انقلاب عسكري
انقلاب عسكري
ندد «الحزب من أجل الديمقراطية والاشتراكية في النيجر»، الذي يتزعمه الرئيس المخلوع محمد بازوم، الاثنين، بـ«حملة» تهدف إلى «تقسيمه» بعد شهر من الانقلاب العسكري.
خلال خطاب استغرق نحو ساعتين، بمناسبة افتتاح مؤتمر سفراء فرنسا عبر العالم، لم تظهر معالم الغضب على الرئيس إيمانويل ماكرون إلا عندما تناول ملف النيجر.
«إيكواس» تطلب من الاتحاد الأوروبي مدّها بالمساعدة المالية لتفعيل التدخل العسكري في النيجر بهدف إعادة الرئيس المخلوع واستعادة النظام الديمقراطي.
شهد غرب قارة أفريقيا منذ عام 1950، 108 انقلابات و110 محاولات انقلاب، ويعود سبب هذه الظاهرة إلى الهشاشة السياسية والفقر والحرب على الإرهاب في بلدان هذه المنطقة.
قبل ساعات من انتهاء مهلة مغادرة السفير الفرنسي النيجر، احتشد آلاف من المؤيدين للمجلس العسكري في استاد بالعاصمة نيامي.
يُتوقع أن يستمر التوتر بين باريس ونيامي في التصاعد، بينما تتهم النيجر الدولة المستعمرة السابقة بالتحضير للمشاركة في عمل عسكري.
قررت السلطات الحاكمة في النيجر طرد سفراء فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا ونيجيريا، بسبب رفضهم الاستجابة لاجتماع دعاهم إليه وزير الخارجية.
قالت وزارة خارجية النيجر في بيان (الجمعة) إن المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في 26 يوليو طلب من السفير الفرنسي سيلفان إيته مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة.
رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده نجحت عسكرياً في «منطقة الساحل»، فيما الوقائع تخالف ذلك. وبدأت الجزائر نشاطاً دبلوماسياً لإيجاد حل سياسي في النيجر.
حذَّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، من تداعيات تدخل التجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا «إيكواس» عسكرياً في النيجر.
صرحت «إيكواس» بأنها مستعدة لإرسال قوات إلى النيجر إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في استعادة الديمقراطية.
أكّد مسؤول رفيع المستوى في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) رفض المنظمة إعلان الانقلابيين في النيجر عن فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات.
تظاهر آلاف النيجريين في وسط العاصمة نيامي دعماً للمجلس العسكري الذي تولّى السلطة في انقلاب 26 يوليو.
وكما هي الحال في كلّ المظاهرات المؤيّدة للنظام الجديد، تمّ ترديد وعرض كثير من الشعارات واللافتات المعادية لكلّ من فرنسا والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
يبدو الوضع في النيجر رهينة السباق بين المساعي السلمية من جهة، والتوجه إلى التصعيد العسكري من جهة أخرى.
أعلنت الحكومة المعينة من طرف المجلس العسكري الحاكم في النيجر، السبت، أن 27 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الأمطار والفيضانات، منذ يوليو (تموز) الماضي.
عقد قادة جيوش بلدان غرب أفريقيا يوما ثانيا من المحادثات في غانا الجمعة، للتحضير لتدخّل عسكري محتمل لإعادة السلطة في النيجر إلى الرئيس محمد بازوم بعد الانقلاب.
أكّد مسؤولو الدفاع في «إيكواس» استعداد التكتل للتدخل العسكري في النيجر، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في إنهاء الانقلاب.
قال مسؤول كبير في مجموعة «إيكواس» إن المجموعة مستعدة للتدخل عسكرياً في النيجر إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في إنهاء الانقلاب هناك.
قال الكرملين إن الاتصال تخلله «تشديد على أهمية حلّ الوضع المتعلق بجمهورية النيجر بالوسائل السلمية والسياسية حصراً».
يتفق جميع الخبراء على صعوبة تنفيذ مثل هذه العملية العسكرية في النيجر أو في عاصمتها
واصلت «إيكواس» بحثها عن سبل دبلوماسية للتعامل مع الانقلاب الذي وقع في النيجر الشهر الماضي.
أثيرت تساؤلات، السبت، عن دلالات تأجيل اجتماع رؤساء أركان «إيكواس» بشأن النيجر. وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أفادت بأنه تم تأجيل اجتماع رؤساء الأركان لدول…
كررت واشنطن تمسّكها بالعودة إلى الانتظام الدستوري في النيجر وتطالب بالإفراج عن الرئيس بازوم، لكنها تستبعد الخيار العسكري الذي تحبّذه باريس.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
