ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
TT

ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

يُعدّ زيت السمك من المكملات الغذائية الشائعة والمشهورة بفوائده الصحية المتنوعة، ولا سيما بالنسبة للرجال الذين يعانون من التهاب البروستاتا أو يسعون للحفاظ على صحة غدة البروستاتا. ويعود هذا الدور بشكل رئيسي إلى احتوائه على أحماض أوميغا-3 الدهنية، مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، والتي يمتاز كل منها بخصائص مضادة للالتهاب تدعم الصحة العامة وتساهم في التخفيف من بعض أعراض الالتهابات المزمنة.

الحد من الالتهاب

يحتوي زيت السمك على اثنين من أهم أحماض أوميغا-3 الدهنية: EPA وDHA، اللذين لا يستطيع الجسم إنتاجهما ذاتياً، ولا يمكن تصنيعهما من أحماض أوميغا-6 الدهنية. لذا فإن الحصول عليهما من مصادر خارجية، مثل المكملات الغذائية أو الأسماك الدهنية، يُعدّ ضرورياً لصحة الإنسان.

وتُعرف أحماض أوميغا-3 بقدرتها على تخفيف الألم والتورم وتقليل الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك داخل غدة البروستاتا. وقد يساهم هذا التأثير المضاد للالتهاب في السيطرة على الأعراض المصاحبة لالتهاب البروستاتا المزمن، مثل الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء التبول.

تعزيز الصحة العامة للبروستاتا

اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على نسبة صحية من أحماض أوميغا-3 مقابل أحماض أوميغا-6 يُعتبر أمراً مفيداً بصفة عامة لصحة البروستاتا، ويساعد على دعم وظائف الغدة بشكل أفضل على المدى الطويل.

هل يحارب زيت السمك سرطان البروستاتا؟

يظل دور زيت السمك في الوقاية من سرطان البروستاتا أو علاجه مجالاً بحثياً نشطاً. فبينما تمتلك أحماض أوميغا-3 خصائص مضادة للالتهاب وقد تساهم في دعم الصحة العامة، فإن الأدلة العلمية المتعلقة بتأثيراتها المباشرة على سرطان البروستاتا لا تزال غير حاسمة.

تشير بعض الدراسات إلى أن زيت السمك قد يُساعد في إبطاء تطور السرطان، في حين تثير دراسات أخرى مخاوف بشأن وجود صلة محتملة بين ارتفاع مستويات أوميغا-3 والإصابة بأشكال عدوانية من السرطان.

ورغم هذه المخاوف، يرى العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية وباحثي السرطان أن زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، خصوصاً عند تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائي متوازن.

فوائد محتملة أخرى لمرضى سرطان البروستاتا

دعم صحة القلب: قد تزيد علاجات سرطان البروستاتا، مثل العلاج الكيميائي أو الهرموني، من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية. وتساعد أحماض أوميغا-3 على تحسين مستويات الدهون في الدم، وخفض ضغط الدم، والحد من الالتهابات، مما يقلل من المخاطر القلبية المحتملة.

تحسين الرفاهية العامة: تساهم أحماض أوميغا-3 في دعم وظائف الدماغ والصحة النفسية. بالنسبة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، الذين يواجهون ضغوطاً عاطفية ونفسية نتيجة التشخيص والعلاج، قد تساعد مكملات زيت السمك في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، وبالتالي تعزيز قدرة الجسم على التعافي بشكل أسرع.


مقالات ذات صلة

المريمية أم النعناع مع الشاي... أيهما أفضل لمرضى السكري؟

صحتك الميرمية تُعد الخيار الأقرب لفائدة محتملة لمرضى السكري بفضل احتوائها على مركبات قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)

المريمية أم النعناع مع الشاي... أيهما أفضل لمرضى السكري؟

استناداً إلى الدراسات العلمية، يُعتبر شاي المريمية عموماً أفضل لمرضى السكري من شاي النعناع، ​​نظراً لتأثيره المباشر في تحسين مستوى السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك دواء «أورفورغليبرون» قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة (د.ب.أ)

حبة دواء يومية تساعدك على الحفاظ على رشاقتك مدى الحياة

كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول حبة دوائية يومية قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا لافتة تحمل رسماً يشير إلى انتقال فيروس «هانتا» عن طريق القوارض ومعلومات عن الإجراءات الوقائية معلّقة في مستشفى بالأرجنتين (أ.ب) p-circle

فيروس «هانتا»: فرنسية بحالة حرجة... وبريطانيا وإيطاليا تتخذان إجراءات احترازية

قال طبيب في المستشفى الباريسي الذي يعالج راكبة فرنسية أُصيبت في تفشي فيروس «هانتا» القاتل على متن سفينة سياحية، إن حالتها حرجة للغاية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ مارتي مكاري مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية السابق (أ.ف.ب)

استقالة مكاري من منصب مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية

قرر مارتي مكاري الاستقالة من منصبه بصفته مفوضاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية بعد فترة مضطربة شهدت شكاوى من رؤساء تنفيذيين في مجال صناعة الدواء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التعرض لأشعة الشمس يسهم في تحسين الحالة المزاجية (بيكسلز)

العودة إلى الطبيعة... 6 فوائد صحية لا تتوقعها

في عالم يزداد اعتماداً على الشاشات والمساحات المغلقة، قد يبدو الخروج إلى الطبيعة خياراً ثانوياً أو ترفاً غير ضروري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

المريمية أم النعناع مع الشاي... أيهما أفضل لمرضى السكري؟

الميرمية تُعد الخيار الأقرب لفائدة محتملة لمرضى السكري بفضل احتوائها على مركبات قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)
الميرمية تُعد الخيار الأقرب لفائدة محتملة لمرضى السكري بفضل احتوائها على مركبات قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)
TT

المريمية أم النعناع مع الشاي... أيهما أفضل لمرضى السكري؟

الميرمية تُعد الخيار الأقرب لفائدة محتملة لمرضى السكري بفضل احتوائها على مركبات قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)
الميرمية تُعد الخيار الأقرب لفائدة محتملة لمرضى السكري بفضل احتوائها على مركبات قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)

يعدّ شاي المريمية غنياً بالعديد من المركبات الصحية، مما يجعله مفيداً للبشرة، والفم، والدماغ. وقد يُساعد أيضاً في الوقاية من بعض الأمراض، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.

شاي المريمية هو مشروب عطري يُحضّر من أوراق المريمية الشائعة (Salvia officinalis)، وهي عشبة تنتمي إلى نفس عائلة النعناع.

استناداً إلى الدراسات العلمية، يُعتبر شاي المريمية عموماً أفضل لمرضى السكري من شاي النعناع، ​​نظراً لتأثيره المباشر في تحسين مستوى السكر في الدم، وحساسية الإنسولين، ومستويات الدهون في الدم. في حين أن شاي النعناع خيار صحي، وخالٍ من السعرات الحرارية، ويساعد على الهضم، فقد أظهر شاي المريمية تأثيرات أقوى في خفض مستوى السكر في الدم، وفقاً لما ذكره موقع (هيلث لاين) المعني بالصحة.

لماذا تُعد المريمية أفضل لمرضى السكري؟

تُستخدم المريمية عادةً كبهار، ولها تاريخ طويل في الطب البديل، والتقليدي. ومن الجدير بالذكر أن شايها غني بالفوائد الصحية المحتملة، على الرغم من أن الأبحاث العلمية حول هذا المشروب لا تزال في مراحلها الأولية، وتشير الأبحاث إلى أن المريمية تعمل بطرق مشابهة لبعض أدوية السكري.

وأظهرت دراسة استمرت شهرين وشملت 105 بالغين مُصابين بداء السكري من النوع الثاني أن تناول 500ملغم من مُستخلص المريمية ثلاث مرات يومياً يُحسّن مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، ومستوى السكر في الدم بعد الوجبات، ومستوى الهيموغلوبين السكري (A1c) -وهو مقياس لمتوسط ​​مستويات السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

تخفض مستوى السكر في الدم:

أظهرت الدراسات أن المريمية يمكن أن تخفض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، ومستويات الغلوكوز بعد الوجبات، والهيموغلوبين السكري (HbA1c).

تحسن حساسية الإنسولين:

يمكن أن تساعد المريمية في زيادة حساسية الإنسولين، مما يساعد الجسم على استخدام الغلوكوز بشكل أكثر فعالية. وأشارت دراسة مخبرية إلى أن المريمية تُشابه في تأثيرها الإنسولين -وهو هرمون يُساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم- عن طريق نقل السكر من الدم إلى الخلايا لتخزينه، وبالتالي خفض مستويات هذا المؤشر.

تحسن مستوى الدهون في الدم:

إلى جانب خفض مستوى السكر في الدم، ثبت أن المريمية تخفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، بينما قد تزيد من الكوليسترول الجيد (HDL).

تأثير مشابه للميتفورمين:

تشير بعض الأبحاث إلى أن شاي المريمية يعمل بطريقة مشابهة للميتفورمين، وهو دواء شائع لمرض السكري، عن طريق تقليل إنتاج السكر في الكبد.

لماذا لا يزال النعناع خياراً جيداً؟

النعناع ليس دواءً مباشراً لمرض السكري، ولكنه يقدم فوائد داعمة، فهو خالٍ من السعرات الحرارية، حيث إن شاي النعناع بديل منعش، وخالٍ من السعرات الحرارية للمشروبات السكرية. كما أنه مساعد على الهضم، فيمكن أن يساعد النعناع في تهدئة عسر الهضم، والذي غالباً ما يرتبط بمضاعفات مرض السكري. وبالإضافة إلى ذلك يقوم بتخفيف التوتر، فيمكن أن يساعد شاي النعناع على الاسترخاء، مما قد يساعد في منع ارتفاع نسبة السكر في الدم الناتج عن التوتر.


حبة دواء يومية تساعدك على الحفاظ على رشاقتك مدى الحياة

دواء «أورفورغليبرون» قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة (د.ب.أ)
دواء «أورفورغليبرون» قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة (د.ب.أ)
TT

حبة دواء يومية تساعدك على الحفاظ على رشاقتك مدى الحياة

دواء «أورفورغليبرون» قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة (د.ب.أ)
دواء «أورفورغليبرون» قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة (د.ب.أ)

كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول حبة دوائية يومية قد يساعد الأشخاص على الحفاظ على رشاقتهم مدى الحياة، وقد يفتح الباب أمام تحول جذري في علاج السمنة والوقاية من مئات الأمراض المرتبطة بها.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أظهرت الدراسة أن معظم الوزن الذي فقده المرضى الذين استخدموا حقن إنقاص الوزن مثل «أوزمبيك» و«مونجارو»، يمكن الحفاظ عليه عند التحول إلى تناول حبة يومية أرخص بكثير، تعرف باسم «أورفورغليبرون».

وأظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يتناولون حقن إنقاص الوزن يفقدون ما بين 15 و20 في المائة من وزن الجسم، ويقللون بشكل ملحوظ من خطر إصابتهم بمشاكل صحية خطيرة كالنوبات القلبية.

لكن الدراسات أظهرت أيضاً أن جزءاً كبيراً من الوزن قد يعود مرة أخرى بعد التوقف عن العلاج، حيث يستعيد المرضى حوالي ثلثي الوزن المفقود خلال عام.

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

وتُعدّ هذه الدراسة الجديدة الأولى من نوعها التي تبحث فيما إذا كان التحول إلى دواء «أورفورغليبرون» يحافظ على هذه الفوائد على المدى الطويل.

وأظهرت التجربة التي شملت 376 مريضاً سبق أن خسروا وزناً كبيراً باستخدام الحقن أن من انتقلوا إلى حبوب «أورفورغليبرون» احتفظوا برشاقتهم بشكل أفضل بكثير مقارنة بمن تلقوا علاجاً وهمياً، حيث حافظ بعضهم على نحو 75 في المائة إلى 80 في المائة من الوزن المفقود.

كما بينت النتائج استمرار تحسن مؤشرات صحية مهمة مثل ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم بعد التحول إلى استخدام الدواء.

من جهته، قال الدكتور لويس آرون، مدير مركز التحكم الشامل بالوزن في كلية طب وايل كورنيل، والذي شارك في الدراسة، إن النتائج تُظهر ضرورة التعامل مع السمنة بشكل متزايد كغيرها من الأمراض المزمنة.

وأكد أن تناول الحبوب يومياً يجب أن يُعتبر «علاجاً مدى الحياة» تماماً كما هو الحال مع أدوية ضغط الدم وعلاج السكري.

وأشار آرون إلى أن علاج السمنة قد يغني عن العديد من الأدوية الأخرى لأن الوزن الزائد يُسبب طيفاً واسعاً من الأمراض.

من جانبها، صرحت البروفسورة راشيل باترهام، نائبة الرئيس للابتكار الطبي في شركة «إيلي ليلي»، المطورة للدواء، بأنه يجب علاج السمنة في مراحل مبكرة جداً، قبل ظهور المضاعفات.

وأضافت: «السمنة يمكن أن تتسبب في أكثر من 200 مرض»، مشيرةً إلى وجود صلة بين زيادة الوزن وداء السكري وأمراض القلب و13 نوعاً على الأقل من السرطان.

وتشير التقديرات إلى أن هذا النوع من الأدوية قد يكون أقل تكلفة وأسهل في الإنتاج والتوزيع مقارنة بالحقن، ما قد يوسع نطاق استخدامها بشكل كبير في أنظمة الرعاية الصحية.

وبينما لا يزال هذا الدواء بانتظار الموافقات التنظيمية في بعض الدول، يتوقع الباحثون أن يصبح متاحاً خلال الفترة المقبلة، مع آمال واسعة بأن يغير طريقة التعامل مع السمنة عالمياً ويخفف العبء على الأنظمة الصحية.


من السلمون إلى السردين: 6 أسماك تعزز صحة الدماغ

سمك السلمون يُعدّ من أشهر الخيارات المفيدة لصحة الدماغ (بيكسلز)
سمك السلمون يُعدّ من أشهر الخيارات المفيدة لصحة الدماغ (بيكسلز)
TT

من السلمون إلى السردين: 6 أسماك تعزز صحة الدماغ

سمك السلمون يُعدّ من أشهر الخيارات المفيدة لصحة الدماغ (بيكسلز)
سمك السلمون يُعدّ من أشهر الخيارات المفيدة لصحة الدماغ (بيكسلز)

تلعب التغذية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز وظائفه، من الذاكرة والتركيز إلى القدرة على التعلم واتخاذ القرار. ومن بين الأطعمة التي حظيت باهتمام واسع في هذا المجال، تبرز الأسماك بوصفها مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية الضرورية للدماغ، وعلى رأسها أحماض أوميغا 3 الدهنية، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة.

ولا تقتصر فوائد هذه العناصر على دعم الأداء الذهني فحسب، بل تمتد أيضاً إلى تقليل الالتهابات، وحماية الخلايا العصبية، والمساهمة في الوقاية من التدهور المعرفي مع التقدم في العمر. وتُعدّ الأسماك التي تحتوي على نسب مرتفعة من أحماض أوميغا 3، إضافةً إلى فيتاميني ب 12 ود، من أفضل الخيارات لدعم صحة الدماغ، وفقاً لموقع «هيلث».

فيما يلي أبرز أنواع الأسماك التي يُنصح بإدراجها في النظام الغذائي:

1. سمك السلمون

يُعدّ سمك السلمون من أشهر الخيارات المفيدة لصحة الدماغ، نظراً لغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وخاصة حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA). وتلعب هذه الدهون دوراً مهماً في تقليل الالتهابات ودعم بنية خلايا الدماغ.

كما تُسهم أحماض أوميغا 3 في تحسين التواصل بين الخلايا العصبية، وهو عامل أساسي للذاكرة والتعلم. ويُعد DHA أحد المكونات الرئيسية لأنسجة الدماغ، وله دور محوري في نموه ووظائفه طوال مراحل الحياة.

إضافةً إلى ذلك، يوفّر السلمون البروتين وفيتامين د والسيلينيوم، وهو معدن يعمل بوصفه مضاداً للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا من التلف. وتشير بعض الدراسات إلى أن كبار السن الذين يتناولون الأسماك بانتظام قد يعانون من تراجع أبطأ في الذاكرة.

2. التونة المعلبة

تُعدّ التونة المعلبة خياراً عملياً واقتصادياً لإدخال عناصر مفيدة للدماغ ضمن النظام الغذائي. فهي تحتوي على أحماض أوميغا 3 التي قد تساعد في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، مما يدعم وظائف الذاكرة والتعلم.

كما تُعد مصدراً غنياً بفيتامين ب 12 الضروري للحفاظ على صحة الخلايا العصبية. وتوفر حصة تزن 3.5 أونصة أكثر من 100 في المائة من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين، الذي يرتبط نقصه بمشكلات في الذاكرة والتدهور المعرفي.

3. سمك السلمون المرقط

يتميّز سمك السلمون المرقط بنكهته الخفيفة وغناه بالعناصر الغذائية المفيدة. فهو مصدر جيد لأحماض أوميغا 3، بما في ذلك DHA وEPA، كما يُعدّ من أفضل المصادر الغذائية لفيتامين د.

تحتوي حصة بوزن 85 غراماً (3 أونصات) على نحو 645 وحدة دولية من فيتامين د، أي ما يعادل 81 في المائة من الاحتياج اليومي. ولا يقتصر دور هذا الفيتامين على صحة العظام، بل يمتد إلى دعم وظائف الدماغ.

وقد أظهرت بعض الدراسات أن انخفاض مستويات فيتامين د يرتبط بالتدهور المعرفي، وزيادة خطر الإصابة بالخرف، خصوصاً لدى كبار السن الذين قد يعانون من نقصه نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس.

4. الرنجة

تُعدّ الرنجة من الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3، كما تحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين ب 12 والسيلينيوم اللذين يلعبان دوراً أساسياً في دعم صحة الدماغ.

ومن مزايا الرنجة أنها غالباً ما تحتوي على مستويات أقل من الزئبق مقارنة بالأسماك الكبيرة المفترسة، نظراً لصغر حجمها، ما يجعلها خياراً أكثر أماناً للاستهلاك المنتظم.

الرنجة من الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3 (بيكسلز)

5. السردين

رغم صغر حجمه، يُعدّ السردين من أكثر الأسماك كثافة بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ. فهو غني بأحماض أوميغا 3، إلى جانب فيتامين ب 12 وفيتامين د.

كما يحتوي على الكالسيوم والسيلينيوم والزنك وفيتامين هـ، الذي يعمل بوصفه مضاداً للأكسدة، ويساعد على حماية خلايا الدماغ من التلف. وقد ربطت أبحاث بين انخفاض تناول فيتامين هـ وزيادة خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.

ومثل الرنجة، يتميّز السردين بانخفاض مستويات الزئبق فيه، نظراً لوقوعه في أسفل السلسلة الغذائية.

6. الأنشوجة

تُعدّ الأنشوجة من الأسماك الصغيرة الغنية بأحماض أوميغا 3، كما توفر البروتين والكالسيوم وفيتامين ب 12، وهي عناصر ضرورية لصحة الدماغ والجسم عموماً.

وتُغطي حصة بوزن 3.5 أونصة نحو 25 في المائة من الاحتياج اليومي للحديد، ما يضيف فائدة إضافية تتعلق بدعم الطاقة ووظائف الجسم المختلفة.