يُحذّر خبراء التغذية من أن الامتناع التام عن تناول الخضراوات والفاكهة لا يمرّ دون ثمن صحي، حتى لو كان الشخص يحصل على سعراته الحرارية الكافية. فهذه الأطعمة تُمثل مصدراً رئيسياً للألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الأمراض المزمنة، وتعزز وظائفه الحيوية.
وفيما يلي أبرز 7 تأثيرات صحية محتملة لغياب الخضراوات والفاكهة عن النظام الغذائي، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:
نقص في الفيتامينات والمعادن
الخضراوات والفاكهة مصدر أساسي لعناصر مهمة مثل فيتامين سي (لدعم المناعة)، وفيتامين أ (لصحة النظر)، وحمض الفوليك (لنمو الخلايا)، والبوتاسيوم (لتنظيم ضغط الدم). وقد يؤدي غيابها إلى صعوبة تلبية الاحتياجات اليومية من هذه المغذيات.
تدهور صحة الجهاز الهضمي
تُعدّ هذه الأطعمة من أغنى مصادر الألياف التي تُساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك والانتفاخ وتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وقد يخلّ نقص الألياف بتوازن ميكروبيوم الأمعاء، ويؤثر سلباً على الهضم والمناعة.
زيادة خطر أمراض القلب
يرتبط تناول كميات كافية من الخضراوات والفاكهة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، إذ تُساعد على خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (LDL)، وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
اضطراب مستويات السكر في الدم
الألياف الموجودة في الفاكهة والخضراوات تُبطئ امتصاص السكر، ما يمنع الارتفاعات الحادة في سكر الدم. ومن ثم، فإن غيابها قد يُسهم بمرور الوقت في مقاومة الإنسولين، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
ضعف جهاز المناعة
وتحتوي هذه الأطعمة على فيتامينات أ وسي وإي، بالإضافة إلى مضادات أكسدة تحمي الخلايا المناعية.
وقد يضعف نقص هذه العناصر قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويبطئ التعافي من الأمراض.
تراجع صحة الجلد والشعر والعينين
قد يؤدي نقص فيتامين أ وسي إلى جفاف البشرة وضعف نضارتها وبطء التئام الجروح وهشاشة الشعر، بالإضافة إلى مشكلات في الرؤية، خاصة في الإضاءة الخافتة. وغالباً ما تظهر هذه الأعراض تدريجياً.
ارتفاع خطر الأمراض المزمنة على المدى الطويل
تُشير الدراسات إلى أن انخفاض استهلاك الخضراوات والفاكهة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى ارتفاع معدلات الوفاة عموماً، بسبب غياب المركبات النباتية الواقية التي تدعم إصلاح الخلايا وتقاوم الالتهاب.




