المؤشر الذي يشغل مواقع التواصل... ماذا يكشف «VO2 Max» عن صحتك؟

ماذا يكشف مؤشر «VO2 Max» عن صحتك؟
ماذا يكشف مؤشر «VO2 Max» عن صحتك؟
TT

المؤشر الذي يشغل مواقع التواصل... ماذا يكشف «VO2 Max» عن صحتك؟

ماذا يكشف مؤشر «VO2 Max» عن صحتك؟
ماذا يكشف مؤشر «VO2 Max» عن صحتك؟

أصبح «VO2 Max»، أو الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين، أحد أكثر مؤشرات اللياقة البدنية تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروّج له مؤثرو الصحة والأجهزة الذكية القابلة للارتداء باعتباره مقياساً مهماً لكفاءة القلب والرئتين، بل ويربطه البعض بطول العمر.

لكن ماذا يكشف هذا المؤشر فعلاً عن صحتك؟ وهل يحتاج الجميع إلى تتبعه أو السعي لرفعه؟

ووفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، يرى الخبراء أنه يمنح فكرة جيدة عن مستوى اللياقة الهوائية، لكنه ليس المؤشر الوحيد على الصحة العامة، كما أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى القلق بشأن تحسينه باستمرار.

ما الذي يقيسه مؤشر «VO2 Max»؟

ويقيس «VO2 Max» الحد الأقصى لكمية الأكسجين التي يستطيع الجسم استخدامها أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

ويعكس هذا المؤشر مدى كفاءة القلب والرئتين في إيصال الأكسجين إلى العضلات، ومدى قدرة العضلات على استخدام هذا الأكسجين لإنتاج الطاقة.

ويُعبَّر عنه عادةً بوحدة ملليلتر من الأكسجين لكل كيلوغرام من وزن الجسم في الدقيقة (mL/kg/min).

وبشكل عام، كلما ارتفع هذا الرقم، زادت كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء النشاط البدني، وهو ما يعكس تحسناً في اللياقة القلبية التنفسية ووظائف العضلات.

لماذا يحظى هذا المؤشر باهتمام كبير؟

يرتبط ارتفاع «VO2 Max» بتحسن الصحة العامة والقدرة البدنية، خصوصاً مع التقدم في العمر، لذلك أصبح محط اهتمام خبراء إطالة العمر ومؤثري اللياقة البدنية.

فكفاءة الجهاز القلبي الوعائي تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب، بينما تسهم العضلات القوية في دعم الصحة بطرق متعددة، منها:

-الحفاظ على كفاءة عضلة القلب.

-تحسين استخدام الغلوكوز لإنتاج الطاقة.

-المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.

هل يعني انخفاض «VO2 Max» أنك غير صحي؟

ليس بالضرورة. فانخفاض هذا المؤشر لا يعني تلقائياً أنك تعاني ضعف اللياقة أو سوء الصحة، لكنه قد يشير إلى أن جسمك لا يستخدم الأكسجين بكفاءة عالية، أو أنك لا تستفيد بالشكل الأمثل من نشاطك البدني.

كيف يمكن تحسين «VO2 Max»؟

يؤكد الخبراء أن التمارين الهوائية هي الوسيلة الأكثر فاعلية لرفع هذا المؤشر.

ومن الطرق التي تساعد على ذلك:

-المشي المنتظم وزيادة عدد الخطوات اليومية تدريجياً.

-ممارسة الجري أو ركوب الدراجة.

-السباحة.

-زيادة شدة التمارين تدريجياً مع مرور الوقت.

ومع الانتظام في ممارسة النشاط البدني، يتحسن مؤشر «VO2 Max» بصورة تدريجية.

كيف يُقاس «VO2 Max»؟

الطريقة الأكثر دقة لقياس هذا المؤشر تتم داخل المختبرات المتخصصة.

وخلال الاختبار، يرتدي الشخص:

-جهازاً لقياس نبضات القلب.

-قناعاً يقيس كمية الأكسجين المستنشق وثاني أكسيد الكربون المطروح.

ويُجرى الاختبار عادة على جهاز المشي أو الدراجة الثابتة، مع زيادة شدة التمرين تدريجياً حتى يصل الشخص إلى أقصى جهد يستطيع تحمله.

ويستغرق الاختبار عادة بين 10 و15 دقيقة.

هل يمكن تقديره في المنزل؟

إذا لم تتوافر معدات متخصصة، يمكن الحصول على تقدير تقريبي عبر اختبارات اللياقة البدنية، مثل اختبار المشي لمسافة ميل واحد.

ويعتمد هذا الاختبار على:

-المشي بأسرع وتيرة ممكنة لمسافة ميل.

-تسجيل الزمن المستغرق.

-قياس معدل ضربات القلب مباشرة بعد الانتهاء.

ثم تُستخدم هذه البيانات عبر حاسبات إلكترونية مخصصة لتقدير قيمة «VO2 Max».

هل تستطيع الساعات الذكية قياسه؟

تقدّم كثير من الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة تقديرات لمؤشر «VO2 Max»، وغالباً ما تكون قريبة من الواقع.

لكنها لا تقيسه بشكل مباشر، بل تعتمد على بيانات مثل:

-معدل ضربات القلب.

-سرعة الحركة.

-العمر.

-الجنس.

ومن ثم تُنتج قيمة تقديرية للمؤشر.

لذلك فإن الرقم الذي تعرضه الساعة الذكية يمثل تقديراً تقريبياً وليس قياساً مخبرياً دقيقاً.

ومع ذلك، قد يكون مفيداً لمتابعة تطور اللياقة البدنية مع مرور الوقت، إذ إن ارتفاع المؤشر تدريجياً قد يعكس تحسناً في القدرة الهوائية.

لا تجعل «VO2 Max» هوساً

يشدد الخبراء على أن «VO2 Max» ليس المؤشر الوحيد للصحة أو اللياقة، وأن السعي وراء رقم مثالي ليس الطريق الوحيد لتحسين الصحة.

فالمهم هو الحفاظ على ممارسة النشاط البدني بانتظام، إذ تعود الحركة المنتظمة بفوائد كبيرة على القلب والعضلات والصحة العامة، حتى وإن كان تحسن «VO2 Max» بطيئاً.

وينصح الخبراء بالتركيز على بناء عادات رياضية مستدامة تتناسب مع قدرات كل شخص، بدلاً من الانشغال برقم واحد فقط.


مقالات ذات صلة

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)

إسبانيا تتطلع لتمديد عقد دي لا فوينتي واستضافة نهائي مونديال 2030

أكَّد رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن الاتحاد بدأ بالفعل مفاوضات مع لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الأول، لتمديد عقده الحالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عربية بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)

الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسيا

أكَّد المغربي بادو الزاكي المدرب الجديد لمنتخب الأردن أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو «تجهيز منتخب أردني قوي» للمنافسة في نهائيات كأس آسيا 2027 لكرة القد

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريال بيتيس أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس (أ.ف.ب)

بيتيس وسوسيداد يفتتحان مشوارهما في الدوري الإسباني بمواجهة قوية

يستهل ريال بيتيس وريال سوسيداد مشوارهما في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، بمواجهة قوية تجمع بينهما، غداً (الجمعة)، على ملعب «لا كارتوخا».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ قادر على إقناع هاري كين بالاستمرار لأعوام أخرى

أعرب ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، عن ثقته في إمكانية التَّوصّل إلى اتفاق مع القناص الإنجليزي هاري كين بشأن تمديد عقده مع بطل الدوري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
TT

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

قد يكون توقيت تناول الكربوهيدرات عاملاً مهماً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنُّب الشعور بالارتجاف أو الجوع الشديد بعد الطعام. لكن التوقيت وحده لا يكفي، إذ تؤدي الأطعمة التي تُتناول معها دوراً أساسياً أيضاً.

الانتظام أهم من توقيت مثالي

لا توجد ساعة محددة تُعد الأفضل لتناول الكربوهيدرات لدى الجميع. وتشير الأبحاث إلى أن توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم، بدلاً من تناول معظمها في وجبة واحدة، قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما يبدو أن تناول الوجبات في وقت مبكر من اليوم، بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم، يساعد الجسم على التعامل مع الغلوكوز بصورة أفضل مقارنة بتناول الطعام في وقت متأخر من الليل.

ويمكن تطبيق ذلك من خلال تناول كمية من الكربوهيدرات في كل وجبة، وتجنب تخطي الوجبات، ومحاولة تناول الطعام في أوقات متقاربة يومياً.

لا تتناول الكربوهيدرات بمفردها

لتجنب الارتفاع السريع في سكر الدم ثم انخفاضه، من المهم الانتباه إلى الأطعمة المصاحبة للكربوهيدرات. فإضافة البروتين أو الدهون الصحية أو الألياف تبطئ عملية الهضم، ما يسمح بدخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بصورة أكثر تدريجاً ويساعد على استمرار الطاقة فترة أطول.

ومن الخيارات المناسبة تناول الفاكهة مع الزبادي اليوناني أو المكسرات، وإضافة الدجاج أو الفاصوليا أو البيض إلى الأرز والمعكرونة، وتناول خبز الحبوب الكاملة مع زبدة الفول السوداني أو الأفوكادو.

الإفطار قد يحدث فرقاً

قد يؤدي تخطي وجبة الإفطار لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالتعب أو الجوع الشديد لاحقاً. ويمكن لوجبة إفطار متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين والألياف أن تساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم خلال الصباح والحد من الإفراط في تناول الطعام لاحقاً.

ومن الخيارات المناسبة الشوفان مع المكسرات والتوت، أو خبز القمح الكامل مع البيض والأفوكادو، أو الزبادي اليوناني مع الفاكهة وبذور الشيا.

تناول الكربوهيدرات حول النشاط البدني

يساعد النشاط البدني العضلات على استخدام الغلوكوز بكفاءة أكبر، لذلك يمكن أن يكون توقيت ممارسة الرياضة مناسباً لتناول الكربوهيدرات ضمن وجبة أو وجبة خفيفة متوازنة.

كما أظهرت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبة.

لا تنتظر حتى تشعر بجوع شديد

قد يؤدي البقاء فترة طويلة من دون طعام إلى الجوع الشديد والإفراط في تناول الوجبة التالية، ما قد يسبب تقلبات أكبر في مستويات السكر، خصوصاً لدى المصابين بمقاومة الإنسولين أو السكري.

لذلك يُنصح بتجنب الفترات الطويلة من دون طعام إذا كانت تسبب الجوع أو انخفاض الطاقة، والاستعانة بوجبات خفيفة متوازنة عند الحاجة.

التوقيت يختلف من شخص إلى آخر

لا تتوافر أدلة قوية على وجود وقت محدد يجب على الجميع تناول الكربوهيدرات فيه لتجنب انخفاض سكر الدم. فالأدوية ومستوى النشاط وحساسية الإنسولين والنوم ومكونات الوجبات كلها عوامل تؤثر في استجابة الجسم.

وبشكل عام، يبدو أن الانتظام في مواعيد الوجبات، وتوزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم، وتناولها مع البروتين والألياف والدهون الصحية، وتجنب تناول كميات كبيرة منها في وقت متأخر من الليل أكثر أهمية من البحث عن ساعة مثالية لتناولها.


تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
TT

تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)

لا يقتصر الأناناس على كونه فاكهة غنية بالمذاق المنعش، بل يحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تقدم فوائد صحية متعددة. فهو مصدر لفيتامين «سي» والمنغنيز، إلى جانب إنزيمات هاضمة، أبرزها البروميلين، الذي قد يلعب دوراً في تكسير البروتينات وتسهيل هضمها. وقد يرتبط تناول الأناناس أيضاً بدعم المناعة، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وتحسين فترة التعافي بعد العمليات الجراحية، فضلاً عن دوره المحتمل في دعم عملية الهضم.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، قد يكون تناول الأناناس في أثناء الوجبة أو بعدها مباشرةً من أفضل الأوقات للاستفادة من تأثيره المحتمل في الهضم، إذ تساعد المركبات الموجودة فيه الجسم على تكسير البروتينات وامتصاصها، مما قد يعزز استفادة الجسم من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.

متى يكون أفضل وقت لتناول الأناناس لتحسين الهضم؟

غالباً ما يُقدَّم الأناناس مع اللحوم والدواجن في دول مثل البرازيل، وذلك لاحتوائه على مجموعة من الإنزيمات الهاضمة التي تُعرف باسم «البروميلين»، والتي قد تساعد على تسهيل هضم اللحوم والأطعمة الغنية بالبروتين.

كما يُعد الأناناس مصدراً جيداً للألياف، التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي.

وحسب «فيري ويل هيلث»، فإن أفضل وقت لتناول الأناناس بهدف دعم الهضم هو في أثناء الوجبات أو بعد تناولها بقليل. ويرجع ذلك إلى احتوائه على البروميلين، وهو مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على هضم البروتينات، وقد تسهم في تحسين قدرة الجسم على هضم الأطعمة البروتينية وامتصاص العناصر الغذائية المرتبطة بها.

وتتركز أعلى نسبة من البروميلين في ساق الأناناس، لكنه موجود أيضاً في لُب الفاكهة، وبالتالي يمكن الحصول عليه عند تناول الأناناس نفسه.

كيف يساعد البروميلين على الهضم؟

يساعد البروميلين على تكسير البروتينات الموجودة في الطعام، الأمر الذي قد يحسن عملية هضمها وامتصاصها. ومن خلال تفكيك البروتينات إلى جزيئات أصغر، قد يسهم البروميلين أيضاً في تسهيل امتصاص مزيد من العناصر الغذائية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة.

وقد استخدم الطب التقليدي البروميلين للمساعدة على تخفيف بعض مشكلات الجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة.

ويتمتع البروميلين أيضاً بخصائص مضادة للالتهابات. وتشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد على تخفيف بعض اضطرابات المعدة من خلال التأثير في مسارات الالتهاب وتقليل التهاب الغشاء المخاطي. وقد يسهم ذلك في الحد من بعض الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن.

الأناناس يُعد مصدراً جيداً للألياف (بيكسلز)

هل توجد مخاطر صحية لتناول الأناناس؟

لا يُعد الأناناس من مسببات الحساسية الشائعة، ويُعد تناوله منخفض المخاطر للغاية بالنسبة إلى معظم الأشخاص، ما لم تكن لديهم حساسية معروفة تجاهه. وفي حال وجود حساسية تجاه الأناناس، ينبغي تجنبه، وكذلك تجنب مستخلصاته.

ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من الأناناس، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية تجاهه أو من داء السكري، قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. ويُقصد بالكميات الكبيرة تناول أكثر من بضع حصص يومياً.

وقد يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه البروميلين من أعراض مثل حرقة اللسان، أو الحكة، أو الغثيان، على الرغم من أن هذه الآثار الجانبية لم تُثبت بشكل قاطع ولم تُدرس علمياً بما يكفي.

كما يشير البعض إلى أن تناول كميات كبيرة من الأناناس غير الناضج قد يؤدي إلى اضطراب المعدة والغثيان والإسهال. وهذه المسألة أيضاً لم تُدرس بشكل كافٍ، لكن يظل من الأفضل اختيار الأناناس الناضج عند تناوله.

ويُفضّل أن يكون لب الأناناس الناضج ذا لون أصفر فاتح إلى متوسط، وهو ما يمكن الاستدلال به إلى حد ما على نضجه وجودته.


حروق الشمس قد تصل إلى عينيك... أعراض مفاجئة وطرق لتخفيف الألم

التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)
التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)
TT

حروق الشمس قد تصل إلى عينيك... أعراض مفاجئة وطرق لتخفيف الألم

التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)
التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)

عندما نتعرض لأشعة الشمس، نهتم عادة بحماية البشرة من الحروق، لكن العينين تحتاجان إلى الحماية أيضاً؛ فالتعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين يُعرف طبياً باسم التهاب القرنية الضوئي، وقد يسبب ألماً ودموعاً وتشوشاً في الرؤية.

لكن الخبر الجيد هو أن هذه الحالة غالباً ما تكون مؤقتة وتتحسن خلال يوم أو يومين، لكن بعض الأعراض تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.

ما الذي يحترق تحديداً؟

بحسب موقع «أونلي ماي هيلث»، عندما تُصاب عيناك بحروق الشمس، يكون ذلك بسبب تلف الأنسجة الرقيقة على سطح العين بفعل الأشعة فوق البنفسجية.

وعادةً ما تُصيب هذه الأشعة القرنية، وقد تُصيب الملتحمة أيضاً.

والقرنية هي الطبقة الشفافة ذات الشكل القُبّي في مقدمة العين. وهي تُغطي القزحية (الجزء الملون من العين) والبؤبؤ (المركز الأسود).

وتماماً كعدسة الكاميرا، تُساعد القرنية على تركيز الضوء لتتمكن من الرؤية بوضوح.

وتتسبب الأشعة في تلف الطبقة الخارجية للقرنية، ومع تقشُّر الخلايا المتضررة تنكشف نهايات عصبية شديدة الحساسية؛ ما يؤدي إلى الشعور بالألم والحرقان.

وقد تتأثر أيضاً الملتحمة، وهي الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين، ويبطّن الجزء الداخلي من الجفون، ويساعد على الحفاظ على رطوبة العين وحمايتها من الأوساخ والجراثيم.

كيف يحدث التعرض الضار لأشعة الشمس؟

يمكن أن تصل الأشعة فوق البنفسجية إلى عينيك من اتجاهات متعددة، بما في ذلك الضوء المنعكس عن الأسطح اللامعة.

وقد تتعرض لجرعة زائدة من الأشعة فوق البنفسجية من خلال:

- أشعة الشمس المباشرة، خاصة في منتصف الظهيرة.

- انعكاس الشمس عن الخرسانة أو الجليد أو الرمل أو الثلج أو الماء.

- قضاء وقت طويل في المرتفعات، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى.

علامات تكشف إصابة العين بحرق شمسي

عادةً ما تصيب الحالة العينين معاً لأنهما تتعرضان للضوء نفسه. وقد تظهر مجموعة من الأعراض، أبرزها:

* الشعور بوجود رمال أو جسم خشن داخل العين.

* ألم أو إحساس بالحرقان.

* احمرار وتورم العين.

* زيادة إفراز الدموع.

* الحساسية الشديدة للضوء.

* تشوش الرؤية أو رؤية هالات حول مصادر الضوء.

* صداع.

* ارتعاش الجفن.

* ضيق حدقة العين.

وفي حالات نادرة، قد يحدث فقدان مؤقت للرؤية أو تغير مؤقت في القدرة على تمييز الألوان.

متى تظهر الأعراض؟

قد لا تظهر الأعراض فور التعرض للأشعة؛ إذ تبدأ غالباً بعد 6 إلى 12 ساعة، ولذلك قد يشعر الشخص بها في وقت لاحق من اليوم أو في صباح اليوم التالي.

وكلما كان التعرض للأشعة أطول أو أكثر شدة، زادت احتمالات ظهور الأعراض بصورة أسرع وأشد.

كيف يمكن تهدئة العين في المنزل؟

في معظم الحالات، تتحسن العين تلقائياً خلال يوم أو يومين. ويمكن تخفيف الانزعاج من خلال:

* تجنب فرك العينين.

* وضع قطعة قماش باردة ورطبة على العينين وهما مغلقتان.

* التوقف عن استخدام العدسات اللاصقة حتى التعافي.

* إراحة العينين.

* الابتعاد عن الأماكن شديدة الإضاءة وأشعة الشمس المباشرة.

* استخدام مسكن للآلام متاح دون وصفة طبية إذا كان مناسباً للحالة الصحية للشخص.

* استخدام قطرات مرطبة للعين خالية من المواد الحافظة لتخفيف الجفاف.

متى تحتاج الحالة إلى الطبيب؟

ليس كل احمرار أو ألم في العين ناتجاً عن حروق الشمس، لذلك ينبغي الحصول على رعاية طبية سريعة في حال وجود:

* ألم شديد في العين.

* استمرار الأعراض لأكثر من 48 ساعة.

* فقدان الرؤية أو تدهورها.