أطعمة قد تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)
توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)
TT

أطعمة قد تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)
توجد مركبات الأنثوسيانين في التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز (بيكسلز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن تناول الفواكه والخضراوات ذات الألوان الحمراء والزرقاء والبنفسجية بانتظام قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل احتوائها على مركبات نباتية تُسمى الأنثوسيانين، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي تُقدم فوائد مضادة للالتهابات.

وحسب موقع «إيتينيغ ويل» الصحي، فقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول هذه الأطعمة يتمتعون بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكري، مما يعزز أهمية إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.

وحلّل الباحثون نتائج 18 دراسة طويلة الأمد و65 تجربة سريرية، شملت بالغين أصحاء عموماً وخالين من الأمراض؛ بعضهم تناول أطعمة أو مكملات غنية بالأنثوسيانين (50 ملغم على الأقل من الأنثوسيانين يومياً) وأشخاص لم يتناولوها.

وبعد ذلك قاس الباحثون التغيرات قصيرة الأجل في مؤشرات مرتبطة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مؤشرات حيوية مثل وظائف الأوعية الدموية ومستوى الإنسولين في الدم خلال الصيام.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبرى من الأنثوسيانين بانتظام يتمتعون بما يلي:

* انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26 في المائة.

* انخفاض خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والنوبات القلبية غير المميتة بنسبة 18 في المائة.

* انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 11 في المائة.

* انخفاض خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 9 في المائة.

كما كشفت التجارب السريرية عن أن هذه المركبات تساعد على تحسين كفاءة بطانة الأوعية الدموية، وهو ما يسهم في زيادة قدرتها على التمدد وتحسين تدفق الدم، وهي آلية ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية.

كذلك رصد الباحثون انخفاضاً طفيفاً ولكنه ثابت في مستويات الإنسولين في أثناء الصيام، إلا أنهم أوضحوا أن تأثير هذه المركبات في تنظيم مستويات السكر في الدم لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن معظم البيانات طويلة المدى اعتمدت على دراسات رصدية، وهو ما يعني أنها تكشف عن وجود علاقة بين تناول هذه الأطعمة وانخفاض خطر المرض، لكنها لا تثبت أن هذه المركبات وحدها هي السبب المباشر.

أين توجد مركبات الأنثوسيانين هذه؟

توجد هذه المركبات الطبيعية في عديد من الفواكه والخضراوات، من أبرزها:

* التوت الأزرق.

* التوت الأسود.

* الكرز.

* التوت البري.

* العنب الأحمر والبنفسجي.

* البرقوق.

* الكرنب الأحمر.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

صحتك يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يرتبط توقيت تناول وجبة العشاء بصحة القلب، إذ تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، قد يؤثر سلباً في مستويات الكوليسترول بالدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الأشخاص ذوو عضلات الصدر والظهر القوية يكونون أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية (بيكسلز)

قوة عضلات الصدر والظهر تقلل من خطر الأزمات القلبية والوفاة المبكرة

كشفت دراسة علمية جديدة أن الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات صدر وظهر قوية أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية والوفاة المبكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من التفاح (أرشيفية - رويترز)

ما تأثير تناول التفاح على مرضى الكوليسترول؟

يُعد تناول التفاح بانتظام علاجاً طبيعياً وفعالاً للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشوفان يُعد من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم (بيكسلز)

كيف تغذي قلبك؟ 8 أطعمة تعزز صحته وتحميه

لا تقتصر العناية بصحة القلب على ممارسة الرياضة والابتعاد عن العادات الضارة؛ بل تبدأ أيضاً من المائدة اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء (جامعة هارفارد)

تناول اللحوم الحمراء يومياً يضر بصحة القلب

تزيد الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

البطيخ أم الشمام؟ أيهما الأفضل للترطيب والهضم وصحة القلب

تكشف الدراسات أن لكل من البطيخ والشمام خصائص غذائية مختلفة (بيكسلز)
تكشف الدراسات أن لكل من البطيخ والشمام خصائص غذائية مختلفة (بيكسلز)
TT

البطيخ أم الشمام؟ أيهما الأفضل للترطيب والهضم وصحة القلب

تكشف الدراسات أن لكل من البطيخ والشمام خصائص غذائية مختلفة (بيكسلز)
تكشف الدراسات أن لكل من البطيخ والشمام خصائص غذائية مختلفة (بيكسلز)

في أيام الصيف الحارة، يتصدر البطيخ والشمام قائمة الفواكه الأكثر تناولاً بفضل قدرتهما على ترطيب الجسم ومنحه إحساساً بالانتعاش.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فرغم التشابه الكبير بين الفاكهتين، تكشف الدراسات أن لكل منهما خصائص غذائية مختلفة تؤثر في الترطيب والهضم وصحة القلب والعين، ما يجعل الاختيار بينهما يعتمد على الهدف الصحي المطلوب.

ترطيب متقارب مع تفوق طفيف للشمام في المعادن

يحتوي البطيخ على نسبة عالية من الماء تصل إلى نحو 91 في المائة، بينما يقترب الشمام منه بنسبة تقارب 90 في المائة، ما يجعل كلاهما خياراً ممتازاً لتعويض السوائل في الجسم خلال الحر.

لكن الشمام يتميز باحتوائه على كميات أعلى من المعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنسيوم والصوديوم، وهي عناصر تساعد على استعادة توازن الأملاح التي يفقدها الجسم مع التعرق، مما يسهم في تقليل التعب والصداع والتشنجات العضلية.

الشمام يتفوق في دعم الهضم

يُعد الشمام أسهل في الهضم بفضل احتوائه على كمية أكبر من الألياف وقلة الحموضة، فهو يحتوي على ضعف كمية الألياف مقارنة بالبطيخ (1.25 غرام لكل كوب مقابل 0.6 غرام لكل كوب)، وهو ما يساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.

وتحتوي هاتان الفاكهتان على كلا النوعين من الألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، ولكن بكميات ونسب مختلفة.

وتذوب الألياف القابلة للذوبان في الماء، مكونةً قواماً هلامياً يُبطئ عملية الهضم، ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ويدعم التحكم في الكولسترول. وتتشابه الفاكهتان في محتواهما من الألياف القابلة للذوبان، إذ يحتوي كوب واحد من الشمام على 0.3 غرام، بينما يحتوي كوب وربع من البطيخ المُقطّع إلى مكعبات على 0.4 غرام.

أما الألياف غير القابلة للذوبان فلا تذوب في الماء، مما يساعد على زيادة حجم البراز وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، وبالتالي الوقاية من الإمساك. ويتفوق الشمام على البطيخ باحتوائه على 0.8 غرام في كوب واحد مقارنةً بـ 0.2 غرام في كوب وربع من البطيخ المُقطّع إلى مكعبات. ومع ذلك، يُعد قشر البطيخ مصدراً جيداً للألياف غير القابلة للذوبان.

ويحتوي البطيخ أيضاً على البوليفينولات التي تعمل بوصفها مواد حيوية، وهي مركبات تُعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتدعم هذه الميكروبات وظائف الجهاز الهضمي وتساعد على تنظيم حركة الأمعاء.

فوائد البطيخ في مكافحة الالتهابات وصحة القلب

يتميز البطيخ باحتوائه على مضادات أكسدة قوية، أبرزها مادة الليكوبين، التي تمنحه لونه الأحمر.

وتشير الأبحاث إلى أن هذه المادة قد تساعد في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، كما ترتبط بدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض الكولسترول وضغط الدم، وهما من أهم عوامل الخطر لأمراض القلب.

*الشمام يدعم صحة العين والجلد

يحتوي الشمام على مجموعة من العناصر الغذائية مثل فيتامين سي والكاروتينات ومادة اللوتين والزياكسانثين، وهي مركبات تلعب دوراً مهماً في دعم صحة العين وتقليل خطر الإصابة بمشكلات مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

كما تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشمام قد تساعد أيضاً في حماية الجلد من التلف وتحسين صحته العامة.


اللبن والحموضة... هل يهدئ حرقة المعدة أم يجعلها أسوأ؟

هل يمكن القول إن اللبن علاج للحموضة؟ (بكسلز)
هل يمكن القول إن اللبن علاج للحموضة؟ (بكسلز)
TT

اللبن والحموضة... هل يهدئ حرقة المعدة أم يجعلها أسوأ؟

هل يمكن القول إن اللبن علاج للحموضة؟ (بكسلز)
هل يمكن القول إن اللبن علاج للحموضة؟ (بكسلز)

قد يلجأ كثيرون إلى شرب اللبن عند الشعور بحرقة المعدة، اعتقاداً منهم أنه يخفف الحموضة بسرعة، لكن تأثيره ليس واحداً لدى الجميع. فبينما يمنح بعض الأشخاص شعوراً مؤقتاً بالراحة، قد يؤدي في حالات أخرى إلى زيادة أعراض الحموضة بعد فترة قصيرة، خصوصاً إذا كان كامل الدسم.

فكيف يؤثر اللبن في الحموضة، ولماذا يختلف تأثيره من شخص إلى آخر، وأي نوع يُعد الخيار الأفضل لمن يعانون حرقة المعدة أو ارتجاع المريء.

لماذا يشعر البعض بالراحة بعد شرب اللبن؟

يساعد اللبن على معادلة جزء من أحماض المعدة بشكل مؤقت، كما أن برودته وقوامه قد يمنحان إحساساً سريعاً بالتهدئة، وهو ما يفسر شعور بعض الأشخاص بتحسن مباشر بعد تناوله.

لكن هذا التأثير غالباً لا يدوم طويلاً.

لماذا قد يزيد اللبن الحموضة لاحقاً؟

يشير خبراء التغذية إلى أن اللبن كامل الدسم قد يحفز المعدة على إفراز مزيد من الأحماض بعد فترة من تناوله، نتيجة احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون، ما قد يؤدي إلى عودة أعراض الحموضة أو ازديادها، خاصة لدى المصابين بارتجاع المريء.

كما أن الدهون تبطئ إفراغ المعدة، ما يزيد احتمالية ارتداد الحمض إلى المريء.

أي نوع من اللبن هو الأفضل؟

إذا كنت تعاني حرقة المعدة أو ارتجاع المريء، فإن اللبن قليل الدسم أو خالي الدسم يُعد خياراً أفضل من اللبن كامل الدسم؛ لأنه يحتوي على كمية أقل من الدهون التي قد تحفز إفراز أحماض المعدة.

ومع ذلك، يختلف تحمُّل الأشخاص للأطعمة، لذلك قد يلاحظ بعضهم أن اللبن يخفف الأعراض، بينما قد يزيدها لدى آخرين.

نصائح لتقليل الحموضة

إلى جانب اختيار اللبن قليل الدسم، ينصح الخبراء بما يلي:

-تناول وجبات صغيرة بدلاً من الوجبات الكبيرة.

-تجنب الأطعمة الدهنية والحارة والمقلية.

-عدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام.

-الحفاظ على وزن صحي إذا كان الوزن الزائد أحد أسباب الارتجاع.

الخلاصة

لا يمكن القول إن اللبن علاج للحموضة، فهو قد يمنح راحة مؤقتة، لكنه قد يزيد إفراز أحماض المعدة لاحقاً، خصوصاً إذا كان كامل الدسم. أما اللبن قليل الدسم فيبقى الخيار الأنسب لمن يعانون حرقة المعدة أو ارتجاع المريء، مع ضرورة متابعة الأعراض واستشارة الطبيب إذا كانت متكررة أو شديدة.


ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)
يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول العشاء المتأخر في مستويات الكوليسترول بالدم؟

يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)
يشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده بل على نمط الحياة بأكمله (بيكسلز)

يرتبط توقيت تناول وجبة العشاء بصحة القلب، إذ تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، ولا سيما إذا كان غنياً بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية، قد يؤثر سلباً في مستويات الكوليسترول بالدم. ويُعتقد أن تناول الطعام قبل النوم بفترة قصيرة قد يخل بإيقاع الساعة البيولوجية، ويؤثر في عملية التمثيل الغذائي، ما قد يُسهم في ارتفاع الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية مع مرور الوقت، وفق موقع «هيلث» الطبي.

لماذا يزيد العشاء المتأخر من المخاطر؟

لا يرتبط الخطر بموعد العشاء فحسب، بل أيضاً بنوعية الطعام المصاحب له. فالأشخاص الذين يتناولون وجبات ليلاً يميلون إلى اختيار أطعمة فائقة التصنيع، مثل رقائق البطاطس والحلويات والمثلجات، وهي غنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة، ما يجعل التحكم في مستويات الكوليسترول والوزن أكثر صعوبة.

في المقابل، يُنصح بتناول العشاء في وقت مبكر نسبياً، مع الحرص على أن يكون متوازناً، ويحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية، للمساعدة في تقليل الشعور بالجوع قبل النوم والحد من الرغبة في تناول الوجبات الليلية.

تناول أطعمة غنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة ليلاً يجعل التحكم في مستويات الكوليسترول والوزن أكثر صعوبة (بيكسلز)

ماذا يمكن فعله بعد العشاء؟

يمكن لبعض العادات المسائية أن تحد من الآثار السلبية للعشاء المتأخر أو تدعم صحة القلب عموماً. فالمشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد العشاء يُساعد على تحسين التحكم في سكر الدم، ورفع الكوليسترول الجيد، وخفض الدهون الثلاثية. كما أن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلاً يرتبط بمستويات أكثر صحة للكوليسترول، في حين أن قلة النوم قد تؤثر في الهرمونات المنظمة للشهية، وتزيد احتمالات تناول أطعمة غير صحية.

نمط حياة داعم لصحة القلب

ويشدد الخبراء على أن خفض الكوليسترول لا يعتمد على توقيت العشاء وحده، بل على نمط الحياة بأكمله. ويشمل ذلك الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، مثل الشوفان والبقوليات، واختيار الدهون غير المشبعة، والحد من الدهون المشبعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. ومع هذه العادات، قد يُصبح تقديم موعد العشاء وتجنب الأكل قبل النوم خطوة إضافية للمساعدة في الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.