مونديال 2026: وفاة شخصين خلال الاحتفالات بتأهل المكسيك إلى ثُمن النهائي

امرأة تبلغ 19 عاماً ورجلاً يبلغ 44 عاماً توفيا اختناقاً (رويترز)
امرأة تبلغ 19 عاماً ورجلاً يبلغ 44 عاماً توفيا اختناقاً (رويترز)
TT

مونديال 2026: وفاة شخصين خلال الاحتفالات بتأهل المكسيك إلى ثُمن النهائي

امرأة تبلغ 19 عاماً ورجلاً يبلغ 44 عاماً توفيا اختناقاً (رويترز)
امرأة تبلغ 19 عاماً ورجلاً يبلغ 44 عاماً توفيا اختناقاً (رويترز)

لقي شخصان على الأقل حتفهما، الأربعاء، خلال احتفالات حاشدة في العاصمة مكسيكو عقب تأهل المنتخب المكسيكي إلى الدور ثُمن النهائي من مونديال 2026 لكرة القدم المقام في أميركا الشمالية، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

تجمع أكثر من مليون شخص في شوارع العاصمة مكسيكو سيتي (رويترز)

وأفاد وزير الصحة في المدينة بأن امرأة تبلغ 19 عاماً ورجلاً يبلغ 44 عاما توفيا اختناقاً. ولم تؤكد السلطات حتى الآن ما تناقلته وسائل إعلام محلية عن وفاة ضحية ثالثة.

وتأهلت المكسيك الذي تستضيف النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، إلى دور ثُمن النهائي مساء الأربعاء بفوزها على الإكوادور 2- 0 على ملعب «أزتيكا» الأيقوني في العاصمة مكسيكو، رافعة عدد انتصاراتها إلى أربعة توالياً امتداداً من دور المجموعات.

المكسيكيون احتفلوا حتى الصباح (رويترز)

واحتفالاً بالتأهل والفوز الأول لمنتخب بلادهم في دور إقصائي من المونديال منذ 1986 حين كانت النهائيات على أرضه أيضاً، تجمع أكثر من مليون شخص في شوارع العاصمة مكسيكو، لا سيما حول نصب «أنخيل دي لا إنديبندنسيا»، حسب تقديرات حكومة المدينة.

وتلتقي المكسيك في ثُمن النهائي على «أزتيكا» أيضاً إنجلترا أو الكونغو الديمقراطية.


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يشارك في مران المنتخب المصري استعداداً لمواجهة أستراليا

رياضة عربية محمد صلاح قبل التدريبات يوقع لمعجبين (الاتحاد المصري)

محمد صلاح يشارك في مران المنتخب المصري استعداداً لمواجهة أستراليا

خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، تدريباته، بملعب جامعة جونزاجا بسبوكين بالولايات المتحدة الأميركية، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخب أستراليا يوم الجمعة المقبل.

رياضة عالمية نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقاً فيما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سيباستيان بيساكيسي (رويترز)

«مونديال 2026»: مدرب الإكوادور يغادر منصبه بعد الخروج من دور الـ32

قرر المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي، الأربعاء، مغادرة منصبه مع المنتخب الإكوادوري لكرة القدم، بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية امتلأت ساحة باركي فونديدورا عن آخرها بالجماهير (أ.ف.ب)

مشجعون يقتحمون مهرجاناً لكأس العالم بالمكسيك... والشرطة تستخدم «رذاذ الفلفل»

اقتحم مئات الأشخاص مهرجاناً للجماهير في مدينة مونتيري شمال المكسيك، قبل مباراة المكسيك والإكوادور في مكسيكو سيتي بدور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية يُعدّ هذا الانتصار الأول منذ أن تغلّبت المكسيك على بلغاريا في دور الـ16 عندما استضافت المسابقة عام 1986 (إ.ب.أ)

بعد 40 عاماً... المكسيك تستعيد أفراح الأدوار الإقصائية

واصل منتخب المكسيك حملته الناجحة حتى الآن في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تأهل إلى دور الـ16 في المسابقة، عقب فوزه على منتخب الإكوادور، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

برونو جينيزيو (رويترز)
برونو جينيزيو (رويترز)
TT

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

برونو جينيزيو (رويترز)
برونو جينيزيو (رويترز)

تعاقد مرسيليا الفرنسي لكرة القدم مع مواطنه برونو جينيزيو للإشراف عليه، بعد يوم على انفصاله عن السنغالي حبيب باي، الذي تولى المهمة منذ فبراير (شباط) فقط، وفق ما أعلن النادي المتوسطي الأربعاء.

وقال مرسيليا في بيانه: «من خلال اختياره الانضمام إلى مرسيليا، يُظهر برونو جينيزيو التزامه بالمشروع الذي يحمله النادي، وطموحه في بناء مجموعة قادرة على ترسيخ مكانتها بشكل دائم بين أبرز أندية كرة القدم الفرنسية والأوروبية».

وكان ملف انضمام ابن الـ59 عاماً إلى مرسيليا محسوماً إلى حد كبير منذ أسابيع عدة، وفق ما أوردته عدة وسائل إعلام رياضية.

لكن النادي الجنوبي كان مشغولاً بعدة ملفات عاجلة، أبرزها مثوله أمام الهيئة الوطنية لمراقبة الإدارة المالية لأندية كرة القدم الفرنسية وهيئة الرقابة التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، إضافة إلى المفاوضات المرتبطة بفسخ عقد حبيب باي.

وفرضت الرابطة الوطنية لمراقبة الإدارة المالية على مرسيليا الجمعة الماضي قيوداً على كتلة الأجور وتعويضات الانتقالات (نفقات الصفقات)، كما حدث سابقاً في صيف 2021 وشتاء 2023.

وتتطابق هذه العقوبة إلى حد كبير مع تلك التي فرضها الاتحاد الأوروبي قبل أيام، والتي تضمنت «قيوداً على قدرة تسجيل لاعبين جدد» في مسابقة «يوروبا ليغ» الأوروبي الموسم المقبل، إضافة إلى غرامة قدرها 10 ملايين يورو.

وفي حين أعلنت جميع أندية الدوري الفرنسي منذ مدة مواعيد استئناف التدريبات، تأخر مرسيليا في ذلك، لكنه سيتمكن الآن من الانطلاق والاستعداد بشكل منظم.

وقال جينيزيو وفق ما نقل عنه بيان النادي: «اخترت الانضمام إلى مرسيليا؛ لأنني أُعجبت بالتحدي الذي عُرض عليَّ. مرسيليا نادٍ فريد، يملك تاريخاً استثنائياً وهوية قوية وجماهير معروفة بشغفها إلى ما هو أبعد من حدوده».

وسيتولى جينيزيو مهمة إطلاق عملية التحول وإعادة بناء الفريق الذي سيكون الرابع له في الدوري الفرنسي، بعدما سبق له الإشراف على ليون (2015-2019) ورين (2021-2023) وليل (2024-2026) الذي غادره مؤخراً عقب موسمين ناجحين.

وتولى باي، لاعب مرسيليا وقائده السابق، المهمة في منتصف فبراير (شباط) خلفاً للإيطالي روبرتو دي تزيربي الذي قرر مغادرة النادي. إلا أنه لم يُحقق الأهداف الرياضية التي حددها النادي والمتمثلة في إحراز لقب كأس فرنسا والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وخرج مرسيليا من ربع نهائي الكأس أمام تولوز، وأنهى الدوري في المركز الخامس.

ومع مرسيليا، حقق المدرب السابق لرين 6 انتصارات مقابل تعادلين و5 هزائم.


«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقاً فيما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010.

وقال المدرب لويس دي لا فوينتي، الجمعة، في غوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب».

وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه «لا روخا» الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيراً، لكنه ظهر صلباً دفاعياً من دون أن تهتز شباكه.

بعيداً عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لا سيما الثنائي السريع يامال ونيكو وليامز اللذان نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين.

لكن بعد المباريات الثلاث الأولى في هذا المونديال، لم نشاهد أي شيء من المستوى الذي خول «لا روخا» إحراز اللقب القاري في ألمانيا.

فالظاهرة يامال يعود تدريجياً من إصابة في الفخذ اليسرى أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل (نيسان).

وبعدما شارك نحو 20 دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفاً وحسب، بل منح زملاءه حلولاً هجومية.

لكن أمام الأوروغواي، الجمعة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاماً في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنياً.

ورغم بعض اللمحات، لم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى، كما كان أقل حدة في المواجهات الفردية، واصطدم بدفاع أكثر تنظيماً وصلابة مقارنة مع السعودية.

وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته، في وقت تعرض بديله ييريمي بينو للإصابة يوم الجمعة.

وأفاد الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان بأن «الفحوص الإشعاعية التي خضع لها ييريمي بينو استبعدت وجود أي كسر»، لكنه يعاني التواءً في مفصل الكتف، من دون تحديد موعد عودته.

وعلى الجهة اليمنى، لا يعيش فيران توريس أفضل فتراته، إذ أهدر فرصة كبيرة أخرى أمام الأوروغواي في نهاية المباراة (87).

لكن مشكلات «لا روخا» لا تقتصر على اليمين، بل تطول أيضاً الجهة اليسرى.

وتعرض الجناح الآخر، نيكو وليامز، لإصابة عضلية جديدة، وهذه المرة على مستوى العضلة المقربة اليمنى، حسب بيان صدر السبت.

وتعرض اللاعب، البالغ 23 عاماً، الذي عانى أيضاً هذا الموسم من ألم في العانة (كما حال يامال)، لإصابة في العضلة الخلفية قبل شهر، ما حرمه من إنهاء الموسم مع فريقه أتلتيك بلباو.

بعد مشاركته 3 دقائق في المباراة الأولى لإسبانيا، ثم 30 دقيقة الأحد، و14 دقيقة الجمعة، «شعر نيكو وليامز بانزعاج»، وفق المدرب الذي فضل عدم المخاطرة به منذ انطلاق البطولة.

وأوضح الاتحاد أن الإصابة «متوسطة الخطورة، وستُحدد جاهزيته حسب تطورها»، لكن لن يكون متاحاً لمباراة دور الـ32 الخميس في لوس أنجليس ضد النمسا.

وفضلاً عن ذلك، يعاني الجناح الأيسر الآخر فيكتور مونيوس، المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنجليزي، إصابة عضلية منذ أكثر من أسبوع، وقد عاد للتمارين حالياً بعيداً عن المجموعة.

ولتعويض هذه الغيابات، اختبر دي لا فوينتي عدة حلول لم تقنع حتى الآن.

وكان أليكس بايينا الذي بدأ أساسياً، وسجّل الهدف الوحيد الجمعة، اللاعب الذي حصل على أكبر عدد من الدقائق في هذا المركز منذ بداية البطولة، لكنه ظهر أقل قيمة هجومية من وليامز.

وقد يأتي الحل من لاعبي الوسط غافي وداني أولمو لتعويض الإصابات، ما قد يعني خوض المباريات من دون جناحين حقيقيين.


محققون يفتشون مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تذاكر «يورو 2024»

ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)
ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)
TT

محققون يفتشون مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تذاكر «يورو 2024»

ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)
ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)

داهم محققون ألمان، الأربعاء، عدداً من المواقع في أنحاء البلاد، من بينها مكاتب الاتحاد الألماني لكرة القدم، ضمن تحقيقات تتعلق بشبهات مخالفات في توزيع التذاكر وبطاقات الضيافة خلال بطولة كأس أوروبا 2024، حسب ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية.

وذكرت الصحيفة أن المداهمات جاءت على خلفية تحقيقات تستهدف مواطناً ألمانياً وآخر فرنسياً، إلى جانب أشخاص آخرين.

وأكد بيان مشترك صادر عن نيابة مدينة بوخوم ومكتب الشرطة الجنائية في ولاية شمال الراين-وستفاليا تنفيذ عمليات تفتيش في مواقع عدة داخل ألمانيا، من دون أن يذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم بالاسم.

وأشارت «بيلد» إلى أن القضية تتعلق بدعوات فندقية وآلاف التذاكر التي يُشتبه في توزيعها بصورة غير قانونية على ضيوف مفضلين قبل انطلاق بطولة كأس أوروبا 2024، التي استضافتها عشر مدن ألمانية.

وأضافت الصحيفة أن أحد المشتبه بهم، وهو موظف بلدي من مدينة غيلسنكيرشن، إحدى المدن المستضيفة للبطولة، يُعتقد أنه حصل على تذاكر ومزايا تشمل السفر والإقامة الفندقية بقيمة تبلغ 2400 يورو.

كما أوضح بيان الادعاء العام أن التحقيق يتعلق بـ«الحصول على مزايا غير مصرح بها، من بينها حضور مباراة دولية لكرة القدم».

ولم يصدر الاتحاد الألماني لكرة القدم تعليقاً فورياً على ما أوردته الصحيفة، كما لم يرد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على طلب للتعليق عبر البريد الإلكتروني، في حين رفضت نيابة بوخوم الإدلاء بأي تفاصيل إضافية بشأن التحقيق.