9 خطوات عليك الاهتمام بها لحماية الكبد

عضو أساسي لتخليص الجسم من الفضلات

9 خطوات عليك الاهتمام بها لحماية الكبد
TT

9 خطوات عليك الاهتمام بها لحماية الكبد

9 خطوات عليك الاهتمام بها لحماية الكبد

الكبد أكبر عضو داخلي لدى الإنسان، بحجم يقارب «كرة القدم الأميركية». وهو يوجد تحت القفص الصدري في الجانب الأيمن من البطن. ويمكن أن يصل وزنه إلى 1.8 كيلوغرام.

عضو أساسي

الكبد ضروري للمساعدة على هضم الطعام، وتخليص الجسم من الفضلات، وإنتاج مواد تُسمى عوامل التخثر التي تحافظ على تدفق الدم بشكل سليم، فضلاً عن مهام أخرى.

ولا تسبب أمراض الكبد دائماً أعراضاً يمكن رؤيتها أو الشعور بها. ولكن في حال ظهور أعراض لأمراض الكبد، فقد يشمل ذلك اصفرار الجلد وبياض العينين المعروف باليرقان، وألماً وتورماً في منطقة البطن، وتورماً في الساقَين والكاحَلين، وحكة في الجلد، وبولاً داكن اللون، وبرازاً باهت اللون، وتعباً مستمراً، وغثياناً أو قيئاً، وفقدان الشهية، وسرعة ظهور الكدمات الجلدية.

ووفق ما ذكرته دراسة «أمراض الكبد: علم الأوبئة، الأسباب، والاتجاهات، والتنبؤات» المنشورة في مجلة «نيتشر Nature» العلمية (عدد 5 فبراير/شباط 2025)، قال الباحثون: «الكبد عضو شديد التعقيد، له وظائف هضمية، وغدد صماء، وتنظيم مناعي. ويُعد الكبد محورياً في الحفاظ على التوازن الفسيولوجي من خلال أدواره في عملية الأيض، وإزالة السموم، والاستجابة المناعية.

ويمكن لعوامل مختلفة، أن تُضعف وظائف الكبد، مما يؤدي إلى إصابة حادة أو مزمنة قد تتطور إلى أمراض الكبد في مراحلها النهائية. وتُسهم أمراض الكبد حالياً في وفاة نحو مليونَي شخص حول العالم سنوياً (مسؤولة عن 4 في المائة من جميع الوفيات، أي حالة وفاة واحدة من كل 25 حالة وفاة حول العالم)، مُسببةً أعباءً اقتصادية واجتماعية جسيمة».

أسباب أمراض الكبد

هناك كثير من الأسباب لمرض الكبد؛ من أهمها العدوى الميكروبية، إذ يمكن أن تصيب الطفيليات والفيروسات الكبد، مما يسبب تورماً وتهيجاً يُسمى التهاباً. والذي بدوره يعوق وظائف الكبد. وقد تنتشر الفيروسات المسببة لتلف الكبد عن طريق الدم، أو السائل المنوي، أو الطعام أو الماء الملوثين، أو المخالطة اللصيقة لشخص مصاب. ويعد أكثر أنواع عدوى الكبد شيوعاً هي فيروسات التهاب الكبد، وتشمل التهابات الكبد إيه A، وبي B، وسي C.

كما أن أمراض اضطرابات المناعة الذاتية (التي يهاجم فيها الجهاز المناعي أجزاءً معينة من الجسم، والكبد منها)، قد تتسبب باضطرابات مرضية في الكبد. ومن تلك الأمراض المناعية التهاب الكبد المناعي الذاتي، والتهاب الأقنية الصفراوية الأوّلي، والتهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأوّلي.

ويمكن أن تؤدي وراثة جين متغير من أحد الوالدين أو كليهما إلى تراكم مواد في الكبد. وقد يسبب هذا تلف الكبد. وتشمل أمثلة أمراض الكبد الوراثية: داء ترسُّب الأصبغة الدموية خصوصاً تراكم الحديد، وداء ويلسون خصوصاً تراكم النحاس، ونقص ألفا 1-أنتي تريبسين. هذا بالإضافة إلى أنواع من السرطان.

ولكنّ هناك أسباباً سلوكية شائعة أخرى لمرض الكبد، مثل تعاطي الكحول لمدة طويلة، وتراكم الدهون في الكبد نتيجة السمنة، ما يُسمى مرض الكبد الدهني غير الكحولي أو مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل وظيفي أيضيّ. وأيضاً تناول أدوية معينة تُصرف بوصفة طبية أو غيرها من الأدوية، وبعض الخلطات العشبية، والتعرض المتكرر للمواد الكيميائية السامة.

الحفاظ على صحة الكبد

وأفضل طريقة لمكافحة أمراض الكبد هي تجنبها والوقاية منها، إن أمكن. وتلخص مؤسسة الكبد الأميركية حماية الكبد عبر 9 طرق مجربة وفعّالة للحفاظ على كبد سليمة. وهي، كما تقول:

1. حافظ على صحة كبدك بالحفاظ على وزن صحي. إذا كنت تعاني من السمنة أو حتى زيادة طفيفة في الوزن، فأنت معرَّض لخطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية، وهو أحد أسرع أشكال أمراض الكبد انتشاراً. ويمكن أن يلعب فقدان الوزن دوراً مهماً في المساعدة على تقليل دهون الكبد. وممارسة الرياضة بانتظام وسيلة فعالة لتعزيز صحة الكبد. فالممارسة المنتظمة تساعد على حرق الدهون الثلاثية كوقود، ويمكن أن تقلل أيضاً من دهون الكبد.

2. اتَّبعْ نظاماً غذائياً متوازناً لدعم صحة الكبد. تجنَّبْ الوجبات عالية السعرات الحرارية، والدهون المشبعة، والكربوهيدرات المكررة (مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة العادية) والسكريات. ولا تأكل المحار أو الأسماك النيئة أو غير المطبوخة جيداً. وللحصول على نظام غذائي متوازن، تناول الألياف، التي يمكنك الحصول عليها من الفواكه الطازجة والخضراوات وخبز الحبوب الكاملة والأرز والحبوب. وتناول أيضاً اللحوم (ولكن قلل من كمية اللحوم الحمراء)، ومنتجات الألبان (الحليب قليل الدسم وكميات صغيرة من الجبن)، والدهون (الدهون «الجيدة» الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة، مثل الزيوت النباتية والمكسرات والبذور والأسماك). ولا تنسَ أن الترطيب ضروري، لذا اشرب الكثير من الماء.

له وظائف هضمية لإزالة السموم ودور في التنظيم المناعي

تجنّب السموم

3. تجنب السموم. يمكن أن تؤذي السموم خلايا الكبد. قلِّل من ملامسة السموم المباشرة من منتجات التنظيف والبخاخات والمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية والمواد المضافة. وعند استخدام البخاخات، تأكد من تهوية الغرفة وارتدِ كمامة. لا تدخِّن.

4. الكحول وصحة الكبد. يمكن أن تسبب المشروبات الكحولية كثيراً من المشكلات الصحية، حيث يمكنها إتلاف خلايا الكبد أو تدميرها، وتشويه الكبد. تحدث إلى طبيبك حول كمية الكحول المناسبة لك. قد يُنصح بشرب الكحول باعتدال أو الإقلاع عنه تماماً. وتجنب استخدام المخدرات غير المشروعة أو العلاجات النفسية الموصوفة طبياً (مسكنات الألم، والمهدئات، والمنشطات، والمهدئات) المستخدمة لأغراض غير طبية.

5. تجنبْ الإبر الملوثة. بالطبع، لا تقتصر الإبر الملوثة على تعاطي المخدرات عن طريق الوريد. يجب عليك متابعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة بعد أي نوع من اختراق الجلد باستخدام أدوات حادة أو إبر. قد تحدث ممارسات الحقن غير الآمنة، وإن كانت نادرة، في المستشفيات، وتتطلب متابعة فورية. استخدم أيضاً إبراً نظيفة فقط للوشم وثقب الجسم. واحصل على رعاية طبية إذا تعرضت للدم من شخص آخر لأي سبب، فتابع مع طبيبك فوراً. وإذا كنت قلقاً للغاية، فتوجه إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى. ولا تشارك أدوات النظافة الشخصية. على سبيل المثال، يمكن أن تحمل شفرات الحلاقة وفرشاة الأسنان ومقص الأظافر مستويات مجهرية من الدم أو سوائل الجسم الأخرى التي قد تكون ملوثة.

6. مارس الجنس الآمن. يزيد الجنس من دون وقاية أو الجنس مع شركاء متعددين، من خطر الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بي والتهاب الكبد الوبائي سي Hepatitis C.

7. اغسل يديك. استخدم الصابون والماء الدافئ فوراً بعد استخدام الحمام، وبعد تغيير الحفاضات، وقبل تحضير الطعام أو تناوله.

8. اتبع التعليمات الموجودة على جميع الأدوية. عند تناول الأدوية بشكل غير صحيح، سواءً عن طريق تناول جرعة زائدة أو نوع خاطئ أو عن طريق خلط الأدوية، فقد يتضرر كبدك. لا تخلط الكحول أبداً مع أدوية أخرى حتى لو لم يتم تناولها في نفس الوقت. أخبر طبيبك عن أي أدوية من دون وصفة طبية أو مكملات غذائية أو علاجات طبيعية أو عشبية تستخدمها.

9. احصل على التطعيم. تتوفر لقاحات لالتهاب الكبد الوبائي إيه Hepatitis A والتهاب الكبد الوبائي بي Hepatitis B. وللأسف، لا يوجد لقاح ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي سي.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

دراسة: استئصال الزائدة الدودية الملتهبة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون

صحتك إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)

دراسة: استئصال الزائدة الدودية الملتهبة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون

بيّن تحليل أن المرضى الذين خضعوا لجراحة لاستئصال الزائدة الدودية الملتهبة كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنة بمن عولجوا بمضادات حيوية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك طبيب ينظر إلى فحوص التصوير المقطعي للدماغ (أ.ب)

ما العوامل المؤثرة على تكوّن خلايا المخ في طور الأجنّة؟

في مرحلة تكون الجنين، يتشكل مخ الانسان إلى حد كبير من مجموعة من الخلايا الجذعية التي تعرف باسم "الخلايا الدبقية الشعاعية" حيث تساعد في تكوين خلايا المخ

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو )
صحتك الشكوى من آلام الكتف.. 6 حقائق عليك معرفتها

الشكوى من آلام الكتف.. 6 حقائق عليك معرفتها

يظن الكثيرون خطأً أن آلام مفصل الكتف تقتصر على كبار السن والرياضيين فقط.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك الأرتكاريا... مفاهيم خاطئة وخيارات علاجية حديثة

الأرتكاريا... مفاهيم خاطئة وخيارات علاجية حديثة

بدأ الأمر بحكة مزعجة وبقع حمراء مرتفعة ظهرت فجأة على الجلد، ثم اختفت بعد ساعات لتعود في اليوم التالي في مكان آخر. وكان أول ما خطر في باله: ما الذي أكلته؟

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك كيف «يقرأ» مخ المصابين بالتوحد الوجوه بطريقة مختلفة

كيف «يقرأ» مخ المصابين بالتوحد الوجوه بطريقة مختلفة

أولت دراسة حديثة لباحثين من جامعة هيوستن وجامعة ييل في الولايات، فهم الكيفية التي يقوم بها مخ الأطفال المصابين بطيف التوحد ASD بمعالجة (قراءة) الوجوه المختلفة.

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

دراسة: استئصال الزائدة الدودية الملتهبة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون

إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)
إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)
TT

دراسة: استئصال الزائدة الدودية الملتهبة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون

إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)
إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)

أظهر تحليل لأكثر من 30 ألف حالة أن المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية الملتهبة كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل ملحوظ مقارنة بمن عولجوا بمضادات حيوية.

وشكلت الجراحة في السابق العلاج المتعارف عليه لالتهاب الزائدة الدودية الحاد.

وقال الدكتور فالنتين نفونسام من كلية مورهاوس للطب في مدينة أتلانتا الأميركية الذي قاد فريق البحث، في بيان، إن علاج هذه الحالة المرضية «تغير للغاية خلال العقد الماضي، وأصبح العلاج بالمضادات الحيوية الآن خياراً مقبولاً».

وركزت مقارنات سابقة بين الطريقتين على النتائج القصيرة الأمد، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

عوامل خطر فردية

وراجع الباحثون في الدراسة بيانات 15 ألفاً و774 مريضاً تم تشخيص إصابتهم بالتهاب الزائدة الدودية الحاد وخضعوا لعملية استئصال لها، وبيانات 15 ألفاً و295 مريضاً عولجوا بالمضادات الحيوية فقط.

وأظهرت النتائج التي عرضت خلال مؤتمر الكلية الأميركية للجراحين في واشنطن أنه في السنوات اللاحقة، تم تشخيص سرطان القولون والمستقيم في 0.7 في المائة من مجموعة استئصال الزائدة الدودية وفي 1.7 في المائة من مجموعة المضادات الحيوية.

وبعد أخذ عوامل خطر فردية في الاعتبار، ارتبط استئصال الزائدة الدودية بانخفاض بنسبة 58 في المائة في خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في مرحلة لاحقة.

المخاطر المحتملة الطويلة الأمد

وقال نفونسام إن اعتقاداً ساد في السابق بأن الزائدة الدودية عديمة الفائدة، لكن الأبحاث التي تظهر في الآونة الأخيرة تشير إلى خطأ ذلك، إذ تلعب الزائدة الدودية دوراً في الجهاز المناعي المعوي والميكروبيوم، وهي الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي.

وأشار نفونسام إلى أن مسألة إسهام الالتهاب المستمر أو التغيرات في الميكروبيوم المعوي في الإصابة بالسرطان تستحق البحث من الناحية البيولوجية، لكن الدراسة لم تكن تستهدف الإجابة عن هذا السؤال.

وقال: «لا ينبغي تفسير هذه النتائج على أنها تعني أن كل من يعاني من التهاب الزائدة الدودية يحتاج إلى استئصالها للوقاية من السرطان».

وتابع قائلاً: «لا يزال العلاج بالمضادات الحيوية خياراً مهماً. لكن عندما نناقش العلاج غير الجراحي، يجب أن نفكر أيضاً في ما هو أبعد من التهاب الزائدة الدودية وأن نأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة الطويلة الأمد للإصابة بالأورام وضرورة المتابعة المناسبة».


فوائد الزنجبيل في تخفيف أعراض نزلات البرد والغثيان

الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)
الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)
TT

فوائد الزنجبيل في تخفيف أعراض نزلات البرد والغثيان

الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)
الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)

قد يساعد الزنجبيل في تخفيف بعض أعراض نزلات البرد، مثل التهاب الحلق والشعور بالاحتقان، كما يُستخدم تقليدياً لتقليل الغثيان واضطرابات المعدة. ويمكن تناوله كشاي دافئ، مع الانتباه إلى أن الأدلة على فاعليته تختلف حسب العرض والحالة.

وقال «ميديكال نيوز توداي» إن الزنجبيل تم استخدامه كعلاج عشبي لقرون عديدة لعلاج حالات صحية متنوعة، بدءاً من التهاب المفاصل ووصولاً إلى آلام البطن ولا يزال الناس يستخدمون الزنجبيل حتى اليوم عند الإصابة بالسعال أو نزلات البرد.

هل يقضي الزنجبيل على نزلات البرد؟

لا توجد أدلة قاطعة تثبت أن الزنجبيل يمكنه إيقاف نزلات البرد أو القضاء عليها تماماً، لكن الأبحاث تشير إلى أنه قد يساعد في الوقاية منها. كما يمكن للزنجبيل أن يساعد في تحسين أعراض البرد.

وفقاً لأحد المقالات، هناك أدلة تشير إلى أن الزنجبيل يمكن أن يقي من نزلات البرد ويمنع التهاب الحلق أو يهدئه ويقلل من الألم والالتهاب.

ومع ذلك، يحتاج الباحثون إلى إجراء المزيد من الدراسات حول الزنجبيل لدعم هذه الأدلة.

الخصائص العلاجية للزنجبيل

وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يتمتع بخصائص قد تساعد في الوقاية من نزلات البرد وعلاجها حيث يحتوي على مركبات مضادة للميكروبات، وقد يساعد في منع تكاثر بعض الميكروبات داخل الجسم وتسببها في ظهور أعراض البرد.

ويشير الخبراء إلى أن خصائص الزنجبيل المضادة للبكتيريا قد تكون بديلاً مفيداً للمضادات الحيوية المصنعة كيميائياً.

إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بكسلز)

مضاد للفيروسات

في الدراسات المخبرية، أظهر الزنجبيل خصائص قوية مضادة للفيروسات، مما قد يجعله مفيداً في الوقاية من الفيروسات وعلاجها. وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2024 أن الجمع بين مستخلصات الزنجبيل والثوم يتمتع بفاعلية أكبر في مقاومة الفيروسات مقارنة باستخدام الزنجبيل أو الثوم بمفردهما.

ويمكن للأشخاص تجربة إضافة الزنجبيل والثوم إلى الوجبات لتعزيز تأثيراتهما المضادة للفيروسات.

خصائص مضادة للالتهابات

في النماذج المخبرية لالتهاب الحلق، أظهر الزنجبيل نشاطاً مضاداً للالتهابات.

ويشير الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يقلل من التهاب البلعوم، ما يساعد في تخفيف ألم الحلق، وهو عرض شائع لنزلات البرد.

خصائص مضادة للأكسدة

تساعد مضادات الأكسدة في الوقاية من تلف الخلايا الناجم عن الالتهاب، ويتمتع الزنجبيل بخصائص قوية مضادة للأكسدة. يفسد الزنجبيل الطازج بسرعة نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الماء، وقد اقترح الباحثون أن تجفيف الزنجبيل يساعد في الحفاظ على خصائصه المضادة للأكسدة.

ولفت الموقع إلى أنه يجب على أي شخص يعاني من حالة صحية مزمنة أو يتناول أدوية أخرى استشارة طبيب قبل استخدام العلاجات المنزلية أو المكملات الغذائية، وينطبق هذا الأمر أيضاً على النساء الحوامل.

الزنجبيل والعسل

تشير أبحاث سابقة إلى أن الزنجبيل قد يكون له تأثير أقوى في مكافحة الميكروبات عند دمجه مع العسل، الذي يتمتع هو الآخر بخصائص مضادة للميكروبات.

يمكن تحضير مشروب مهدئ لألم الحلق عن طريق إضافة الزنجبيل الطازج المبشور والعسل إلى الماء الساخن، وعموماً يمكن تناول الزنجبيل على شكل شاي أو عصير أو أقراص استحلاب.


البرغل... 4 فوائد صحية قد تجعله خياراً ذكياً على المائدة

ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)
ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)
TT

البرغل... 4 فوائد صحية قد تجعله خياراً ذكياً على المائدة

ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)
ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)

البرغل أحد الأطعمة التقليدية المصنوعة من القمح، ويُحضّر من حبوب القمح التي تُسلق جزئياً ثم تُجفف وتُجرش. ويُعد مصدراً جيداً للألياف والعناصر الغذائية المرتبطة بالحبوب الكاملة.

وعلى الرغم من محدودية الأبحاث التي تناولت البرغل تحديداً، تشير الدراسات التي بحثت في الحبوب الكاملة إلى أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة قد يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم، ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، حسب تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».

1. يدعم الجهاز الهضمي بالألياف والعناصر الغذائية

من أبرز فوائد تناول البرغل زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي. ويحتوي كوب من البرغل المطبوخ، بوزن 182 غراماً، على نحو 8.2 غرام من الألياف، أي ما يقارب 30 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها البالغة 28 غراماً.

وقد تساعد الألياف على زيادة الشعور بالشبع وتنظيم الشهية. ويحتفظ البرغل بالنخالة والجنين والسويداء الموجودة في حبة القمح، ما يجعله من الحبوب الكاملة، فيما تُزال النخالة والجنين عند إنتاج الحبوب المكررة.

ويساعد الاحتفاظ بهذه المكونات الثلاثة على توفير مزيج من الألياف والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي قد تدعم ميكروبيوم الأمعاء والصحة العامة.

2. قد يفيد صحة القولون

تزيد الألياف الغذائية من حجم البراز وتساعد على دفع الفضلات عبر الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في الوقاية من الإمساك وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.

كما ربطت دراسات رصدية تناول كميات أكبر من الألياف بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وتصل الألياف وبعض الكربوهيدرات الموجودة في الحبوب الكاملة إلى القولون، حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميرها وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مثل البيوتيرات، الذي يدعم الخلايا المبطنة للقولون.

وفي إحدى الدراسات، أدى اتباع نظام غذائي يعتمد على الحبوب الكاملة لمدة 8 أسابيع إلى زيادة مستويات البيوتيرات في البراز وزيادة عدد مرات التبرز، مقارنة بنظام غذائي يعتمد على الحبوب المكررة.

3. قد يساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم

يمكن لبنية حبوب القمح الكاملة في البرغل أن تبطئ هضم النشويات، ما قد يحد من ارتفاع الغلوكوز في الدم بعد تناول الوجبة.

وتشير أبحاث واسعة إلى ارتباط تناول الحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ففي مراجعة شملت أكثر من 463 ألف شخص، كان الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من الحبوب الكاملة أقل عرضة بنسبة 21 في المائة للإصابة بالسكري من النوع الثاني مقارنة بمن تناولوا أقل كميات منها.

كما ارتبطت كل زيادة قدرها 50 غراماً من الحبوب الكاملة يومياً بانخفاض الخطر بنسبة 23 في المائة.

وفي تحليل آخر تابع نحو 195 ألف بالغ أميركي لمدة 24 عاماً في المتوسط، كان معدل الإصابة بالسكري من النوع الثاني أقل بنسبة 29 في المائة لدى الفئة الأعلى استهلاكاً للحبوب الكاملة مقارنة بالفئة الأقل استهلاكاً.

4. قد يدعم صحة القلب على المدى الطويل

يرتبط النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، ومنها البرغل، بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية.

وأظهر تحليل تلوي شمل 1.2 مليون شخص أن كل زيادة قدرها 30 غراماً من الحبوب الكاملة يومياً ارتبطت بانخفاض مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة لأي سبب.

كما ارتبط ارتفاع استهلاك الحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وفي مراجعة شملت نحو 183 ألف شخص و34 ألف حالة إصابة بارتفاع ضغط الدم، كان الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من الحبوب الكاملة أقل عرضة بنسبة 26 في المائة للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بمن تناولوا أقل كميات منها.

احتياطات قبل إضافة البرغل إلى النظام الغذائي

يحتوي البرغل على الغلوتين، لذلك لا يناسب المصابين بمرض السيلياك، أو حساسية القمح، أو حساسية الغلوتين غير المرتبطة بالسيلياك.

كما قد يتفاعل بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي مع الفركتان الموجود في القمح، وهو نوع من الكربوهيدرات القابلة للتخمر قد يسبب الانتفاخ وعدم الراحة لدى بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

وبما أن البرغل غني بالألياف، فمن الأفضل للأشخاص الذين لا يعتادون تناول كميات كبيرة منها إدخاله تدريجياً في النظام الغذائي. وقد يساعد البدء بكميات صغيرة على الحد من الغازات والانتفاخ وعدم الراحة في البطن، وهي أعراض قد تظهر مؤقتاً عند زيادة تناول الألياف بشكل مفاجئ.