ميانمار
ميانمار
أطلق سراح صحافي أميركي احتجزته المجموعة العسكرية في ميانمار في مايو (أيار) وسيتم ترحيله قريباً، كما قال مصدر حكومي أمس الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف المصدر طالباً عدم كشف هويته، أن داني فينستر «سيتم نقله» إلى العاصمة نايبيداو قادماً من رانغون حيث سجن وسيتم ترحيله.
أطلق سراح صحافي أميركي احتجزته المجموعة العسكرية في ميانمار في مايو (أيار)، وسيتم ترحيله قريباً، كما قال مصدر حكومي اليوم (الاثنين) لوكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف المصدر، طالباً عدم كشف هويته، إن داني فينستر «يتم نقله» إلى العاصمة نايبيداو قادماً من رانغون حيث سُجن وسيتم ترحيله.
أدانت محكمة في ميانمار أمس الجمعة داني فينستر الصحافي الأميركي الذي يعمل لدى المجلة الإلكترونية «فرونتير ميانمار» بالتحريض وخرق قوانين الهجرة والقوانين الخاصة بالجمعيات غير المشروعة، وأنزلت به «أقصى عقوبة يتيحها القانون»، بإصدارها حكماً بالسجن ١١ عاماً. ولم تكن محاكمة فينستر علنية، ولم يعلق المجلس العسكري الحاكم على الحكم. كما بقت السفارة الأميركية في ميانمار صامتة.
أعلنت صحيفة «فرونتير ميانمار»، اليوم (الجمعة)، أن حكماً بالسجن 11 عاماً صدر على الصحافي الأميركي المحتجز منذ مايو (أيار) الماضي، من قبل المجلس العسكري في ميانمار، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت الصحيفة إنها «تشعر بخيبة أمل شديدة من قرار اليوم بالحكم على رئيس تحريرها داني فينستر بالسجن لمدة إجمالية تصل إلى 11 عاماً لثلاث تهم»، هي: التحريض على المعارضة وتشكيل جمعيات غير قانونية وانتهاك قانون الهجرة. وحاول فنستر مغادرة البلاد في مايو الماضي. وفي قضية منفصلة، وُجّهت إلى الصحافي تهمتا الإرهاب والتحريض على الفتنة ويمكن أن يُحكَم عليه بالسجن مدى الحياة. وكان فنستر (37 عاماً) يعمل في الصحيفة
أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه العميق بشأن تصعيد للعنف في أنحاء ميانمار، ودعا في بيان نادر وافقت عليه الدول الأعضاء الخمس عشرة إلى وقف فوري للقتال، وأن يتحلى الجيش بأقصى درجات ضبط النفس. ودعا المجلس، الأربعاء، في بيان، إلى إنهاء العنف «فوراً» في ميانمار، إزاء الاشتباكات التي دارت أخيراً في البلد الغارق في الفوضى منذ أنهى انقلاب عسكري فترة وجيزة من الحكم الديمقراطي استمرت عقداً من الزمن.
دعت الولايات المتحدة، الأربعاء، بورما إلى الإفراج «فوراً» عن الصحافي الأميركي داني فنستر الذي اعتقل في مايو (أيار)، وبات يواجه عقوبة السجن المؤبد بعد اتهامه بالإرهاب والعصيان. وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية إن «إبقاءه قيد الاعتقال غير مقبول. الصحافة ليست جريمة». وكانت السلطات البورمية قد وجهت إلى الصحافي الأميركي الموقوف منذ بضعة أشهر تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان، بحسب ما أفاد وكيل الدفاع عنه الأربعاء.
رُفض طلب الإفراج عن صحافي أميركي بكفالة بعد احتجاز المجلس العسكري البورمي له منذ مايو (أيار) وسيواجه عقوبة سجن لأكثر من عشر سنوات على أثر اتهامات جديدة له، حسبما قال محاميه أمس (الخميس)، لوكالة الصحافة الفرنسية. وأوقِف رئيس تحرير «فرونتير ميانمار»، داني فينستر (37 عاماً)، في 24 مايو في مطار رانغون الدولي بينما كان يحاول السفر خارج البلاد.
رُفض طلب الإفراج عن صحافي أميركي بكفالة بعد احتجاز المجلس العسكري في ميانمار له منذ مايو (أيار)، وسيواجه عقوبة سجن لأكثر من عشر سنوات على أثر اتهامات جديدة له، بحسب ما قال محاميه، اليوم الخميس لوكالة الصحافة الفرنسية. وأوقِف رئيس تحرير «فرونتير ميانمار»، داني فينستر (37 عاماً)، في 24 مايو في مطار رانغون الدولي بينما كان يحاول السفر خارج البلاد.
بعد يوم من إجراء السفير الأميركي السابق لميانمار بيل ريتشاردسون مباحثات مع رئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار مين أونج هلاينج، رفض الجيش السماح لمبعوث رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بلقاء مع الزعيمة المعزولة أون سان سو تشي. وقال سو وين، الرجل الثاني في قيادة المجلس العسكري الذي استولى على السلطة وأطاح بحكومة سو تشي المنتخبة، إن السماح بزيارة أي أجنبي لشخص متهم بجرائم أمر يتنافى مع القوانين المحلية. وقال «لن يتم السماح لأي منظمة بلقاء شخص يخضع للمحاكمة. أعتقد أنه لا توجد دولة سوف تسمح لأي شخص بتخطي القانون الحالي هكذا».
حكم القضاء التابع للمجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار على أحد أقرب مساعدي الزعيمة المدنية المعزولة أونغ سان سو تشي اليوم (الجمعة) بالسجن 20 عاماً، بعد إدانته بتهمة الخيانة، حسبما أكد محاميه. تشهد ميانمار اضطرابات منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط) العسكري، إذ خرجت احتجاجات واسعة ضد المجموعة العسكرية الحاكمة، وقُتِل أكثر من 1100 شخص على أيدي قوات الأمن، وفق مجموعة رصد محلية. وقال المحامي مين ثوين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حُكم على وو هين هتين بالسجن 20 عاماً بموجب البند 124 - أ في محكمة خاصة»، مضيفاً أنه سيقدم استئنافاً ضد الحكم. والبرلماني السابق هو أول عضو رفيع في «الرابطة الوطنية للديمقرا
تعتزم ميانمار إطلاق سراح أكثر من 5000 شخص اعتقلوا بسبب مشاركتهم في مظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري منذ فبراير (شباط) الماضي، وفق ما أعلن رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة مين أونغ هلاينغ أمس. وبعد أيام قليلة من استبعاده من قمة رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) المقبلة، أعلن رئيس المجلس العسكري أنه سيتم العفو عن 5636 معتقلاً، وإطلاق سراحهم قبل مهرجان «تادينغيوت»، الذي يبدأ (اليوم) الثلاثاء. وكان انقلاب الأول من فبراير قد أنهى مرحلة ديمقراطية استمرت عشر سنوات.
تعتزم سلطات ميانمار اطلاق سراح أكثر من 5000 شخص اعتُقلوا بسبب مشاركتهم في تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري الذي حصل في فبراير (شباط)، وفق ما ذكر رئيس المجموعة العسكرية مين أونغ هلاينغ اليوم الإثنين. وبعد أيام قليلة من استبعاده من قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقبلة، أعلن رئيس المجلس العسكري أنه سيتم العفو عن 5636 معتقلا وإطلاق سراحهم قبل مهرجان تادينغيوت الذي يبدأ غداً الثلاثاء.
أعلنت رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) اليوم (السبت) أن رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار سيُستبعد من قمتها المقبلة، في إجراء نادر ضد العسكريين الذين لا يبدون توجهاً إلى تسوية الأزمة في هذا البلد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت بروناي التي تتولى الرئاسة الدورية للرابطة إن وزراء خارجية «آسيان» اتفقوا في اجتماع افتراضي طارئ في وقت متأخر من أمس (الجمعة) على عدم دعوة مين أونغ هلاينغ لحضور القمة التي ستُعقد من 26 إلى 28 أكتوبر (تشرين الأول). اتخذت المنظمة التي تضم عشر دول من جنوب شرقي آسيا، وتُعتبر غير فعالة في أغلب الأحيان، القرار بعد أن رفض المجلس العسكري طلبات إرسال ممثل خاص للحوار
بروناي - «الشرق الأوسط»: قال مبعوث إقليمي، أمس (الأربعاء)، إن دول جنوب شرقي آسيا تبحث عدم توجيه الدعوة لرئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار لحضور قمة هذا الشهر بسبب تقاعس الجيش عن تحقيق أي تقدم في خريطة طريق متفق عليها لاستعادة السلام في الدولة التي تمزقها الصراعات. وقال إريوان يوسف، المبعوث الخاص لرابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) إلى ميانمار، في مؤتمر صحافي، إن تقاعس المجلس العسكري عن اتخاذ أي خطوات بشأن خطة من 5 نقاط اتفق عليها في أبريل (نيسان) الماضي مع الرابطة كان «بمثابة تراجع».
مثلت أونغ سان سو تشي زعيمة ميانمار، التي أطيح بها من السلطة، أمام المحكمة أمس الثلاثاء. وتخضع الحالة الصحية لسو تشي (76 عاما) للمتابعة عن كثب في ميانمار، حيث أمضت سنوات عديدة قيد الاعتقال لتحديها حكومات عسكرية. وتجري محاكمتها الآن في عدة اتهامات منذ الإطاحة بها في انقلاب أول فبراير (شباط). وقال كبير محاميها خين مونغ زو في رسالة نصية إنها بدت بحالة جيدة. وتواجه الزعيمة الحاصلة على جائزة نوبل عدة اتهامات منها انتهاك قواعد مكافحة فيروس «كورونا» وامتلاك أجهزة لاسلكية بشكل غير قانوني وقبول رشى والتحريض على إثارة الفزع العام وانتهاك قانون الأسرار الرسمية. ويرفض محاموها الاتهامات.
غابت الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي عن جلسة استئناف محاكمتها اليوم الاثنين، لأسباب صحية، وفق ما ذكرت محاميتها. أطيح بأونغ سان سو تشي في انقلاب عسكري، في فبراير (شباط)، مما أثار مظاهرات عارمة وحملة قمع.
دمّرت عشرات الأبراج التابعة لشبكات الهاتف الجوال الخاضعة لسيطرة الجيش في ميانمار، وفق ما ذكره عدة شهود لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم (الأربعاء)، غداة دعوة وجهتها حكومة الظل لشن «حرب دفاعية» ضد المجلس العسكري. في مدينة بودالين بوسط البلاد، استهدف 11 هوائياً تعود لمجموعة «ميتيل»؛ إحدى أبرز شبكات الهاتف الجوال في البلاد، ويسيطر عليها الجيش منذ انقلاب فبراير (شباط)؛ بحسب الشهود.
دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للمساعدة في «تحقيق تقدم هادف في تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة للاجئي الروهينغا إلى ميانمار». جاء ذلك في بيان أصدره أمس، بمناسبة مرور أربع سنوات على بداية التدفق الهائل للاجئي الروهينغا والمجتمعات الأخرى، من ولاية راخين في ميانمار إلى بنغلاديش. ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن غوتيريش القول في بيانه إن «معالجة الأسباب الجذرية للتمييز المنهجي والحرمان من الحقوق والعنف المجتمعي في ميانمار أمر بالغ الأهمية». ولا يزال ما يقرب من مليون لاجئ من الروهينغا يعيشون في ظروف مزرية. وقد أشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لش
أطلقت «حكومة الظل» التي شكلها معارضو الانقلاب العسكري في ميانمار، اليوم الجمعة، برنامجا إذاعيا يوميا بهدف التصدي لهيمنة وسائل الإعلام الرسمية المدعومة من السلطات العسكرية على المشهد الإذاعي في البلد. وتسود الفوضى ميانمار منذ الانقلاب الذي أطاح الحكومة المدنية بقيادة أونغ سان سو تشي في فبراير (شباط)، مثيرا تظاهرات ضخمة مطالبة بالديمقراطية واجهت قمعا عسكريا داميا. وشكل نواب سابقون من حزب أونغ سان سو تشي «حكومة وحدة وطنية» في المنفى، سعيا لحشد الدعم من الأسرة الدولية لمقاومتهم. وتمكن البورميون، الجمعة، من الاستماع للمرة الأولى لبرنامج «إذاعة حكومة الوحدة الوطنية» الذي يُبثّ مرتين في اليوم ويستمر
انزلقت ميانمار، الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا، إلى حالة من الفوضى منذ انقلاب فبراير (شباط) الماضي والذي راح ضحيته أكثر من ألف شخص، حسب تقديرات جمعيات محلية، مع استمرار الاحتجاجات اليومية واشتعال التمرد في المناطق الحدودية والإضرابات الواسعة التي ألحقت ضراراً بالغاً بالاقتصاد. وتسجل جمعية مساعدة السجناء السياسيين عمليات القتل على أيدي قوات الأمن. وذكر مسؤول في الجمعية، أمس (الأربعاء)، في ميانمار، أن عدد القتلى الذين سقطوا نتيجة الانقلاب الذي وقع في الأول من فبراير تجاوز الألف. وقالت السلطات العسكرية في وقت سابق، إن أرقام الجمعية، التي استشهدت بها المنظمات الدولية على نطاق واسع، مبالغ فيها.
يساعد متطوعون في نقل جثث مرضى توفوا بـ«كوفيد – 19» الذي يفتك بسكان ميانمار، لكن ذلك يكلفهم الإقصاء داخل أسرهم التي تمنعهم من العودة للمنزل خشية نقلهم العدوى إليها. ويعمل ثار غيي مع فريقه ببزات واقية وقفازات وكمامات على الوجوه على تعقيم جثة راهب قضى من جراء فيروس كورونا، ثم يضعونه على عجالة في تابوت لنقله إلى محرقة للجثامين في تاونغو، وهي مدينة صغيرة على بعد مائتي كيلومتر من شمال رانغون. ويعود المتطوعون، وهم قرابة عشرين فرداً، لأخذ قسط من الراحة ليلاً في مبنى متداعٍ.
لقي شخصان حتفهما، وأصيب 3 بجروح بعدما قفزوا من الطابق الرابع في مبنى في عاصمة ميانمار التجارية هرباً من عملية دهم نفّذتها قوات الأمن، وفق ما أعلنت السلطات. وتشهد ميانمار اضطرابات منذ انقلاب الجيش في فبراير (شباط) حيث قتل أكثر من 900 شخص، وتم توقيف أكثر من 7000 في حملة أمنية دامية، وفق مرصد محلي. وأفادت مجموعات حقوقية والأمم المتحدة أن مئات المتظاهرين المناهضين للانقلاب اختفوا، فيما يواجه المحتجون احتمال تعرّضهم لتوقيف تعسفي وتعذيب، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. واعتقلت قوات الأمن رجلين وامرأة خلال عملية دهم استهدفت مبنى في منطقة بوتاداونغ في رانغون، الثلاثاء، وفق قناة «ترو نيوز» المدعومة من ا
أحيا متظاهرون في ميانمار، اليوم الأحد، الذكرى السنوية لانتفاضة العام 1988 المؤيدة للديمقراطية التي برزت خلالها أونغ سان سو تشي، ونظموا مسيرات تحد للمجموعة العسكرية الحاكمة. وتعيش البلاد حالة اضطراب منذ نفّذ الجنرالات انقلابهم في فبراير (شباط) وما تلاه من قمع للمعارضة أسفر عن مقتل أكثر من 900 شخص، وفقا لمجموعة مراقبة محلية.
نبّه سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة، الذي أقيل من منصبه بعد انقلاب فبراير (شباط)، الأمم المتحدة إلى «مجزرة مزعومة» ارتكبها الجيش الحاكم الشهر الماضي. وفي رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أشار كياو مو تون إلى العثور على أربعين جثة في يوليو (تموز) قرب قرية كاني في جنوب غرب بورما. ودحض المجلس العسكري وقوع مجزرة. وجدد السفير، في رسالته، مطالبته بفرض حظر دولي على الأسلحة على المجلس العسكري الحاكم وبـ«تدخل إنساني عاجل» من المجتمع الدولي. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا يمكننا السماح للجيش بمواصلة ارتكاب مثل هذا النوع من الفظائع».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
