أنهى أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، اليوم الأحد، مسيرة رافائيل خودار الرائعة في بطولة شنغهاي للأساتذة للتنس عندما عوض خسارته المجموعة الأولى ليتغلب على مواطنه الإسباني 1-6 و7-6 و6-4 ليحصد أكبر لقب في مسيرته.

وتوّج دافيدوفيتش، في سن الـ27 عاماً، بلقبه الأول في دورات الماسترز، وهو الأهم في مسيرته الاحترافية. قال دافيدوفيتش: «لا أعرف ماذا أقول. لا أعرف بماذا أشعر. إنه شعور بارتياح كبير فحسب».
وأضاف خلال مراسم تسليم الكأس: «ستكون هذه ذكرى لبقية حياتي».
كما أثنى على منافسه، قائلاً: «تبلغ 20 عاماً، لكن أمامك مستقبل. وستكون هنا عدة مرات».
وكان اللاعب المولود في ملقة قد فاز في وقت سابق من هذا العام بأول لقبين له في دورات رابطة اللاعبين المحترفين «إيه تي بي»، في مايوركا على الملاعب العشبية وتشنغدو على الملاعب الصلبة، لكنه لم يسبق له الفوز بلقب من فئة الماسترز ألف نقطة قبل شنغهاي.

أما خودار، البالغ من العمر 20 عاماً، فقد أهدر فرصة دخول قائمة العشرة الأوائل عالمياً للمرة الأولى، كما فاتته فرصة تجاوز ثلاثة منافسين في السباق نحو التأهل للبطولة الختامية «إيه تي بي» للموسم، المقرر إقامتها في تورينو من 15 إلى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وسيحتفظ خودار بالمركز التاسع في «سباق التأهل»، وهو التصنيف الموسمي الذي يحدد اللاعبين الثمانية المتأهلين للبطولة الختامية، خلف كل من الروسي دانييل مدفيديف، والأميركي فرانسيس تيافو، والفرنسي آرثر فيس.
وتفوق خودار، المتحدر من مدريد والذي سبق أن أحرز أول لقب له في أبريل (نيسان) الماضي في مراكش (250 نقطة) على الملاعب الترابية، بوضوح على منافسه في المجموعة الأولى، وبدا في طريقه نحو تحقيق لقبه الأول في دورات الماسترز للألف نقطة بعدما كسر إرسال دافيدوفيتش ليتقدم 3-2 في المجموعة الثانية.
لكن دافيدوفيتش الذي كان قد أقصى الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً عالمياً، الذي سيتقدم للصدارة نهاية هذا الموسم، في نصف النهائي، نجح في رد الكسر مباشرة، وحافظ على أشواط إرساله بقية المجموعة، رغم حصول خودار على عدة فرص لكسر الإرسال مجدداً.
وفي الشوط الفاصل «تاي بريك»، كان خودار أول من ارتكب خطأ، حيث لعب ضربة أمامية (فور هاند) متسرعة والنتيجة تشير إلى التعادل 5-5. تلا ذلك إرسال قوي وحاسم من دافيدوفيتش، مكنه من تعديل النتيجة والفوز بالمجموعة الثانية.
أما المجموعة الحاسمة، فقد استهلت بتبادل لكسر الإرسال بين اللاعبَين. عند التعادل 2-2، نجح دافيدوفيتش مجدداً في كسر إرسال منافسه الأصغر سناً، وحافظ هذه المرة على تفوقه ليمضي قدماً نحو تحقيق الفوز.


