خسارة صافية لمانشستر يونايتد تقارب 16 مليون دولار في الربع الثالث

مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
TT

خسارة صافية لمانشستر يونايتد تقارب 16 مليون دولار في الربع الثالث

مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)

أعلن نادي مانشستر يونايتد اليوم (الأربعاء) تسجيله خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (15.86 مليون دولار) في الربع الثالث من العام المالي، وهي خسارة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل تراجع إيرادات الرعاية وضعف مبيعات التذاكر.

ورفع يونايتد توقعاته ​للإيرادات السنوية والأرباح الأساسية للسنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران)، مدعوماً بحلوله في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إلى جانب زيادة إقبال الجماهير ‌على شراء ‌المنتجات الترويجية، ​مع ‌تحسن ⁠نتائجه ​على أرض الملعب. ورغم ⁠ذلك، تكبد النادي خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (15.86 مليون دولار) خلال الربع الثالث من السنة المالية، ⁠وهي خسارة أكبر من ‌المسجلة في ‌الفترة نفسها من ​العام الماضي، ‌نتيجة تراجع إيرادات الرعاية ‌وانخفاض مبيعات التذاكر.

ومن المرجح أن تُسهم عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا في تعزيز الإيرادات ‌خلال السنة المالية المقبلة، مستفيداً من عوائد ⁠حقوق ⁠البث واتفاقيات الرعاية المجزية، رغم تسجيل إيرادات الرعاية تراجعاً بنسبة 9.4 في المائة في الربع الأخير.

وقال الرئيس التنفيذي عمر برادة في بيان: «ننظر بتفاؤل كبير إلى التقدم الذي أحرزه النادي هذا الموسم، وإلى ​الأثر الإيجابي المتواصل ​لمبادراتنا الرامية إلى تطوير منظومة الأعمال».


مقالات ذات صلة

الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

رياضة عالمية حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)

الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

يمثل تغير المناخ تهديداً للرياضة البريطانية إذ يلحق الأضرار بالمنشآت ويؤدي إلى تعطيل المباريات ويرفع التكاليف ويحد من المشاركة الرياضية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية خمسة مسؤولين سيحددون مصير مانشستر سيتي

خمسة مسؤولين سيحددون مصير مانشستر سيتي

تتجه الأنظار إلى خمسة مسؤولين في رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ينتظر أن يكون لهم دور محوري في تحديد مستقبل مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي بارتكاب مخالفات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية رونالدو يحتفل بلقب كأس أوروبا مع زملائه اللاعبين (أ.ب)

البرتغال تجهّز تكريماً لرونالدو... وخيسوس ترك قرار العودة له

كشف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن اعتزامه تنظيم حفل تكريمي للنجم كريستيانو رونالدو، عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي، الخميس، منهياً مسيرة امتدت 23 عاماً.

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ب)

بالفيديو... كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الخميس، اعتزامه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده عقب فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية افتقد ليفربول الحضور القوي للمدافع رونالد أراوخو في مركز الظهير الأيمن (إ.ب.أ)

ليفربول هشّ أوروبياً... وأحلام الأبطال مهددة بانهيار دفاعي

تحوَّلت الرحلات الأوروبية لليفربول إلى اختبار متكرر لصلابته الدفاعية، بعدما كشفت خسارته أمام فنربخشة التركي 2-3، الأربعاء، عن هشاشة واضحة في التنظيم والتمركز.

The Athletic (إسطنبول)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)
جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)
TT

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)
جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم، وإخضاع المرشحين لمعايير فنية تواكب التطورات المتسارعة في اللعبة.

وتستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لعام 2026 يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وسط منافسة بين السعودي سالم الدوسري، لاعب الهلال، ومواطنه فراس البريكان، مهاجم الأهلي، والإيراني علي رضا بيرانوند، حارس مرمى تراكتور، على جائزة أفضل لاعب في آسيا.

ويتطلع الدوسري إلى الفوز بالجائزة للمرة الثالثة في مسيرته، بعدما توج بها عامي 2022 و2025، بينما يسعى البريكان إلى حصدها للمرة الأولى، بعدما أسهم في تتويج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، وسجل هدف الفوز في المباراة النهائية. أما بيرانوند، فيدخل المنافسة بعد ظهوره اللافت مع منتخب بلاده في مونديال 2026، ومساهمته في بلوغ تراكتور دور الستة عشر بدوري أبطال آسيا للنخبة.

وأوضح مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تصريحات خاصة لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن اختيار الفائز كان يعتمد في السابق على قائمة مختصرة يعدها الاتحاد الآسيوي، قبل حسم النتيجة من خلال تصويت مدربي الاتحادات الوطنية الأعضاء، لكن الاتحاد اتجه لاحقاً إلى اعتماد منهجية أكثر موضوعية، تقوم على نظام للنقاط يُستخدم في تقييم الترشيحات المقدمة من الاتحادات الوطنية.

وأشار إلى أن اللجنة الفنية بالاتحاد تتولى اعتماد المعايير ونظام النقاط، فيما تتابع الإدارة الفنية مؤشرات أداء اللاعبين والتطورات المتعلقة باللعبة، وتجري الدراسات اللازمة قبل تقديم توصياتها بشأن توزيع النقاط إلى اللجنة الفنية لدراستها وإقرارها.

وأضاف أن المعايير الحالية تستند إلى الإطار الذي اعتمد عام 2015، لكنها خضعت منذ ذلك الحين لمراجعات وتعديلات جوهرية لمواكبة تطور مؤشرات قياس أداء اللاعبين والمسابقات الجديدة وغيرها من المتغيرات، مع مراجعة نظام النقاط والأوزان المخصصة لكل معيار بصورة دورية.

وكشف المصدر أن اللجنة الفنية اعتمدت أحدث نسخة من معايير التقييم ونظام النقاط في سبتمبر (أيلول) 2026، مؤكداً حرص الاتحاد على مواصلة تطوير منظومة الجوائز وفق منهجية فنية متجددة.

وفيما يتعلق بإمكانية نشر النتائج التفصيلية للتقييم والنقاط التي حصل عليها كل مرشح، أوضح المصدر أن نظام النقاط وآلية التقييم يظلان ضمن الإجراءات الداخلية للاتحاد، ولا توجد خطط حالياً للإعلان عن هذه التفاصيل، مضيفاً أن الحفاظ على سريتها يسهم في إبقاء عنصر الترقب والإثارة حتى إعلان الفائز.


رونالدو يسبق خورخي خيسوس بـ24 ساعة... ويغلق باب العودة للبرتغال

خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)
خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)
TT

رونالدو يسبق خورخي خيسوس بـ24 ساعة... ويغلق باب العودة للبرتغال

خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)
خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)

أغلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باب عودته إلى منتخب بلاده، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي، قبل 24 ساعة فقط من إعلان المدرب خورخي خيسوس القائمة النهائية لمواجهتي الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية، رغم أن الاتحاد البرتغالي كان قد مهّد لعودته عقب الأزمة التي شهدت مغادرته معسكر المنتخب وتعرضه للإيقاف.

وجاء إعلان رونالدو (41 عاماً) بعد أسابيع من خلاف حاد مع خيسوس، انتهى بمغادرة قائد النصر السعودي معسكر المنتخب في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، عشية مواجهة الدنمارك في كوبنهاغن، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بشأن علاقته بالجهاز الفني ومستقبله الدولي.

وعقب تلك الواقعة، قدم رونالدو اعتذاراً عن مغادرة المعسكر، قبل أن يتعرض لعقوبة وُصفت بالرمزية، تمثلت في إيقافه لمدة 30 يوماً وتغريمه 255 يورو، لكن الأزمة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ إذ أعرب اللاعب عن ندمه على تصرفه تجاه الجماهير وزملائه، في الوقت الذي وجّه فيه انتقادات حادة إلى خيسوس، متهماً إياه بخيانة ثقته.

ورغم تلك التطورات، بدا أن الاتحاد البرتغالي يسعى إلى إبقاء الباب مفتوحاً أمام عودة قائده التاريخي، بعدما أعلن الأسبوع الماضي إدراج اسمه ضمن قائمة أولية تضم نحو 50 لاعباً، استعداداً لمواجهة الدنمارك في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) بمدينة براغا، ثم ويلز بعد ثلاثة أيام في كارديف.

وكان إدراج رونالدو في القائمة الأولية مؤشراً إلى أن عودته لا تزال مطروحة، رغم الخلاف مع المدرب والعقوبة التي أعقبت مغادرته المعسكر، خصوصاً أن الإعلان جاء قبل أيام من موعد اختيار القائمة النهائية للمباراتين.

لكن رونالدو اختار حسم موقفه بنفسه، معلناً اعتزاله قبل يوم واحد من الموعد المحدد لإعلان خيسوس قائمته، ليضع نهاية لاحتمالات عودته إلى المنتخب، ويغلق ملفاً ظل مفتوحاً منذ الأزمة الأخيرة.

وجاء قرار قائد البرتغال عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في «إنستغرام»، قال فيه: «اليوم تصل رحلتي مع المنتخب الوطني إلى نهايتها».

وأضاف: «لقد حان اليوم الذي أعيد فيه القميص رقم 7 الخاص بمنتخبنا جميعاً... أنهي رحلة بدأت في أغسطس (آب) 2003 وغيّرت حياتي إلى الأبد».

ولم يتطرق رونالدو في إعلان اعتزاله إلى تفاصيل خلافه مع خيسوس، كما لم يربط قراره بصورة مباشرة بالأزمة التي شهدها المعسكر، مفضلاً الحديث عن نهاية رحلته مع المنتخب، وما مثّله ارتداء القميص البرتغالي طوال أكثر من عقدين.

وتكمن المفارقة في أن الاتحاد البرتغالي كان قد اتخذ خطوة تتيح عودة اللاعب، بينما جاء إعلان الاعتزال ليُنهي هذا الاحتمال قبل أن يتخذ المدرب قراره النهائي بشأن القائمة، في تطور جعل نهاية العلاقة بين رونالدو والمنتخب مرتبطة بأزمة فنية وانضباطية سبقت الوداع.

ويغادر رونالدو المنتخب البرتغالي بعدما خاض 234 مباراة دولية، وسجل 146 هدفاً منذ ظهوره الأول عام 2003، ليحتفظ بالرقمين القياسيين العالميين لعدد المباريات والأهداف الدولية في كرة القدم للرجال.

وخلال مسيرته، قاد البرتغال إلى التتويج بكأس أمم أوروبا عام 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين، عامي 2019 و2025، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب، وأكثرهم ارتباطاً بإنجازاته خلال العقدين الماضيين.

وشهدت مشاركته الأخيرة في بطولة كبرى، خلال كأس العالم 2026 التي أقيمت في أميركا الشمالية، إنجازاً تاريخياً جديداً، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال، غير أن البطولة انتهت بخيبة أمل للمنتخب البرتغالي، الذي ودّع المنافسات من دور الستة عشر عقب خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، قبل أن تواصل الأخيرة طريقها نحو التتويج باللقب.

وبين الخروج المخيب من كأس العالم، والأزمة مع خيسوس، والعقوبة التي أعقبت مغادرة المعسكر، وصولاً إلى إدراجه في القائمة الأولية ثم إعلان الاعتزال، شهدت الأشهر الأخيرة من مسيرة رونالدو الدولية سلسلة من التطورات المتلاحقة، انتهت بقرار اتخذه اللاعب قبل إعلان قائمة المنتخب الجديدة.

وبذلك، لم يعد السؤال المطروح أمام خيسوس يتعلق بإمكانية استدعاء رونالدو أو استبعاده، بعدما حسم قائد البرتغال مستقبله الدولي بنفسه، منهياً مسيرة امتدت 23 عاماً، تاركاً خلفه أرقاماً قياسية وثلاثة ألقاب كبرى، ومرحلة جديدة تنتظر المنتخب من دون لاعبه الأكثر مشاركة وتهديفاً.


الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)
حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)
TT

الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)
حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)

يمثل تغير المناخ تهديداً كبيراً للرياضة البريطانية، إذ يلحق الأضرار بالمنشآت، ويؤدي إلى تعطيل المباريات، ويرفع التكاليف، ويحد من المشاركة الرياضية، وفقاً لتقرير يحذر من أن القطاع غير مستعد بشكل خطير لمواجهة الطقس القاسي.

وأفادت جميع المنظمات التي شملها الاستطلاع بتأثرها بالطقس القاسي في عام 2026، وأكد 94 في المائة منها أن الرياضة غير مستعدة للتغير المناخي. ومع ذلك، كشفت مراجعة منفصلة لإفصاحات الأندية المحترفة أن تسعة أندية فقط حددت بوضوح التغير المناخي أو الطقس القاسي كأنه خطر على أعمالها التجارية.

ويرسم التقرير الصادر عن الجمعية البريطانية للرياضة المستدامة صورة قاتمة لواقع رياضي بُني لظروف جوية لم تعد موجودة، مع ظهور تداعيات تؤثر على الجميع بدءاً من ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وحتى ملاعب الهواة والمجتمعات المحلية.

وقال راسل سيمور مؤسس الجمعية في التقرير «الرياضة تدفع بالفعل ثمن التغير المناخي من خلال تضرر الملاعب، وارتفاع تكاليف التأمين، وفقدان أرباح أيام المباريات، وضياع الفرص أمام الأفراد لممارسة النشاط البدني».

وأضاف: «المشهد تغير، فالطقس القاسي لم يعد مجرد سلسلة من الاضطرابات المعزولة، بل أصبح خطراً تجارياً ملموساً ومتكرراً ومتزايداً».

ومن بين أكثر من 200 ناد ومنشأة وهيئة شملها الاستطلاع، أفاد 86 في المائة بتأثرهم بالحرارة الشديدة، و78 في المائة بالجفاف، و31 في المائة بالأضرار الناجمة عن العواصف، و28 في المائة بالفيضانات.

وأصبحت المخاطر المالية واضحة بشكل متزايد.

وتأثرت أندية عدة بالفعل بهذه التداعيات، إذ سجل نادي ويمبلدون تكاليف تقارب 900 ألف جنيه إسترليني (1.2 مليون دولار) بسبب فيضانات الملاعب في قوائمه المالية لعام 2025.

وحذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات، ويعطل عمليات يوم المباراة، ويسبب خسائر قد لا يغطيها التأمين بشكل كامل.

وجاء في التقرير: «إذا كان ناد بحجم مانشستر يونايتد وموارده يرى هذا الخطر جوهرياً بدرجة تستدعي الإفصاح عنه للمستثمرين، فلا يمكن للمؤسسات الأصغر والأقل قدرة مالية التعامل معه على أنه أمر ثانوي».

كما واجه ملعب نيو رود التابع لنادي وركسترشاير للكركيت، والمعرّض للفيضانات، تساؤلات متكررة حول صلاحيته على المدى الطويل، فيما وصف نادي كارلايل يونايتد التأمين ضد الفيضانات لملعب برونتون بارك بأنه أصبح مكلفاً للغاية وتتعذر تغطيته.

وسلط التقرير الضوء أيضاً على التأثير الواقع على جداول المسابقات. وأشارت أبحاث استشهدت بها الرابطة إلى تأجيل 118 مباراة على الأقل بسبب الطقس عبر الدرجات الست الأولى لكرة القدم للرجال في إنجلترا بين موسمي 2021 - 2022 و2025 - 2026، حيث تحملت أندية الدرجات الأدنى وأندية الهواة العبء الأكبر.

ويؤدي إلغاء المباريات أو إعادة ترتيب مواعيدها إلى انخفاض نسبة الحضور الجماهيري، وتراجع في أرباح أندية الدرجات الأدنى التي تعمل بميزانيات محدودة.

كما ظهر تأثير الصيف الطويل والحار والجاف بشكل استثنائي في بريطانيا جلياً عبر الرياضة في عام 2026. واتخذ اتحاد الرجبي خطوة غير مسبوقة بتأجيل بداية الموسم المجتمعي في سبتمبر (أيلول) بسبب صلابة الملاعب والمخاوف على سلامة اللاعبين.

وبعيداً عن الرياضات المحترفة، حذرت الجمعية من أن التغير المناخي يهدد بتقويض الصحة العامة. ووجدت هيئة الرياضة الإنجليزية أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الأشخاص المتأثرين بموجات الحر غير المسبوقة هذا العام مارسوا قدراً أقل من الرياضة والنشاط البدني.

ودعا التقرير إلى جعل التكيف مع المناخ أولوية لمجالس الإدارات في جميع أنحاء الرياضة البريطانية، بما في ذلك وضع خطط تكيف مخصصة، وتحسين التقارير، وإنشاء صندوق سنوي بقيمة 30 مليون جنيه إسترليني للمساعدة في حماية المنشآت المجتمعية من الطقس المتقلب بشكل متزايد.