حميدتي
حميدتي
أدى استخدام الطائرات المسيّرة من دون طيار إلى اتساع رقعة الحرب في السودان لتصل إلى أماكن كان يُعتقد حتى وقت قريب، أنها بمنأى عن ساحة الحرب.
قالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامنثا باور، إن هجوم قوات الدعم السريع المحتمل على مدينة الفاشر سيفاقم الوضع الإنساني «الكارثي» بالفعل في السودان.
أبدى نشطاء سودانيون مخاوف من «التمييز» على خلفية اتهامات للسلطات بمنع إصدار «جوازات السفر» لمواطنين ينتمون إلى ما قالوا إنها «قبائل حاضنة لـ(الدعم السريع)».
أدت تصريحات أدلى بها مسؤول رفيع سابق في جهاز الأمن والمخابرات السوداني، شكّك خلالها في هوية مكونات أهلية، إلى حالة من التوتر والاحتقان القبلي في شرق البلاد.
استغرق الجيش السوداني وقتاً طويلاً ليتحول من الدفاع إلى الهجوم، فبعد ما يقارب عاماً من الحرب، نجحت قواته في تنفيذ أول هجوم مضاد.
طلب مشرعون أميركيون من الرئيس جو بايدن النظر «بصورة عاجلة» في ما إذا كان ينبغي اتخاذ اجراءات عقابية جديدة ضد «قوات الدعم السريع» السودانية وقائدها «حميدتي».
للمرة الثانية تسخر باريس جهازها الدبلوماسي من أجل مؤتمر لدعم السودان وتعزيز آماله في العودة إلى الاستقرار وإنهاء الحرب التي اندلعت قبل عام كامل.
في الذكرى السنوية الأولى لبدء الحرب في السودان، تتخبط السياسة الأميركية في سعيها للتوصل إلى حل سلمي يضمن وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.
بحصيلة تقارب 15 ألف قتيل وعدد غير محدود من الجرحى والمصابين، وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، تدخل الحرب السودانية، التي اندلعت 15 أبريل (نيسان)، عامها الثاني.
قلبت الحرب في السودان حياة سكانه رأساً على عقب، فقد أدت خلال الأيام الـ365 الماضية إلى مقتل الآلاف، ونزوح الملايين عن ديارهم، ولجوء مئات الآلاف.
حذّر المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، توم بيريللو، من خطورة الحرب السودانية، داعياً إلى ضرورة حل الأزمة سريعاً قبل تحولها إلى «حرب إقليمية».
حذر قائد قوات «الدعم السريع» في السودان محمد حمدان دقلو اليوم الأربعاء من أن قواته لن توفر الحماية لمن وصفهم بـ«المتفلتين» أو أي فرد يهدد حياة الناس
حذّرت تنسيقية «تقدم» السودانية مما قالت إنه شبح مجاعة يهدد الملايين بالموت.
الحرب الروسية - الأوكرانية لم تعد محصورة في الأراضي الأوكرانية بل انتقلت إلى السودان حيث تنتشر ميليشيا «فاغنر».
في خطوة مفاجئة، أعلنت «قوات الدعم السريع» تأسيس إدارة مدنية لولاية الجزيرة في وسط السودان، مكونة من 31 عضواً، ويترأسها صديق أحمد.
عاودت «قوات الدعم السريع»، الأربعاء، الهجوم على مقر «سلاح الإشارة» شمال مدينة الخرطوم بحري (إحدى مدن العاصمة السودانية)، واشتبكت مع قوات الجيش.
لم تقتصر الاتهامات على طرف في الحرب السودانية، واتهم نشطاء عناصر بالجيش بنهب منازل بأم درمان، ونقلت تقارير أن «الدعم» أجبرت فتياناً على «الانضمام إليها قسراً».
جولة البرهان غير المسبوقة منذ شهور في أم درمان ومنطقة «سلاح المهندسين»، تعزز موقفه بعد استعادة الجيش لمقر «الإذاعة والتلفزيون» من قبضة «قوات الدعم السريع».
أعلن الأمين العام لـ«الحركة الإسلامية» في السودان علي أحمد كرتي، رفضه القاطع لأي هدنة مع «قوات الدعم السريع» التي وصفها بـ«الميليشيا المتمردة».
في تطور لافت أعلن الجيش السوداني سيطرته على مقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي للبلاد في أم درمان، بعد قرابة عام من وجود «قوات الدعم السريع» في المنطقة.
أثارت تقارير إعلامية تحدثت عن أن «إيران طلبت من الجيش السوداني إنشاء قاعدة عسكرية على ساحل البحر الأحمر» تضارباً في الأوساط السودانية.
قالت «قوات الدعم السريع»، الثلاثاء، إن 11 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في قصف لطيران الجيش على مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور.
أعلنت القوات المسلحة السوداني، أن القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وصل أم درمان في زيارة تفقدية، بعد ما وصفها بأنها «انتصارات كبيرة».
طرحت مجموعةٌ من أعضاء مجلس الشيوخ مشروع قانون يصّنف أفعال «قوات الدعم السريع» والميليشيات المتحالفة معها في دارفور على أنها «إبادة جماعية».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
