لا يوجد وقت واحد «مثالي» لتناول الأفوكادو يناسب الجميع، إذ يمكن إدراجه في النظام الغذائي في أي وقت من اليوم. غير أن دراسات حديثة تشير إلى أن توقيت تناوله قد يؤثر على بعض الفوائد الصحية، لا سيما ما يتعلق بالوزن وجودة النوم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
إنقاص الوزن
يُعدّ الأفوكادو غنياً بالألياف، ما يبطّئ عملية الهضم ويعزّز الشعور بالشبع لفترة أطول. أظهرت أبحاث أن تناول نصف حبة أفوكادو خلال وجبة الغداء يزيد الإحساس بالامتلاء ويخفض مستويات الإنسولين بعد الأكل، وهو عامل مهم في التحكم بالوزن. كما بيّنت دراسات أخرى أن استبدال الأفوكادو بجزء من الكربوهيدرات في وجبة الفطور قد يساعد على تقليل الجوع خلال اليوم.

تحسين النوم
يحتوي الأفوكادو على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنسيوم، وهما عنصران يساهمان في استرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي. لذلك، قد يكون الأفوكادو خياراً جيداً كوجبة خفيفة مسائية، خاصة لمن يعانون من توتر أو صعوبة في النوم.
مفيد لصحة القلب
لا تقتصر فوائد الأفوكادو على الوزن والنوم فقط. فهو غنيّ بالدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب، ويساعد على تحسين مستويات الكوليسترول. كما تدعم أليافه صحة الجهاز الهضمي، وتساهم خصائصه الغذائية في استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

صحة العين والبشرة
يحتوي الأفوكادو على مركبات كاروتينويد مثل اللوتين والزياكسانثين، التي تحمي العين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وقد تقلل خطر التنكس البقعي. كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناوله بانتظام قد يحسّن مرونة البشرة ونضارتها.
كيف نختار الأفوكادو الناضج؟
للحصول على أفضل فائدة، يُنصح بتناول الأفوكادو عندما يكون ناضجاً. يجب أن تكون قشرته داكنة، وأن تلين قليلاً عند الضغط الخفيف، مع لب أخضر من الداخل. يُعدّ أفوكادو «هاس» الأكثر شيوعاً، ويتوافر موسمياً عادة بين أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول).
سواء تم تناوله في الصباح، عند الغداء، أو مساءً، يبقى الأفوكادو غذاءً متكاملاً وغنياً بالفوائد، ويمكن أن يكون عنصراً أساسياً في نظام غذائي صحي ومتوازن.
