الرياض: تتويج عالمي لأبطال لونجين

يانا فارجرز تخطف لقب «الجولة الختامية»

ختام مذهل لجولة قفز الحواجز في الرياض (الشرق الأوسط)
ختام مذهل لجولة قفز الحواجز في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الرياض: تتويج عالمي لأبطال لونجين

ختام مذهل لجولة قفز الحواجز في الرياض (الشرق الأوسط)
ختام مذهل لجولة قفز الحواجز في الرياض (الشرق الأوسط)

توج نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية، الأمير فهد بن جلوي بن مساعد، وبحضور رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله، أبطال المراكز الأولى في جولة الرياض الختامية وجولات بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز ودوري الأبطال العالمي، وذلك في ختام البطولة، السبت، على الميدان المشيد مقابل مركز الملك عبد الله المالي «كافد»، وسط أجواء جماهيرية توجت عالمية المنافسة في البطولة.

ونجحت الفارسة الألمانية يانا فارجرز في خطف لقب جولة الرياض الختامية عقب إنهائها الشوط الحاسم بزمن وقدره 41.71 ثانية، فيما حل الفارس الآيرلندي دينيس لينش والمصنف الـ34 عالمياً في المركز الثاني بزمن قدره 43.66 ثانية، وجاء في المركز الثالث الفارس البلجيكي غيليس توماس بتوقيت بلغ 43.99 ثانية.

كما توج الفارس البلجيكي غيليس توماس وجولات بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز عقب حصده 287 نقطة، وحل ثانياً الفارس الهولندي هاري سمولدرز (246 نقطة)، وجاء ثالثاً الفارس الدنماركي أندرياس شو (221 نقطة).

من جهته، خطف الفارس السعودي عبد الله الشربتلي لقب نهائي الفئة المتوسطة لفئة الخمس نجوم (1.45 متر)، بتوقيت بلغ 53.08 ثانية متقدماً على الفارس الألماني بيتر ديفوس بفارق 0.48 ثانية، فيما جاء الفارس السويدي المخضرم هنريك فون إيكيرمان ثالثاً بتوقيت بلغ 53.81 ثانية.

وكانت منافسات «فئة النجمتين» قد افتتح بها اليوم الأخير، حيث توج الفارس الفرنسي باسيل روبيو بلقب نهائي الفئة المتوسطة (ارتفاع 1.30 متر) بتوقيت بلغ 38.75 ثانية، وحل ثانياً الفارس السعودي عبد الله إبراهيم (38.91 ثانية)، فيما جاء ثالثاً الفارس القطري غانم القاضي (42.45 ثانية).

وفي الشوط الثاني، خطف الفارس السعودي وليد الغامدي لقب الشوط الكبير (ارتفاع 1.40 متر) بتوقيت بلغ 60.04 ثانية، وحل ثانياً الفارس القطري غانم القاضي (63.79 ثانية)، وجاء ثالثاً الفارس السعودي عبد الله الشربتلي (64.37 ثانية).

وشهدت جولة الرياض الختامية، والتي انطلقت منافساتها، الخميس الماضي، مشاركة 40 فارساً وفارسة من 19 دولة، و17 فريقاً في دوري الأبطال العالمي، وبلغت جوائز الجولة 10.5 مليون يورو.


مقالات ذات صلة

«الوقاد» يهدي كأس إمارة مكة لمربط عذبة

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن أحمد خلال تتويج مربط عذبة بكأس إمارة مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

«الوقاد» يهدي كأس إمارة مكة لمربط عذبة

حققت إسطبلات «عذبة» للسباقات كأس إمارة منطقة مكة المكرمة، ضمن منافسات الحفل التاسع لموسم سباقات الطائف.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية 69 شوطاً و197.8 مليون ريال جوائز في موسم سباقات الرياض الجديد (نادي الفروسية)

نادي الفروسية: 197 مليون ريال جوائز الموسم الجديد لسباقات الرياض

أعلن نادي سباقات الخيل برنامج موسم سباقات الرياض للموسم الجديد الذي تنطلق منافساته يوم الجمعة 16 أكتوبر المقبل على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية أتمت «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل - مملكة الخيل العربي» صفقة بقيمة 263.5 مليون ريال (المدينة)

بـ 263.5 مليون ريال... «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل» تطوران وجهة سياحية لإرث الفروسية

أتمت «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل - مملكة الخيل العربي» صفقة بقيمة 263.5 مليون ريال لتطوير وجهة رائدة لتراث الفروسية والسياحة وأسلوب الحياة العصري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية أكد القحطاني أن الطموح الذي يقود إسطبلاته يتمثل على المنافسة في أكبر المضامير العالمية (حسابه في «إكس»)

فيصل الجضعي القحطاني مالك خيل السرعة: نسعى للمنافسة في المضامير العالمية

أكد فيصل الجضعي القحطاني، مالك خيل السرعة، أن الطموح الذي يقود إسطبلاته لم يعد يقتصر على تحقيق الانتصارات المحلية.

إبراهيم الشليل (الرياض)
يوميات الشرق أمير وأميرة ويلز في اليوم الثاني من سباق أسكوت (أ.ب)

لون الطماطم يطغى على يوم السيدات في سباق أسكوت

في اليوم الثالث من سباق أسكوت، المعروف بـ«يوم السيدات»، تتنافس زائرات مضمار السباق في مقاطعة بيركشير على اختيار القبعات المزينة والمزخرفة والغريبة في تصاميمها،…

«الشرق الأوسط» (لندن)

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)

أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الدور ربع النهائي من منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، وانتهت بخسارة المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم على مجاراة المنافس في المباراة الثالثة بالبطولة.

وقال دي بياجو، في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «خرجنا اليوم من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».

وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، وتحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».

وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين على التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».

وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.

وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».

وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».

وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.

وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا على توسيع قائمة خياراتنا».

وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».

واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات هو أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».


سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
TT

سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق ستكون تحدياً كبيراً لفريقه، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال سوزا، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة الغد ستشكل تحدياً لنا، وكما تعلمون، كانت آخر 30 دقيقة من مباراتنا السابقة صعبة علينا، لذلك يجب أن نلعب بقوة وحماس. نعمل بجد لتحسين مستوانا، ونأمل تحقيق الفوز وتطبيق أفكارنا بالشكل المطلوب».

وعن الضغوط التي تواجه المنتخب الكويتي، أوضح: «الضغط موجود سواء لعبنا أمام منتخبات قوية أو غير قوية، وهو حاضر في التدريبات والمباريات. نعمل على تحقيق الفوز وتعزيز قدراتنا وتحسين أدائنا، حتى نصل إلى الهدف المنشود».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري المرتقب، قال: «من الرائع أن يكون هناك جمهور كبير يساندنا، وبالتأكيد سيحضر الجمهور العراقي لمساندة منتخبه، لكننا سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «نعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية، وكما تعلمون، يضم المنتخب العراقي لاعبين ينشطون خارج البلاد، لذلك نعمل على رفع مستوانا، فالتحديات أمامنا كبيرة».

من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية فريقه لمواجهة العراق، مشيراً إلى أن اللاعبين يعملون على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، بحثاً عن تحقيق الانتصار الأول في البطولة.

وقال فالح، في المؤتمر الصحافي: «استعدادنا جيد لمباراة العراق، ونعمل على تصحيح الأخطاء وتجهيز أنفسنا للمواجهة بالشكل المطلوب، ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث».

وأضاف: «من الطبيعي أن نواجه ضغوطاً كلاعبين، وقد قدمنا المستوى المطلوب في المباراة السابقة، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة، وسنعمل على إسعاد الجماهير الكويتية».


«أخضر21» يودّع «آسياد ناغويا» بثلاثية أوزبكية

جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
TT

«أخضر21» يودّع «آسياد ناغويا» بثلاثية أوزبكية

جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)

ودّع المنتخب السعودي تحت 21 عاماً منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعد خسارته أمام نظيره الأوزبكي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الدور ربع النهائي.

وافتتح المنتخب الأوزبكي التسجيل مبكراً عن طريق لاعبه مورتوزاييف في الدقيقة 12، قبل أن يعزز تولكونبيوف تقدم منتخب بلاده بالهدف الثاني في الدقيقة 78، فيما اختتم عبد الرحمنوف ثلاثية أوزبكستان قبل صافرة النهاية بدقائق معدودة.

وبدأ «الأخضر»، تحت قيادة مدربه الإيطالي لويجي دي بياجو، المباراة بتشكيلة ضمت يزن الرويلي في حراسة المرمى، وأمامه سلطان العيسى، ومحمد برناوي، وعبد العزيز الداود، وعبد العزيز السويلم، وفي وسط الميدان سعود سالم، وعلي الحسين، وإياد هوسا، وصبري دهل، وعمار اليهيبي، فيما حضر ثامر الخيبري في خط المقدمة.

وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره في الدورة الآسيوية بانتصار على نظيره القطري، قبل أن يخسر أمام كوريا الجنوبية بهدفين دون رد في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي، الذي توقفت عنده رحلته عقب الخسارة أمام أوزبكستان.