كشف برونو فرنانديز، قائد منتخب البرتغال في غياب كريستيانو رونالدو، عن حديث جمعه بقائد المنتخب عقب الأزمة الأخيرة التي انتهت بمغادرة رونالدو معسكر بلاده، مؤكداً أن ما يحدث لن يؤدي إلى انقسام داخل المنتخب.
وقال فرنانديز، في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة النرويج الأحد في دوري الأمم الأوروبية، إنه تحدث مباشرة مع رونالدو، وشدد خلال حديثه معه على المكانة التي يحتفظ بها في تاريخ المنتخب، والكرة البرتغالية.
وقال: «ما قلته لكريستيانو هو ما أكرره هنا: بغض النظر عما يحدث، لن يتوقف كريستيانو رونالدو عن كونه أكبر رمز لمنتخبنا، وكرة القدم في بلادنا، بالنظر إلى كل ما قدمه في البرتغال، وفي مختلف أنحاء العالم».
ونفى لاعب وسط مانشستر يونايتد وجود أي انقسام داخل صفوف المنتخب، مضيفاً: «علينا التوقف عن تقسيم الصفوف. لا توجد انقسامات هنا في المنتخب. نحن منتخب واحد، وسنبقى كذلك، بصرف النظر عن الضجيج القادم من الخارج».
ودعا فرنانديز إلى معالجة الأزمة بعيداً عن الأضواء، قائلاً إن «كل بيت يجب أن يحل مشكلاته خلف الأبواب المغلقة»، معرباً عن أمله في انتهاء القضية بصورة جيدة لجميع الأطراف.
وأضاف: «أتمنى ألا ينقسم البلد، وألا يختار الناس طرفاً على حساب الآخر، وأن يحترموا جميع الأطراف. كريستيانو كان وسيبقى الرمز الأكبر لمنتخبنا، ويستحق احترام الجميع بصرف النظر عمن يحبه أكثر، أو أقل».
وأوضح فرنانديز أن اللاعبين بعيدون عن تفاصيل الأزمة، وأن معظم ما يعرفونه عنها يأتي من التغطية الإعلامية، مشيراً إلى أن تركيز المجموعة ينصب على تحقيق النتائج داخل الملعب.
وكان فرنانديز قد حمل شارة القيادة أمام الدنمارك في غياب رونالدو، ومن المنتظر أن يحتفظ بها أمام النرويج على ملعب «دراغاو».
وعن المواجهة، حذر فرنانديز من قوة المنتخب النرويجي، مؤكداً امتلاكه لاعبين على مستوى مرتفع، ومشدداً على أهمية تحقيق ثلاث نقاط جديدة تقرب البرتغال من هدفها في البطولة.
