أخضر الشابات يدشن معسكره الأوروبي... ويلاعب مالطا

لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

أخضر الشابات يدشن معسكره الأوروبي... ويلاعب مالطا

لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

انطلق، السبت، معسكر المنتخب السعودي للشابات تحت 20 عاماً، ومنتخب الناشئات تحت 17 عاماً في مدينة مالطا، والذي يستمر حتى 7 يونيو (حزيران) المقبل، ضمن البرنامج الإعدادي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ويهدف المعسكر إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين العناصر من خلال البرنامج التدريبي الذي أعده الجهاز الفني، إلى جانب منح اللاعبات فرصة الاحتكاك الدولي، واكتساب المزيد من الخبرات.

واستدعى الجهاز الفني لمنتخب الشابات تحت 20 عاماً 24 لاعبة، هن «ديمة شيخ، وتين الزهراني، وجود إبراهيم، وليان أمير، ومضاوي العتيبي، وأسيل أحمد، ومودة المغربي، وميرال داغستاني، وتولين الغامدي، وسلمى الزبيدي، ومها البدراني، ومايا الزهراني، ولارا النصر، وديالا الصبان، ولولو عبد الله، وصبا اليحيا، ولمى ثامر، ولانا الحديثي، وزهراء طالب، ولارين بسيوني، ولمار وائل، ولينة عيد، ونورة الدوسري، وزهراء جلال».

ويخوض أخضر الشابات خلال فترة المعسكر مباراتين وديتين أمام منتخب مالطا، حيث تُقام المباراة الأولى يوم 3 يونيو، فيما تُلعب المباراة الثانية يوم 6 يونيو.

فيما استدعى الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئات تحت 17 عاماً 24 لاعبة هن «دانة البنعلي، وتالية كتبي، ومريم الطيار، وسوار عمرو، وريتال حكمي، وأروى الرشيد، وديالا سروجي، وريتال المطيري، وحوراء جلال، وريم المبارك، وجود العمودي، وهبة أوهاشي، وريما عبد العزيز، وغدي العتيبي، وريماس أحمد، وحور الفريد، وحلا الشدوخي، وسديم السهيمي، وغلا صالح، وكنزي علاء، ويارا آل صالح، ودانة الضحيان، ولاتين الكندي، وزينب رضا».

ويتخلل المعسكر خوض مباراتين وديتين أمام منتخب مالطا للناشئات، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم 3 يونيو، فيما تُلعب المباراة الثانية يوم 6 يونيو، وذلك في إطار منح اللاعبات فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الدولية وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد.

من جهتها، أكدت عالية الرشيد، مدير إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن إقامة المعسكرات الخارجية تمثل عنصراً مهماً في مسيرة تطوير المنتخبات النسائية، لما توفره من فرص للاحتكاك، واكتساب الخبرات الفنية، المقبلة.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آن-كاترين بيرغر (د.ب.أ)

بيرغر تغيب عن منتخب ألمانيا للسيدات في «وديتيْ» أستراليا واليابان

تقرر إراحة حارسة المرمى الأساسية آن-كاترين بيرغر خلال المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم ضد أستراليا واليابان الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية الإسبانيات يرفعن كأس العالم للشابات (الاتحاد الإسباني)

«مونديال الشابات»: إسبانيا تهزم كوريا الشمالية وتتوّج باللقب

توّج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 20 عاماً، وذلك بعد فوزه على منتخب كوريا الشمالية 4-3 بضربات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (لودز (بولندا))
رياضة سعودية العيناوي خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»

العيناوي عن سبب انفعاله أمام الهلال: وجدت قله احترام

كشف عيسى العيناوي مدرب فريق الترجي للسيدات أن أداء فريقه أمام الهلال كان ممتازاً لا سيما في بداية مشواره بالدوري السعودي.

لولوة العنقري (الرياض )

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
TT

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)

تنطلق السبت فعاليات الرالي «السعودي - السوري» للدراجات النارية 2026، تحت شعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين... دروب تجمع القلوب»، بمشاركة نحو 40 إلى 45 دراجاً سعودياً، في رحلة رياضية وسياحية تستمر حتى 12 أكتوبر (تشرين الأول)، وتهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الشعبين السعودي والسوري، والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية والتاريخية في البلدين.

ويمتد مسار الرحلة من مدينة جدة مروراً بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، قبل دخول الأراضي الأردنية والوصول إلى سوريا، حيث يشمل البرنامج جولات في دمشق واللاذقية وعدد من المدن والمناطق السورية، فيما تصل مسافة الرحلة داخل المملكة إلى نحو 1600 كم.

ويُنظم الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، من قبل مجموعة «فرق المتحدون للدراجات النارية» في السعودية والوطن العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، بمشاركة دراجين سعوديين، في رحلة تجمع بين الطابع الرياضي والسياحي والثقافي، إلى جانب نشر ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بممارسة رياضة الدراجات النارية بصورة صحيحة.

وفي تعليقه على الرالي، قال وزير السياحة مازن الصالحاني: «العلاقة بين سوريا والمملكة تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية إلى مساحة واسعة من الفرص السياحية والتواصل بين الشعبين. وما يميز هذه الرحلة أنها تقدم السياحة بالطريقة التي نؤمن بها: تجربة حقيقية يكتشف من خلالها الزائر المدن والطرق والطبيعة والثقافة ويلتقي بالناس. ونحن نرحب بأشقائنا القادمين من المملكة، ونتطلع إلى أن تكون مثل هذه المبادرات جسوراً لمزيد من الزيارات والتجارب المشتركة بين سوريا والسعودية».

يذكر أن الرالي يحمل رسالة محبة وتواصل من أبناء المملكة إلى الشعب السوري، ويأتي امتداداً للتقارب بين البلدين في مختلف المجالات، حيث إن الرالي يحمل رسالة محبة خالصة من السعوديين إلى أشقائهم في سوريا، وهو استكمال للتقارب بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

وتستهدف المبادرة دعم التبادل السياحي والثقافي والرياضي، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعبين السعودي والسوري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب، إلى جانب التعريف بالوجهات السياحية والطبيعية والتاريخية في البلدين، وترسيخ قيم التعاون والاستقرار والتنمية والعمل المشترك.


آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
TT

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»، الذي يجمع النجم المكسيكي ساول كانيلو ألفاريز بالملاكم الكاميروني الفرنسي كريستيان أمبيلي، يوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في «ذا فينيو» بالرياض، ضِمن فعاليات موسم الرياض.

ويشهد النزال مواجهة على حزام المجلس العالمي للملاكمة لوزن فوق المتوسط، الذي يحمله أمبيلي، في واحدة من أبرز مواجهات الملاكمة المقررة ضِمن الموسم.

ويعود كانيلو إلى الحلبة، للمرة الأولى منذ خسارته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025، ساعياً إلى استعادة الحزام الذي سبق له حمله، في حين يدخل أمبيلي المواجهة للدفاع عن لقبه العالمي، للمرة الأولى.

ويخوض أمبيلي النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم، بعدما انتهت مواجهته الأخيرة أمام ليستر مارتينيز بالتعادل، ليواجه كانيلو، في أكبر اختبار خلال مسيرته الاحترافية.

ويملك كانيلو سجلّاً حافلاً يمتد إلى 68 نزالاً احترافياً، حقق خلالها 63 انتصاراً، بينها 39 بالضربة القاضية، مقابل 3 خسائر وتعادلين.

في المقابل، خاض أمبيلي 30 نزالاً احترافياً، فاز في 29 منها، بينها 24 بالضربة القاضية، وتعادل مرة واحدة، دون أن يتعرض لأي خسارة خلال مسيرته.

وتكشف أرقام الملاكميْن أن أياً منهما لم تسبق له الخسارة بالضربة القاضية، ما يضيف مزيداً من الترقب للمواجهة المنتظرة في الرياض.


باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
TT

باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)

قال ماجد باسنبل، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد السعودي لألعاب القوى»، إنهم جاءوا للمشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية» بطموحات عالية؛ حيث المقاييس الفنية والإمكانات العالية الموجودة لدى نجوم اللعبة الذين شاركوا في هذه الدورة، وكذلك الجيل الجديد الذي ظهر أول مرة في البطولة القارية.

وأكد باسنبل في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «تطلعات مستقبلية يجري العمل على إنجازها بالتعاون والدعم من وزارة الرياضة و(اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)؛ من أجل إعادة ألعاب القوى السعودية إلى مكانتها الطبيعية». وعدّ باسنبل أن «متابع هذه الرياضة يمكنه أنه يلمس التقدم والفارق بين الدورة الحالية والدورة المقبلة بإذن الله».

وقال: «سامي بخيت لاعب واعد؛ وقد منعته الإصابة من الوجود في هذه الدورة، إلا إنه سيعود من خلال بطولات كبرى مثل (بطولة آسيا) و(بطولة العالم). كما أن لاعب العشاري علي بيضي أصيب قبل بداية هذه الدورة هنا في ناغويا، وكان متوقعاً له كسر الرقم السعودي».

وأشار إلى أن الأسماء التي شاركت في «دورة الألعاب الآسيوية» في ناغويا هي الأبرز حالياً على الساحة.

واكتفى الفريق السعودي في ألعاب القوى بحصد ميداليتين برونزيتين، كانت الأولى في «رمي المطرقة» من اللاعب محمد الدبيسي، وكانت الثانية من اللاعب محمد تولو في «دفع الجلة».

وعمّا وقع من خطأ في تسليم العصا بسباق «4 - 100» تتابع تسبب في الخروج من السباق بين لاعبين خبرة، قال باسنبل: «هو خطأ فني يحدث، وقد يكون ذلك بسبب الحماس، ولم يتم تسليم العصا بالشكل الصحيح، وكان من أهم الأهداف تحطيم الرقم السعودي، لكن تحققت أهداف أخرى؛ منها الوصول إلى نهائي التتابع؛ حيث إن ألعاب القوى السعودية لم تصل إلى النهائي منذ 2010؛ أي منذ 16 عاماً، وكان ذلك هو الهدف الأول. في حين كان الهدف الثاني تحقيق ميدالية. وكانت الانطلاقة في السباق موفقة حتى وقع الخطأ الفني، ولم يحدث توفيق في إكمال الإيجابيات والأهداف التي يمكن تحقيق أكثر من واحد منها».

وبشأن برونزية اللاعب محمد تولو بعد التتويج بفضية «هانغتشو»، قال باسنبل: «بالنسبة إلى محمد تولو، فقد حقق آسيوياً ميداليتين، وكان معه حديث العام الماضي بشأن (الدوران) من أجل تحقيق ميدالية عالمية، وهذا يحتاج منه مدة من العمل، ووُضعت خطة لمحمد تولو من قبل مدربه العالمي، وجرى الاطلاع عليها؛ بحيث يكون الهدف أن يوجد على منصة أكبر من المنصة الآسيوية. في الموسم الماضي، طبق التكنيك أول مرة ورمى إلى 18.60 متر، وقلنا مهم أن يواصل محمد هذا الأسلوب، وكانت التوقعات أن يصل إلى 19.90، وتجاوز أكثر من المتوقع منه ليصل إلى 20.48؛ ولذا؛ فالفرحة بمحمد تولو فرحتان: الأولى أنه طبق التكنيك وتجاوز (20) متر، والثانية أنه حقق ميدالية. هذا الجزء هو الذي نعول عليه في هذه المناسبات وعلى نجومنا. والدبيسي كان الأول وحقق الميدالية، وتولو كان الثاني، وهناك لاعبون لم يوفقوا في المضمار. وهناك أيضاً كان حسين عاصم آل حزام ليكون ثالث اللاعبين فيحصد ميدالية، بحكم الخبرة والإمكانات، ولكن قدر الله وما شاء فعل».

وختم بالقول: «لدينا لاعبون صاعدون شاركوا في (400 - 4) تتابع هم: مشعل هزازي، ومساعد السبيعي، وعزام أبو بكر، ومحمد المعاوي وكان الأكبر سناً من هذا الفريق. وهناك أيضاً نايف السبيعي وعمره 19 سنة في (400) حواجز، وقبل فترة شارك في (بطولة العالم للشباب). وهذه المجموعة، وأسماء أخرى، سيكون لهم حضور في الدورة المقبلة؛ مما يعني أنهم اكتسبوا خبرات، وبالتالي ننتظر ميداليات أكثر».