مايان السيد لـ«الشرق الأوسط»: «كولونيا» منحني دفعة معنوية كبيرة

حصدت جائزة أفضل ممثلة في «مالمو» عن دورها في الفيلم

مايان السيد حصدت جائزة أفضل ممثلة (مهرجان مالمو)
مايان السيد حصدت جائزة أفضل ممثلة (مهرجان مالمو)
TT

مايان السيد لـ«الشرق الأوسط»: «كولونيا» منحني دفعة معنوية كبيرة

مايان السيد حصدت جائزة أفضل ممثلة (مهرجان مالمو)
مايان السيد حصدت جائزة أفضل ممثلة (مهرجان مالمو)

أعربت الفنانة مايان السيد عن سعادتها بحصولها على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان «مالمو للسينما العربية» عن دورها في فيلم «كولونيا»، مؤكدة أن هذه الجائزة تمثل أول تكريم تحصده في مسيرتها الفنية عن دور سينمائي، وهو ما منحها دفعة معنوية للاستمرار في اختياراتها الفنية والبحث عن أدوار أكثر عمقاً وتأثيراً.

وأضافت مايان، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن تجربة فيلم «كولونيا» كانت من المحطات المهمة في رحلتها، إذ خاضت من خلالها تحدياً جديداً، خصوصاً مع إيمان المخرج محمد صيام بقدرتها على تجسيد الشخصية بشكل مختلف، وحرصها على دراسة الدور من جميع جوانبه، بدءاً من الشكل الخارجي وحتى التفاصيل الدقيقة في الأداء، مما ساعدها على تقديم شخصية ذات أبعاد متعددة تعكس رؤيتها بصفتها ممثلة تسعى إلى التطور.

وأوضحت أن العمل على «كولونيا» أتاح لها مساحة كبيرة للتجريب داخل موقع التصوير، عبر محاولتها التعايش مع الشخصية طوال الوقت، ما ساعدها في الوصول إلى أداء أكثر صدقاً، لافتة إلى أن التعاون مع فريق العمل اتسم بالمرونة والتفاهم، مما خلق بيئة مناسبة للإبداع.

مايان وفريق عمل «ولنا في الخيال حب» في مهرجان «مالمو» (إدارة المهرجان)

وأكدت أن هذه التجربة عزّزت قناعتها بأن قيمة الدور لا تتعلق بحجمه، بل بمدى تأثيره، موضحةً: «هذا ما جعلني أعيد النظر في معايير اختياري للأدوار، إذ أصبحت أكثر اهتماماً بالشخصيات التي تحمل تحدياً فنياً وتمنحني فرصة للتعبير عن قدراتي، بعيداً عن فكرة المساحة أو حجم الظهور، مع سعيي لتقديم أدوار مختلفة تتيح لي استكشاف مناطق جديدة في أدائي».

وانتقلت للحديث عن فيلم «ولنا في الخيال حب»، الذي شارك مؤخراً في مهرجانَي «مالمو للسينما العربية»، و«هوليوود للفيلم العربي»، موضحة أن ارتباطها بالدور بدأ منذ اللحظة الأولى، إذ شعرت بأن الشخصية قريبة منها وتحمل مشاعر حقيقية. وأضافت أنها تحمَّست للعمل بشكل كبير فور عرضه عليها، ورأت فيه تحدياً يتطلب منها جهداً مضاعفاً، نظراً لطبيعة الشخصية المركبة التي تحتاج إلى تحضير دقيق على أكثر من مستوى، إلى جانب ما يتضمنه الدور من مساحة استعراضية.

وأشارت إلى أن «التحضيرات للفيلم كانت مكثفة، إذ خضع فريق العمل لفترة من التدريب والدراسة قبل بدء التصوير، وقد ساعدني ذلك على التعمّق في عالم الشخصية بشكل أكبر»؛ لافتة إلى أن التصوير داخل أكاديمية الفنون منحها تجربة خاصة، إذ اكتشفت قيمة هذا المكان ودوره في دعم الفنون المختلفة، وهو ما انعكس على إحساسها بالعمل.

ووصفت دورها في «ولنا في الخيال حب» بأنه «من أصعب الأدوار التي قدمتها، لاحتوائه على تفاصيل عدة، سواء من حيث الأداء التمثيلي أو المهارات التي تطلبها، مثل العزف على البيانو، والعمل على لغة الجسد، وطريقة الكلام». وأوضحت أن هذا التحدي شكّل لها فرصة حقيقية لتطوير أدواتها بصفتها ممثلة.

الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

وأضافت أنها كانت تتوقع نجاح الفيلم بسبب الشغف الذي صُنع به، لكنها لم تتخيل حجم التفاعل الكبير من الجمهور، خصوصاً مع ارتباط المشاهدين بتفاصيل دقيقة داخل العمل، مشيرة إلى أن هذا التفاعل كان دافعاً للحضور إلى دور العرض ومقابلة الجمهور في أماكن مختلفة، مما منحها إحساساً مباشراً بقيمة ما قدمته.

وأشادت بتجربتها في العمل مع الفنان أحمد السعدني، موضحة أن التعاون بينهما كان سلساً ومليئاً بالدعم، إذ ساعدها ذلك على التركيز والدخول في الحالة سريعاً، مشيدة بالتزامه وتحضيره الجيد للشخصية، مما انعكس إيجاباً على الأداء المشترك بينهما داخل الفيلم.

وأكدت مايان أنها تميل إلى الأعمال التي تتضمن عناصر موسيقية واستعراضية، نظراً لشغفها بالرقص والغناء، وهو ما يجعلها متحمسة لتقديم مزيد من هذه النوعية من الأعمال، لافتة إلى أنها ترى في الفن مساحة واسعة للتجريب، ولا ترغب في حصر نفسها في قالب واحد أو نوعية أدوار محددة.

وتطرقت إلى تفاعل الجمهور والنقاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أعمالها الفنية، قائلة: «أرى في هذا التفاعل وسيلة مهمة للتعلم والتطور، وأستفيد من النقد»، لافتة إلى أن هذا التواصل المباشر يمنحها دافعاً للاستمرار وتقديم الأفضل في أعمالها المقبلة.


مقالات ذات صلة

كاظم فياض: السينما العربية تعاني أزمة حقيقية... وتحتاج إلى بيئة مستقرة

سينما لقطة من «القضية رقم صفر» (كوزموس كرياتورز)

كاظم فياض: السينما العربية تعاني أزمة حقيقية... وتحتاج إلى بيئة مستقرة

كاظم فيّاض مخرج لبناني ينجز هذه الأيام فيلمه الروائي الطويل الثاني تحت عنوان «القضية رقم صفر». دراما سيكولوجية عن محامٍ وفريقه وأصحاب قضايا جنائية مختلفة.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
سينما «العيون الخضراء» (ملف مهرجان لوكارنو)

شاشة الناقد: فيلمان من مهرجان لوكارنو يوفّران حكايات فانتازية عجيبة

يحاول فيلم «العيون الخضراء» إحداث توازن في السرد والإيقاع بين الحقيقة والخيال.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
يوميات الشرق غزي وبحر في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)

«محمود التاني»... كوميديا شبابية تبرز التفاوت الطبقي في مصر

الفيلم كان يحتاج إلى قدر أكبر من المفاجأة والابتكار في صناعة مواقفه...

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عرض الفيلم بالعديد من المهرجانات السينمائية (الشركة المنتجة)

داني كوياتيه: «رقصة العقارب» تعيد قراءة «ماكبث» من قلب أفريقيا

السلطة لا تغيّر الإنسان فحسب، بل تكشف أيضاً عن جوانب خفية في شخصيته

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق عُرض الفيلم بالعديد من المهرجانات السينمائية (الشركة المنتجة)

المخرج التشادي أشيل رونايمو لـ«الشرق الأوسط»: فيلمي «الدية» يدعو للتحرر من الخوف

قال المخرج التشادي أشيل رونايمو إن فيلمه الروائي الطويل الأول «الدية» (DIYA) يحكي رحلة داخلية يخوضها بطله بحثاً عن الخلاص بعد حادث يغيّر حياته.

أحمد عدلي (القاهرة)

الكلاب تقرأ مشاعرنا من وجوهنا... دراسة تكشف ما يحدث في أدمغتها

كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)
كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)
TT

الكلاب تقرأ مشاعرنا من وجوهنا... دراسة تكشف ما يحدث في أدمغتها

كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)
كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)

قد يبدو الأمر مألوفاً لكل من عاش مع كلب، ولاحظ قدرته على التقاط أدق التغيرات في ملامح صاحبه، لكن دراسة علمية جديدة تقدم دليلاً على أن هذه القدرة ليست مجرد انطباع لدى مربي الكلاب. فقد وجد باحثون أن الكلاب تستطيع بالفعل تمييز المشاعر البشرية من تعابير الوجه، بما في ذلك السعادة والحزن والغضب والخوف، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

واستخدم العلماء مسح أدمغة الكلاب للكشف عن الطريقة التي تعالج بها الحيوانات تعابير الوجه البشرية المختلفة. وأظهرت النتائج أن أدمغة الكلاب تستجيب بصورة مختلفة تبعاً للمشاعر التي تعكسها الوجوه أمامها، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت يوم الاثنين في مجلة «iScience».

وأجرى فريق من جامعة فيينا عمليات مسح لأدمغة الكلاب، بهدف معرفة كيفية استجابتها للصور التي تظهر تعابير وجه بشرية مختلفة، وما إذا كانت هذه الاستجابات تكشف عن قدرة الكلاب على فهم الحالة العاطفية للإنسان.

وأوضحت لورا كوايا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، نتائج البحث في بيان صحافي نشره موقع الجامعة الإلكتروني، قائلة: «عندما نقارن البشر بالرئيسيات، فإننا ننظر إلى قدرات ربما تكون قد ورثناها من سلف مشترك».

وأضافت: «مع الكلاب، فالأمر مختلف تماماً. فقد سلكت مساراً تطورياً مختلفاً تماماً، ومع ذلك، ومن خلال التدجين، طورت القدرات الاجتماعية اللازمة لفهمنا والتعاون معنا».

وفي المرحلة الأولى من التجربة، أجرى الباحثون مسحاً لأدمغة ثمانية كلاب، شملت ستة من سلالة بوردر كولي، وكلب لابرادور، وكلب جولدن ريتريفر، أثناء عرض صور لأشخاص غرباء بتعابير وجه سعيدة أو محايدة.

وأظهرت عمليات المسح أن صور الوجوه السعيدة أدت إلى زيادة النشاط في مناطق من أدمغة الكلاب ترتبط بالمعالجة المعرفية العليا وبالمكافأة الذاتية، وتحديداً القشرة الصدغية والنواة المذنبة.

وقالت كوايا، التي بدأت هذا البحث في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، ثم وسعته لاحقاً من خلال تعاون مع جامعة إيوتفوس لوراند في المجر قبل انتقالها إلى العاصمة النمساوية: «يشير هذا إلى أن وجوه البشر السعيدة قد تحمل دلالة عاطفية للكلاب».

كلب يسير في مياه نهر الدانوب خلال موجة حر بالنمسا (رويترز)

وبعد ذلك، أراد الباحثون معرفة ما إذا كانت مناطق الدماغ نفسها تستجيب أيضاً لمشاعر بشرية أخرى، وليس للسعادة وحدها. ولذلك عرضوا على 12 كلباً صوراً لأشخاص تبدو عليهم مشاعر السعادة أو الغضب أو الخوف أو الحزن، ثم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتحليل أنماط نشاط أدمغتهم.

وأظهرت النتائج أن أدمغة الكلاب لم تستجب لتعبيرات الغضب أو الخوف أو الحزن بالطريقة نفسها التي استجابت بها لتعبيرات السعادة. ومع ذلك، كشف تحليل شامل لنشاط الدماغ عن وجود أنماط مميزة من النشاط عندما شاهدت الكلاب وجوهاً بشرية تحمل مشاعر سلبية.

وقال المؤلف الأول للدراسة، راؤول هيرنانديز بيريز، من جامعة فيينا أيضاً: «يُجيد البشر، وكذلك الكلاب، ملاحظة أدق التفاصيل في الوجه. وهذا ما يجعل الكلاب مثيرة للاهتمام للغاية. فمن خلال دراسة أدمغتها، نستطيع فهم التكيفات التي تطورت لدعم فهمها الاجتماعي والعاطفي المذهل للبشر».


العودة إلى المدرسة تثير قلق الأطفال... 5 خطوات تساعدهم على التكيف

5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)
5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)
TT

العودة إلى المدرسة تثير قلق الأطفال... 5 خطوات تساعدهم على التكيف

5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)
5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)

مع اقتراب العودة إلى المدرسة، قد يشعر الأطفال والمراهقون بالقلق والتوتر نتيجة تغيير الروتين، والانتقال إلى صفوف جديدة، والتعامل مع تحديات الدراسة والعلاقات الاجتماعية. لكن هذه المشاعر طبيعية ويمكن مساعدة الطفل على التعامل معها بطريقة صحية.

وتلعب طريقة تعامل الآباء مع هذه المرحلة دوراً مهماً في منح الأطفال الشعور بالأمان والثقة.

ويعدد تقرير نشره موقع «سايكولوجي توداي» 5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة، وتعزيز قدرة الطفل على التكيف مع التغيير وبناء المرونة النفسية.

1. ابدأ بتنظيم مشاعرك أنت

الأطفال يتأثرون بالحالة النفسية لوالديهم. فإذا كان الأب أو الأم يشعران بقلق شديد بشأن الصف الجديد، أو العلاقات الاجتماعية، أو حجم الواجبات، أو مشاركة الطفل في الأنشطة الرياضية، فقد ينتقل جزء من هذا القلق إليه.

لذلك، احرص على الحصول على الدعم الذي تحتاج إليه، وابحث عن طرق تساعدك على تهدئة نفسك والتعامل معها بلطف. عندما يشعر الأطفال بهدوئك، يصبحون أكثر ميلاً إلى الشعور بالأمان والاقتراب من هذه الطاقة الهادئة.

2. أعد النظر إلى مفهوم التوتر

ليس كل توتر ضاراً. فالتحديات، رغم صعوبتها، تحمل في داخلها فرصة للنمو والتطور.

وبدلاً من أن تقول لطفلك: «لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً»، حاول تطبيع مشاعره بالقول: «هذا صعب لأنك تتكيف مع شيء جديد».

ومن المهم أن يرى الطفل من والديه نموذجاً يتعامل مع الصعوبات باعتبارها جزءاً طبيعياً من الحياة، وليس شيئاً يجب التخلص منه بأي ثمن. فالهدف ليس القضاء على التوتر تماماً، وإنما مساعدة الأطفال على بناء القدرة على التكيف والثقة بأنفسهم وبقدرتهم على تجاوز مراحل التغيير.

3. قاوم رغبتك في حل كل مشكلة

امنح طفلك فرصة لخوض تجربته الخاصة، واكتشاف الحلول بنفسه، ولا تتعجل إزالة كل شعور بعدم الراحة يمر به.

نريد للأطفال أن يطوروا تدريجياً رسالة داخلية تقول: «يمكنني أن أشعر بعدم الارتياح، ومع ذلك أستطيع التعامل مع الأمر».

وفي كثير من الأحيان، لا يريد الطفل أكثر من أن يستمع إليه والده أو والدته، وأن يشعر بقربهما وثقتهما بقدرته على التعامل مع الموقف.

وعندما تكون المشكلة بحاجة فعلية إلى حل، اسأل قبل التدخل: «هل تريدني فقط أن أستمع إليك، أم تريد مني أن أساعدك في التفكير فيما يمكن فعله؟».

4. عزز قيمة طفلك بعيداً عن الإنجازات

من المهم أن يعرف الطفل أن قيمته لا تتحدد بدرجاته الدراسية، أو قدرته الرياضية، أو شعبيته، أو مظهره.

أظهر له حبك غير المشروط، واقضِ معه وقتاً في أنشطة تهمه، وعبّر له عن تقديرك له وامتنانك لوجوده في حياتك.

كما يمكنك أن تمدحه عندما يظهر قيماً مهمة مثل الاجتهاد، والتعاطف، والصدق مع نفسه، أو عندما يكون صديقاً جيداً.

ويصبح التركيز على الصفات الداخلية أكثر أهمية مع تقدم الأطفال في العمر، عندما يزداد الضغط المرتبط بالإنجاز والمقارنة مع الآخرين. فمن المهم أن يدرك الطفل أن قيمته لا تتزعزع بسبب خيبة أمل، سواء كانت نتيجة دراسية سيئة، أو خلافاً مع صديق، أو عدم المشاركة في مباراة، أو عدم اختياره للعب دور معين.

5. نظموا المشاعر معاً

تُعد العلاقة بين الوالدين والطفل من أهم مصادر الدعم النفسي لديه، عندما يشعر بالأمان وأن مشاعره مفهومة ومقبولة.

وتختلف طريقة تنظيم المشاعر المشتركة بحسب عمر الطفل، لكن هناك مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تساعد.

-انتبه إلى التغيرات: راقب علامات الضيق النفسي، مثل تغيرات النوم أو الشهية، والانسحاب، وسرعة الانفعال، وسهولة البكاء، والصداع أو آلام المعدة.

-ابقَ قريباً: خصص وقتاً نوعياً لطفلك من خلال أنشطة تهمه وتهمك أيضاً.

-حافظ على الروتين: خصوصاً مع الأطفال الأصغر سناً، تدربوا على روتين المدرسة قبل بدء العام الدراسي، ووضعوا أنماطاً واضحة للصباح والوجبات ووقت النوم. وتجنب الإفراط في جدولة الأنشطة خلال فترات الانتقال.

-انظر إلى ما وراء السلوك: بدلاً من الرد فوراً على العصبية أو السلوك المزعج، حاول فهم ما قد يزعج الطفل في داخله.

-استمع: لا تتعجل تقديم الحلول أو الضغط عليه للتصرف بطريقة معينة.

-طبع المشاعر: أخبر طفلك بأن الشعور بالتوتر أو الإرهاق أو الحزن أمر طبيعي عند مواجهة التغيير، وأن الحماس والفرح يمكن أن يتزامنا مع هذه المشاعر.

-اسأل عن آماله ومخاوفه: مشاركة الطفل لما يأمله وما يخشاه يمكن أن تجعله يشعر بأنه ليس وحيداً، كما تمنح الوالدين نافذة على ما يمر به.

-اقترح التفكير في الحلول معاً: عندما يكون الطفل مستعداً لذلك، كن شريكاً له في البحث عن الحلول بدلاً من تولي المشكلة بالكامل.


حادث مرعب على متن طائرة... شظايا محرك تُحطّم نافذة وتسحب راكبًا إلى الخارج

نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)
نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)
TT

حادث مرعب على متن طائرة... شظايا محرك تُحطّم نافذة وتسحب راكبًا إلى الخارج

نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)
نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)

في حادثة جوية نادرة ومروّعة، تعرّض أحد ركاب طائرة تابعة لشركة «رايان إير» لإصابات خطيرة، بعدما حطّم جزء منفصل من أحد المحركات نافذة في مقصورة الركاب، ما أدى إلى سحبه جزئياً خارج الطائرة. وتمكن ركاب آخرون من إنقاذه وإعادته إلى داخل المقصورة، فيما سارع طاقم الطائرة إلى تنفيذ إجراءات الطوارئ والهبوط بها بسلام، وفقاً لما أفاد به المحققون، حسب صحيفة «التلغراف».

وكان الراكب، ليوبيسا كاروفيتش، البالغ من العمر 63 عاماً، على متن رحلة «رايان إير» المتجهة من مدينة سالونيك اليونانية إلى مدينة ميمينجن الألمانية، عندما وقع الحادث بعد وقت قصير من الإقلاع. وتلقى كاروفيتش الرعاية الطبية اللازمة على متن الطائرة حتى هبوطها بسلام.

وكشف التقرير الأولي الصادر عن المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل (NTSB) بشأن الرحلة FR1879 أن النافذة المجاورة لمقعد الراكب قد تحطمت بعدما اصطدمت بها شظايا أو جزء منفصل من المحرك.

وفي العاشر من يوليو (تموز)، أقلعت طائرة «رايان إير»، التي تشغّلها شركة «مالطا إير» التابعة لها، بصورة طبيعية. غير أنه أثناء صعود طائرة «بوينغ 737» إلى ارتفاع 16 ألف قدم، تلقى الطيارون تحذيراً يشير إلى وجود «اهتزاز عالٍ» في المحرك الأيمن.

وجاء في التقرير الصادر عن المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل: «قام الطيارون بتخفيض قوة المحرك وبدأوا إجراءات التحقق من الاهتزاز العالي للمحرك... بعد ذلك بوقت قصير، انخفض مؤشر اهتزاز المحرك. ثم واصل الطاقم الصعود باستخدام الطيار الآلي».

شعار شركة الطيران «رايان إير» (أ.ب)

«سمعوا دوياً قوياً»

لكن الوضع لم يستقر؛ إذ ازدادت اهتزازات المحرك بشكل ملحوظ قبل أن «يسمع الطيارون دوياً قوياً»، بالتزامن مع انطلاق تحذير بشأن انخفاض ضغط المقصورة.

ووفقاً للمجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل، «ارتدى طاقم الطائرة أقنعة الأكسجين، وأعلنوا حالة طوارئ، وبدأوا بالهبوط الفوري».

وفي تلك اللحظات، كان كاروفيتش، وهو مواطن صربي، نائماً في مقعده رقم 11F عندما اصطدم جزء متطاير من المحرك بالنافذة المجاورة لمقعده. وتحطمت النافذة، فيما علق جزء من جسم الراكب داخل الفتحة الناتجة عن تضرر نافذة المقصورة، وذلك بعد 9 دقائق و30 ثانية فقط من الإقلاع.

ويذكر التقرير الأولي للمجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل: «ساعد ركاب آخرون في سحب الراكب المصاب إلى داخل المقصورة. ونُقل الراكب المصاب لاحقاً إلى الصف 12، وتلقى الرعاية الطبية طوال ما تبقى من الرحلة».

وأضاف التقرير أن «المحرك الأيمن تعرض لانفصال شفرة المروحة، مما أدى إلى اصطدام شظايا المحرك بجسم الطائرة والمثبت الأفقي الأيمن».

ويبحث المحققون في احتمال أن يكون اصطدام طائر هو السبب وراء تعطل المحرك، إذ أشار التقرير إلى العثور على «بقايا طيور، بما في ذلك الريش»، داخل المحرك.