أسرار بسيطة لبشرة شابة ومشرقة

نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)
نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)
TT

أسرار بسيطة لبشرة شابة ومشرقة

نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)
نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)

إن الاهتمام بالبشرة شكل من أشكال العناية الذاتية التي تُؤتي ثمارها بالحصول علي بشرة نضرة ومشرقة، بشرتكِ هي أكبر عضو في جسمكِ؛ لذا من المهم الاعتناء بها. تُعدّ البشرة النضرة عادةً علامة على الصحة والحيوية. أما البشرة الباهتة أو الجافة، فقد تُشعركِ بعدم الرضا عن مظهركِ.

فنضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات أو العلاجات المكلفة، بل تبدأ من العادات اليومية البسيطة. مثل تنظيف البشرة بطريقة صحيحة، وتغيير غطاء الوسادة بانتظام. كما أن النوم الجيد يسهم في تجدد الخلايا وزيادة الكولاجين، في حين يساعد تقليل التوتر على الحفاظ على نضارة الجلد، وفي النهاية، البساطة والاستمرارية في هذه العادات هي الأساس لبشرة صحية وشابة، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

إذا كنتِ قلقة بشأن مظهر بشرتكِ، فاستشيري طبيباً مختصاً، فالبشرة الباهتة، والجافة، والمتقشرة، أو التي تظهر عليها بقع، قد تكون عرضة لمشكلات صحية أخرى وفيما يلي بعض الخطوات التي تساعد فى العناية والأهتمام بالبشرة:

دللي بشرتك بزيت جوز الهند البكر

يُستخدم زيت جوز الهند أحياناً مرطباً للبشرة؛ نظراً لخصائصه المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة. مع ذلك، قد لا يُناسب زيت جوز الهند جميع أنواع البشرة، ويُنصح بتجنبه في حال وجود حساسية تجاهه.

إذا كنتِ قادرة على استخدامه دون تهيج، فيمكنكِ استخدامه بطرق عديدة. يمكنكِ استخدام زيت جوز الهند لإزالة المكياج أو المساعدة في تهدئة حاجز البشرة، والحصول على بشرة نضرة وصحية من الداخل.

يمكنكِ أيضاً تجربة تدليك كمية صغيرة من زيت جوز الهند على وجهكِ، وتركه لبضع دقائق قبل غسله بغسولكِ المعتاد.

استخدمي جل الصبار للحفاظ على بشرة قوية وصحية

قد يُساعد جل الصبار على شفاء البشرة عن طريق تحفيز نمو الخلايا الجديدة. استخدام جل الصبار بعد غسل وجهكِ يومياً قد يمنح بشرتكِ إشراقة صحية.

من الممكن أن تكون لديكِ حساسية تجاه جل الصبار. يمكنكِ اختباره أولاً بوضع كمية صغيرة منه على ساعدكِ، وإذا لم تظهر أي ردة فعل خلال 24 ساعة، فسيكون استخدامه آمناً.

ترطيب بشرتكِ جيداً بعد غسل وجهكِ

للحصول على بشرة نضرة، يُنصح بترطيبها باستخدام منتجات مناسبة تُساعد على الحفاظ على رطوبتها. كما يُفضل تجنب تقشير البشرة عند الشعور بجفافها، لأن ذلك قد يسبب تهيجاً أو تلفاً. ومن الأفضل أيضاً ترطيب البشرة وهي لا تزال رطبة بعد الاستحمام أو غسل الوجه، إذ يساعد ذلك على الاحتفاظ بقدر أكبر من الرطوبة داخل الجلد، بدلاً من ترطيب سطح البشرة فقط، ما يمنحها ملمساً أكثر نعومة.

واقي الشمس يومياً

يُساعد استخدام واقي الشمس بعامل حماية 15(حيث يحجب حوالي 93% من أشعة الشمس فوق البنفسجية

(UVB). هو خيار مناسب للاستخدام اليومي الخفيف) أو أعلى من ذلك ،على الوقاية من سرطان الجلد. كما أن حماية بشرتكِ من الأشعة فوق البنفسجية الضارة تُساعد على الوقاية من الشيخوخة الضوئية. ومن المهم وضع منتج يحتوي على واقي الشمس كل صباح حتى في الأيام الممطرة أو الغائمة.

ابحثي عن روتين تنظيف مناسب

لا يُنصح بغسل البشرة بشكل متكرر، حتى لا تفقد رطوبتها الطبيعية، كما أن الإفراط في الغسل قد يدفع المسام إلى إفراز مزيد من الزيوت لتعويض هذا الجفاف.

ويُعد غسل الوجه بعد التعرّق، وفي الصباح، وقبل النوم مباشرة، من الأوقات المناسبة للمساعدة في الحفاظ على بشرة صحية.

تجنّبي التدخين والتدخين السلبي

عند تعريض بشرتك لدخان السجائر، فإنك تُغلّفين وجهك بأنواع مختلفة من السموم الكيميائية، وهذا قد يزيد من الإجهاد التأكسدي في خلايا بشرتك، ما يؤدي إلى شيخوخة البشرة المبكرة.

اشربي المزيد من الماء

تتكون بشرتك من خلايا تحتاج إلى الماء لتعمل بشكل سليم، ولا تزال العلاقة بين شرب الماء والحصول على بشرة صحية قيد البحث. ومع ذلك، خلصت مراجعة أجريت عام 2021 إلى وجود صلة قوية بين شرب مزيد من الماء والحصول على بشرة أكثر صحة.

تناولي طعاماً يُغذي بشرتك

يُساعد تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات على تعزيز الفيتامينات ومضادات الأكسدة في جسمك. تناول الدهون الصحية، مثل زيت السمك، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة الغنية بالمواد الحافظة، قد تكون له علاقة مباشرة ببشرة أكثر صحة ونضارة.

تناول البروبيوتيك

قد تساعد مكملات البروبيوتيك على دعم جهاز المناعة، وتحسين الهضم، وتقليل الانتفاخ والالتهابات في الجهاز الهضمي. ووفقاً لدراسة نُشرت عام 2023، قد تسهم البروبيوتيك أيضاً في تحسين صحة البشرة ومنحها مزيداً من النضارة والإشراقة.

قلّل مدة الاستحمام

يمكن أن يساعد البخار والحرارة على فتح المسام وتنظيف البشرة، لكن تعريضها للماء الساخن لفترات طويلة قد يضر بحاجزها الطبيعي ويزيل الزيوت التي تحافظ على ترطيبها، ما قد يجعلها تبدو مرهقة وباهتة. لذلك، يُفضل تجنب استخدام الماء شديد السخونة لفترات طويلة.

كما يمكن خفض درجة حرارة الماء في نهاية الاستحمام، إذ قد يساعد ذلك على تنشيط الدورة الدموية ومنح البشرة مظهراً أكثر نضارة وحيوية.


مقالات ذات صلة

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

صحتك النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

كشف علماء عن نوع فرعي جديد من الاكتئاب، يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وقد يصيب ما يصل إلى 1 من كل 4 أشخاص يعانون من المرض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تغفو في فراشها (بيكسلز)

ليلة نوم واحدة قد تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب قبل حدوثها بـ10 سنوات

كشفت دراسة أن اختباراً يُجرى أثناء النوم، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل ظهورها بسنوات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك «كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

رغم أن «كريمة القمح» (Cream of Wheat) تُعد خياراً غذائياً يوفر بعض العناصر المفيدة للجسم، فإن تناولها لا يرتبط بصورة مباشرة بخفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)

زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

رغم أن زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام تُعد خياراً صحياً وبيئياً، فإن إهمال تنظيفها بانتظام قد يحوّلها إلى بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا والجراثيم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كبار السن يرقصون في حديقة عامة في بكين (رويترز)

عادة يومية تبدو غير ضارة... دراسة تربطها بزيادة خطر الخرف بنسبة 48%

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط تكرارها بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 48 % لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)
النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)
TT

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)
النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)

كشف علماء عن نوع فرعي جديد من الاكتئاب، يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وقد يصيب ما يصل إلى 1 من كل 4 أشخاص يعانون من المرض، في اكتشاف قد يفسِّر عدم استجابة بعض المرضى للعلاجات التقليدية، ويمهِّد الطريق لتطوير خيارات علاجية دوائية وسلوكية أكثر فاعلية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقد يساعد هذا الاكتشاف على تفسير سبب عدم فاعلية بعض العلاجات الشائعة للاكتئاب، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، لدى فئة من المرضى.

وفي هذا السياق، تقول إميليانا تونيني، إحدى المشارِكات في إعداد الدراسة الجديدة المنشورة في «المجلة البريطانية للطب النفسي (British Journal of Psychiatry)»: «الاكتئاب ليس مرضاً ذا نمط واحد؛ لذا فإنَّ فهم خصائص الأنواع الفرعية المختلفة يتيح لنا توفير علاجات أكثر فاعلية للمرضى في مرحلة مبكرة».

ما الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية؟

يُطلَق على النوع الفرعي المكتَشف حديثاً اسم «الاكتئاب المرتبط بالإيقاع اليوماوي (Circadian Depression)»، وهو يرتبط بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم، التي تعمل وفق دورة تمتد على مدار 24 ساعة، وتؤدي دوراً أساسياً في تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ.

ويشير باحثون من جامعة سيدني إلى أن هذا النوع من الاكتئاب يتميَّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة المُستخدَمة في علاج المرض.

في المقابل، قد يُظهر استجابة أفضل للعلاجات التي تستهدف الدوائر الدماغية المسؤولة عن تنظيم الساعة البيولوجية، مثل الميلاتونين، ومضادات الاكتئاب التي تؤثر في مسارات الميلاتونين، إضافة إلى العلاج بالضوء.

ويحذّر الباحثون من أن عدم تشخيص الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية لدى الشباب قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى فشل العلاج خلال مراحله الأولى، فضلاً عن ظهور مزيد من الآثار الجانبية.

وتوضح الدكتورة تونيني: «لقد حدَّد بحثنا الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية بوصفه نوعاً فرعياً جديداً؛ إذ تَبيَّن أنه يصيب نحو رُبع الأشخاص الذين شملتهم دراستنا ممَّن يعانون من اكتئاب حاد أو متكرر أو مستمر».

دراسة شملت أكثر من 10 آلاف شخص

في إطار الدراسة، أجرى الباحثون تحليلاً جينياً لبيانات أكثر من 10 آلاف أسترالي يعانون من الاكتئاب، بهدف تحديد الخصائص المرتبطة بهذا النوع الفرعي من المرض.

وأظهرت النتائج أن نحو 25 في المائة من المشاركين، أي ما يعادل 2604 أشخاص، يعانون من «الاكتئاب المرتبط بالإيقاع اليوماوي».

وتشمل الأعراض والخصائص المرتبطة بهذا النوع ظهور الاكتئاب وفق نمط موسمي، وزيادة ساعات النوم خلال نوبات الاكتئاب، والشعور بإرهاق شديد عند الاستيقاظ، إلى جانب الميل إلى السهر والبقاء مستيقظاً حتى ساعات متأخرة من الليل.

ولاحظ الباحثون أن الأشخاص المصابين بهذا النوع من الاكتئاب كانوا أكثر عرضة لظهور المرض في مراحل مبكرة من حياتهم، وأن معظمهم من الإناث، فضلاً عن معاناتهم من أعراض اكتئاب أكثر حدة.

وكشفت الدراسة أيضاً عن أن هؤلاء الأشخاص لديهم استعدادات وراثية أعلى للإصابة بمشكلات صحية مرتبطة بالالتهابات وصحة القلب، إلى جانب عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية الرئيسية.

ومن أبرز هذه الاضطرابات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، والقلق، والاضطراب ثنائي القطب.

علاجات تستهدف الساعة البيولوجية

وفي ضوء هذه النتائج، يرى الباحثون أن تحديد هذا النوع الفرعي من الاكتئاب قد يساعد في اختيار علاجات أكثر ملاءمة للمرضى، خصوصاً تلك التي تستهدف تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

وقال جاكوب كروز، أحد المشاركين في إعداد الدراسة: «نظراً لارتباط هذا النوع من الاكتئاب بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم، فقد تكون العلاجات التي تستهدف الإيقاع اليوماوي، مثل العلاج بالضوء أو استخدام الميلاتونين، أكثر ملاءمة وفاعلية؛ لذا ينبغي على الأطباء اللجوء إليها في مراحل مبكرة لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم هذه الحالة».

وأضاف: «بالنسبة إلى الأشخاص الذين يجدون أن مضادات الاكتئاب لا تحقِّق النتائج المرجوة، فمن المهم استشارة الطبيب المختص للحصول على نصيحة تتناسب مع ظروفهم الفردية».


ليلة نوم واحدة قد تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب قبل حدوثها بـ10 سنوات

امرأة تغفو في فراشها (بيكسلز)
امرأة تغفو في فراشها (بيكسلز)
TT

ليلة نوم واحدة قد تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب قبل حدوثها بـ10 سنوات

امرأة تغفو في فراشها (بيكسلز)
امرأة تغفو في فراشها (بيكسلز)

كشفت دراسة علمية جديدة أن اختباراً يُجرى أثناء النوم، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل ظهورها بسنوات، من خلال تحليل تسجيلات النشاط الكهربائي للقلب خلال ليلة واحدة فقط، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ويُعد «تخطيط النوم» (Polysomnography) اختباراً طبياً قياسياً يُستخدم لتشخيص اضطرابات النوم، مثل الأرق وانقطاع النفس الانسدادي النومي.

وعلى الرغم من أن هذا الاختبار يتضمن تسجيل تخطيط كهربائية القلب (ECG) أثناء النوم، فإن هذه البيانات لا تخضع عادةً لتحليل معمّق.

وفي الدراسة الجديدة، سعى الباحثون إلى معرفة ما إذا كان بالإمكان الاستفادة من تسجيلات النشاط الكهربائي للقلب خلال النوم للتنبؤ باحتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك اضطرابات نظم القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خلال السنوات العشر التالية لإجراء الفحص.

ولهذا الغرض، استخدم العلماء نموذجاً للذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات تخطيط كهربائية القلب التي جُمعت من المرضى خلال دراسات النوم.

وجرى تدريب النموذج باستخدام مجموعة بيانات تضم أكثر من 15 ألف مريض خضعوا لفحوصات في مستشفى ماساتشوستس العام بمدينة بوسطن الأميركية.

وفي الدراسة المنشورة بدورية «سليب» (Sleep)، أوضح الباحثون منهجية عملهم، مشيرين إلى أن تطبيق تقنيات التعلم العميق على تسجيلات تخطيط القلب الليلية، مع الاستفادة من المعلومات المتعلقة بمراحل النوم، يتيح رصد التشوهات القلبية.

وقالوا: «إن تطبيق التعلم العميق على تخطيط القلب أثناء الليل، مع الاستعانة بمعلومات حول مراحل النوم، يتيح رصد التشوهات القلبية. ويمكن أن يؤدي دمج هذه التنبؤات في فحوصات تخطيط النوم إلى تحسين دقة الكشف ودعم اتخاذ قرارات سريرية مخصصة لكل مريض».

وبعد تدريب النموذج، اختبر الباحثون أداءه باستخدام مجموعتي بيانات إضافيتين، ضمّت الأولى أكثر من 9800 مريض من مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا، بينما شملت الثانية أكثر من 12 ألفاً و500 مريض من مركز طبي في بوسطن.

وأظهرت النتائج أن نموذج الذكاء الاصطناعي استطاع تصنيف الأفراد ضمن مجموعات مختلفة، وفقاً لمستويات خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

كما حافظ النموذج على قدرته على التنبؤ باحتمالات الإصابة بالنوبات القلبية واضطرابات نظم القلب في مراحل لاحقة من الحياة، حتى بعد أخذ عوامل الخطر التقليدية في الاعتبار، ومنها العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

وبناءً على هذه النتائج، يرى الباحثون أن بيانات تخطيط كهربائية القلب المسجّلة خلال فحوصات النوم يمكن أن تُستخدم للتنبؤ بالمآلات الصحية المرتبطة بأمراض القلب، ما يجعل هذا النهج أداة واعدة لتقييم المخاطر المستقبلية.

وأوضح العلماء أن الاستفادة من قواعد البيانات الواسعة لدراسات النوم أتاحت للنموذج التنبؤ بمجموعة من الحالات الصحية الخطيرة.

وكتبوا: «من خلال الاستعانة ببيانات واسعة النطاق من دراسات النوم، يستطيع هذا النموذج التنبؤ بحالات الرجفان الأذيني، وهو أحد اضطرابات نظم القلب، والسكتة الدماغية، واحتشاء عضلة القلب، وفشل القلب، والوفاة، وذلك لفترة تصل إلى عشر سنوات بعد إجراء دراسة النوم».

وأضافوا: «بالنظر إلى العلاقة الوثيقة بين اضطرابات النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية، يتناول هذا العمل فرصة لم تُستكشف إلى حد كبير للتنبؤ بالمخاطر لدى المجموعات التي تخضع لدراسات النوم».

وأشار الباحثون إلى أن هذه الطريقة تتيح تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب المستقبلية بالاعتماد على بيانات تُجمع خلال ليلة واحدة فقط من النوم، ما يجعلها وسيلة يسهل الوصول إليها، خصوصاً مع إمكان استخدام لاصقات بسيطة ومنخفضة التكلفة لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب.


هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
TT

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)
«كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)

رغم أن «كريمة القمح» (Cream of Wheat) تُعد خياراً غذائياً يوفر بعض العناصر المفيدة للجسم، فإن تناولها لا يرتبط بصورة مباشرة بخفض ضغط الدم. ويعتمد تأثيرها الصحي على نوعها ومكوناتها، إذ توفر الأصناف المصنوعة من الحبوب الكاملة الألياف التي تدعم الصحة العامة، في حين قد تحتوي الأنواع سريعة التحضير على كميات مرتفعة من الصوديوم، ما قد يؤثر سلباً في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فإن اختيار النوع المناسب من «كريمة القمح» يستدعي الانتباه إلى محتواه من الصوديوم والألياف، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

هل تساعد «كريمة القمح» على خفض ضغط الدم؟

تؤكد ستيفاني جونسون، الحاصلة على درجة الدكتوراه في التغذية السريرية (DCN) مختصة التغذية المسجلة (RD)، أنه «لا توجد علاقة مباشرة بين تناول كريمة القمح وخفض ضغط الدم».

وتوضح أن الأنماط الغذائية التي تساعد على خفض ضغط الدم تتميز بانخفاض محتواها من الصوديوم، وغناها بمجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، تشمل البروتين والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.

وعلى الرغم من أن «كريمة القمح» العادية تُعد منخفضة الصوديوم بطبيعتها، إذ يحتوي النوع الأصلي منها على ما يتراوح بين صفر وخمسة ملليغرامات من الصوديوم لكل حصة، ما لم يُضف الملح أثناء التحضير، فإن الأمر يختلف بالنسبة إلى الأنواع سريعة التحضير.

فقد تحتوي هذه الأنواع على كميات أعلى بكثير من الصوديوم، تتراوح بين 170 وأكثر من 300 ملليغرام لكل حصة، تبعاً للعلامة التجارية والنكهة.

وفي هذا السياق، تشدد جونسون على أهمية مراجعة الملصق الغذائي للمنتج، قائلة: «من المهم التحقق من ملصق الحقائق الغذائية لمعرفة محتوى الصوديوم بدقة».

وتضيف أنه على الرغم من أن «كريمة القمح» المدعّمة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية، فإنها لا تُعد مصدراً مهماً للعناصر الغذائية التي يرتبط استهلاكها ارتباطاً وثيقاً بخفض ضغط الدم.

«كريمة القمح» العادية أم المصنوعة من الحبوب الكاملة؟

توضح جوليا زومبانو، مختصة التغذية المسجلة والمتخصصة في أمراض القلب الوقائية في «كليفلاند كلينك»، أن «كريمة القمح» المصنوعة من الحبوب الكاملة تُعد مصدراً للكربوهيدرات والألياف الغذائية.

وتشير إلى أن الكربوهيدرات تشكّل المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، وتساعد في «تنظيم مستويات السكر في الدم، ودعم عملية الهضم، والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، كما تساهم في تعزيز الشعور بالشبع والامتلاء».

لكن الفوائد الغذائية لا تتوافر بالقدر نفسه في جميع أنواع «كريمة القمح»، إذ قد تكون الأصناف غير المصنوعة من الحبوب الكاملة أقل فائدة من الناحية الصحية.

وتؤكد زومبانو أهمية اختيار الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة للاستفادة من محتواها من الألياف، قائلة: «احرص على اختيار كريمة القمح المصنوعة من الحبوب الكاملة للحصول على الألياف. فإذا لم تكن مصنوعة من الحبوب الكاملة، فستكون خالية من الألياف، وبالتالي لن توفر الفوائد المطلوبة، بل قد تؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات السكر في الدم».