أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب منتخب الكويت، أن فريقه يتطلع إلى المنافسة على لقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن مواجهة المنتخب السعودي في افتتاح البطولة ستكون اختباراً مهماً للمرحلة التي وصل إليها «الأزرق» في مشروعه الفني.
وقال سوزا: «الأجواء العامة جيدة، بدأنا التحضير يوم 7 سبتمبر (أيلول)، وخضنا العديد من التحضيرات، وكان المعسكر جيداً، وكل شيء يسير على ما يرام هنا في جدة، ونستعد بأفضل شكل للمواجهة الافتتاحية».
وأضاف: «نحن ممتنون لحسن الضيافة والكرم الذي تلقيناه هنا، ملعب التدريب رائع، وجميع المرافق رائعة».
وعن طموحات المنتخب الكويتي، قال: «نحن نبني فريقاً للمنافسة على كأس آسيا المقبلة، وكل ما نقوم به يسير في هذا الاتجاه. نستعد دائماً للانتصار في المواجهة المقبلة، ولا نعرف ما سيحدث، لكننا نعمل على الأفكار والتكتيك الذي نريد تطبيقه. سنواجه خصوماً أقوياء، ونريد الاستعداد جيداً لما سيأتي بعد ذلك، واللعب أمام أي فريق وفي أي ملعب، هذه هي العقلية التي نريدها، وقد تطورنا كثيراً ونريد أن نصبح أقوى».
وتابع: «عندما تشاهد منتخب الكويت في الموسم الماضي وتقارنه بوضعه الحالي، تستطيع ملاحظة التطور. نحن ما زلنا في مرحلة البناء، ولا يهمني الترتيب في تصنيف (فيفا) أو تفوق المنتخبات المنافسة علينا، نريد الانتصار والتطور، وأن نكون في أفضل نسخة من أنفسنا كل يوم. هناك طرق لعب مختلفة، وهذا يحتاج إلى الوقت».
وعن المرحلة التي يمر بها المنتخب الكويتي، أوضح: «الكويت مرت ببعض المشاكل، وغابت سنوات عن المنافسة، والآن نعمل على بناء هوية جديدة وطريقة جديدة للوصول إلى المكان الذي نستحقه. اللاعبون يقدمون أفضل ما لديهم، ونريد تأمين الاستقرار والراحة لهم حتى يتطوروا ويقدموا مستويات أفضل».
وأضاف: «سنواجه السعودية، ولديها تاريخ طويل وقوي في هذه البطولة، وكل منتخب لديه ظروف مختلفة، ونريد أن نكون في أفضل حالاتنا خلال مواجهة الغد».
وأشار سوزا إلى اختلاف الخبرات بين المنتخبات المشاركة، قائلاً: «نعرف أن الخبرات لدينا مختلفة عن السعودية والعراق اللذين شاركا في كأس العالم، وهذا يمنحهما وضعية مختلفة، لأن تجاربهما مختلفة. منتخبنا ينمو ويتطور، ونريد اتخاذ خطوات أسرع، ولدينا عقلية جيدة جداً، ونتطلع إلى انطلاق البطولة لنظهر للجميع ما وصلنا إليه».
ورداً على سؤال بشأن نقاط الضعف التي رصدها في المنتخب السعودي، قال: «المنتخب السعودي قوي جداً، ونحن نريد إظهار كيف يمكننا الاستفادة من بعض المميزات. سنتحدث مع اللاعبين، ونريد الحصول على التفوق، ويمكننا الحديث عن ذلك لاحقاً. بشكل عام، لا يمكننا إنكار قوة المنتخب السعودي، فلديه خبرات دولية ودوري قوي يشبه الدوريات العالمية، وهذا أمر رائع».
وعن طموح الكويت في البطولة، قال: «لا نريد الحضور للمشاركة فقط، بل نريد المنافسة مع الجميع. منذ أول يوم لي مع المنتخب، نعمل على بناء فريق يستطيع الانتصار على أي خصم».
وأضاف: «سنواجه منتخباً يلعب على أرضه وبين جماهيره، وهناك مناسبة كبيرة لديهم وزخم جماهيري كبير، ويجب أن نكون مستعدين لذلك. نحن أكثر من حقق لقب هذه البطولة، ولدينا العديد من التحديات، ويجب علينا التطور دائماً. نحن في عام 2026، وفخورون بما حققناه في الماضي، لكننا لم نصل بعد إلى المستوى الذي نريده، والجيد أننا نسير في الاتجاه الأفضل».

من جانبه، أعرب فهد الهاجري، لاعب منتخب الكويت، عن تطلعه إلى المنافسة على لقب «خليجي 27»، مؤكداً أن مواجهة المنتخب السعودي في افتتاح البطولة ستكون صعبة، لكن «الأزرق» يملك القدرة على تحقيق الانتصار.
وقال الهاجري: «أتقدم بجزيل الشكر للمملكة على حسن الضيافة والتقدير، فمنذ أول يوم لنا في جدة شعرنا بذلك، وهذا ليس بغريب عليهم، ونتطلع إلى بطولة رائعة بكل المقاييس».
وعن طموحات المنتخب الكويتي، قال: «لدينا إرث كبير في البطولة الخليجية، ودائماً عندما نشارك يكون هدفنا تحقيق اللقب. سنلعب في مجموعة قوية؛ فالسعودية والعراق شاركا في كأس العالم، والمواجهة الافتتاحية صعبة ومهمة، ونحن هنا لتحقيق البطولة».
وأضاف: «دائماً ما تكون المواجهة الأولى صعبة، وما حدث في مونديال 2022 عندما انتصرت السعودية على الأرجنتين دليل على ذلك، وهذا أسعدنا. الدوري السعودي قوي، ونكن احتراماً كبيراً للمنتخب السعودي، وغداً نحن قادرون على مجابهته وتحقيق الانتصار».
