دواء شهير لعلاج السمنة يفشل في إبطاء مرض ألزهايمر

عبوات من دواء «ويفغوي» و«أوزمبيك» من شركة «نوفو نورديسك» في لندن (رويترز)
عبوات من دواء «ويفغوي» و«أوزمبيك» من شركة «نوفو نورديسك» في لندن (رويترز)
TT

دواء شهير لعلاج السمنة يفشل في إبطاء مرض ألزهايمر

عبوات من دواء «ويفغوي» و«أوزمبيك» من شركة «نوفو نورديسك» في لندن (رويترز)
عبوات من دواء «ويفغوي» و«أوزمبيك» من شركة «نوفو نورديسك» في لندن (رويترز)

صرحت شركة «نوفو نورديسك» للأدوية بأن «سيماغلوتايد»، المكون النشط في عقار «ويغوفي» لإنقاص الوزن، لا يُبطئ مرض ألزهايمر، على الرغم من الآمال الأولية في أنه قد يُساعد في علاج الخرف.

بدأ الباحثون تجربتين كبيرتين شملتا أكثر من 3800 شخص بعد ورود تقارير تُفيد بتأثير الدواء على أرض الواقع.

لكن الدراسات أظهرت أن دواء «جي إل بي -1»، المُستخدم بالفعل لإدارة داء السكري من النوع الثاني والسمنة، لم يُحدث فرقاً يُذكر مقارنةً بدواء وهمي.

من المقرر عرض هذه النتائج المُخيبة للآمال في مؤتمر حول مرض ألزهايمر الشهر المقبل، ولم تُنشر بعد في مجلة مُحكمة.

وقالت الدكتورة سوزان كولهاس من مؤسسة أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة إن هذه النتائج ستكون بمثابة صدمة للأشخاص المصابين بألزهايمر.

وقال مارتن هولست لانغ، كبير المسؤولين العلميين ونائب الرئيس التنفيذي للبحث والتطوير في «نوفو نورديسك» لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «بناءً على الحاجة الملحة غير الملباة لمرض ألزهايمر، بالإضافة إلى عدد من البيانات الإرشادية؛ شعرنا بمسؤولية استكشاف إمكانات (سيماغلوتايد)، على الرغم من ضعف احتمالية نجاحه». وأضاف: «على الرغم من أن (سيماغلوتايد) لم يُظهر فاعلية في إبطاء تطور مرض ألزهايمر، فإن الأدلة الوافرة التي تدعمه لا تزال تُقدم فوائد للأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني والسمنة والأمراض المصاحبة ذات الصلة».

وتراوحت أعمار المرضى الذين شاركوا في تجارب إيفوك بين 55 و85 عاماً، وكانوا يعانون ضعفاً إدراكياً خفيفاً أو خرفاً خفيفاً بسبب مرض ألزهايمر. وتمت مراقبة تطور الخرف وقياسه من خلال الاختبارات والمقابلات.

أدى العلاج بـ«سيماغلوتايد» إلى تحسن في المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض ألزهايمر، ولكن هذا لم يُترجم إلى تأخير في تطور المرض.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة كولهاس: «تُذكّرنا نتائج هذه التجارب مجدداً بأن مرض ألزهايمر مدفوعٌ بعمليات بيولوجية متعددة ومختلفة. ومن غير المرجح أن يكون أي نهج واحد كافياً. ويحتاج هذا المجال الآن إلى التركيز على فهم هذه العمليات بتفصيل أكبر، وتطوير علاجات يمكن استخدامها معاً لمعالجة المرض من زوايا متعددة».

وأضافت أن الاستخدام المتزايد لأدوية «جي إل بي - 1» من خلال الوصفات الطبية الخاصة، وخاصةً لإنقاص الوزن، يُتيح فرصةً لجمع بيانات واقعية أفضل حول آثارها على المدى الطويل.

وقالت فيونا كاراغر، كبيرة مسؤولي السياسات والأبحاث في جمعية ألزهايمر، إنه على الرغم من «خيبة الأمل الكبيرة» لأن هذه النتائج التي طال انتظارها لم تكن كما كان يأمل الجميع، «فإن أي تجربة لم تُهدر سدًى». وأضافت: «كل بحث يُساعدنا على تطوير أدوية أفضل وتصميم تجارب أفضل في المستقبل»، وأشارت إلى أن هناك حالياً أكثر من 130 دواءً لعلاج ألزهايمر قيد التجارب السريرية، منها نحو 30 دواءً في مراحلها الأخيرة - وهي المرحلة الأخيرة قبل أن تُقيّمها الجهات التنظيمية.


مقالات ذات صلة

كيف تتخلص من دهون البطن في أسبوع واحد؟

صحتك عادات صحية بسيطة قد تساعد على تحسين شكل البطن وتقليل الانتفاخ خلال أسبوع واحد فقط (أ.ب)

كيف تتخلص من دهون البطن في أسبوع واحد؟

بعض العادات الصحية البسيطة قد تساعد على تحسين شكل البطن وتقليل الانتفاخ خلال أسبوع واحد فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة (بيكسلز)

لماذا يُعد البروتين عنصراً أساسياً لإنقاص الوزن؟

عندما يتعلق الأمر بإنقاص الوزن يمكن لنظام غذائي غني بالبروتين أن يفيد صحتك بطرق كثيرة

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لماذا تحدث «السمنة الوهمية»؟ (بكسلز)

خسرت الوزن لكن دماغك يرفض تصديق ذلك... ما ظاهرة «السمنة الوهمية»؟

أصبح فقدان الوزن الكبير أكثر شيوعاً في السنوات الأخيرة لكن هذا التحول الجسدي قد يحمل آثاراً نفسية غير متوقعة إحدى ظواهره الناشئة تُعرف باسم «السمنة الوهمية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك استخدام حقن إنقاص الوزن لمدة ثلاث سنوات على الأقل قد يمنع الآلاف من عمليات استبدال مفصل الركبة (رويترز)

حقن إنقاص الوزن قد تحمي الآلاف من جراحات استبدال الركبة

كشفت دراسة جديدة أن استخدام حقن إنقاص الوزن لمدة ثلاث سنوات على الأقل قد يمنع الآلاف من عمليات استبدال مفصل الركبة سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الدواء أثبت فعالية في استكمال نتائج جراحات السمنة (جامعة لوفبرا)

دواء تخسيس فعّال لغير المستجيبين لجراحات السمنة

كشفت دراسة سريرية بريطانية أن دواء إنقاص الوزن «سيماجلوتايد» قد يحقق نتائج كبيرة لدى المرضى الذين لم يحصلوا على فائدة كافية من جراحات السمنة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هل يمكن لتناول البروتين بكثرة أن يرهق الكلى؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع إذ تختلف الاحتياجات (بكسلز)
لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع إذ تختلف الاحتياجات (بكسلز)
TT

هل يمكن لتناول البروتين بكثرة أن يرهق الكلى؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع إذ تختلف الاحتياجات (بكسلز)
لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع إذ تختلف الاحتياجات (بكسلز)

يُعدّ البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم لبناء العضلات ودعم المناعة والحفاظ على صحة الأنسجة. ومع ازدياد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، خصوصاً بين الرياضيين والراغبين في خسارة الوزن، يبرز سؤال مهم: هل يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول البروتين على صحة الكلى؟

كيف يتعامل الجسم مع البروتين الزائد؟

عند تناول البروتين، يقوم الجسم بتكسيره إلى أحماض أمينية يستخدمها في وظائف حيوية مختلفة. لكن خلال هذه العملية، ينتج الجسم مادة النيتروجين، التي يجب التخلص منها عبر الكلى.

وهنا يأتي دور الكلى، إذ تعمل على تصفية هذه الفضلات وإخراجها عبر البول، مما يعني أن زيادة البروتين في النظام الغذائي قد تؤدي إلى زيادة العبء على الكلى في أداء هذه المهمة.

هل البروتين يضر الكلى السليمة؟

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الأصحاء الذين يستهلكون كميات مرتفعة من البروتين ضمن حدود معقولة لا يواجهون عادة أضراراً مباشرة على الكلى.

ومع ذلك، فإن الاستهلاك المفرط والمستمر لفترات طويلة قد يرفع من ضغط العمل على الكلى، وهو ما يثير قلقاً بشأن التأثيرات المحتملة على المدى البعيد، خصوصاً إذا كان النظام الغذائي غير متوازن.

الخطر الحقيقي: مرضى الكلى

المشكلة تصبح أكثر جدية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض كلوية مسبقة، إذ إن الكلى لديهم تكون أقل قدرة على تصفية الفضلات بكفاءة.

في هذه الحالة، قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تسريع تدهور وظائف الكلى وزيادة مضاعفات المرض، لذلك يُنصح عادةً بتقليل كمية البروتين تحت إشراف طبي.

ما الكمية المناسبة من البروتين؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات حسب العمر، والنشاط البدني، والحالة الصحية.

لكنَّ التوصيات العامة تشير إلى ضرورة الاعتدال، وتجنب الأنظمة الغذائية عالية البروتين بشكل مفرط دون متابعة طبية، خصوصاً لمن لديهم تاريخ مرضي متعلق بالكلى.

خلاصة

تناول البروتين ليس خطيراً في حد ذاته، بل هو عنصر أساسي لصحة الجسم. لكن الإفراط فيه قد يضع عبئاً إضافياً على الكلى، خصوصاً على المدى الطويل، بينما يشكل خطراً أكبر على من يعانون من مشكلات كلوية.

الاعتدال والتوازن يبقيان دائماً القاعدة الذهبية للحفاظ على صحة الجسم ووظائفه الحيوية.


ما العلاقة بين التوتر وارتفاع السكر في الدم؟

أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية يفحص نسبة السكر في الدم خلال فعالية عامة (بيكسلز)
أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية يفحص نسبة السكر في الدم خلال فعالية عامة (بيكسلز)
TT

ما العلاقة بين التوتر وارتفاع السكر في الدم؟

أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية يفحص نسبة السكر في الدم خلال فعالية عامة (بيكسلز)
أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية يفحص نسبة السكر في الدم خلال فعالية عامة (بيكسلز)

يُدرك معظم مرضى السكري أن تناول بعض الأطعمة، خصوصاً الغنية بالكربوهيدرات والسكريات، يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. غير أن هذا العامل ليس الوحيد المؤثر؛ فهناك عناصر أخرى قد تكون خفية ولكنها لا تقل تأثيراً، ومن أبرزها التوتر. وقد صنّفت منظمة الصحة العالمية التوتر بوصفه واحداً من أهم التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين، مشيرةً إلى أنه مشكلة متزايدة الانتشار، شأنه في ذلك شأن مرض السكري.

هل يسبب التوتر ارتفاع نسبة السكر في الدم؟

عند تناول الكربوهيدرات أو أي مادة تحتوي على السكر، يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل شبه فوري. إلا أن الإجهاد، سواء كان بدنياً أو نفسياً أو عاطفياً، يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى السكر، وقد يتسبب في استمرار هذا الارتفاع لفترات أطول، كما تشير تقارير صحية متخصصة.

ولا يقتصر تأثير التوتر على الارتفاع المؤقت فحسب، بل إن الإجهاد المزمن قد يؤدي إلى تطور مقاومة الإنسولين، وهو ما يجعل السيطرة على مستوى السكر في الدم أكثر صعوبة، ويزيد من احتمالية ارتفاعه بشكل مستمر، حسب موقع «هيلث لاين».

كيف يؤثر الإجهاد على مستوى السكر في الدم؟

عند تعرض الجسم للإجهاد، سواء نتيجة عدوى، أو مرض خطير، أو إصابة، أو حتى ضغوط عاطفية، فإنه يستجيب بإفراز مجموعة من الهرمونات التي تؤثر بشكل مباشر في مستوى السكر في الدم.

في هذه الحالة، يدخل الجسم في وضع يُعرف بـ«حالة التأهب القصوى»، حيث يسعى إلى توفير طاقة كافية لمواجهة التهديد. ونتيجة لذلك، ينخفض إفراز الإنسولين، في حين يرتفع إفراز هرمونات مثل الغلوكاجون والكورتيزول والأدرينالين. كما يقوم الكبد بإطلاق كميات إضافية من الغلوكوز في مجرى الدم لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة.

بالنسبة إلى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يظهر هذا التأثير على شكل زيادة في النشاط والطاقة. أما لدى مرضى السكري، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى السكر في الدم، يتبعه شعور بالخمول، ثم انخفاض حاد في مستويات الطاقة.

ما الذي يحفّز ارتفاع سكر الدم الناتج عن التوتر؟

يُعرَّف ارتفاع سكر الدم الناتج عن التوتر بأنه وصول مستوى السكر في الدم إلى أكثر من 180 ملغم/ديسيلتر. وقد يحدث هذا الارتفاع نتيجة الالتهابات المصاحبة للأمراض أو العدوى، والتي تؤدي بدورها إلى زيادة مقاومة الإنسولين وتقليل إفرازه.

كذلك، عند التعرض لضغوط نفسية أو عاطفية شديدة، ترتفع مستويات بعض الهرمونات في الجسم، وعلى رأسها الأدرينالين والكورتيزول، بالإضافة إلى زيادة إفراز الغلوكاجون من الكبد إلى مجرى الدم.

وتتفاعل هذه العوامل مجتمعة لتُحدث ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم، وقد تسهم، في حال استمرارها، في تعزيز مقاومة الإنسولين على المدى الطويل.


«الفطر السحري» يعيد الذكريات والقدرة على الكلام لمريضة بألزهايمر

أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)
أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)
TT

«الفطر السحري» يعيد الذكريات والقدرة على الكلام لمريضة بألزهايمر

أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)
أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)

شهدت سيدة مصابة بمرض ألزهايمر المتقدم تحسناً ملحوظاً في وظائف دماغها وقدراتها العقلية والحركية بعد تناولها جرعتين من «الفطر السحري»، الذي يحتوي على مركب «السيلوسيبين»، المنتمي لفئة المواد المهلوسة والذي أثبتت دراسات سابقة أنه يحسن المزاج والإدراك.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد كانت المريضة تعيش مع المرض منذ نحو عشر سنوات، فيما عانت خلال السنوات الخمس الأخيرة من تدهور شديد شمل فقدان القدرة على التواصل بشكل طبيعي، وضعفاً إدراكياً حاداً، وسلساً بولياً، وتراجعاً في الحركة، إضافةً إلى اعتمادها الكامل على مقدمي الرعاية في الأنشطة اليومية.

وتلقت المريضة جرعتين من «الفطر السحري» عن طريق الفم يفصل بينهما شهر. وبعد الجرعة الأولى تعرضت لتعرق شديد وارتفاع في درجة حرارة الجسم، ثم دخلت في حالة تشبه النوم العميق استمرت لساعات.

وذكرت الدراسة أنه بعد نحو 19 ساعة فقط، بدأت المريضة بشكل تلقائي في استرجاع ذكريات من حياتها والتحدث عنها لساعات متواصلة. وخلال الأيام والأسابيع التالية استعادت القدرة على التحكم في التبول، والمشي بشكل مستقل، وارتداء ملابسها بنفسها، كما عادت للمشاركة في محادثات عفوية وإظهار المشاعر والتفاعل البصري والابتسام للآخرين.

وأشار الباحثون إلى أن الجرعة الثانية أسهمت في تعزيز التحسن، حيث ازدادت قدرتها على الكلام، وأصبحت تعبيرات وجهها أكثر وضوحاً، وأظهرت حساً للفكاهة وتحسناً إضافياً في الحركة.

ورغم النتائج اللافتة، شدد معدو الدراسة على ضرورة التعامل معها بحذر، لأنها تستند إلى حالة واحدة فقط، دون وجود مجموعة مقارنة أو اختبارات معرفية معيارية أو فحوص تصوير للدماغ يمكن أن تثبت بشكل قاطع أن التحسن كان نتيجة مباشرة للعلاج.

من جانبها، قالت كورتني كلوسكي، مديرة التواصل العلمي في جمعية ألزهايمر الأميركية، إن «هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على نطاق أوسع وفي مجموعات أكثر تمثيلاً قبل التوصل إلى أي استنتاجات بشأن سلامة وفاعلية هذا العلاج لدى المصابين بألزهايمر أو غيره من أمراض الخرف».

وأضافت أن المرضى ومقدمي الرعاية يجب أن يناقشوا مع الأطباء جميع الأدوية والمكملات والمواد التي يتناولونها لتجنب أي تفاعلات أو آثار جانبية غير مرغوبة.

بدوره، أعرب الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز»، عن تشككه في أهمية النتائج، مؤكداً أن التأثير كان مؤقتاً واقتصر على حالة واحدة فقط. وقال: «هناك خطر كامن في إعطاء مادة مهلوسة لشخص يعاني هذا المستوى من الضعف العقلي، لأن آثارها السلوكية غير متوقعة وقد تكون ضارة».

ومع ذلك أضاف: «لا أستبعد أن تتمكن هذه المادة من تجاوز أو تعديل بعض الاضطرابات في دوائر الدماغ المتأثرة بمرض ألزهايمر، مما قد يمنحها قيمة محتملة في بيئة طبية خاضعة للرقابة الصارمة».

وسبق أن أشارت دراسة علمية نُشرت العام الماضي إلى أن مركب السيلوسيبين الموجود في الفطر الصحي، يُحسّن المزاج والإدراك والأعراض الحركية لدى مرضى باركنسون.

وقد ثبت سابقاً أيضاً أن هذا المركب يُخفف الاكتئاب والقلق.