اكتشف أفضل فيتامين لتقوية الذاكرة

سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)
سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

اكتشف أفضل فيتامين لتقوية الذاكرة

سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)
سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)

قد تساعد بعض الفيتامينات في إبطاء أو منع فقدان الذاكرة. وتشمل قائمة الحلول المحتملة عناصر غذائية، مثل فيتامين (ب 12)، وأحماض أوميغا 3 الدهنية. ولكن هل يمكن للمكملات الغذائية أن تعزز الذاكرة فعلاً؟

معظم الأدلة الداعمة لهذه المكملات الغذائية التي يحتمل أن تُحسّن الذاكرة ليست قوية. ونستعرض فيما يلى ما توصلت إليه الدراسات السريرية الحديثة حول الفيتامينات وفقدان الذاكرة، ونستعرض طرقاً أخرى لدعم الذاكرة، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث أونلاين» المعني بالصحة.

يشير بعض الأبحاث إلى أن بعض الفيتامينات، مثل فيتامينات (ب 12)، و(د)، و(هـ)، وأوميغا 3، قد تُعزز وظائف الدماغ، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالخرف.

مع ذلك، لم تُثبت الأبحاث بشكل قاطع حتى الآن أن هذه المكملات الغذائية أو غيرها تُحسّن الذاكرة بشكل مباشر.

ومع ذلك، يتمتع كثير من الفيتامينات بفوائد صحية متعددة، لذا فإن اتباع نظام غذائي متوازن، وتناول المكملات الغذائية عند الحاجة يُساعدان على الحفاظ على الصحة العامة.

فيتامين (ب 12)

يبحث العلماء منذ فترة طويلة في العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين (ب 12) (كوبالامين) وفقدان الذاكرة. ومع ذلك، حتى مع الحصول على كمية كافية من فيتامين (ب 12)، لا توجد أدلة كافية تُثبت أن زيادة تناوله لها آثار إيجابية.

قد يحدث نقص فيتامين (ب 12) نتيجة عدم الحصول على كمية كافية منه من الطعام أو صعوبة امتصاصه. وقد يعود ذلك إلى عوامل مثل: مشاكل في الأمعاء أو المعدة، أو اتباع نظام غذائي نباتي صارم، أو التقدم في السن، أو انخفاض حموضة المعدة، وكذلك بسبب تناول بعض الأدوية مثل الميتفورمين، والبريدنيزون، أو بعض موانع الحمل.

يمكنك الحصول على كمية كافية من فيتامين (ب 12) بشكل طبيعي، حيث يوجد في أطعمة مثل الأسماك والدواجن. يُعدّ تناول حبوب الإفطار المدعومة خياراً جيداً للنباتيين. استشر طبيبك لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى مكمل غذائي للحفاظ على مستويات كافية منه.

فيتامين (هـ)

يشير بعض الأدلة إلى أن فيتامين (هـ) قد يُفيد العقل والذاكرة لدى كبار السن. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان هذا الفيتامين يُساعد بالفعل في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بأمراض مثل الخرف.

على أي حال، يُعدّ نقص فيتامين (هـ) نادراً، مع أنه قد يحدث لدى الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية قليلة الدسم.

تشمل الأطعمة الغنية بفيتامين (هـ): المكسرات، والبذور، والزيوت النباتية، والخضراوات مثل السبانخ والبروكلي.

فيتامين (د)

وفقاً لدراسة موثوقة أجريت عام 2023، قد يؤثر فيتامين (د) على مسارات الإشارات الدماغية المختلفة المرتبطة بأمراض التنكس العصبي، مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على الخلايا والحيوانات والبشر لفهم ما إذا كان تناول مكملات فيتامين (د) يُحسّن الذاكرة بالفعل.

يحصل الجسم على فيتامين (د) من التعرض لأشعة الشمس، ومن تناول بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية والبيض، وكذلك الحليب.

قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين (د)، إلى لجوء كثيرين إلى تناول المكملات الغذائية، خصوصاً في المناطق الباردة.

أوميغا 3

تشير دراسة منذ عام 2022 إلى أن أوميغا 3 قد تُساعد في تخفيف أعراض التدهور المعرفي الخفيف، الذي قد يشمل فقدان الذاكرة.

كما وجدت دراسة أخرى منذ عام 2022 أن إضافة أوميغا 3 إلى النظام الغذائي قد تُحسّن التعلم والذاكرة والوظائف الإدراكية، وتزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

تحتوي الأسماك والأعشاب البحرية ومكملات زيت السمك على أحماض أوميغا 3 الدهنية. وتُعدّ أسماك السلمون والماكريل من أغنى مصادر أوميغا 3، التي تشمل حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA).

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان تناول مكملات أوميغا 3 يُسهم فعلاً في تحسين الذاكرة.

هل تُجدي الفيتامينات المُحسّنة للذاكرة نفعاً حقاً؟

بينما تُشير الدراسات إلى أن بعض الفيتامينات قد تكون مفيدة للدماغ، إلا أن الأبحاث لا تُثبت وجود علاقة سببية بين تحسين الذاكرة والتأثير.

على سبيل المثال، تُشير دراسة أُجريت عام 2023 إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة أو المُكمّلات الغذائية التي تحتوي على فيتامينات أو معادن مُتعددة قد يُساعد في تحسين الذاكرة لدى كبار السن. ويبدو أن دراسة أُجريت عام 2024 تُؤيد هذه النتيجة.

مع ذلك، لم تتناول هذه الدراسات تأثير الفيتامينات المتعددة على الشباب، ولم تُركّز على فيتامينات مُحددة. وهذا يعني أنه ليس من الواضح ما هو المُكوّن المُحدد في الفيتامينات المتعددة الذي كان له التأثير الملحوظ.

وقد قامت إحدى المراجعات الموثوقة لعام 2023 بفحص المُكمّلات الغذائية المُتاحة في السوق، التي تحتوي على واحد على الأقل من 18 مُكوّناً شائعاً. لم يجد البحث أي دليل أو وجد أدلة محدودة على أن المكونات التالية تدعم الذاكرة: أبوايكورين، والإنزيم المساعد Q10، وكذلك مستخلصات القهوة، وإل - ثيانين، وأوميغا 3، وفيتامين (ب 6)، وفيتامين (ب 9)، وأيضاً كارنيتين. بالإضافة إلى ذلك، وجد البحث أدلة محدودة فقط على فوائد فيتامينات (ب 12)، و(د)، و(هـ) للذاكرة. مع ذلك، وجد البحث أدلة أقوى تشير إلى أن المكونات التالية قد يكون لها تأثير إيجابي على الذاكرة: أشواغاندا، وكولينن وكركمين، و والزنجبيل، والبوليفينولات، وكذلك الفوسفاتيديل سيرين، وأيضاً الكركم.

من المهم معرفة أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لا تراقب المكملات الغذائية بالطريقة نفسها للأدوية، مما يعني أن المستهلكين مسؤولون عن البحث عن مكونات أي مكمل غذائي يرغبون في تناوله.

وبما أن أياً من الأبحاث التي تم فحصها ليست نهائية تماماً، فمن المستحسن التحدث مع طبيب أو أخصائي تغذية قبل تجربة أي فيتامين أو مكمل غذائي متوفر تجارياً باستخدامه وسيلة لتعزيز الذاكرة.

ما أفضل الفيتامينات لتقوية الذاكرة؟

بينما قد تُساعد بعض المكملات الغذائية في دعم الوظائف الإدراكية - للشباب وكبار السن على حدٍ سواء - إلا أن الحصول على الفيتامينات من الطعام قد يكون أكثر فائدة. يمكن للمكملات الغذائية أن تُسدّ النقص، ولكن استشر طبيبك قبل تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها.

بغض النظر عن عمرك، فإن أفضل طريقة للتعامل مع تراجع الذاكرة هي اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. يُعدّ النظام الغذائي المتوسطي مصدراً غنياً بجميع الفيتامينات التي يحتاج إليها جسمك.

يمكن أن يُسهم النظام الغذائي المتوسطي في تحسين أعراض مرض ألزهايمر، بما في ذلك فقدان الذاكرة.

ومن أبرز سمات هذا النظام:

الاعتماد بشكل أساسي على الأطعمة النباتية، والتقليل من تناول اللحوم الحمراء أو الامتناع عنها تماماً وتناول الأسماك. استخدام كميات وفيرة من زيت الزيتون في تحضير الطعام. ومن الأنظمة الغذائية المشابهة للنظام الغذائي المتوسطي: نظام MIND الغذائي ونظام DASH الغذائي. يُقلل كلا النظامين من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

يركز نظام MIND الغذائي، على وجه الخصوص، على تناول الخضراوات الورقية الخضراء والأطعمة النباتية، بالإضافة إلى توصيات حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالبروتين وزيت الزيتون.

ما خيارات نمط الحياة التي تدعم صحة الذاكرة؟

ما دام أن طبيبك يؤيد ذلك، فإن تناول بعض الفيتامينات أو الفيتامينات المتعددة لن يضر دماغك. مع ذلك، تتباين الأدلة حول ما إذا كان بإمكانها المساعدة في تحسين فقدان الذاكرة المرتبط بالخرف.

قد يكون وجود شبكة دعم قوية والمشاركة في مجتمعك المحلي بالأهمية نفسها، أو حتى أكثر أهمية، واتباع عادات نوم صحية عند التعايش مع الخرف، إذ يمكن لهذه العادات أن تحمي دماغك أيضاً.

على سبيل المثال، تُظهر أبحاث عام 2023 أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُفيد مرضى ألزهايمر، وقد تُحسّن الذاكرة والوظائف الإدراكية.

يمكنك أيضاً تحسين صحة دماغك من خلال الانتباه إلى الأطعمة والعادات التي ثبت أنها تضر به. على سبيل المثال، هناك صلة بين تناول الأطعمة المقلية وتلف الجهاز القلبي الوعائي، مما يؤثر على كفاءة الدماغ.

اتباع نظام غذائي غير متوازن وقلة النشاط البدني من عوامل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر التي يمكن للأفراد معالجتها. قد يُسهم تغيير أحد هذه العوامل في تأخير ظهور الخرف.


مقالات ذات صلة

دفعة جينية جديدة لاختراق أقوى للأورام الصلبة

علوم دفعة جينية جديدة لاختراق أقوى للأورام الصلبة

دفعة جينية جديدة لاختراق أقوى للأورام الصلبة

كشفت دراسة جديدة عن أن تعديلين جينيين يمكن أن يجعلا خلايا CAR - T أكثر قدرة على اختراق الأورام الصلبة، ومهاجمتها

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)

7 أسباب محتملة للشعور الدائم بالجوع

الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)

أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخفض الدهون

على عكس الاعتقاد الشائع بأن الكربوهيدرات تعرقل خسارة الدهون، يؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في الكربوهيدرات نفسها، وإنما في اختيار أنواعها وكمياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)

عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39 %

كشفت دراسة جديدة عن أن اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم جانب من معرض «صحة آسيا 2026» في كراتشي الذي جمع شركات وتقنيات صحية بمشاركة ما يزيد على 35 دولة (الشرق الأوسط)

اختتام «صحة آسيا 2026»… رقعة ذكية تراقب القلب لأسابيع وتتجه للتحقق السريري في السعودية

تقرير عن أبرز ما شهدته الدورة الـ23 من معرض ومؤتمر «صحة آسيا 2026»، حيث اطلعت «الشرق الأوسط» على تقنية تعتمد على رقعة إلكترونية تراقب القلب لأسابيع.

د. عميد خالد عبد الحميد (كراتشي)

الاستيقاظ للتبول ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة صحية؟

قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
TT

الاستيقاظ للتبول ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة صحية؟

قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)

يُعدّ النهوض من السرير مرة واحدة خلال الليل لاستخدام الحمام أمراً شائعاً، لكن تكرار الذهاب إلى الحمام قد يشير إلى مشكلات صحية كامنة، وفق ما يحذّر خبراء الصحة.

ووفق تقرير نشره موقع «فوكس نيوز»، قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (Nocturia)، وهي حالة تؤثر في نحو نصف البالغين الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً، وتصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، وفق تقرير حديث لموقع «StudyFinds».

وقال اختصاصي المسالك البولية الدكتور علي دباجة: «لكل شخص معدل أساسي لما يُعد طبيعياً بالنسبة إليه من حيث تكرار التبول. لكن إذا استيقظت مرتين على الأقل للذهاب إلى الحمام خلال ثماني ساعات من النوم، فإن ذلك يُعد تبولاً ليلياً».

وحسب الدكتور جيفري تشيستر، فإن التبول الليلي ليس مجرد مشكلة مرتبطة بالمثانة.

وقال إن «أي تغير في نمط التبول الليلي يستحق بالتأكيد إبلاغ الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية به، خصوصاً عندما يبدأ فجأة، أو يصبح أكثر تكراراً، أو يؤدي إلى اضطراب نوم الشخص».

وأضاف أن تناول الكحول والكافيين، وكمية السوائل المستهلكة وتوقيت تناولها، وبعض الأدوية، يمكن أن تسهم جميعها في حدوث هذه المشكلة.

ووافقت كاثرين دارلي، طبيبة العلاج الطبيعي ومؤسسة «Skilled Sleeper» في سياتل، على أن الاستيقاظ مرة واحدة لا يدعو إلى القلق.

لكنها قالت إن الاستيقاظ أكثر من مرة قد يكون «مثيراً للقلق».

ويشير الخبراء إلى أن ذلك قد يزيد خطر السقوط، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الحركة أو التوازن. وأظهرت الأبحاث أن الذهاب إلى الحمام مرتين أو أكثر خلال الليل يرتبط بارتفاع خطر الإصابات الناجمة عن السقوط، وفق «StudyFinds».

وقالت دارلي إن اضطرابات النوم قد تكون أيضاً أحد العوامل، بما في ذلك انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، الذي يمكن أن يؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الحد من إنتاج البول أثناء الليل.

وأضافت أن متلازمة تململ الساقين قد تسهم أيضاً في التبول أثناء الليل، وهي تصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر.

ونصحت بالبدء بمراجعة طبيب الرعاية الأولية للبحث عن سبب كامن، والتحدث إلى الأطباء والصيادلة لمعرفة ما إذا كانت الأدوية قد تكون مرتبطة بكثرة الذهاب إلى الحمام.

وفي بعض الحالات، يمكن تعديل توقيت تناول هذه الأدوية لتجنب الاستيقاظ في وقت متأخر من الليل.

وقد تكون هناك أسباب أخرى أيضاً، وفق «StudyFinds»، من بينها السكري، وفرط نشاط المثانة، وتضخم البروستاتا، وتراكم السوائل.

وبالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد تساعد بعض العادات البسيطة، ومنها الامتناع عن شرب السوائل لمدة ساعتين تقريباً قبل النوم، والتوقف عن تناول الكحول قبل نحو ثلاث ساعات من موعد النوم، بحسب دارلي.

كما اقترحت إبقاء الأرضيات خالية من السجاد والأغراض التي قد تعيق الحركة، واستخدام إضاءة كهرمانية خافتة، والجلوس على حافة السرير قبل الوقوف لتجنب الشعور بالدوار، وتركيب مقابض للإمساك بها لتوفير دعم إضافي.


ما تأثير النوم على أحد الجانبين في آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
TT

ما تأثير النوم على أحد الجانبين في آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)

يُعد النوم على الجانب من أكثر وضعيات النوم شيوعاً؛ إذ تشير أبحاث إلى أن 50 في المائة من الرجال و73 في المائة من النساء يفضلون هذه الوضعية. لكن بعض الأشخاص يستيقظون وهم يعانون من آلام الظهر.

ولا يعني ذلك بالضرورة ضرورة تغيير وضعية النوم؛ إذ قد تساعد تعديلات بسيطة في الحفاظ على استقامة العمود الفقري وتخفيف الضغط على الظهر.

لماذا قد يسبب النوم على الجانب آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته، لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم.

فإذا غاص الكتفان أو الوركان في المرتبة أكثر من اللازم، أو بقيا مرتفعين بسبب صلابتها، قد يفقد العمود الفقري استقامته الطبيعية. كما أن النوم على سطح شديد الليونة أو الصلابة يمكن أن يزيد الضغط على العضلات.

كذلك، فإن البقاء في الوضعية نفسها لفترة طويلة قد يضع ضغطاً مستمراً على مناطق معينة، خصوصاً الكتفين والوركين، ما قد يؤدي إلى الألم وعدم الراحة.

أخطاء شائعة عند النوم على الجانب

هناك بعض العادات التي يمكن أن تزيد احتمال الشعور بآلام الظهر، من بينها:

- استخدام وسادة شديدة السماكة أو رقيقة جداً، ما يؤثر في استقامة الرقبة.

- النوم من دون وضع وسادة بين الساقين، ما قد يؤثر في استقامة الوركين والعمود الفقري.

- استخدام مرتبة شديدة الليونة أو الصلابة.

- النوم بوضعية الجنين مع انحناء الجسم بشكل مبالغ فيه، ما قد يزيد الضغط على الظهر.

كيف يمكن تخفيف آلام الظهر؟

- اختيار الوسادة المناسبة: ينبغي أن تملأ الوسادة المسافة بين الرأس والمرتبة وتساعد على إبقاء الرأس والرقبة في خط واحد مع العمود الفقري. وقد تكون الوسادة الأكثر سماكة وثباتاً مناسبة لكثير من الأشخاص الذين ينامون على جانبهم.

- وضع وسادة بين الركبتين: تساعد هذه الخطوة على إبقاء الوركين والساقين في وضعية أفضل مع العمود الفقري، كما تقلل الضغط على عضلات الوركين والفخذين.

- الانتباه إلى عمر المرتبة: تفقد المراتب قدرتها على الدعم مع مرور الوقت، وقد يؤدي هبوطها إلى اختلال وضعية العمود الفقري. وإذا كان عمر المرتبة بين 7 و10 سنوات، فقد يكون من المناسب التفكير في استبدالها. ويمكن استخدام طبقة داعمة للمرتبة إذا لم يكن استبدالها ممكناً.

- تقوية عضلات الظهر والجذع: في بعض الحالات، قد ترتبط آلام الظهر بضعف هذه العضلات. ويمكن لاختصاصي العلاج الطبيعي تحديد السبب واقتراح تمارين تساعد على تقويتها ودعم العمود الفقري.

وإذا استمر الألم أو ازداد سوءاً، فمن الأفضل استشارة طبيب أو اختصاصي علاج طبيعي للتأكد من أن المشكلة لا ترتبط بسبب آخر.


7 أسباب محتملة للشعور الدائم بالجوع

الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)
الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)
TT

7 أسباب محتملة للشعور الدائم بالجوع

الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)
الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)

الشعور بالجوع بعد مرور عدة ساعات على تناول وجبة أمر طبيعي، خصوصاً مع النشاط البدني، لكن الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه.

فالجوع المتكرر لا يعني بالضرورة أن الجسم يحصل على طعام أقل من احتياجاته؛ إذ يمكن أن تؤثر بعض العوامل في الشهية.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «أونلي ماي هيلث» 7 أسباب محتملة للشعور بالجوع طوال الوقت، وهي:

نقص البروتين والألياف في الوجبات

قد تشعرك الوجبة التي تتكون في معظمها من الكربوهيدرات المكررة بالشبع مؤقتاً، ولكنها سرعان ما تجعلك تشعر بالجوع مرة أخرى.

في المقابل، يساعد البروتين والألياف عادةً على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وتشمل مصادر البروتين البيض والبقوليات والفاصوليا والأسماك والدجاج والجبن والزبادي والمكسرات، بينما تتوافر الألياف في الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والبذور.

لذلك يُفضل الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والخضروات، مثل تناول العدس مع الخبز والخضراوات، أو البيض مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

قلة النوم

يمكن أن تؤثر قلة النوم في تنظيم الشهية، وقد تزيد الشعور بالجوع خلال النهار والرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.

والنوم لساعات غير كافية بشكل متكرر قد يدفع الشخص إلى تناول وجبات خفيفة أكثر من المعتاد، حتى عندما لا يحتاج جسمه إلى كميات إضافية كبيرة من الطعام. لذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، والحصول على قدر كافٍ من النوم.

الخلط بين العطش والجوع

في بعض الحالات، قد يكون الإحساس الذي يبدو كأنه جوع ناتجاً عن حاجة الجسم إلى السوائل، لا سيما في الطقس الحار أو بعد ممارسة الرياضة.

وعند الشعور بالجوع بين الوجبات، يمكن تجربة شرب الماء أولاً وملاحظة ما إذا كان الشعور سيهدأ.

لكن ينبغي عدم استخدام الماء لقمع الجوع الحقيقي؛ فإذا استمر الشعور بالجوع، فمن الأفضل تناول وجبة أو وجبة خفيفة مغذية.

الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة

المشروبات المحلاة والحلويات والبسكويت والمعجنات وغيرها من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة قد تمنح الجسم الطاقة، لكنها لا توفر شعوراً طويلاً بالشبع؛ ما قد يؤدي إلى تكرار الشعور بالجوع على مدار اليوم.

ويُنصح بدلاً من ذلك باختيار الحبوب الكاملة والخضروات والبقوليات والفواكه والأطعمة الغنية بالبروتين.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن الكربوهيدرات، وإنما الاهتمام بنوعها وحجم الحصة والتوازن العام للوجبة.

التوتر أو الأكل العاطفي

يمكن أن يؤثر التوتر في الشهية؛ إذ يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول أثناء التعرض للضغط النفسي، وهو ما قد يزيد الشعور بالجوع لدى بعض الأشخاص.

كما قد يلجأ البعض إلى تناول الطعام للتعامل مع القلق أو الملل أو الضيق النفسي، فينشأ نمط من الأكل حتى في غياب الجوع الحقيقي.

لذلك من المفيد ملاحظة الأوقات التي تزداد فيها الرغبة في تناول الطعام، ومعرفة ما إذا كانت مرتبطة بمواقف التوتر أو الملل أو الانفعالات.

تناول طعام أقل من احتياجات الجسم

إذا بدأ الشخص في ممارسة الرياضة بشكل أكبر، أو زاد نشاطه اليومي، أو خفّض كمية الطعام التي يتناولها بصورة كبيرة، فقد يكون الجوع المتكرر ناتجاً بالفعل عن حاجة الجسم إلى مزيد من الطاقة.

ويتعرض الرياضيون والأشخاص الذين يقومون بأعمال تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، وكذلك من يتبعون أنظمة غذائية شديدة التقييد لهذا الأمر بشكل أكبر.

وفي هذه الحالة، يُفضل مراجعة الوجبات والتأكد من احتوائها على كمية مناسبة من السعرات والبروتين والألياف والدهون الصحية، لأن التقييد الشديد للطعام قد يجعل الحفاظ على نظام غذائي متوازن أكثر صعوبة.

مشكلة صحية كامنة

في بعض الحالات، قد يكون الجوع الشديد أو المستمر مرتبطاً بمشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

ومن أبرز الاحتمالات مرض السكري؛ إذ يمكن أن يؤدي اضطراب استخدام الجسم للغلوكوز إلى إرسال إشارات تزيد الشعور بالجوع.

وإذا صاحب الجوع عطش شديد، أو كثرة التبول، أو التعب، أو تشوش الرؤية، أو فقدان الوزن دون سبب واضح، فينبغي استشارة الطبيب.

كما يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة الشهية نتيجة تسارع عملية الأيض، وقد يصاحبه فقدان غير مبرر للوزن، وتسارع ضربات القلب، والتعرق، والرعشة، والقلق، وزيادة حركة الأمعاء.

وقد ترتبط الشهية الزائدة أيضاً ببعض الأدوية، أو نوبات انخفاض سكر الدم، أو بعض الاضطرابات النفسية.