احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنفُ ثالثاً عالمياً، بلقبه بطلاً لـ«دورة طوكيو للتنس - فئة 500 نقطة» بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا الـ19: 7 - 6 و6 - 4 أمس في المباراة النهائية، فيما أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنفُ الـ11 عالمياً، «بطولة بكين» الصينية، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية مطلع المجموعة الثانية.
في اليابان نجح ألكاراس، البالغ 23 عاماً، في انتزاع أول لقب له منذ تتويجه بلقب «دورة الدوحة - فئة 500 نقطة» في منتصف فبراير (شباط) الماضي، مؤكداً تعافيه من إصابة استمرت أكثر من 4 أشهر وعطلته كثيراً هذا الموسم.
وخاض الإسباني «دورة طوكيو» بوصفها ثالثة مشاركاته فقط منذ عودته من الإصابة، وذلك بعد بلوغه ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة» ومشاركته في «كأس لايفر».
وقال ألكاراس بعد الفوز الصعب على ليهيتشكا: «يراودك كثير من الأفكار السلبية، وتتساءل عمّا إذا كنت ستعود معافى بالكامل، وعمّا إذا كنت ستتمكن من استعادة مستواك السابق».
وأضاف: «راودني كثير من الأفكار، لكنني حاولت دائماً إبعادها. كنت أنا وفريقي نعلم أنني عندما أعود؛ فسأكون معافى بنسبة 100 في المائة، وإذا شعرت بأي شيء، فلن يكون أمراً يدعو للقلق».
ويعدّ هذا اللقب الثالث لألكاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضاً بـ«بطولة أستراليا المفتوحة»؛ أولى البطولات الأربع الكبرى، والـ27 في مسيرته الاحترافية. وجاء النهائي بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة مستمرة في الركبة.
ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقا 3 - 1 في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا الذي كان يسعى لإحراز أول ألقابه هذا الموسم، ونجح في تعزيز تفوقه رغم المقاومة الشرسة من التشيكي.
ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» التي تنطلق اليوم، والتي انسحب منها العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب «طوكيو» أيضاً، مبرراً ذلك بـ«مشكلات بدنية»، كما انتقد حينها الروزنامة المزدحمة في عالم التنس.

وفي العاصمة الصينية تُوّج ديوكوفيتش باللقب الـ102 في مسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ المصنف الـ9، مطلع المجموعة الثانية للمباراة النهائية أمس.
وكان ديوكوفيتش فاز بالمجموعة الأولى بنتيجة 7 - 6، ومتأخراً في الثانية 1 - 0 قبل إعلان دي مينور انسحابه.
وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.
ولم يحرز الصربيُّ؛ صاحبُ الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى، أيَّ لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجر فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.
قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية»، وأوضح: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب».


