انقلاب زورق تابع للوكالة الأوروبية لحرس الحدود قبالة سواحل اليونان

قارب إنقاذ يرافق قارباً صغيراً يحمل مهاجرين بينما تقوم سفينة تابعة لوكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس» بدورية في الخلفية قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز - أرشيفية)
قارب إنقاذ يرافق قارباً صغيراً يحمل مهاجرين بينما تقوم سفينة تابعة لوكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس» بدورية في الخلفية قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز - أرشيفية)
TT

انقلاب زورق تابع للوكالة الأوروبية لحرس الحدود قبالة سواحل اليونان

قارب إنقاذ يرافق قارباً صغيراً يحمل مهاجرين بينما تقوم سفينة تابعة لوكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس» بدورية في الخلفية قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز - أرشيفية)
قارب إنقاذ يرافق قارباً صغيراً يحمل مهاجرين بينما تقوم سفينة تابعة لوكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس» بدورية في الخلفية قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز - أرشيفية)

انقلب زورق دورية تابع للوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) وعلى متنه 5 أفراد، من بينهم السفير الإستوني في اليونان، قبالة جزيرة تقع بأقصى شرق اليونان.

وذكر خفر السواحل اليوناني أن القارب غرق قبالة سواحل جزيرة كاستيلوريزو الصغيرة، دون توضيح أسباب انقلابه، وأضاف أن أربعة إستونيين من بينهم السفير الإستوني في اليونان، وضابط اتصال يوناني من وكالة «فرونتكس» كانوا على متن القارب وقت وقوع الحادث.

وعمل زورق تابع لخفر السواحل اليوناني وقارب آخر كان يبحر في المنطقة على إنقاذ الخمسة الذي نُقلوا إلى جزيرة كاستيلوريزو، ومنها نُقل أربعة مصابين جواً إلى جزيرة رودس.

ولم يوضح خفر السواحل ما إذا كان السفير الإستوني من بين المصابين الذين نقلوا جواً إلى رودس.

ويذكر أن اليونان تعتبر من المسارات الرئيسية لعبور المهاجرين الذين يفرون من ظروف الفقر والصراعات في أفريقيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وتنتشر قوات «فرونتكس» في اليونان منذ سنوات، حيث يعمل أفراد وسفن من الوكالة الأوروبية جنباً إلى جنب مع خفر السواحل ودوريات حرس الحدود اليونانية.



كالاس: ترشيح بوتين لشرودر وسيطاً مع الأوروبيين «ليس حكيماً»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
TT

كالاس: ترشيح بوتين لشرودر وسيطاً مع الأوروبيين «ليس حكيماً»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)

أبدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، شكوكاً في اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعيين المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً في الحرب بين موسكو وكييف.

وقالت كالاس، في بروكسل، إن «غيرهارد شرودر كان جزءاً من مجموعات الضغط لصالح الشركات العامة الروسية، لذا نرى بوضوحٍ لماذا اختاره بوتين»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت: «لن يكون من الحكمة منح روسيا حق تعيين مُفاوض باسمنا».

وسئل بوتين، السبت، عن مرشحه المفضل لاستئناف الحوار مع الأوروبيين، فأجاب أنه يفضل «شخصياً» شرودر (82 عاماً).

تولَّى الأخير المستشارية الألمانية بين عاميْ 1998 و2005، وهو اشتراكي ديمقراطي لا يزال منذ عقدين داعماً لـ«الكرملين». وأثار رفضه التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا في 2022 استنكار الاشتراكيين الديمقراطيين، علماً بأنهم شركاء في الائتلاف الحالي الحاكم برئاسة المستشار فريدريش ميرتس.

وأظهرت كالاس موقفاً حذِراً، الاثنين، لدى سؤالها عن إمكان إجراء مباحثات مباشرة بين الاتحاد الأوروبي وبوتين، وقالت: «قبل أن نناقش روسيا، علينا أن نناقش فيما بيننا الأمور التي نرغب في تناولها» مع الروس.


ستارمر يَعِد بوضع بريطانيا «في قلب أوروبا»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
TT

ستارمر يَعِد بوضع بريطانيا «في قلب أوروبا»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)

تعهَّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الاثنين)، «وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا»، في خطاب يرتدي أهمية كبيرة لمستقبله بعد الهزيمة التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية، الخميس الماضي، وفق ما أودرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زعيم حزب العمال بعد نحو عشر سنوات على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست): «ستتميز حكومة حزب العمال هذه بالتزامها إعادة بناء علاقتنا مع أوروبا ووضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا حتى نكون أقوى اقتصادياً وتجارياً ودفاعياً».

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه سيرسم «مساراً جديداً لبريطانيا» في قمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المقبلة، والمتوقع عقدها أواخر يونيو (حزيران) أو أوائل يوليو (تموز).

وصرح كير ستارمر بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جعل المملكة المتحدة «أفقر» و«أضعف»، خلافاً لوعود زعيم الحزب المناهض للهجرة «إصلاح المملكة المتحدة» نايجل فاراج، المعروف بتشكيكه في الاتحاد الأوروبي.

ومنذ عودته إلى السلطة في يوليو (تموز) 2024، اتخذ حزب العمال خطوات عدة للتقارب مع الاتحاد الأوروبي، في مسار يشهد تسارعاً منذ التوترات الأخيرة بين لندن وواشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط.

وقبل الانتخابات المحلية، كانت الحكومة قد أشارت إلى أنها تُعدّ تشريعاً يسمح بـ«مواءمة ديناميكية» للمعايير البريطانية، لا سيما معايير الغذاء، مع معايير الاتحاد الأوروبي مع تطورها، بهدف تسهيل التجارة.

وسيُعلن الملك تشارلز الثالث رسمياً عن ذلك الأربعاء، خلال الخطاب التقليدي للملك أمام البرلمان، المكلف تحديد الأجندة التشريعية للأشهر المقبلة.

وتأمل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضاً إتمام المفاوضات بشأن برنامج مخصص لتنقل الشباب بين الجانبين، في الوقت المناسب قبل موعد القمة.

وستنضم لندن إلى برنامج التبادل الطلابي الأوروبي (إيراسموس) عام 2027.


عقوبات أوروبية محتملة على مستوطنين يمارسون العنف بالضفة

كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
TT

عقوبات أوروبية محتملة على مستوطنين يمارسون العنف بالضفة

كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا ​كالاس، اليوم الاثنين، قبل اجتماع ‌وزراء خارجية ‌دول التكتل، ​إنهم ‌ربما ⁠يتوصلون ​إلى اتفاق ⁠بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون ⁠العنف في ‌الضفة ‌الغربية، ​اليوم ‌الاثنين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأضافت: «لديَّ تفاؤل ‌بأننا سنصل إلى اتفاق»، مشيرة إلى ‌أنه لا يزال من غير الواضح ⁠تماماً ⁠ما إذا كان سيجري الحصول على الأغلبية المطلوبة لإقرار المقترحات.

وقال خبراء قانونيون وفي مجال حقوق الإنسان، الشهر الماضي، إن الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يستخدمون العنف القائم على النوع الاجتماعي والاعتداء والتحرش الجنسي، لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم في الضفة الغربية.

وقد أبلغ رجال ونساء وأطفال فلسطينيون عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، وإجبارهم على التعري، وتفتيش جسدي مُهين ومؤلم، وتهديدهم بالعنف الجنسي.

وسجل باحثون من تحالف حماية الضفة الغربية 16 حالة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع، خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو رقم يُرجح أنه أقل من الواقع بسبب العار والوصمة الاجتماعية التي يواجهها الناجون، وفق ما أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقالت مجموعة المنظمات الإنسانية الدولية، في تقرير لها نشرته الوكالة النرويجية للاجئين: «يُستخدم العنف الجنسي للضغط على المجتمعات، والتأثير على قراراتهم بشأن البقاء في منازلهم وأراضيهم أو مغادرتها، وتغيير أنماط حياتهم اليومية».

تُفصّل دراسة بعنوان «العنف الجنسي والتهجير القسري في الضفة الغربية» روايات عن تصاعد الاعتداءات الجنسية والإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون في مجتمعاتهم وداخل منازلهم منذ عام 2023.