أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017 حين تستضيف حلبة «سيبانغ» في عطلة نهاية الأسبوع «جائزة البحرين الكبرى» بدلاً من الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

وكان من المفترض أن يقام السباق في البحرين خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

ويتقدم أنتونيلي، الذي أنهى «سباق أذربيجان» الأسبوع الماضي في المركز الـ5، على زميله في «مرسيدس»؛ البريطاني جورج راسل، بفارق 66 نقطة بعد فوز الأخير في «باكو» بفارق ضئيل جداً أمام سائق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن.

وبعدما أعاقه عطل هيدروليكي خلال التجارب، تعرض أنتونيلي لحادث في التجارب التأهيلية وانطلق من المركز الـ16.

وقال أنتونيلي إنه يعتزم «إعادة الأمور إلى نصابها» على حلبة «سيبانغ» الدولية التي استضافت آخر سباق لـ«فورمولا1» عام 2017.

وقال عن محاولة راسل التقدم عليه وانتزاع اللقب: «كان دائماً منافسي. لكني سأحرص على إعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى مستواي المعتاد»، مضيفاً بشكل مازح أنه كان يقود «مثل جدتي» في «سباق أذربيجان».

وكان أنتونيلي، الساعي إلى أن يصبح أول بطل إيطالي منذ ألبرتو أسكاري عام 1953، في الـ11 من عمره فقط عندما أقيم آخر سباق لـ«فورمولا1» في «سيبانغ».

وفاز بذلك السباق بطل العالم 4 مرات فيرستابن الذي أثبت الأحد الماضي أنه يتمتع بالسرعة التي تجعله خطراً على ثنائي «مرسيدس» مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

وأظهر هو وزميله الفرنسي إسحاق حجار؛ الذي حلّ ثالثاً، قوة سيارة «ريد بول» وسرعتها على الخطوط المستقيمة في باكو.

لكن سيارات «فيراري» و«مكلارين» ستكون أيضاً منافسة على حلبة «سيبانغ»، في سباق من المتوقع أن يكون متقارباً.

وسيدخل فريق «فيراري» المعركة بعزيمة بعدما تجاهل مديره الفرنسي فريد فاسور الإشاعات التي تربط الرئيس السابق لـ«ريد بول»؛ البريطاني كريستيان هورنر بمنصبه، وحث الفريق على القتال من أجل كل نقطة متبقية.

وقال: «سنُدخل تحديثات وسنواصل الضغط حتى المنعطف الأخير»، مضيفاً أن البيانات الخاصة بـ«سباق ماليزيا» عام 2017 ستكون «غير مفيدة عملياً».

وأوضح: «كل شيء تغيّر: الإطارات والمحركات والهياكل مختلفة تماماً لدى الجميع».

وأكد «فيراري»، الثلاثاء، أنه يمنح «ثقة كاملة» لفاسور الذي أعرب عن استيائه من سؤاله عن هورنر «25 مرة يومياً» في باكو.

وتصدر حامل اللقب العالمي سائق «مكلارين»؛ البريطاني لاندو نوريس المشهد في باكو بعدما قال إنه يجب منع الأرجنتيني فرنكو كولابينتو من المشاركة، قبل أن يعتذر لاحقاً لسائق «ألبين» عمّا صدر عنه.

واصطدم كولابينتو بزميله في فريق «ألبين»؛ الفرنسي بيار غاسلي الذي اصطدم بدوره بنوريس، ليخرج الثلاثة من السباق.

وقال نوريس: «بعثت برسالة اعتذار إلى فرنكو عن التعليقات التي أدليت بها والتي لم يكن ينبغي لي قولها إطلاقاً».

وأضاف: «يجب أن أكون أعمق إدراكاً من ذلك، والمشاعر كانت متأججة، لكن ذلك ليس عذراً؛ لقد كان الأمر خاطئاً».

وبعد فوضى شوارع باكو السريعة، يبدو أن سباقاً من النوع «الطبيعي» يلوح في الأفق، رغم أن الأمطار والعواصف المعتادة تبقى عاملاً مؤثراً في ماليزيا.

وسيعود نصف السائقين إلى حلبة سريعة وانسيابية يحبها كثر، في حين سيخوضها آخرون لأول مرة.

وسيسعى بطل العالم 7 مرات البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) إلى تعزيز رقمه القياسي المشترك مع الألماني مايكل شوماخر، والمتمثل في 5 انطلاقات من المركز الأول وفوز واحد.

كما سيطارد بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو (آستون مارتن) فوزه الرابع في «سيبانغ» لمعادلة الرقم القياسي.


مقالات ذات صلة

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (رويترز)

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

أبدى مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اندهاشه من مشاركة زين الدين زيدان المدرب الجديد، في التدريبات.

«الشرق الأوسط» (باريس)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي، بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنباً بارتكاب مخالفات جسيمة لقواعدها المالية على مدى 9 مواسم، مؤكداً أنه «سأبقى دائماً خلف ناديّ».

وقال غوارديولا الذي حقق 6 ألقاب دوري مع سيتي، وقاده إلى لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، عبر «إكس»: «أريد أن يعرف المشجعون أنني هنا أكثر من أي وقت مضى. أنا، كما كنت دائماً، وكما سأبقى دائماً، أقف خلف ناديي ومالكي (مالك النادي) ورئيسي وفيران (سوريانو، الرئيس التنفيذي للنادي) واللاعبين والجهاز وإنتسو (ماريسكا، المدرب الحالي)، وأنتم، جماهيرنا الفريدة».


«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
TT

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب أسماء السباقات في تاريخ «بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1».

وتتصدر الحرب في إيران، وحرائق الغابات، وجرعة كبيرة من الحنين إلى الماضي، أبرز الموضوعات المطروحة هذا الأسبوع، مع استعداد «فورمولا1» لإقامة «جائزة البحرين الكبرى» على بُعد 3750 ميلاً (6000 كيلومتر) من الدولة التي تحمل اسمها.

وكان آخر سباق لـ«فورمولا1» على حلبة «سيبانغ» الماليزية في عام 2017، عندما كان 12 سائقاً من أصل 22 سائقاً على قائمة المشاركين هذا العام لم يخوضوا بعد أول سباق لهم في البطولة. وكان كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب الحالي، قد أتم عامه الـ11 فقط.

كيف انتهى المطاف بـ«جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا؟

كان من المقرر في الأصل إقامة سباق «فورمولا1» في البحرين خلال مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) الماضيين، لكن السباق و«جائزة السعودية الكبرى» ألغيا بعدما شنت إيران هجمات على البلدين رداً على غارات جوية أميركية وإسرائيلية.

وأدى إلغاء سباقين في سوقين مهمتين ومربحتين في منطقة الشرق الأوسط إلى خسائر مالية لـ«فورمولا1» وفرقها، وجاء قرار إضافة سباق بديل في ماليزيا بهدف الحد من هذا التأثير. واستمر إطلاق اسم «جائزة البحرين الكبرى» على السباق بعد محادثات مكثفة شاركت فيها حكومتا البلدين.

وقال الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء، ، إن قرار نقل السباق يمثل دليلاً على «التزام البحرين بـ(فورمولا1) وشغفها بها».

ويأتي السباق بين «جائزة أذربيجان الكبرى» وسباق الأسبوع المقبل في سنغافورة القريبة.

استخدام اسم دولة أخرى حدث من قبل

تعيد البحرين إحياء تقليد قديم في «فورمولا1»، لتنضم إلى سويسرا وسان مارينو ولوكسمبورغ، وهي دول استضافت رسمياً سباقات لـ«فورمولا1» أقيمت فعلياً خارج أراضيها.

وفي الحالات السابقة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، كانت «فورمولا1» ترغب في منح دول مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا سباقاً ثانياً، لكنها اضطرت إلى التحايل على قاعدة كانت تحدد لكل دولة سباقاً واحداً فقط.

ومع استمرار المخاوف الأمنية قبل «جائزة قطر الكبرى» في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل والجولة الختامية في أبوظبي خلال ديسمبر (كانون الأول)، تدرس «فورمولا1» خياراً احتياطياً في أوروبا، مع عدّ حلبة «إيمولا» الإيطالية المرشح الأبرز. وقد تحتفظ البطولة أيضاً باسم سباق من منطقة الشرق الأوسط في حال اللجوء إلى هذا الخيار.

الأمطار متوقعة... وحلبة «سيبانغ» المبتلة قد تقدم الإثارة

عندما تهطل الأمطار في سيبانغ، فإنها تكون غزيرة. وخلال الفترة السابقة التي استضافت فيها ماليزيا سباق «فورمولا1» بين عامي 1999 و2017، اكتسبت الحلبة شهرة بسبب زخات المطر المفاجئة التي كانت تضفي الإثارة على السباقات وتؤدي أحياناً إلى نتائج غير متوقعة.

ومن المحتمل هطول الأمطار، بل حتى حدوث عواصف رعدية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قد يمهد لإقامة أول سباق على حلبات مبتلة بمياه الأمطار منذ إدخال تعديلات كبيرة على اللوائح في 2026. وكانت أقرب تجربة للبطولة منذ ذلك الحين في «جائزة هولندا الكبرى»، عندما هطلت الأمطار بالتزامن مع انتهاء السائقين من السباق القصير.

ضباب التلوث يؤثر على الرؤية

وحتى في حال عدم هطول الأمطار، فقد لا تكون الرؤية جيدة للسائقين والجماهير بسبب ضباب التلوث الذي يؤثر على الأجواء.

وتعود أزمة الضباب الدخاني في ماليزيا بشكل كبير إلى حرائق الغابات و«أراضي الخث» في إندونيسيا المجاورة. وقد تفاقمت بفعل الطقس الجاف.

وتراقب السلطات جودة الهواء والبؤر الساخنة، فيما تنفذ الحكومة عمليات استمطار صناعي عندما تسمح الظروف، في محاولة للحد من آثار الضباب. ويمكن أن تتسبب مستويات التلوث المرتفعة بمشكلات في التنفس، فضلاً عن تهييج العينين أو الحلق، خصوصاً لدى الأشخاص الأعلى عرضة للتأثر.


أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)
TT

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

وأوضح النادي الإسباني أن الجراحة ستُجرى غداً الخميس، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن فترة غيابه قد تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر إذا سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة.

وعانى أسينسيو، البالغ من العمر 23 عاماً، سلسلة من المشكلات البدنية منذ بداية الموسم، ما حرمه من الوجود في قائمة ريال مدريد خلال أول خمس مباريات.

وشارك المدافع الإسباني في 34 مباراة مع الفريق الموسم الماضي، لكنه فقد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم.

واعتمد المدرب جوزيه مورينيو هذا الموسم على الوافدَين الجديدَين إبراهيما كوناتي ودين هويسن ثنائياً أساسياً في قلب الدفاع، إلى جانب الألماني أنطونيو روديغر، فيما يواصل إيدر ميليتاو مرحلة التعافي من جراحة في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان).