الدوار شعور طبيعي قد يتحول إلى مشكلة صحية

ينجم عن اختلال آلية حفظ التوازن

الدوار شعور طبيعي قد يتحول إلى مشكلة صحية
TT

الدوار شعور طبيعي قد يتحول إلى مشكلة صحية

الدوار شعور طبيعي قد يتحول إلى مشكلة صحية

يستعمل الإنسان توازنه في كل وقت وحين: عند التحرك أو المشي أو الوقوف أو الجلوس أو حتى الاسترخاء، ومع ذلك فإننا دائما لا نشعر بذلك. وتمكننا آلية حفظ التوازن من التحكم بحركة العينين والجسم، وتزود المخ بإشارات يقوم بترجمتها لمعرفة اتجاه حركة الجسم، فلا يمكن أن ندرك مدى ما يحققه لنا حفظ التوازن واعتمادنا عليه، إلا إذا اختل أو توقف، وهي حالة تسمى «الدوار».
حول حالة الدوار تحدثت لـ«صحتك» الدكتورة أريج عبد الرحمن المنصوري استشارية طب أمراض السمع والاتزان، وأوضحت أن هناك ثلاثة مصادر لتحقيق التوازن وهي: الرؤية، حيث نرى العالم المحيط وندرك مدى علاقتنا بالأشياء، أجهزة الإحساس الموجودة بالمفاصل والعضلات والقدمين، وأعضاء حفظ التوازن بالأذن الداخلية. وأكدت أن كلا منا يشعر بالدوار في أوقات معينة، ويعتبر شعورا عاديا يشعر به المرء عندما يتلقى المخ إشارات مشوشة من الأذن الداخلية أو العينين.
أسباب الدوار
للدوار أسباب كثيرة، منها:
* استمتاع الأطفال بالدوران حتى الغثيان.
* تحريك الرأس فجأة، فربما نشعر بالدوار.
* تناول المرء كمية كبيرة من الكحوليات.
* القيام بعدة جولات دائرية بأرض واسعة قد نشعر معه بالدوار. وهناك الكثير من وسائل المواصلات التي قد تسبب الدوار.
* نحس بأننا نمشي أو نشعر بالدوار لحركة القطار المجاور ونحن جالسون في إحدى عرباته.
* اختلال آلية حفظ التوازن، مثال: عندما يكون البحر هائجا ونحن على ظهر المركب.
وعادة لا يكترث الناس بالأسباب التي قد تتكرر يوميا وتؤدي للدوار حتى في حالات عدم الرضا بها، حيث إن تأثيرها غالبا ما يكون مؤقتا وتزول أعراضها بزوال اختلال التوازن.
مشكلة الدوار
قد يصبح الدوار، في بعض الأحيان، مرضا، فيحتاج لاستشارة الطبيب وتلقي العلاج اللازم، كما في الحالات التالية:
- الشعور بالدوار دون سبب واضح.
- الإصابة بالدوار باستمرار ولعدة أسابيع.
- عندما يشكل الدوار عائقا لـلحياة اليومية.
- إذا أصيب الإنسان بالقلق من الدوار بشكل عام.
قد تتسبب بعض الحالات المرضية الحادة في الغثيان، ويفضل معرفة سبب ذلك بالفحص والعلاج. والدوخة المصحوبة بحالة من الشعور بأن المرء يمشي وهو واقف أو أن العالم يتحرك من حوله عندها تسمى بـ«الدوار».
حالات شائعة
وهناك حالات شائعة تؤثر على حفظ التوازن وهي:
* النظارات ثنائية البؤرة. يلاحظ الكثير من المتقدمين في السن أن النظارات ذات العدسات ثنائية البؤرة تجعلهم يحسون بحالة من عدم الاستقرار، لذلك ننصح بعدم ارتداء هذا النوع من النظارات، فقد يسبب تغيير النظارة حالة من الارتباك لمن يعاني من اختلال التوازن.
* ضخ الدم. إن انخفاض ضخ الدم بالأذن الداخلية سبب نادر من أسباب الدوار الذي يتعرض له المتقدمون في السن. ويسبب عدم ضخ الدم إلى المخ حالة من الدوار، بينما توجد أعراض أخرى كفقدان الوعي، فقدان الحس والضعف وحدوث اضطرابات غير عادية بالرؤية. لذلك ننصح بمراجعة الطبيب عند التعرض لأي من هذه الأعراض.
* التهاب الأذن الوسطى. قد يتعرض الأطفال الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى للدوار.
* مرض مينير «Meniere». إن التغيرات التي تحدث في ضغط السائل الموجود بالأذن الـداخلية تؤدي إلى مرض «Meniere»، الذي يسبب نوبات مفاجئة من الدوار تختلف في حدتها ومدتها، فقد تستغرق نصف الساعة، وقد تمتد لساعات كثيرة، وعادة ما تكون مصحوبة بالغثيان والقيء، وكذلك فقدان السمع أو الإصابة بطنين الأذن. ومع مرور الوقت قد يتطور المرض بين الناس.
* مرض الشقيقة. يعتبر مرض الشقيقة (الصداع النصفي) سببا شائعا من أسباب الدوار وخاصة لدى الأطفال، كما يشيع أيضا لدى الكبار. وعادة ما يكون الدوار حادا ومصحوبا بالقيء.
* الدوار المرتبط بالرقبة. قد تؤدي إصابات الرقبة أو التمرينات إلى نوع من الدوار، وخاصة إذا كان هناك اضطرابات بالأذن الداخلية. وعادة لا يكون هذا النوع من الدوار حادا ولكن قد يستمر لمدة معينة.
* العمليات الجراحية. قد يؤثر إجراء عملية جـراحـية ما بالأذن على درجة التوازن إما بصفة مؤقتة أو دائمة.
الدوار الوضعي
* الدوار المرتبط بوضع معين. يعتبر هذا النوع من الدوار شائعا، ويندرج تحته نوع يسمى بالدوار الوضعي، ينتج عن وجود اضطراب بالأذن الداخلية، ويؤدي إلى نوبات قصيرة من الدوار ولكنها حادة. وتختلف أسباب هذا المرض، فقد تبدو الأعراض عند تغيير وضع الرأس، فعلى سبيل المثال عندما يوجه المريض رأسه للخلف أو ينظر إلى السماء أو عند النوم على السرير. وعادة ما تزول الأعراض بعد بضعة أشهر.
وهناك بعض الحركات الخاصة للرأس يفضل أن يقوم طبيب أمراض السمع والاتزان بإجرائها أولا، ومن ثم يمكن للمرضى تعلم القيام بها بأنفسهم أو بمساعدة أحد الأصدقاء أو أي من أفراد الأسرة. مع العلم بأن هذه التمرينات تساعد على الشفاء واسترداد آلية حفظ التوازن. وبالطبع فإن حركات بسيطة يمكن أن يقوم بها الطبيب قد تحل مشاكل الكثير من المرضي.
* العدوى الفيروسية. أوضحت د. أريج منصوري أن أي عدوى بسيطة بالأذن الداخلية يمكن أن تتسبب في اختلال التوازن. فقد تؤدي إلى تلف أعضاء حفظ التوازن، مما يسبب نوعا من الدوار المستمر لحين قدرة المخ على استيعاب المعلومات التي تساعد على حفظ التوازن. وعادة ما يساعد على ذلك كل من علاج العصب الدهليزي بالرأس وتمرينات حفظ التوازن. وقد نصاب في بعض الأوقات بطنين الأذن أو فقدان السمع أو كليهما معا بأحد الأذنين. والطنين هو عبارة عن الضوضاء التي يسمعها الناس في الأذنين أو الرأس كأصوات الرنين والصفير والهسيس وغيرها من الأصوات.
حالات نادرة
وهناك حالات نادرة تؤثر على حفظ التوازن، وهي:
* ورم العصب السمعي. من النادر أن يتسبب ورم العصب السمعي في حالة من الدوار أو عدم الاستقرار، فهو عبارة عن ورم خفيف يصيب كلا من عصب السمع وحفظ التوازن.
* المضادات الحيوية. أحيانا ما تؤدي المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج بعض الأمراض المستعصية إلى تلف أعضاء حفظ التوازن تماما. وقد يحتاج المريض إلى نوع معين من العلاج الطبيعي يسمى بالعلاج الطبيعي لأعضاء حفظ التوازن للتخلص من الأعراض الناتجة عن اختلال التوازن وحركة العينين عند الانتقال من مكان لآخر.
وإذا كان فقدان التوازن ناتجا عن تناول المضادات الحيوية، فننصح بتجنب المواقف التي يمكن التعرض فيها للإجهاد. فلا ننصح بممارسة السباحة أو الغوص تحت الماء بانفراد أو الوقوف على حافة رصيف القطار أو على حافة تل.
* إصابة الأذن الوسطى بمرض حاد. إذا أصيبت الأذن الوسطى بمرض حاد، فقد ينـتج عن ذلك خلل في التوازن. ونادرا ما يحدث ذلك، وحين الإصابة بالدوار أو خروج سائل من الأذن، ننصح فورا بمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
* بعض العقاقير. يعتبر الدوار تأثيرا جانبيا عرضيا لبعض العقاقير بالوصفات الطبية، كعقاقير انخفاض وارتفاع الضغط أو تلك التي تؤثر على النظام العصبي المركزي، ومنها المسكنات والمنشطات والعقاقير المضادة للتشنجات والمهدئات. فالمضادات الحيوية القوية والمعروفة بـ«aminoglycosides» التي يجري حقنها قد تتسبب في تلف أعضاء حفظ التوازن بالإنسان.
* أسباب عصبية. أحيانا ما يحدث اختلال في التوازن لوجود مـشــكلة بالمخ. وهذا الشيء نادر وعادة ما يؤثر على من جرى فحصهم وتبين أنهم يعانون من مرض بالأعصاب أو المخ. فلم تجر العادة نهائيا على أن تكون مشكلة اختلال التوازن هي العرض الوحيد للمرض العصبي.
علاج اختلال التوازن
* التحسن بطبيعة الحال. إنه لمن حسن الحظ أن للمخ قدرات عالية على ضبط مشكلات اختلال التوازن، فبعد عدة أيام أو أسابيع، يشعر معظم الناس بالتحسن. ويفضل ألا يقوم المريض بممارسة عادات سيئة، كأن لا يجعل رقبته ساكنة في وضع واحد لمدة طويلة، فإذا أراد النظر لشيء ما فلا يدير جسده كله للنظر إليه، عليه فقط بتحريك رأسه. وإذا استمرت الأعراض لمدة ستة أسابيع دون تحسن، فعليه الذهاب إلى الطبيب.
* الأدوية. أشارت د. أريج منصوري إلى أنه يمكن أن تستجيب مشكلات اختلال التوازن لأدوية بسيطة، منها ما يسمى «vestibular sedative». وعلى المريض الالتزام بالعلاج الموصوف للدوار لبضعة أيام فقط، فإن الاستمرار في العلاج قد يبطئ عملية الشفاء الطبيعية.
* دور الطبيب. يقوم طبيب أمراض السمع ومشكلات اختلال التوازن عادة بعمل فحوص متخصصة لقياس التوازن وتحديد كيفية استخدام المعلومات الصادرة عن العينين والأذنين والمفاصل في تحقيق آلية حفظ التوازن. وإذا كان هناك التهاب بالمفاصل أو مشكلة بالنظر يقوم الطبيب ببيان خيارات العلاج المتاحة حتى يجري علاجها أولا. كما يمكن أن يصف الطبيب علاج betaserc أو stugeron لبعض حالات الدوار التي يستفيد منها المريض ويشعر بتحسن.
* تدريبات إعادة التوازن. يقوم طبيب أمراض السمع بتعليم المرضى التدريبات المناسبة لمساعدتهم على حل مشكلة اختلال التوازن، مبينا الحركات التي يحتاجونها ثم يقوم بها المرضى بعد ذلك بأنفسهم. ولا بد من المحافظة على التدريبات حتى ولو أحس المريض بأنها لا تحقق اختلافا في البداية. وهناك تدريب بدني عام وآخر سلوكي لمساعدة المريض على التحكم في الأعراض، وخاصة في المواقف التي تثير القلق.
* الجراحة. خيار نادر ولا يتناسب مع معظم الناس، وعادة ما يقوم الطبيب بمناقشة ذلك مع المريض في حال فشل أنواع العلاج المتاحة.
خطوات وقائية
- أولا، لا تحرك رأسك بسرعة.
- حافظ على كل ما يمكن أن يساعدك على التخلص من الدوار.
- اجلس واسترخ.
- ابق في وضع السكون لفترة ثم تحرك ببطء وحذر.
- ركز عينيك على شيء معين أمامك.
- أبلغ شخصا قريبا منك بالمشكلة.
- بادر بالحركة بمجرد شعورك بالتحسن.
- تذكر أنه كلما زاد نشاط المريض زادت القابلية للشفاء.



هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.