داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
TT

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة، لمسافةٍ إجمالية تبلغ 138 كلم، منها 105 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وكان متسابقو رالي داكار السعودية دشنوا، الجمعة، منافسات المرحلة الثانية عشرة، والتي امتدّت من الحناكية إلى ينبع، بمسافةٍ إجمالية بلغت 720 كلم، منها 311 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وبالعودة إلى النتائج، فقد حافظ القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، على صدارة الترتيب العام لفئة السيارات، بعد تحقيقه المركز الأول في هذه المرحلة بزمن قدره 3 ساعات و21 دقيقة و52 ثانية، وبفارق دقيقة واحدة و4 ثوانٍ عن الأميركي ميتش غوثري، سائق «فورد ريسينغ»، فيما جاء الأسترالي توبي برايس، سائق «تويوتا غازو»، في المركز الثالث بفارق دقيقة و25 ثانية عن المتصدر.

أحد المتسابقين خلال مرحلة الحناكية وينبع (الشرق الأوسط)

وبهذه النتيجة، واصل القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، استحواذه على الصدارة، حيث وسّع الفارق إلى 16 دقيقة وثانيتين عن الإسباني ناني روما، سائق «فورد ريسينغ»، الذي حلّ ثانياً، فيما جاء السويدي ماتياس إكستروم في المركز الثالث بفارق 23 دقيقة و21 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة السيارات «ستوك»، حصد فريق «ديفندر رالي» المراكز الثلاثة الأولى؛ إذ نالت الأميركية سارة برايس المركز الأول في هذه المرحلة، بزمن بلغ 4 ساعات و17 دقيقة و35 ثانية، متقدمةً على الفرنسي ستيفان بيترهانسل بفارق دقيقة و25 ثانية، فيما حلّ الليتواني روكاس باتشيوسكا ثالثاً، بفارق دقيقتين و10 ثوانٍ عن المتصدرة.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد اقتنص الأميركي ريكي برابيك، درّاج فريق «هوندا إنرجي»، المركز الأول، قاطعاً المسافة خلال 3 ساعات و19 دقيقة وثانية واحدة، متقدماً على الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، درّاج «ريد بُل كي تي إم»، بفارق 3 دقائق و43 ثانية، فيما حلّ الإسباني توشا شارينا، درّاج «هوندا إنرجي»، في المركز الثالث، بفارق 12 دقيقة و58 ثانية عن الصدارة.

دراج في طريقه لمحطة ينبع (الشرق الأوسط)

وتمكّن الأرجنتيني كيفن بينافيديس، سائق فريق «أكاديمية أوديسي»، من حصد المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، بعد وصوله بزمن 3 ساعات و44 دقيقة و52 ثانية، متقدماً بفارق دقيقتين و15 ثانية عن زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل، فيما جاء الأرجنتيني ديفيد زيلي، سائق «بي بي آر موتور سبورت»، ثالثاً بفارق 3 دقائق و37 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، تصدّر الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي، سائق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)»، المرحلة بعد وصوله إلى خط النهاية بزمن 3 ساعات و51 دقيقة و36 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و55 ثانية عن البرتغالي جواو مونتيرو، سائق «كان إم فاكتوري»، فيما حلّ زميله في الفريق الأميركي هانتر ميلر ثالثاً، بفارق 7 دقائق و39 ثانية عن المتصدر.


مقالات ذات صلة

ألونسو يستبعد العودة إلى «رالي دكار» بسبب المتطلبات البدنية

رياضة عالمية فرناندو ألونسو (إ.ب.أ)

ألونسو يستبعد العودة إلى «رالي دكار» بسبب المتطلبات البدنية

نفى فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن، التكهنات بشأن عودته المحتملة إلى «رالي دكار».

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

حصدت قطر ذهبيتيها الأوليين في «ألعاب ناغويا» بقيادة النجم متعدد المواهب ناصر العطية، بطل «رالي دكار الصحراوي» 6 مرات، وراشد العذبة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية (الاتحاد السعودي للمحركات)

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية النسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

إجراءات مكافحة إيبولا تؤخر عودة لاعبات زامبيات إلى أميركا

الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)
الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)
TT

إجراءات مكافحة إيبولا تؤخر عودة لاعبات زامبيات إلى أميركا

الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)
الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)

تعذرت حتى الآن عودة ثلاث لاعبات من زامبيا، يلعبن في الدوري الأميركي لكرة القدم للسيدات، إلى الولايات المتحدة، عقب مشاركتهن في مباراة دولية، بسبب بروتوكولات السفر الأميركية المتعلقة بتفشي فيروس إيبولا.

وتضم القائمة باربرا باندا، لاعبة أورلاندو برايد، وراشيل كوندانانجي، لاعبة شيكاغو ستارز، وبريسكا تشيلوفيا، لاعبة أنجل سيتي، اللاتي شاركن في مباراة أقيمت في أوغندا يوم الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وذكرت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم للسيدات، في بيان صدر مساء الجمعة: «في أعقاب مشاركة عدد من اللاعبات مع المنتخب الزامبي للسيدات خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تخضع اللاعبات حالياً لبروتوكولات الصحة العامة التي تفرضها الحكومة الأميركية على المسافرين العائدين من منطقة شرق أفريقيا. تعمل الرابطة بالتعاون مع الأندية وسلطات الهجرة الأميركية لضمان عودة اللاعبات بأمان، وجميعهن يتمتعن بصحة ممتازة».

وخاض المنتخب الزامبي مباراتين أمام نظيره الأوغندي في وقت سابق من الشهر الحالي، ضمن التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2028 في لوس أنجليس. وأقيمت المباراة الأولى في أوغندا، التي سجلت 20 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا خلال الصيف الحالي.

وخسر المنتخب الزامبي مباراة الذهاب أمام أوغندا بنتيجة 1-2 في العاصمة كمبالا، غير أنه فاز في مباراة الإياب بنتيجة 4-1، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين 5-3.

ويأتي غياب اللاعبات الثلاث في توقيت مهم من الموسم الحالي للدوري الأميركي، حيث لم يتبق سوى جولتين على نهاية الموسم المنتظم قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وفرضت الولايات المتحدة فترة انتظار أو حجر صحي مدتها 21 يوماً قبل السماح للمسافرين الذين زاروا الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان بالعودة إلى أراضيها، وذلك على خلفية تفشي فيروس إيبولا.

وأُعلن عن التفشي الحالي للفيروس في منتصف مايو (أيار) الماضي، بعدما انتشر في منطقة نائية شرق الكونغو الديمقراطية. وأفادت وزارة الصحة في البلاد مؤخراً بتسجيل 9066 حالة إصابة مؤكدة و4381 وفاة.

كانت وزارة الصحة الكينية، قد أعلنت الجمعة، إصابة شخص ثالث بفيروس إيبولا.

وكينيا هي ثاني دولة بعد أوغندا تعلن تسجيل حالات إصابة بفيروس إيبولا انتقلت إليها من الكونغو الديمقراطية.


تجريد فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية

تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)
تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)
TT

تجريد فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية

تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)
تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)

قال المنظمون، الجمعة، إن الأميركي براندون فيغيروا جرد من لقب وزن الريشة في رابطة الملاكمة العالمية بعد أن تجاوز الحد الأقصى المسموح به البالغ 126 رطلاً بمقدار 1.4 رطل، قبل نزال ضد الياباني توموكي كاميدا السبت.

وسيتمكن كاميدا (35 عاماً) من حسم اللقب الشاغر إذا فاز في النزال، الذي سيقام كما هو مقرر في لاس فيغاس.

وقال كاميدا متحدثاً عبر مترجم: «بصراحة، هذه قلة احترام، لأنني هنا، وقد عانيت أيضاً. لقد قمت بواجبي. أنا مستعد للنزال».

وأضاف: «مرت 18 شهراً منذ آخر نزال خضته، لكن انظروا إلي، انظروا إلى جسدي ومدى جاهزيتي البدنية. تعلمون أنني مستعد. لا شيء تغير، وسأسعى للفوز باللقب».

وحصد فيغيروا (29 عاماً) لقب وزن الريشة في فبراير (شباط) الماضي بعد فوزه على البريطاني نيك بول في ليفربول.

وإذا فاز في النزال ضد كاميدا فسيظل اللقب شاغراً.


مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد!

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد!

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو، السبت، إنه لو كان مكان الجناح فينيسيوس جونيور، لغادر النادي هذا الصيف.

وطُرد البرازيلي خلال فوز مدريد على فياريال في نهاية الأسبوع الماضي بسبب شد شعر لاعب الخصم، وأُوقف أربع مباريات، ما يعني أنه سيغيب عن «الكلاسيكو» أمام برشلونة في 25 أكتوبر (تشرين الأول).

وتعرض فينيسيوس (26 عاماً) أيضاً باستمرار لاستهداف من جماهير الفرق المنافسة، وللإساءة العنصرية في مناسبات عديدة، منذ انضمامه إلى النادي الملكي عام 2018.

وقال مورينيو للصحافيين: «إنه فتى مذهل يسهل بناء علاقة جيدة معه».

وأضاف: «إنه إنسان رائع، وله كل التقدير؛ لأنه يواصل العيش والصمود ولا يزال محتفظاً بابتسامته...».

وتابع: «لو كنت مكانه، فربما لما بقيت هنا. في آخر صيف، كنت سأفرض الرحيل إلى دوري وبلد حيث توجد أندية متنافسة، وملاعب تحترمه».

ووقّع فينيسيوس في الصيف عقداً جديداً مع «لوس بلانكوس» حتى 2032.

وتبقى علامات استفهام حول قدرة ريال على إشراك نجومه الهجوميين فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام معاً، دون افتقاد التوازن.

وواصل مورينيو: «لأنه يحب ريال مدريد، ويحب النادي والمدينة، ولأنه يؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن دائماً، جدّد وهو يواصل الابتسام».

وأضاف: «لا أحد يستطيع... حسناً، يمكنهم التأثير فيه سلباً، نعم لأنه إنسان... لكن سلب فرحته بالحياة والعمل ومعايشة زملائه، لا، لا أحد يستطيع ذلك».

وأخرج المدرب الجديد-القديم لـ«ميرينغي» فينيسيوس خلال الفوز 4-3 في دوري أبطال أوروبا على روما الإيطالي الأربعاء، فيما لا يزال الجناح يكافح لاستعادة مستواه الذي ساعده على الفوز بالمسابقة مرتين تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وقال مورينيو إنه سعيد بأن إيقاف فينيسيوس اقتصر على أربع مباريات، معتبراً أن بعض الشخصيات الخفية في لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم «كانت ستمنحه (تعاقبه) مباراة أو اثنتين إضافيتين».

يواجه ريال مدريد إشبيلية الأحد، آملاً ألا يتخلف أكثر عن متصدر الدوري برشلونة، الذي يحل ضيفاً على ريال بيتيس لاحقاً السبت.

وفاز برشلونة بقيادة الألماني هانزي فليك بجميع المباريات هذا الموسم، ويتقدم بست نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الرابع.

وحمّل ريال ومورينيو الحكام مسؤولية بعض نتائجهم، من بينها الخسارة 1-2 في الديربي أمام أتلتيكو مدريد في سبتمبر (أيلول).

وطالب ريال مدريد، الجمعة، رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة، بعدما شبّه جهود النادي لتشويه سمعة الحكام بأساليب وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز.

وحاول تيباس لاحقاً توضيح أنه كان يقارن بـ«أساليب الدعاية تلك» وليس بآيديولوجية النازيين.

وقال مورينيو: «لا أريد الحديث عن هذا، هناك حدود وحدود أخرى. لا يمكن التماس العذر إلا إذا كانت حالة مرضية، وإلا فلا عذر».

وأضاف: «لا أريد أن أسلك هذا الطريق. ريال مدريد وجماهيره يدركان ما يواجهونه».

وتابع: «من أجل السمعة التي يتمتع بها الدوري في الخارج، ولأنه بطل العالم (المنتخب) حالياً، من الأفضل أن نحاول إبقاء هذا هنا، وعدم السماح بخروجه (إلى العالم)».