7 أطعمة صحية أسأنا فهمها لسنوات... إليك الحقيقة مدعومة بالعلم

تُصنّف بعض الأطعمة على أنها «ضارة» بسبب ارتباطها بمعتقدات خاطئة (بكسلز)
تُصنّف بعض الأطعمة على أنها «ضارة» بسبب ارتباطها بمعتقدات خاطئة (بكسلز)
TT

7 أطعمة صحية أسأنا فهمها لسنوات... إليك الحقيقة مدعومة بالعلم

تُصنّف بعض الأطعمة على أنها «ضارة» بسبب ارتباطها بمعتقدات خاطئة (بكسلز)
تُصنّف بعض الأطعمة على أنها «ضارة» بسبب ارتباطها بمعتقدات خاطئة (بكسلز)

في عالم التغذية، تنتشر الكثير من الأفكار المسبقة حول ما هو صحي وما هو غير ذلك. وغالباً ما تُصنّف بعض الأطعمة على أنها «ضارة» أو «غير صحية»، لمجرد ارتباطها بعادات غذائية قديمة أو مفاهيم خاطئة، من دون النظر إلى قيمتها الغذائية الحقيقية.

لكن، ماذا لو علمت أن بعض هذه الأطعمة المظلومة تحتوي على عناصر غذائية مهمة، بل قد تُسهم في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة العامة؟

ويقدّم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، حول ما يقوله العلم عن 7 أطعمة شائعة يُساء فهمها، مدعم بالأدلة التي تثبت أنها مفيدة عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

1. الخضراوات المجمّدة

تُقطف الخضراوات المجمّدة في ذروة نضجها، وتُجمّد بسرعة للحفاظ على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. وقد أظهرت الدراسات أن القيم الغذائية في الخضراوات المجمّدة تقارب، وأحياناً تفوق، تلك الموجودة في نظيراتها الطازجة.

وتُعد هذه الطريقة فعّالة في الحفاظ على الجودة الغذائية والنكهة واللون، مما يجعل الخضراوات المجمّدة خياراً صحياً ومناسباً على مدار العام.

كما يُنظر إلى الخضراوات المجمّدة على أنها أقل صحية عند البعض، لاعتقادهم أن الطازجة دائماً أفضل، وربطهم التجميد بعملية «تصنيعية». كما أن قوامها قد يبدو أنعم بعد الطهي، ما يجعلها أقل جاذبية مقارنة بالخضراوات الطازجة. لكن الحقيقة أنها مغذية بالقدر نفسه، إن لم تكن أكثر أحياناً.

2. الأسماك المعلّبة

الأسماك المعلّبة تُعد خياراً مريحاً وغنياً بالمغذيات؛ إذ توفّر البروتين، وأحماض «أوميغا-3» الدهنية المفيدة للقلب، بالإضافة إلى فيتامين «د» و«بي 12» و«السيلينيوم».

ويرتبط تناول الأسماك الدهنية؛ مثل: السردين، والماكريل، والسلمون، بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ورغم النظرة السلبية للأطعمة المعلبة على أنها «مُصنّعة بشكل مفرط»، فإن الأسماك المعلبة غالباً ما تحتوي على مكونات بسيطة، وتحتفظ بمعظم قيمتها الغذائية، وهي مصدر ممتاز للبروتين.

الأسماك المعلبة تُعد خياراً مريحاً وغنياً بالمغذيات (بكسلز)

3. القهوة

يرتبط تناول القهوة المعتدل (من 3 إلى 5 أكواب يومياً) بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وأنواع معينة من السرطان، والأمراض العصبية التنكسية.

وسواء كانت القهوة عادية أو منزوعة الكافيين، فهي غنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تدعم صحة الكبد والكلى والدماغ.

وعلى الرغم من أن الكافيين قد يُسهم في زيادة القلق لدى بعض الأشخاص عند الإفراط في تناوله، فإن معظم الأدلة تشير إلى أنه آمن ومفيد عند استهلاكه باعتدال.

4. البطاطس

البطاطس غنية بفيتامين «سي» و«بي 6» والبوتاسيوم والألياف ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب، وضغط الدم، ووظائف المناعة.

كما أنها مُشبِعة، مما قد يساعد في التحكم بالوزن، وتحتوي على مضادات أكسدة قد تقلّل الالتهابات.

وغالباً ما تحصل البطاطس على سمعة سيئة بسبب احتوائها على نسبة عالية من الكربوهيدرات، ولكونها تُقلى أو تُقدّم بطرق غير صحية. ولكن عند سلقها أو خبزها أو طهيها بالبخار، فإنها غنية بالعناصر الغذائية ومفيدة للصحة.

5. منتجات الصويا

تشمل أطعمة الصويا «التوفو»، و«الإدامامي»، وحليب الصويا، وهي غنية بالبروتين النباتي والدهون الصحية و«الإيسوفلافونات».

ويرتبط تناول الصويا بانتظام بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان. كما يعزز صحة العظام ومستويات الكوليسترول.

وتعود بعض المخاوف المتعلقة بتأثير الصويا على الهرمونات إلى سوء فهم «الإيسوفلافونات»، وإلى دراسات تناولت أنواعاً مصنّعة بشكل مفرط من الصويا. لكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن منتجات الصويا التقليدية آمنة وذات فوائد صحية.

6. البيض

البيض مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، والفيتامينات والمعادن الأساسية، ومضادات الأكسدة؛ مثل: «اللوتين»، و«الزياكسانثين».

ويُسهم تناول البيض بانتظام في دعم صحة العضلات، والشعور بالشبع، وتوفير مغذيات مهمة.

لكن لعدة سنوات، كان يُعتقد أن البيض يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب، بسبب محتواه من الكوليسترول، لكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن تناوله باعتدال آمن لمعظم الأشخاص. كما أن كون البيض من مسببات الحساسية الشائعة قد يُسهم في سمعته السلبية.

7. الفشار

الفشار المحضّر دون زيت أو زبدة (بالهواء الساخن) يُعد وجبة خفيفة غنية بالألياف والحبوب الكاملة، ويمكن أن يدعم التحكم في الوزن، وصحة القلب، والتمثيل الغذائي.

ويحتوي الفشار أيضاً على معادن؛ مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، ويضم مضادات أكسدة مفيدة.

إلا أن الفشار يُربط غالباً بنسخته المقدّمة في صالات السينما التي تحتوي على كميات كبيرة من الزبدة والملح، وأحياناً السكر. لكن عند تحضيره بطريقة صحية، مع كمية معتدلة من الملح، فهو وجبة خفيفة مغذية ولذيذة.


مقالات ذات صلة

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

صحتك السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

طور باحثون بريطانيون سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تساعد الأطباء على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)

خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

كيف تتخلص من السائل المخاطي الواقي الذي يتم إنتاجه في الرئتين والجهاز التنفسي السفلي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)

لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

كشفت دراسة حديثة أن التمارين الرياضية، خصوصاً التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة، يمكن أن تُعد «علاجاً أولياً» فعالاً لحالات الاكتئاب والقلق الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
صحتك كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

أظهرت دراسة حديثة ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم لتحسين جودته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
TT

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)

طور باحثون بريطانيون، سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تساعد الأطباء على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها.

وتشير التقديرات إلى أن هناك 41 مليون شخص حول العالم يعانون نوعاً من أمراض صمامات القلب، والتي قد تؤدي إلى قصور القلب، ودخول المستشفى، والوفاة.

ويُعدّ التشخيص المبكر أساسياً لنجاح العلاج، إلا أن هذه الأمراض قد لا تكون لها أعراض في مراحلها الأولى قبل أن تسبب الدوخة، وضيق التنفس، وخفقان القلب، وهي أعراض تشبه أمراضاً أخرى، مما يعني أن بعض المرضى لا يتم تشخيصهم إلا في مراحل متقدمة من المرض.

ويعتمد تشخيص أمراض الصمامات حالياً على تخطيط صدى القلب (الإيكو)، وهو نوع من فحوصات الموجات فوق الصوتية مكلف، ويستغرق وقتاً طويلاً. ورغم أن الأطباء يستمعون إلى القلب باستخدام السماعة الطبية، فإن هذا الإجراء من المعروف أنه يُغفل العديد من الحالات.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن السماعة الجديدة أثبتت تفوقها على الأطباء العامين في الكشف عن أمراض الصمامات، ويمكن استخدامها بوصفها أداة فحص سريعة.

وخضعت السماعة لاختبار شمل نحو 1800 مريض، حيث دُرّب نظام الذكاء الاصطناعي على تحليل أصوات القلب، ومقارنتها بنتائج فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب. وأظهرت النتائج أن النظام تمكن من اكتشاف 98 في المائة من حالات تضيق الصمام الأبهري الشديد، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لأمراض الصمامات التي تتطلب جراحة، و94 في المائة من حالات ارتجاع الصمام المترالي الشديد، حيث لا ينغلق صمام القلب تماماً ويتسرب الدم عكسياً عبره.

وبحسب الباحثين، فقد تمكنت السماعة المبتكرة من التقاط أنماط صوتية دقيقة قد يصعب على الأطباء ملاحظتها. وعند مقارنة أدائها بـ14 طبيباً عاماً استمعوا إلى أصوات القلب نفسها بسماعاتهم التقليدية، تفوقت السماعة الجديدة عليهم جميعاً من حيث الدقة.

ويؤكد الباحثون أن التقنية ليست بديلاً عن الأطباء، بل أداة فحص سريعة تساعد في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تحويل لفحوصات متقدمة.

وقال البروفسور ريك ستيدز، من مستشفيات جامعة برمنغهام، والمشارك في إعداد الدراسة: «أمراض الصمامات قابلة للعلاج. يمكننا إصلاح الصمامات التالفة، أو استبدالها، ما يمنح المرضى سنوات عديدة إضافية من الحياة الصحية. لكن توقيت التشخيص هو العامل الحاسم. ويمكن أن تحدث أدوات الفحص البسيطة والقابلة للتطبيق على نطاق واسع، مثل هذه الأداة، فرقاً حقيقياً من خلال الكشف عن المرضى قبل حدوث تلف لا يمكن إصلاحه».

وأكد الباحثون أنهم سيقومون بإجراء تجارب إضافية قبل اعتماد التقنية على نطاق واسع.


خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
TT

خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)

علاج البلغم في الصدر يتم بخطوات منزلية فعالة تركز على ترطيب المجاري التنفسية وتخفيف المخاط، أبرزها شرب سوائل دافئة بكثرة، استخدام جهاز مرطب للجو، استنشاق بخار الماء الساخن، الغرغرة بالماء والملح، مع تجنب التدخين والمهيجات لضمان سرعة الشفاء.

والبلغم هو السائل المخاطي الواقي الذي يتم إنتاجه في الرئتين والجهاز التنفسي السفلي، ومهم جداً في تحقيق وظائف الجسم. إذ يعمل المخاط على ترطيب المنطقة التي يوجد فيها ويمنع جفاف الأعضاء.

بفضل المخاط الموجود في بنية البلغم، يعمل المخاط كمرشح ويحمي الجهاز التنفسي من البكتيريا. يمكن أن تسبب بعض الأمراض زيادة في السائل المخاطي.

ويتكون البلغم في الحلق والرئتين ويتم طرده عن طريق السعال. نتيجة لأمراض مثل عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، قد تحدث زيادة مزعجة في البلغم.

وهناك سبب آخر لزيادة إنتاج البلغم هو ردود الفعل التحسسية. في الحالات غير الخطيرة، هناك أيضاً طرق يمكنك استخدامها للعلاج المنزلي.

إليك خطوات عملية مفصلة لعلاج البلغم في الصدر

زيادة السوائل: شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الدافئة يساعد في تقليل لزوجة البلغم (تذويبه)، مما يسهل طرده.

استنشاق البخار: استنشاق بخار الماء الساخن لعدة دقائق (مثل الحمام الدافئ) يساعد في ترطيب الممرات الهوائية وتسييل البلغم.

ترطيب الهواء: استخدام جهاز مرطب للجو في الغرفة يمنع جفاف الحلق ويزيد من فاعلية علاج البلغم.

الغرغرة بالماء المالح: الغرغرة بماء دافئ وملح تساعد في تفتيت البلغم في الحلق.

رفع الرأس في أثناء النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس في أثناء النوم لتسهيل التنفس ومنع تجمع البلغم.

استخدام الأدوية: يمكن استخدام مذيبات أو طاردات البلغم بعد استشارة الطبيب.

العلاجات الطبيعية: العسل والليمون، والزنجبيل، والأناناس قد تسهم في تهدئة الكحة وطرد البلغم.

تجنب المهيجات: الابتعاد عن الدخان، الروائح القوية، المشروبات الغازية أو الكافيين.

مشروبات لعلاج البلغم في الصدر

وتساعد المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل بالعسل، والليمون الساخن، وشاي الزعتر، والنعناع في علاج بلغم الصدر بفاعلية من خلال تكسير المخاط وتهدئة الحلق. كما يعدّ مرق الدجاج، والماء الدافئ، ومغلي أوراق الجوافة، والكركم مع الماء خيارات طبيعية ممتازة لترطيب الجهاز التنفسي وتسهيل طرد البلغم.

وهذه أفضل المشروبات الطبيعية لعلاج بلغم الصدر:

شاي الزنجبيل بالعسل: يعد من أفضل العلاجات، حيث يذيب الزنجبيل البلغم ويخفف السعال الشديد.

الماء الدافئ مع الليمون والعسل: يسهم في تخفيف لزوجة البلغم، وتهدئة الحلق، وتعزيز المناعة بفيتامين سي.

مغلي الزعتر: معروف بخصائصه المضادة للبكتيريا وموسّع للشعب الهوائية، مما يساعد على طرد البلغم.

شاي النعناع: يحتوي على المنثول الذي يفتح الممرات التنفسية ويهدئ السعال.

مغلي أوراق الجوافة: مذيب طبيعي للبلغم ويساعد في تنظيف الرئتين.

الكركم والماء الدافئ: خلط الكركم (الكركمين) مع الماء الدافئ يساعد في طرد البلغم وكمضاد للجراثيم.

مرق الدجاج الساخن: يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف حدة المخاط.

عرق السوس: يهدئ الحلق المتهيج، لكن يفضل تجنبه من قبل مرضى الضغط المرتفع.


لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
TT

لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التمارين الرياضية، خصوصاً التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة، يمكن أن تُعد «علاجاً أولياً» فعالاً لحالات الاكتئاب والقلق الخفيفة، مع تحقيق أفضل النتائج عند ممارستها ضمن مجموعات.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد حلل الباحثون بيانات من 63 دراسة علمية منشورة تناولت تأثير الرياضة على الاكتئاب أو القلق لدى ما يقرب من 80 ألف مشارك.

وهدفت الدراسة إلى تحديد تأثير التمارين الرياضية على جميع الأعمار، وعلى النساء الحوامل والأمهات الجدد. وتنوعت التمارين بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية، وصولاً إلى أنشطة العقل مثل اليوغا، والتاي تشي.

وأظهرت النتائج أن الشباب والأمهات الجدد –وكلاهما من الفئات الأكثر عرضة لاضطرابات نفسية– حققوا تحسناً ملحوظاً في الأعراض عند ممارسة الرياضة.

وبيّن التحليل أن التمارين الهوائية التي ترفع معدل ضربات القلب كانت الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب، تليها تمارين المقاومة، وأنشطة العقل.

كما لوحظ تأثير إيجابي مشابه على القلق، وإن كان بدرجة أقل.

وقال عالم النفس نيل مونرو من جامعة جيمس كوك الأسترالية، والذي شارك في الدراسة، إن «التمارين يمكن أن يكون لها تأثير مماثل، وأحياناً أقوى، للعلاجات التقليدية. فالحركة، بأي شكلٍ أو طريقةٍ تُناسب كل شخص، تُساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب، والقلق».

كما أظهرت النتائج أن التمارين الجماعية تحقق فوائد إضافية، ما يشير إلى أن التفاعل الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في التأثير المضاد للاكتئاب.

ورغم النتائج الإيجابية، دعا خبراء إلى توخي الحذر، موضحين أن الدراسة ركزت بشكل كبير على الحالات الخفيفة من الاكتئاب.

وقال الدكتور بريندن ستابس من كلية كينغز لندن: «بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة، يمكن اعتبار الرياضة خياراً علاجياً أولياً مناسباً. ومع ذلك، لا يوجد دليل من هذه الدراسة، أو من الدراسات الأخرى، يدعم استبدال الرياضة بالعلاجات المعتمدة مثل العلاج النفسي أو الأدوية».

وأضاف أن العديد من المصابين بالاكتئاب الحاد قد يجدون صعوبة بالغة حتى في القيام بالأنشطة اليومية البسيطة، وغالباً ما يحتاجون إلى تحسن أعراضهم قبل أن يتمكنوا من ممارسة الرياضة.

من جانبه، قال البروفسور مايكل بلومفيلد من جامعة كوليدج لندن إن التمارين الجماعية، مثل الزومبا، يمكن أن تخفف من أعراض القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص، على الأرجح من خلال مزيج من النشاط البدني، والتواصل الاجتماعي، والمرح، والرقص، وإن هذه التمارين قد تكون علاجاً مساعداً مفيداً محتملاً.

لكنه أشار إلى أن المشاركة في أنشطة جماعية نشطة أمر غير واقعي بالنسبة للعديد من المصابين بالاكتئاب الحاد.

وقال بلومفيلد: «لهذا السبب، ينبغي النظر إلى التمارين الرياضية على أنها مكملة، وليست بديلة عن العلاجات النفسية، والأدوية».

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة أكثر من 280 مليون شخص بالاكتئاب، و301 مليون بالقلق حول العالم، مع ارتفاع ملحوظ في الحالات بين الشباب خلال العقد الأخير.