قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إنه سينتظر حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية لحسم مجموعة قادة الفريق، بسبب عدم اليقين بشأن الشكل النهائي لقائمة الفريق.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن برناردو سيلفا، قائد الفريق في الموسم الماضي، رحل بالفعل عن النادي، وربما يتبعه رودري، لا سيما وأن برشلونة يعد عرضاً جديداً للتعاقد مع لاعب خط الوسط الإسباني، وهو ما سيترك فقط روبين دياز وإيرلينغ هالاند من مجموعة القادة السابقين.
وربما كان لافتا أن ماريسكا لم يذكر رودري عندما أوضح أنه لا يستطيع حتى الآن الإعلان عن قادة الفريق.
وقال ماريسكا: «في هذه اللحظة روبين وإيرلينغ، وأريد أن أنتظر لنهاية فترة الانتقالات لكي أختار لاعبين إضافيين».
وكان ماريسكا ألمح إلى إمكانية عدم ارتداء هالاند شارة القيادة، في ظل تفضيله استدعاء القائد إلى خط التماس للحديث معه بشأن التعليمات التكتيكية أثناء الاحتفال بالأهداف، وهو الدور الذي يفترض أن يتولاه مهاجمه النرويجي المتألق عادة.
وعلى الأقل في الوقت الحالي، يظل المدافع البرتغالي دياز المرشح الأبرز لحمل شارة القيادة، بعدما كان عضواً في مجموعة القيادة منذ عام 2021.
وأضاف ماريسكا: «أظهر روبين خلال فترة وجوده في النادي شخصيته كلاعب، من حيث القيادة».
وأكمل: «من المهم أن يدرك القائد أن اختياره لهذا الدور يعني أنني أتوقع منه المزيد، وليس أنه سيحصل على مزيد من الحرية أو أي أفضلية. على العكس، يجب على القائد وأعضاء مجموعة القيادة أن يقدموا أكثر من بقية اللاعبين وأن يكونوا قدوة لهم».
وإذا رحل رودري، فقد يعود مانشستر سيتي للتفكير في التعاقد مع إنزو فرنانديز، رغم انتهاء المهلة التي حددها تشيلسي من تلقاء نفسه لتلقي أي عروض بشأن اللاعب يوم الجمعة الماضي. ويعد اللاعب الأرجنتيني عضواً في مجموعة القيادة بناديه اللندني.
لكن ماريسكا يملك أيضاً عدداً من الخيارات داخل الفريق، من بينهم مارك جويهي، قائد كريستال بالاس السابق، ويوشكو جفارديول وفيل فودين، الذي سبق أن أبدى اهتماماً بتولي دور قيادي أكبر.
في الوقت نفسه، ألمح المدرب الإيطالي إلى أن اللاعب الشاب ريان ماكايدو سيستمر مع مانشستر سيتي هذا الموسم بعدما اختاره كواحدة من «المفاجآت الحقيقية» خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
ووصف ماريسكا اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بأنه «نوع الجناح الذي أحبه»، بعد تألقه في المباراة الودية لسيتي أمام إنتر ميلان، مؤكداً أن النادي بحاجة إلى إيجاد «المسار الصحيح» للاعب الشاب.
ومع استمرار التكهنات بشأن ارتباط الجناح الآخر سافينيو بالانتقال إلى توتنهام، يبدو الآن أن ماكايدو في طريقه للبقاء في مانشستر لمواصلة عملية تطويره.


