ما أفضل الأطعمة لتخفيف أعراض انقطاع الطمث؟

تُعد الفواكه والخضراوات مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن والألياف (بكسلز)
تُعد الفواكه والخضراوات مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن والألياف (بكسلز)
TT

ما أفضل الأطعمة لتخفيف أعراض انقطاع الطمث؟

تُعد الفواكه والخضراوات مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن والألياف (بكسلز)
تُعد الفواكه والخضراوات مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن والألياف (بكسلز)

انقطاع الطمث هو المرحلة التي يتوقف فيها النشاط التناسلي لدى المرأة، وقد يتسبب في مجموعة متنوعة من الأعراض، نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

ووفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، يشير خبراء إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن يتضمن الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية، قد يساهم في التخفيف من أعراض هذه المرحلة، إضافة إلى تقليل مخاطر بعض الحالات الصحية المرتبطة بها.

أطعمة قد تساعدك على الشعور بتحسن خلال انقطاع الطمث

تُظهر البحوث أن التركيز على أنواع معينة من الأطعمة خلال انقطاع الطمث قد يساعد في تخفيف الأعراض وتحسين الشعور العام بالصحة.

الفواكه والخضراوات

تُعد الفواكه والخضراوات مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. وقد يساعد تناول كميات أكبر منها في تقليل الالتهابات والسيطرة على بعض أعراض انقطاع الطمث.

الحبوب الكاملة

قد تكون زيادة استهلاك الحبوب الكاملة خلال انقطاع الطمث مفيدة لصحة القلب؛ إذ يرتبط استبدال الحبوب الكاملة بالحبوب المكررة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب التي قد تصبح أكثر شيوعاً بعد انقطاع الطمث.

البروتينات الخالية من الدهون

تساعد البروتينات الخالية من الدهون -مثل الدجاج والديك الرومي والبروتينات النباتية ومنتجات الألبان قليلة الدسم- في الحفاظ على الكتلة العضلية التي قد تبدأ في التراجع خلال فترة انقطاع الطمث.

الدهون الصحية

مقارنة بالدهون المشبعة والمتحولة، فإن الدهون الصحية القادمة من مصادر الدهون غير المشبعة -مثل الأسماك الدهنية والأفوكادو والمكسرات والبذور- قد تكون واقية للقلب خلال انقطاع الطمث.

الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين «د»

قد يزداد فقدان العظام خلال انقطاع الطمث، ما يجعل هذه الأطعمة ضرورية للحفاظ على صحة العظام، وتقليل خطر الكسور وهشاشة العظام.

الصويا

تحتوي أطعمة الصويا على مركبات نباتية تعمل بطريقة مشابهة لهرمون الإستروجين، وقد تساعد في التخفيف من الهبَّات الساخنة وغيرها من أعراض انقطاع الطمث.

ماذا يحدث للهرمونات خلال انقطاع الطمث؟

تنخفض مستويات الهرمونات بشكل ملحوظ خلال انقطاع الطمث، ما يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية، وزيادة خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية.

ينخفض هرمون الإستروجين بشكل كبير، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام.

يؤدي انخفاض هرمون البروجستيرون إلى اضطرابات في النوم والمزاج.

يرتبط انخفاض هرمون التستوستيرون بانخفاض كثافة العظام وتراجع الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.

ويمكن للغذاء -إلى جانب بعض العلاجات الدوائية- أن يساهم في تخفيف الأعراض.

أطعمة يُنصح بالحد منها أو تجنبها

قد تؤدي بعض الأطعمة إلى تفاقم أعراض انقطاع الطمث، أو زيادة خطر الإصابة بحالات صحية مختلفة.

السكريات المضافة

قد يؤدي الإفراط في تناول السكريات المضافة إلى زيادة حدة أعراض انقطاع الطمث. ونظراً لأن عملية الأيض تميل إلى التغيُّر خلال هذه المرحلة، فإن استهلاك كميات كبيرة من السكر المضاف قد يزيد أيضاً من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

الأطعمة فائقة المعالجة

قد يؤدي تناول الأطعمة فائقة المعالجة، وغيرها من الأطعمة الغنية بالصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم ومشكلات صحية أخرى. وتشير بعض الأدلة إلى أن استهلاك كميات من الصوديوم تفوق الحاجة قد يسبب أيضاً احتباس السوائل خلال فترة انقطاع الطمث.

الدهون المتحولة والمشبعة

يوصي الخبراء بتجنب الدهون المتحولة، والحد من استهلاك الدهون المشبعة، بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. وخلال فترة انقطاع الطمث، قد يؤدي الإفراط في تناول هذه الدهون إلى زيادة خطر زيادة الوزن والإصابة بأمراض القلب.

الكحول

على الرغم من تباين نتائج البحوث، تشير بعض الدراسات إلى أن الكحول قد يؤدي إلى تفاقم بعض أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبَّات الساخنة وتقلبات المزاج. كما أن الحد من استهلاك الكحول قد يساعد في إدارة الوزن، وهي مهمة قد تصبح أكثر صعوبة خلال أو بعد انقطاع الطمث.

طرق أخرى للمساعدة في تخفيف أعراض انقطاع الطمث

قد تكون أعراض انقطاع الطمث أمراً لا مفرَّ منه؛ لكن إجراء تغييرات إضافية على نمط الحياة قد يساعد في التخفيف من هذه الأعراض.

الحصول على قدر كافٍ من النشاط البدني

تشير الأدلة إلى أن النساء اللواتي يمارسن نشاطاً بدنياً منتظماً يعانين من أعراض أقل حدة، مقارنة باللواتي لا يمارسن الرياضة خلال فترة انقطاع الطمث. وتُعد التمارين التي تعتمد على حمل الوزن مهمة بشكل خاص خلال هذه المرحلة، للحفاظ على صحة العظام.

إعطاء النوم أولوية

يُعد الأرق مشكلة شائعة خلال فترة انقطاع الطمث، لذا فإن إعطاء النوم أولوية وطلب المساعدة عند الحاجة قد يكون مفيداً في تحسين جودة الحياة.

التركيز على إدارة التوتر

ارتبط انقطاع الطمث بارتفاع مستويات التوتر والقلق لدى بعض النساء. ويعتقد الباحثون أن العلاج السلوكي المعرفي، إلى جانب الأدوية وعلاجات أخرى، قد يساعد في إدارة التوتر.

إدارة الوزن

قد تؤدي التغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث إلى تباطؤ عملية الأيض، ما يجعل التحكم في الوزن أكثر صعوبة. ويوصَى بممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن كوسيلتين للمساعدة في إدارة الوزن خلال مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

تناول الموز يومياً له فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عدد من حبات المكملات الغذائية (بيكسلز)

دراسة تكشف دور المكملات الغذائية في إبطاء الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول المكملات الغذائية يومياً قد يُبطئ عملية الشيخوخة لدى كبار السن بشكل طفيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار الأطعمة المناسبة يلعب دوراً أساسياً في استقرار سكر الدم (مجلة بريفنشن)

أفضل الأطعمة للحفاظ على استقرار سكر الدم

كشف خبراء تغذية عن مجموعة من الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك التمر يحتوي على عناصر غذائية مهمة تلعب دوراً في تكوين خلايا الدم الحمراء (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول التمر على قوة الدم؟

تشير الدراسات إلى أن التمر يحتوي على عناصر غذائية مهمة تلعب دوراً في تكوين خلايا الدم الحمراء ورفع مستوى الهيموغلوبين، وهو ما قد يساعد في الوقاية من فقر الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.


تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
TT

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

يُوفر تناول الموز يومياً عناصر غذائية أساسية، مثل البوتاسيوم والألياف وفيتامين ب6 وفيتامين ج. تُعزز هذه العادة صحة القلب، وتُحسّن الهضم، وتُساعد في إدارة الوزن عن طريق زيادة الشعور بالشبع، كما تُساعد في استشفاء العضلات بعد التمرين.

ويعد تناول الموز يومياً ذا فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

كما يحتوي الموز على الألياف التي تُحسّن الهضم وتقلل الإمساك، ويزود الجسم بالطاقة السريعة بفضل السكريات الطبيعية فيه.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تُعزز صحة الجهاز المناعي وتحافظ على صحة الدماغ والمزاج.

أبرز الفوائد الرئيسية لتناول الموز يومياً

وهذه أبرز فوائد تناول الموز يومياً، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

صحة القلب وضغط الدم: يُساعد الموز، الغني بالبوتاسيوم والمنخفض الصوديوم، في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

دعم الجهاز الهضمي: يُعد الموز غنياً بالألياف الغذائية والبريبايوتكس، التي تُعزز صحة بكتيريا الأمعاء، وتُحسّن انتظام حركة الأمعاء، وتُساعد في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك.

الطاقة والأداء الرياضي: يُعد الموز مصدراً ممتازاً للسكريات والكربوهيدرات الطبيعية، مما يجعله وقوداً مثالياً قبل التمرين ووجبة خفيفة مفيدة لاستعادة الطاقة والكهارل بعد التمرين.

إدارة الوزن: نظراً لأنه يُشعرك بالشبع ويحتوي على الألياف، يُمكن أن يُساعدك الموز على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، مما قد يُساعد في جهود التحكم بالوزن عند تناوله مع نظام غذائي متوازن.

وظائف العضلات والأعصاب: يساعد مزيج البوتاسيوم والمغنسيوم على تنظيم انقباضات العضلات والإشارات العصبية، مما يقلل خطر التشنجات ويدعم تعافي العضلات.

الحماية المضادة للأكسدة: يحتوي الموز على مضادات أكسدة مثل الكاتيكينات، التي تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان والحالات المرتبطة بالالتهابات.


دراسة: الكرز الداكن قد يُبطئ نمو أحد أخطر أنواع سرطان الثدي

الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)
الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)
TT

دراسة: الكرز الداكن قد يُبطئ نمو أحد أخطر أنواع سرطان الثدي

الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)
الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية (بكساباي)

كشفت دراسة جديدة عن أن الكرز الحلو الداكن قد يحتوي على مركبات تساعد في إبطاء نمو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، ركز الباحثون على مركبات الأنثوسيانين، وهي الصبغات الطبيعية التي تمنح الكرز لونه الداكن. ودرسوا تأثيرها على سرطان الثدي الثلاثي السلبي لدى الفئران، وفق ما أعلنت جامعة «تكساس إيه آند إم» في بيان صدر في 25 فبراير (شباط).

ويُعرف هذا النوع من السرطان بمحدودية خيارات علاجه وارتفاع خطر انتشاره إلى أعضاء أخرى في الجسم.

وأظهرت النتائج أن الأنثوسيانين أبطأ نمو الأورام، وقلل انتشار السرطان إلى عدة أعضاء، كما أثّر في نشاط الجينات المرتبطة بانتشار المرض ومقاومته للعلاج.

وأوضح البيان أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي يختلف عن الأنواع الأخرى من سرطان الثدي، إذ يفتقر إلى مستقبلات الإستروجين والبروجسترون وإلى تعبير بروتين «HER2»، وهو بروتين يعزّز نمو الخلايا ويساعد على تنظيم تكاثرها.

وأضاف أن غياب هذه الأهداف الجزيئية يجعل خيارات العلاج محدودة. كما يزيد احتمال انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى، خصوصاً الرئتين والدماغ.

ولتحليل تأثير المركب، قسّم الباحثون الفئران إلى أربع مجموعات.

فقد تلقت مجموعة مستخلص الكرز الداكن الغني بالأنثوسيانين قبل إدخال الأورام، في حين عُولجت مجموعة أخرى بدواء للعلاج الكيميائي بعد ظهور الأورام.

أما المجموعة الثالثة فتلقت مزيجاً من العلاج الكيميائي ومستخلص الكرز، في حين لم تتلقَّ المجموعة الرابعة أي علاج.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت مستخلص الكرز قبل زرع الأورام تطورت لديها أورام تنمو بوتيرة أبطأ، من دون ظهور آثار جانبية، بل واصلت زيادة وزنها خلال فترة الدراسة.

كما أظهرت المجموعة التي تلقت مزيجاً من العلاج الكيميائي ومستخلص الكرز تباطؤاً مبكراً في نمو الأورام مع الحفاظ على وزنها.

أما الفئران التي عُولجت بالعلاج الكيميائي وحده فقد تباطأ نمو الأورام لديها في مرحلة لاحقة من الدراسة، غير أن بعضها فقد جزءاً من وزنه.

في المقابل، شهدت المجموعة التي لم تتلقَّ أي علاج نمواً وانتشاراً للأورام دون تدخل.

وشددت جولِيانا نوراتو، وهي باحثة مشاركة في قسم علوم وتكنولوجيا الأغذية بجامعة «تكساس إيه آند إم»، على أهمية دراسة كلٍّ من نمو الأورام وانتشار المرض.

وقالت نوراتو: «تكتسب هذه المسألة أهمية، لأن الوفيات المرتبطة بالسرطان تعود في المقام الأول إلى انتشار المرض لأعضاء أخرى».

وأضافت: «قد يكون الورم الأولي كبيراً، لكنه إذا لم ينتشر إلى أماكن أخرى فقد يكون أكثر قابلية للعلاج، بل ربما الشفاء، إذا جرى استئصاله».

وأشارت الباحثة إلى أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي يُعدّ «الأكثر خطورة» بسبب طبيعته العدوانية وسرعة انقسام خلاياه.

وأضافت: «كل هذه الخصائص تجعل احتمال انتشاره إلى أعضاء بعيدة وعودته مجدداً أعلى مقارنة بأنواع سرطان الثدي الأخرى».