«طاقة» السعودية توسع حضورها الدولي من أذربيجان وكازاخستان إلى سوريا

رئيسها التنفيذي لـ«الشرق الأوسط»: حلول الآبار والتقنيات المتخصصة تقودان نمو الشركة

أحد الفنيين يعمل على أحد أجهزة حلول الآبار (الشركة)
أحد الفنيين يعمل على أحد أجهزة حلول الآبار (الشركة)
TT

«طاقة» السعودية توسع حضورها الدولي من أذربيجان وكازاخستان إلى سوريا

أحد الفنيين يعمل على أحد أجهزة حلول الآبار (الشركة)
أحد الفنيين يعمل على أحد أجهزة حلول الآبار (الشركة)

تُوسّع شركة التصنيع وخدمات الطاقة «طاقة» السعودية حضورها الدولي في أذربيجان وكازاخستان وسوريا، بالتوازي مع تطوير حلول الآبار والتقنيات المتخصصة التي تمثل محوراً رئيسياً لنموها.

وتستند الشركة، التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 54 في المائة من رأسمالها، إلى السعودية بوصفها مركز عملياتها الرئيسي وقاعدة انطلاق توسعها الخارجي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«طاقة» عادل الغضبان، في تصريحات خاصة، لـ«الشرق الأوسط»، بالتزامن مع مؤتمر البترول العالمي، إن الشركة تعمل على تطوير حضورها في أذربيجان وكازاخستان، إلى جانب تأسيس حضور تشغيلي في سوريا، موضحاً أنها أسست كياناً قانونياً في أذربيجان، وتأهلت مورداً لدى شركة «سوكار» الحكومية الأذربيجانية، في حين بدأت إجراءات التسجيل والتأهيل لدى عدد من العملاء في كازاخستان.

وأضاف أن التعاون مع «سوكار» يشمل فرصاً في أنشطة وخدمات حقول النفط والغاز، إلى جانب تطوير فرص في عدد من خدمات وتقنيات الآبار، مشيراً إلى أن الشركة انتقلت إلى خطوات عملية لبناء حضورها بالسوق الأذربيجانية، بما في ذلك استكمال إجراءات التأسيس والتسجيل مورداً مؤهلاً.

وفيما يتعلق بالميزانيات والجداول الزمنية للمشروعات المرتبطة بالتعاون، أوضح الغضبان أن مذكرة التفاهم تمثل إطاراً للتعاون يختلف عن العقود والمشروعات التنفيذية التي قد تنبثق عنها، مؤكداً أن الشركة تُفضل الإعلان عن تفاصيل كل مشروع بعد اكتمال نطاقه واعتماد ترتيباته التجارية.

ولفت إلى أن منطقة بحر قزوين وآسيا الوسطى تمثلان إحدى فرص النمو المهمة للشركة، ضمن استراتيجية توسع دولي تستهدف الأسواق التي تستطيع فيها «طاقة» تقديم قيمة مضافة وبناء أعمال مستدامة، بدلاً من التوسع الجغرافي لمجرد الانتشار.

الرئيس التنفيذي لـ«طاقة» عادل الغضبان (الشركة)

حلول الآبار تقود النمو

وعلى صعيد الأداء التشغيلي، أكد الغضبان أن حلول الآبار تمثل المحور الرئيسي لنمو «طاقة»، وتشمل الحفر وإكمال الآبار والتدخل فيها، واختبار الآبار، والخدمات السلكية، والتسميت، والتحفيز، ومرافق الإنتاج المبكر.

وأشار إلى أن الشركة حققت أداء قوياً، خلال عام 2025، في عدد من المجالات؛ من بينها اختبار الآبار وإكمالها والخدمات السلكية، بالتزامن مع إحراز تقدم في تطوير وتسويق تقنيات الحفر والإكمال والتدخل في الآبار.

ونوه بأن الشركة تركز على تعزيز التكامل بين خدماتها وتقنياتها لتقديم حلول تغطي مراحل متعددة من دورة حياة البئر، بما يدعم توجيه الاستثمارات نحو الخدمات الأعلى قيمة، وتسريع تسويق التقنيات، والتوسع الانتقائي في الأسواق التي تتيح فرصاً لتحقيق نمو مربح ومستدام.

أحد الأجهزة المستخدمة في عمليات التكسير الهيدروليكي (الشركة)

الرقمنة والابتكار

وفي مجال التقنية قال الغضبان إن «طاقة» تنظر إلى الابتكار والتقنيات المتقدمة باعتبارهما ركيزتين للنمو، مستندة إلى مركزها للابتكار في وادي الظهران للتقنية، إلى جانب مراكز متخصصة لتطوير منتجات الحفر وإكمال الآبار والتدخل فيها.

وذكر أن عملية التطوير تبدأ بتحديد التحديات التي تواجه العملاء، ثم تطوير الحلول وتجربتها وتأهيلها ميدانياً، وصولاً إلى تحويلها لمنتجات وتقنيات قابلة للتوسع التجاري.

ولفت إلى أن الشركة تركز في مجال الرقمنة على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي والأتمتة ضِمن مشروعات البحث والتطوير، بالتعاون مع العملاء والشركاء الصناعيين والمؤسسات الأكاديمية.

وقال إن الاستثمارات التقنية تستهدف رفع كفاءة العمليات، وتحسين أداء الآبار، وتقليل الوقت والتكلفة الإجمالية والمخاطر التشغيلية على العملاء.

وفيما يتعلق بالاستثمارات المستقبلية، أشار إلى أن الشركة تُفضل عدم الإعلان عن أرقام محددة قبل اعتماد الخطط والميزانيات.

الحفر الحراري الأرضي أحد مجالات عمل «طاقة» (الشركة)

مرونة سلاسل الإمداد

في سياق متصل، أوضح الغضبان أن «طاقة» ركزت، في ظل التحديات الجيوسياسية، على تعزيز المرونة والانضباط التشغيلي والقدرة التنافسية من حيث التكلفة؛ لمواجهة الضغوط المرتبطة بتكاليف التشغيل وسلاسل الإمداد.

وأشار إلى أن الشركة حدّثت نموذجها التشغيلي بهدف توضيح المسؤوليات وتسريع اتخاذ القرار وتبسيط العمليات، إلى جانب تحسين استخدام الأصول والموارد وتعزيز الشراكات مع المورّدين.

كما عملت على تنويع مصادر الإنتاج والبحث والتطوير في بعض خطوط المنتجات، بما يدعم مرونة سلاسل الإمداد وكفاءة التصنيع.

وشدد الغضبان على أن تحسين الكفاءة لا يقتصر على خفض النفقات، بل يشمل تطوير أساليب تنفيذ الأعمال وتخصيص رأس المال، مع الحفاظ على التوازن بين القدرة التنافسية واستمرارية الخدمة ومتطلبات السلامة والجودة والموثوقية.

عن «طاقة»

تأسست شركة التصنيع وخدمات الطاقة «طاقة» في عام 2003، ويقع مقرها الرئيسي في الظهران. وتقدم الشركة حلولاً متكاملة لآبار النفط والغاز تشمل الحفر وإكمال الآبار والتدخل فيها واختبارها، والتسجيل السلكي، والتسميت، والتكسير الهيدروليكي، وخدمات سلامة الآبار.

وتعمل الشركة في أكثر من 20 دولة، ويزيد عدد موظفيها على 5500 موظف، في حين تضم محفظتها شركات تعمل في قطاعات الحفر والخدمات الجيوفيزيائية والمسح؛ من بينها «الحفر العربية» و«الشركة العربية للجيوفيزياء والمسح» (أرجاس)، إلى جانب «الخيار» و«نجم» و«تكنولوجيا أوليدن».


مقالات ذات صلة

«التحالف»: تدمير صاروخ باليستي حوثي أُطلق باتجاه الرياض

الخليج أضرار في منزل سكني بالرياض نتيجة سقوط شظايا من اعتراض صاروخ أمس (واس)

«التحالف»: تدمير صاروخ باليستي حوثي أُطلق باتجاه الرياض

أطلق الدفاع المدني السعودي، الأربعاء، إنذاراً عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، لتحذير سكان مدينة الرياض ومحافظة الخرج من خطر محتمل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

السعودية وبولندا تبحثان التعاون الدفاعي والعسكري

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مع نظيره البولندي فواديسواف كوشينياك كاميش، التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن (الشرق الأوسط)

قطر تجدد تضامنها الكامل مع السعودية

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، آخر المستجدات الإقليمية، وتعزيز علاقات البلدين.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
الخليج الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض الثلاثاء (واس)

مجلس الوزراء: السعودية موطن الأمن والأمان… ولن تسمح بتهديد أمنها

ثمَّن مجلس الوزراء السعودي الدور الحازم للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وحماية مكتسباته ومقدراته، وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

صندوق النقد والبنك الدولي يطلقان «إطار بانكوك» لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا خلال مؤتمر صحافي في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي (أ.ب)
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا خلال مؤتمر صحافي في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي (أ.ب)
TT

صندوق النقد والبنك الدولي يطلقان «إطار بانكوك» لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا خلال مؤتمر صحافي في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي (أ.ب)
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا خلال مؤتمر صحافي في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي (أ.ب)

أطلق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الأربعاء، إطاراً لمكافحة الاحتيال المدعوم بالتكنولوجيا الرقمية، في وقت حذّرت فيه الحكومة التايلاندية من التكاليف المتزايدة لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت، التي باتت تشكل تهديداً متنامياً في المنطقة.

ويحمل الإطار اسم «إطار بانكوك للخدمات المالية القادرة على مواجهة الاحتيال»، ويهدف إلى مساعدة صانعي السياسات والجهات التنظيمية والمؤسسات المالية وغيرها من الأطراف المعنية على التصدي لهذه الجرائم، لكنه لا يُعد توجيهاً رسمياً للسياسات الصادرة عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وفق «رويترز».

وقال وزير المالية التايلاندي إكنيتي نيتيثانبراباس، خلال إطلاق الإطار على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، إن «الاحتيال والعمليات الاحتيالية الرقمية أصبحت مشكلة عالمية»، مشيراً إلى أنها تكبّد الاقتصاد العالمي نحو تريليون دولار سنوياً، أي ما يعادل 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ وحدها، استولت شبكات الاحتيال على ما لا يقل عن 88 مليار دولار من أموال السكان خلال عام 2025، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وأشار المكتب إلى أن جماعات الجريمة العابرة للحدود تطوّر أساليبها بسرعة لتفادي ملاحقة أجهزة إنفاذ القانون.

من جهته، قال محافظ بنك تايلاند فيتاي راتاناكور إن آسيا استحوذت على 67 في المائة من الخسائر العالمية الناجمة عن الاحتيال في عام 2024، مضيفاً أن المنطقة راكمت خبرات مهمة في مكافحة هذه الظاهرة يمكن للدول الأخرى الاستفادة منها وتكييفها مع ظروفها.

بدورها، حذَّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن تنامي الاحتيال الإلكتروني يهدد بتقويض المكاسب التي حققتها الخدمات المالية الرقمية، والتي أتاحت للأفراد الذين كانوا يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى النظام المالي الاستفادة من خدماته.


عوائد سندات منطقة اليورو تتراجع وسط ترقب التضخم الأميركي وتوقعات الفائدة

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات منطقة اليورو تتراجع وسط ترقب التضخم الأميركي وتوقعات الفائدة

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

سجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو تراجعاً طفيفاً، الأربعاء، مواصلة مسار الاستقرار النسبي بعد فترة من التقلبات الحادة، وسط حذر المستثمرين قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية في وقت لاحق اليوم، والتي يُتوقع أن تقدم مؤشرات بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي.

وتترقب الأسواق بيانات التضخم لاستشراف توجهات السياسة النقدية الأميركية، في وقت يتوقع فيه اقتصاديون تسارع التضخم العام إلى 3.6 في المائة على أساس سنوي في سبتمبر (أيلول)، مدفوعاً بانتعاش أسعار الطاقة، وفق «رويترز».

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر المرجعي لسوق السندات في منطقة اليورو، بأقل من نقطة أساس ليسجل 3.4589 في المائة. كما تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بنحو نقطتي أساس إلى 3.1036 في المائة.

ويأتي هذا الأداء في ظل محاولات الأسواق استعادة الاستقرار وتراجع حدة التقلبات خلال الأيام الأخيرة، بعد موجة بيع واسعة شهدتها الأسواق العالمية في أواخر سبتمبر ومطلع أكتوبر (تشرين الأول).

وقد ساهمت المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة والفائدة والتضخم في دفع العوائد إلى الصعود، بينما زادت الضغوط المالية حدة التوتر في الدول الأكثر مديونية.

وفي سياق متصل، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، خلال فعالية نظمتها شبكة «سي إن إن» في بانكوك، إن ارتفاع التضخم الحالي في منطقة اليورو يعود «في الغالب، وإن لم يكن حصراً»، إلى قفزة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأضافت أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على انتقال موجة ارتفاع الأسعار إلى بقية السلع والخدمات، بينما يراقب البنك المركزي الأوروبي أي إشارات محتملة إلى هذه الآثار غير المباشرة، بما في ذلك مطالب النقابات العمالية خلال مفاوضات الأجور.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة مرتين منذ بداية العام، بواقع 25 نقطة أساس في كل مرة، بينما كانت أسواق المال، في أحدث تداولاتها، تسعِّر احتمال رفع جديد للفائدة في اجتماع ديسمبر (كانون الأول) بنسبة تقترب من الكاملة.


الأسهم الأوروبية تستعيد بعض خسائرها السابقة بدعم من نتائج «إيه إس إم إل» القوية

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني ببورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تستعيد بعض خسائرها السابقة بدعم من نتائج «إيه إس إم إل» القوية

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني ببورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، الأربعاء، مستعيدة بعض خسائر الجلسة السابقة، بعدما عززت النتائج القوية لشركة «إيه إس إم إل» قطاع التكنولوجيا.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الشامل بنسبة 0.32 في المائة إلى 636.99 نقطة، بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع، الثلاثاء، عن أعلى مستوى له في أسبوع، وفق «رويترز».

وارتفعت أسهم «إيه إس إم إل»، أكبر مُورّد في العالم لمُعدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، بنسبة 1.8 في المائة، بعدما أعلنت الشركة أن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي على مُعداتها لطباعة الدوائر الإلكترونية على الرقائق قوي إلى حد أنها لن تتمكن من تلبية طلب العملاء بالكامل في عاميْ 2027 أو 2028.

وأضافت الشركة أنها تدرس سبل زيادة طاقتها الإنتاجية، بالتزامن مع رفع توقعاتها للمبيعات خلال العام بأكمله.

وسجل قطاع التكنولوجيا ارتفاعاً بنسبة 0.8 في المائة، متصدراً مكاسب القطاعات الأوروبية.

في المقابل، تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة مع ارتفاع أسعار النفط، عقب تعرض سفينتين لهجومٍ في مضيق هرمز.

ومن بين الأسهم الأخرى، هبط سهم شركة «أورستد» بنسبة 4.2 في المائة، بعدما أفادت «بلومبرغ نيوز» بأن الولايات المتحدة ستعيد تقييم التصريح الخاص بمزرعة الرياح التابعة للشركة في ولاية رود آيلاند.

ويتجه اهتمام المستثمرين أيضاً إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، المقرر صدورها في وقت لاحق الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن آفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.