتبطة بمشكلات صحية طويلة الأمد. واستندت نتائج الدراسة الجديدة، التي نُشرت أمس (الثل
رصدت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها «سي دي سي» ارتفاعاً في معدل تدخين السجائر الإلكترونية لدي البالغين، فيما لم يشهد معدل تدخين السجائر العادية تغييراً، بحسب تقرير حكومي نقلته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية. ولطالما وصف مسؤولو الصحة تدخين التبغ بأنه السبب الرئيسي في الأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها. وأوضح التقرير، أمس (الخميس)، نحو 14 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة كانوا من مدخني السجائر خلال 2019.
كشفت دراسة أميركية حديثة أن خطر الإصابة بفيروس «كورونا المستجد» يكون أعلى بمقدار 5 مرات لدى الشباب الذين يدخنون السجائر الإلكترونية. وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أجرى الباحثون المنتمون لجامعة ستانفورد، الدراسة على 4351 مشاركاً من مختلف الولايات الأميركية بغرض تقييم العلاقة بين التدخين الإلكتروني، والإصابة بفيروس «كورونا» لدى الشباب. ووجدت الدراسة أن استخدام السجائر الإلكترونية يضر بالرئتين ويزيد من خطر الإصابة بـ«كورونا»، خصوصاً بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و24 عاماً. وأوضح الباحثون أن أولئك الشباب يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالمرض بمقدار خمس مرات مقارنةً بغيرهم من الأشخاص ال
تدعو المجالس المحلية الإنجليزية لحظر التدخين خارج المقاهي، والمطاعم حتى تجعلها أكثر ملاءمة لاستقبال العائلات وتساعد الشوارع التجارية في التعافي من حالة الإغلاق العام. وتحض جمعية الحكم المحلي، التي تمثل المجالس المحلية في المملكة المتحدة، نظراءها على دعم تعديل قانون الأعمال والتخطيط الذي من شأنه حظر إصدار كافة تراخيص الأرصفة الصادرة عن المجالس البريطانية، شريطة أن تكون الأماكن المعنية خالية تماماً من التدخين. وصرحت المجالس أنه في حين أن الأشخاص الذين يرغبون في تفادي التعرض للتدخين غير المباشر يمكن أن يظلوا في الداخل، فإن انتشار وباء كورونا المستجد يعني أن المساحات الداخلية سوف تكون أكثر تقييداً
كشف بحث جديد نُشر أمس (الاثنين) في مجلة صحة المراهقين، أن واحد من كل ثلاثة بالغين معرض لخطر الإصابة بعوارض حادة وخطرة ترتبط بفيروس كورونا، ويلعب التدخين دوراً كبيراً في ذلك، وفقاً لشبكة «سي إن إن». ونظر باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، إلى أكثر من 8 آلاف مشارك تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً ممن كانوا جزءاً في المسح الوطني للمقابلات الصحية لمعرفة مدى ضعفهم الطبي تجاه أعراض كورونا الشديدة فيما يتعلق بمؤشرات المخاطر التي تم تحديدها من قبل المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بما في ذلك الظروف الصحية وعادات التدخين. ووجد الباحثون أن 32 في المائة من إجمالي المشاركين بالدراسة
توصل فريق بحثي أميركي من جامعة ولاية واشنطن إلى أن «السكان في الولاية كانوا يدخنون قبل 1400 عام نباتاً آخر غير التبغ يعرف باسم (السماق)». ويصنع من هذا النبات حالياً توابل تحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة والفيتامينات، المفيدة في الوقاية من الأمراض السرطانية والمقوية للجهاز المناعي. ووجد الباحثون البصمة الكيميائية لهذا النبات في أنبوب تدخين أثري (بايب) عُثر عليه في وسط العاصمة الأميركية.
حذر العلماء مرضى سرطان الرئة من أن النيكوتين يمكن أن يتسبب في انتشار المرض إلى الدماغ، وفقاً لتقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ويعتبر المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة من غيرهم. كما يُصاب نحو 40 في المائة من مرضى سرطان الرئة بالانبثاث في الدماغ، لكن دراسة جديدة وجدت أن هذا العدد أعلى بشكل كبير بين المدخنين. ويعتقد أن النيكوتين - الموجود في السجائر ولكنه ليس مسرطناً في حد ذاته - لا يسبب الإدمان فحسب، ولكنه قد يكون مسؤولاً عن انتشار السرطان. ونتيجة لذلك، يحض العلماء مرضى سرطان الرئة الذين هم مدخنون اعتياديون على الإقلاع عن التدخين.
قد تشكّل رائحة الدخان التي تعلن عن دخول مدخن ما إلى المكان أخطاراً على الصحة، بالإضافة إلى كونها كريهة، وفق ما أظهرت دراسة أميركية نشرت الأربعاء في مجلة «ساينس أدفانسز» العلمية. وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ييل الأميركية، أنه يمكن للمخلفات الموجودة في دخان السجائر أن تتسلل إلى غرف جيدة التهوئة من خلال استقرارها على ملابس الأفراد وبشرتهم وشعرهم، ثم تتبخر ببطء مع مرور الوقت، وهي عملية يطلق عليها «تبخر الغازات».
قال خبراء إن أكثر من 17 ألف متطوع حاربوا حرائق الغابات منذ أشهر قد يكونون أكثر عُرضة لخطر الإصابة بفيروس «كورونا» بسبب تنشقهم الدخان. كما أن المدخنين والأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الرئة والمقيمين في سيدني الذين استنشقوا هواءً ملوثاً لعدة أشهر بسبب حرائق الغابات قد يواجهون أيضاً خطراً متزايداً يتعلق بالإصابة بفيروس «كوفيد 19» المستجد، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وأظهرت الدراسات حتى الآن أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بأعراض شديدة في حال التقطوا فيروس «كورونا»، من البالغين.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
