10 أنواع من المياه يمكن شربها... وكيفية الاختيار بينها

ماء الصنبور هو أحد أنواع المياه العشرة (رويترز)
ماء الصنبور هو أحد أنواع المياه العشرة (رويترز)
TT

10 أنواع من المياه يمكن شربها... وكيفية الاختيار بينها

ماء الصنبور هو أحد أنواع المياه العشرة (رويترز)
ماء الصنبور هو أحد أنواع المياه العشرة (رويترز)

يحتاج جسم الإنسان إلى الماء ليبقى رطباً ويعمل بكفاءة. ووفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث»، تتوفر أنواع عديدة من المياه، مثل مياه الصنبور، ومياه الينابيع، والمياه المعدنية، والمياه المقطرة، ولكل منها مزايا وعيوب يجب مراعاتها... ما هي؟

1) ماء الصنبور

هو الماء الذي نحصل عليه من الصنبور، ويتم توصيله عبر شبكة أنابيب. يأتي ماء الصنبور من مصادر مثل الأنهار والبحيرات والخزانات أو طبقات المياه الجوفية.

المزايا:

سهل الاستخدام وبأسعار معقولة.

تقوم هيئات المياه العامة بمعالجة وفحص الماء لإزالة الشوائب، مثل البكتيريا والطفيليات والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية.

يضاف إليه أحياناً الفلورايد للمساعدة في منع تسوس الأسنان.

غير مُعبأ في زجاجات، مما يقلل من تأثيره السلبي على البيئة.

العيوب:

يشتكي الكثير من الناس من طعم ماء الصنبور. وعلى الرغم من وجود العديد من العمليات لإزالة الشوائب، فإن مياه الصنبور لا تزال تحتوي على كميات ضئيلة من الملوثات، مثل الكلور والمبيدات الحشرية أو الرصاص (من الأنابيب القديمة).

2) المياه المعدنية

تُستخرج المياه المعدنية من مصدر طبيعي تحت الأرض. تحتوي على معادن وعناصر نادرة، مثل المغنيسيوم والكبريت والكالسيوم والبوتاسيوم. وعلى عكس مياه الصنبور، تُعبأ المياه المعدنية في زجاجات.

المزايا:

تحتوي على معادن قد تُقدم فوائد صحية، مثل تحسين الهضم ودعم صحة العضلات والعظام.

يُفضل الكثيرون طعم المياه المعدنية على مياه الصنبور.

العيوب:

سعرها أعلى بكثير من مياه الصنبور.

تُساهم المياه المعدنية المعبأة في زجاجات في إنتاج النفايات البلاستيكية ولها تأثير بيئي.

تختلف أنواع المياه المعدنية باختلاف كميات المعادن. بعضها غني بالصوديوم، مما قد يكون ضاراً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو حالات صحية أخرى.

3) مياه الينابيع

تُجمع المياه من الينابيع وتُعبأ في زجاجات بعد جمعها.

المزايا:

لأن مصدرها نبع جوفي، عادةً ما تكون مياه الينابيع نظيفة وخالية من المواد الكيميائية الضارة.

قد تحتوي على معادن طبيعية، مثل المغنيسيوم والكالسيوم.

يُفضل الكثيرون الطعم المنعش لمياه الينابيع على الأنواع الأخرى.

العيوب:

مياه الينابيع أغلى من مياه الصنبور.

تُساهم الزجاجات البلاستيكية في زيادة النفايات البلاستيكية.

بعض أنواع مياه الينابيع المعبأة لا تخضع لاختبارات صارمة، وقد تحتوي على ملوثات.

أيضاً، ليست كل الزجاجات التي تحمل علامة «مياه ينابيع» مصدرها نبع.

4) المياه الفوارة

تحتوي المياه الفوارة على غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يمنحها قواماً فواراً ورغوياً.

المزايا:

تُعدّ المياه الفوارة بديلاً جيداً للمشروبات الغازية المحلاة، فهي تُضفي مذاقاً منعشاً ورغوياً يستمتع به الكثيرون.

يجد البعض أيضاً أن الكربنة (وجود غاز ثاني أكسيد الكربون) تُساعد على الهضم.

العيوب:

قد تكون المياه الفوارة باهظة الثمن.

يُفيد بعض الناس أيضاً بأن الكربنة تُسبب الغازات أو الانتفاخ، خاصةً لمن يُعانون من ارتجاع المريء أو مشاكل في الجهاز الهضمي.

نظراً لحمضيتها الطفيفة، فإن تناول الكثير من المياه الفوارة يُمكن أن يُؤدي إلى تآكل مينا الأسنان.

5) الماء المقطر

يُنقى الماء المقطر بالتقطير، وهي عملية يُغلى فيها الماء لإنتاج البخار ثم يُبرّد ليعود إلى حالته السائلة.

المزايا:

يُعد الماء المقطر من أنظف أنواع الماء، حيث تُزيل عملية التقطير جميع الشوائب تقريباً.

هو غالباً الماء المُفضّل في المرافق الطبية.

العيوب:

يفتقر الماء المقطر إلى المعادن الأساسية.

يُبلغ الكثيرون عن أن طعمه «غير مُحبب».

سعره أعلى من سعر ماء الصنبور.

تُخلّف المياه المُعبأة في زجاجات بلاستيكية تأثيراً بيئياً.

6) الماء القلوي

الماء القلوي هو ماء أقل حامضية من مياه الصنبور العادية.

المزايا:

يعتقد بعض الناس أن الماء القلوي يُحسّن صحتهم من خلال موازنة درجة حموضة الجسم.

يحتوي الماء القلوي غالباً على معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

تشير أبحاث إلى أن الماء القلوي قد يُساعد في تقليل فقدان كثافة العظام وقد يُحسّن ترطيب الجسم وأداء التمارين الرياضية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لتأكيد هذه الادعاءات.

العيوب:

لا توجد أدلة علمية كافية على أن الماء القلوي يُوفر فوائد صحية أكثر من أنواع المياه الأخرى.

سعره أعلى من المياه المعبأة العادية أو ماء الصنبور.

قد يُسبب الإفراط في شرب الماء القلوي آثاراً جانبية، مثل: الغثيان والصداع وتشنجات العضلات.

7) الماء المصفى (النقي)

يمكن الحصول على المياه النقية من أي مصدر مائي، مثل الصنبور أو البئر أو النبع. تُعالَج هذه المياه خصيصاً لتلبية معايير النقاء والتعقيم. ويجب ألا تحتوي على أي مواد كيميائية، وألا يتجاوز تركيز المواد الصلبة الذائبة فيها 10 أجزاء في المليون. وتُستخدم تقنيات مثل التقطير وإزالة الأيونات لتنقية المياه.

المزايا:

نظيفة للغاية وخالية من المواد الكيميائية.

تتميز بطعم موحد، بغض النظر عن المصدر الأصلي.

متوفرة على نطاق واسع في المتاجر أو عبر أنظمة الترشيح المنزلية.

العيوب:

نظراً لإزالة معظم المواد، قد تفتقر المياه النقية إلى المعادن الطبيعية، مثل الكالسيوم أو المغنيسيوم.

قد لا تحتوي على الفلورايد، الذي يساعد في منع تسوس الأسنان.

تكلفة نظام التنقية المنزلي أو المياه المعبأة أعلى من تكلفة مياه الصنبور.

8) مياه الآبار

تُستخرج مياه الآبار من حفرة في الأرض تصل إلى طبقة المياه الجوفية.

المزايا:

مذاق مياه الآبار نقي.

تحتوي على معادن طبيعية.

العيوب:

يجب فحص مياه الآبار بانتظام للكشف عن البكتيريا والمواد الكيميائية والملوثات الأخرى.

لا تخضع الآبار الخاصة لقانون مياه الشرب الآمنة، مما يعني أن أصحاب المنازل مسؤولون عن ضمان سلامة المياه للشرب.

عادةً لا تحتوي على الفلورايد.

9) المياه المُنكّهة

المياه المُنكّهة هي مياه مُضاف إليها نكهات طبيعية أو صناعية.

المزايا:

قد يُفضّل بعض الناس شرب المياه المُنكّهة أكثر من الماء العادي، مما يُساعد على ترطيب الجسم.

بعض أنواع المياه المُنكّهة منخفضة السعرات الحرارية والسكر، مما يجعلها بدائل جيدة للمشروبات الغازية المُحلّاة.

قد تحتوي المياه المُنكّهة على عناصر غذائية مُضافة، مثل الفيتامينات أو الإلكتروليتات، مما يُحسّن صحتك وترطيب جسمك.

العيوب:

بعض أنواع المياه المُنكّهة تحتوي على سكريات مُضافة، أو مُحليات، أو مكونات صناعية.

قد تعمل الإضافات في المياه المُنكّهة كمُدرّات للبول، مما يُؤدي إلى فقدان كمية أكبر من الماء.

قد تكون أغلى ثمناً من أنواع المياه الأخرى.

10) ماء الإلكتروليت

يحتوي ماء الإلكتروليت على إلكتروليتات مضافة (معادن مشحونة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم).

المزايا:

يعتقد مؤيدو ماء الإلكتروليت أنه يساعد الجسم على امتصاص الماء والاحتفاظ به بشكل أكثر فعالية.

مفيد بشكل خاص للرياضيين الذين يتعرقون كثيراً ويحتاجون إلى تعويض نقص الإلكتروليتات.

يمكن أن تساعد المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم في دعم وظائف العضلات وتعافيها.

العيوب:

قد يحتوي ماء الإلكتروليت على نسبة عالية من الصوديوم.

سعره أعلى من مياه الشرب العادية.

تحتوي بعض العلامات التجارية على سكريات أو نكهات مضافة.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى توخي الحذر عند تناول كميات زائدة من ماء الإلكتروليت.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الزعتر على صحة القلب؟

صحتك الزعتر عشبة من عائلة النعناع (بيكساباي)

ما تأثير تناول الزعتر على صحة القلب؟

ظهرت الدراسات أن تناول الزعتر (Thymus vulgaris) له آثار إيجابية على صحة القلب، وذلك بفضل خصائصه القوية المضادة للأكسدة والالتهابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الحليب يُعد مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي (بيكسلز)

ما أفضل منتج ألبان لخفض الكوليسترول؟

عند محاولة خفض مستويات الكوليسترول يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك منتجات الألبان، أو تجنبها تماماً، اعتقاداً بأنها ترفع الكوليسترول في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أشخاص كبار في السن يتنزهون تحت المطر في مدينة تايبيه الجديدة (أ.ف.ب)

بعد الخمسين: أمراض مفاجئة لا ينبغي تجاهلها

بعد سن الخمسين، قد تتحول بعض الآلام البسيطة أو الأعراض غير المألوفة إلى مؤشرات على حالات طبية خطيرة تتطلب الانتباه والتدخل المبكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك موجات الحر قد تُخلّ بتوازن الهرمونات في الجسم (بيكسلز)

لماذا تشعر النساء بإرهاق أكبر خلال الطقس الحار؟

مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، لا يقتصر تأثير الطقس الحار على الشعور العابر بالإرهاق، بل تمتد آثاره لدى كثير من النساء إلى حالة من التعب المستمر.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

ما تأثير تناول الزعتر على صحة القلب؟

الزعتر عشبة من عائلة النعناع (بيكساباي)
الزعتر عشبة من عائلة النعناع (بيكساباي)
TT

ما تأثير تناول الزعتر على صحة القلب؟

الزعتر عشبة من عائلة النعناع (بيكساباي)
الزعتر عشبة من عائلة النعناع (بيكساباي)

الزعتر عشبة من عائلة النعناع، ​​وهو عنصر أساسي في الطهي. ومع ذلك، قد يوفر أيضاً فوائد صحية عديدة، مثل مكافحة حب الشباب، وتنظيم إفراز المخاط، ومكافحة الالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول الزعتر (Thymus vulgaris) له آثار إيجابية على صحة القلب، وذلك بفضل خصائصه القوية المضادة للأكسدة والالتهابات، مما يساعد في إدارة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تشمل الفوائد الرئيسية خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الدهون في الدم (خفض الكوليسترول)، وتقليل معدل ضربات القلب في حالات ارتفاع ضغط الدم.

لا تقتصر فوائد الزعتر على استخدامه في الطهي فحسب، بل تشمل أيضاً استخدامه في تحضير الشاي، والشراب، والاستحمام، والاستنشاق، والصبغات، والزيوت العطرية.

الفوائد الرئيسية للقلب والأوعية الدموية

خفض ضغط الدم:

الزعتر الخطي (Thymus linearis Benth.) نوع من الزعتر ينمو في باكستان وأفغانستان. أظهرت دراسة موثوقة أجريت عام 2014 أن مستخلصاً منه قادر على خفض معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ لدى الفئران المصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أنه قادر على خفض مستوى الكوليسترول لديها، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

وتشير الدراسات إلى أن الزعتر يمكن أن يخفض بشكل ملحوظ كلاً من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. تعمل مركبات مثل الثيمول والكارفاكرول الموجودة في الزعتر مثبطات طبيعية للإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، مما يساعد على إرخاء الشرايين المتضيقة وتحسين الدورة الدموية.

مضاد للأكسدة:

تتمتع التربينويدات الموجودة في الزعتر بخصائص مضادة للأكسدة قوية تساعد على حماية الخلايا السليمة من التلف الناتج عن الجذور الحرة. وهذا بدوره يدعم صحة الأوعية الدموية ويساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية.

كما تحمي التربينويدات الخلايا الدهنية من الأكسدة، مما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول النافع (HDL) في الدم.

تحسين مستويات الدهون في الدم:

يرتبط تناول الزعتر بانخفاض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية، بينما غالباً ما يزيد من الكوليسترول النافع (HDL).

التحكم في معدل ضربات القلب:

تشير الأبحاث التي أُجريت على الزعتر البري (Thymus serpyllum) إلى أنه يُساعد في تنظيم ضغط الدم المرتفع وتقليل مقاومة الأوعية الدموية.

فوائد أخرى للزعتر

مكافحة القلق والتوتر

تشير بعض الدراسات إلى أن الزيوت العطرية للزعتر، خصوصاً الليمونين والكارفاكرول واللينالول، قد تساعد في تقليل القلق والتوتر عن طريق تعزيز نشاط النواقل العصبية مثل حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) في الدماغ. ويمكن لهذا التأثير أن يعزز الاسترخاء والشعور بالراحة والهدوء، مع تقليل مشاعر التوتر والعصبية.

علاج حب الشباب

يحتوي الزعتر، خصوصاً زيته العطري، على الثيمول، وهو مركب عضوي ذو خصائص مطهرة ومعقمة ومضادة للميكروبات. هذه الخصائص تجعله مفيداً في علاج حب الشباب وغيره من الأمراض الجلدية، مثل التهاب الجلد.

الحفاظ على صحة الأسنان واللثة

يحتوي الزعتر على الثيمول، وهو مركب عضوي يدعم صحة الأسنان واللثة. يساعد الثيمول على منع نمو وانتشار البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان والتهاب اللثة، بما في ذلك المكورات العقدية الطافرة، والمكورات العنقودية الذهبية، والإشريكية القولونية.

مكافحة العدوى الفطرية

يتمتع كل من الثيمول والليمونين، وهما مركبان موجودان في زيت الزعتر العطري، بخصائص قوية مضادة للفطريات، مما يساعد على مكافحة العدوى التي تسببها الفطريات مثل المبيضات البيضاء، والتي تصيب الجلد والأظافر بشكل شائع.

بالإضافة إلى ذلك، قد يُساعد الزعتر في مكافحة العدوى التي يُسببها فطر المُستخفيات المُستجدة، وهو فطر موجود في التربة وفضلات الحمام، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق الاستنشاق. يُمكن أن يُسبب هذا الفطر داء المُستخفيات، وهو مرض يُصيب الرئتين والجهاز العصبي، وقد يُؤدي إلى الالتهاب الرئوي أو التهاب السحايا.

المُساعدة في علاج مرض ألزهايمر

قد يُساعد الثيمول، وهو مُركب موجود في الزعتر، في علاج مرض ألزهايمر عن طريق تثبيط إنزيم الكولينستراز، وهو إنزيم يُحلل الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي أساسي للذاكرة والتعلم، والذي ينخفض ​​مستواه لدى مرضى ألزهايمر.

كما أن للثيمول خصائص مُضادة للأكسدة ومُضادة للالتهابات. يُمكن أن تُساعد هذه الخصائص في تقليل الالتهاب وحماية الجهاز العصبي من أضرار الجذور الحرة، مما قد يدعم علاج مرض ألزهايمر. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتأكيد التأثيرات العلاجية للزعتر في علاج مرض ألزهايمر.

المساعدة في مكافحة السرطان

يحتوي الزعتر على مستويات عالية من الثيمول والكارفاكرول، وهما مركبان يتمتعان بخصائص مضادة للأورام، مما يساعد على تثبيط نمو الخلايا السرطانية وتعزيز موتها. وبفضل هذه الخصائص، قد يُساعد الزعتر في مكافحة أنواع من السرطان مثل سرطان الثدي، وسرطان الأمعاء، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الكبد، وسرطان الرئة.

مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى دراسات علمية على البشر لتأكيد فوائد الزعتر في مكافحة السرطان.


ما هو أفضل وقت لتناول الحمضيات؟

يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)
يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)
TT

ما هو أفضل وقت لتناول الحمضيات؟

يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)
يساعد اختيار التوقيت الأفضل لتناول الحمضيات على الحصول على أقصى فوائد ممكنة منها (بيكسباي)

تمتاز الحمضيات بأنها غنية بفيتامين «سي»، وهو عنصر أساسي لتعزيز مناعة الجسم، ودعم إنتاج الكولاجين، وتسريع التئام الجروح. وقد يؤدي طهي الطعام، إلى جانب التعرض المطوّل للضوء، إلى تقليل محتوى فيتامين «سي» في المواد الغذائية؛ لذا يُنصح بتناول الحمضيات طازجة، للحصول على أقصى استفادة من هذا الفيتامين.

كما يساعد اختيار التوقيت المناسب لتناول الحمضيات في تحقيق أكبر قدر من فوائدها. ويبرز تقرير نُشر يوم الجمعة على موقع «فيري ويل هيلث» أفضل هذه التوقيتات، وانعكاسها على تعزيز مناعة الجسم، ودعم صحته.

وأوضح التقرير أنه يمكن تناول الحمضيات في الصباح، أو الظهر، أو المساء، غير أن تناولها في الصباح قد يكون الخيار الأفضل لجني فوائدها المعزِّزة للمناعة، مع تقليل أي آثار سلبية محتملة. فالحمضيات، مثل البرتقال، والغريب فروت، والليمون، تتميز بحموضتها العالية، وقد يؤدي تناولها قبل النوم مباشرة إلى تحفيز ارتجاع المريء. وبما أن الشخص يكون في وضعية الوقوف وأكثر نشاطاً خلال النهار، فإن تناولها صباحاً قد يساعد في تقليل هذا الارتجاع.

تناول الحمضيات في الصباح يساعد على تجنب ارتجاع المريء (بيكسلز)

وأضاف التقرير أن فيتامين «سي» الموجود في الحمضيات قابل للذوبان في الماء، ولا يحتاج إلى دهون لامتصاصه من قِبل الجسم. لذلك فإن تناول الحمضيات في الصباح على معدة فارغة قد يُحسِّن امتصاص هذا الفيتامين، ويُسرّع الاستفادة منه.

ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن حموضة الحمضيات قد تُسبب صعوبة لدى من يعانون من الارتجاع المعدي المريئي في حال تناولها على معدة فارغة، إذ قد تؤدي الأطعمة الحمضية إلى ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يسمح بارتداد حمض المعدة إلى المريء، مسبباً تهيّج بطانته، والشعور بحرقة المعدة. لذا يُفضَّل لهؤلاء تناول الحمضيات بعد الوجبات لتقليل تهيّج المعدة، علماً بأن امتصاص فيتامين «سي» يظل فعالاً حتى في هذه الحالة.

وتشير الأبحاث إلى أن فيتامين «سي» يُعزّز امتصاص المعادن الأخرى، خصوصاً الحديد، من المصادر النباتية، مثل الخضراوات الورقية، والمكسرات، والبقوليات. لذلك يُنصح بتناول ثمرة برتقال كحلوى بعد وجبة غنية بالحديد، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقصه، وهو أمر مفيد بشكل خاص لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

كما يوضح التقرير أنه يمكن تناول الحمضيات مع أطعمة أخرى غنية بفيتامين «سي»، مثل الفلفل الحلو، والكرنب، والفراولة، لما يوفره ذلك من تنوع غذائي، وكمية مناسبة من هذا الفيتامين لدعم المناعة.


طريقة علاجية مبتكرة للتغلب على الاكتئاب الحاد

يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)
يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)
TT

طريقة علاجية مبتكرة للتغلب على الاكتئاب الحاد

يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)
يعيق انخفاض القدرة على الشعور بالمشاعر الإيجابية علاج الاكتئاب (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة، أجراها فريق من الباحثين الأميركيين، أن استهداف الشعور المفقود بالمتعة يُسهم في تخفيف الاكتئاب الحاد والقلق، بدرجة أكبر وبفاعلية أعلى، مقارنة بتقنيات العلاج التقليدية المستخدمة حالياً.

وخلص الباحثون إلى أن تعزيز المشاعر الإيجابية بشكل مباشر يُعد نهجاً علاجياً مبتكراً، ثبتت فاعليته في الحد من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالاكتئاب والقلق، بما في ذلك الميول الانتحارية والانتكاس.

ووفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في دورية «جاما أوبن نتورك»، يُمثل هذا البحث تتويجاً لأكثر من عَقد من التجارب السريرية التي تناولت علاج التأثير الإيجابي PAT))، وهو برنامج علاجي نفسي يتألف من 15 جلسة، صُمم لإعادة بناء قدرة المرضى على الشعور بالفرح، والهدف، والدافعية، والمكافأة.

وأشار الفريق البحثي -بقيادة علماء النفس: أليسيا إي. ميوريت، وتوماس ريتز من جامعة ساوثرن ميثوديست في تكساس، وميشيل جي. كراسك من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس- إلى أن معظم الناس يُعرِّفون الاكتئاب بوصفه اضطراباً يُسبب الحزن. غير أن ما يُعيق ملايين المرضى في الواقع هو أمر مختلف تماماً، يتمثل في انخفاض القدرة على اختبار المشاعر الإيجابية أو انعدامها.

وتوضح ميوريت، رئيسة مركز بحوث القلق والاكتئاب في جامعة ساوثرن ميثوديست، قائلة: «هناك فرق بين الشعور بالعجز والشعور باليأس؛ فعندما يشعر المرء بالعجز، يظل لديه دافع وإرادة لتغيير الأمور، أما عندما يشعر باليأس فإنه يفقد الأمل في إمكانية حدوث أي تغيير. هذا هو جوهر فقدان المتعة، وإزالة المشاعر السلبية وحدها لا تحل المشكلة».

انعدام التلذذ

يسعى العلاج لإعادة بناء قدرة المرضى على الشعور بالفرح والمتعة (ميديكال إكسبريس)

يُصيب فقدان الشعور بالمتعة -أو ما يُعرف بـ«انعدام التلذذ»- نحو 90 في المائة من المصابين بالاكتئاب الحاد. ويُنبئ هذا العرض بمسار أطول وأكثر حدَّة للمرض، كما يُعيق التعافي، ويُعد مؤشراً قوياً على السلوك الانتحاري. ولا يقتصر ظهوره على الاكتئاب؛ بل يمتد ليشمل اضطرابات القلق، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات تعاطي المخدرات، والفصام. ومع ذلك، فإن معظم العلاجات التقليدية لا تستهدفه بشكل مباشر.

ولعقود طويلة، ركَّزت العلاجات النفسية بشكل شبه كامل على تقليل المشاعر السلبية، تاركة فقدان التلذذ دون معالجة تُذكر. وحسب الباحثين، يرى المرضى أنفسهم أن استعادة المشاعر الإيجابية تمثل هدفهم الأساسي؛ بل تتقدم أحياناً على تقليل الأعراض السلبية.

لذلك، طُوِّر علاج التحفيز الإيجابي (PAT) لاستهداف نظام المكافأة في الدماغ بشكل مباشر، وهو النظام المسؤول عن كيفية توقُّع الأفراد للأحداث الإيجابية، وتجربتها، والتعلم منها.

ووفق نتائج الدراسة، يعمل هذا العلاج على إعادة تدريب ما يُسميه الباحثون «النظام الإيجابي» في الدماغ، من خلال تمارين تُعيد إشراك المرضى في أنشطة مُجزية، وتوجِّه انتباههم نحو التجارب الإيجابية، وتُنمِّي ممارسات مثل: الامتنان، والاستمتاع، واللطف.

وعلى عكس العلاجات التقليدية التي تُعالج المشاعر السلبية مباشرة، يُركِّز علاج التحفيز الإيجابي (PAT) على تعزيز المشاعر الإيجابية، وهو ما يفسِّر نتائجه اللافتة؛ إذ أظهر المرضى تحسناً في مقاييس المشاعر الإيجابية والسلبية معاً، رغم أن العلاج لم يستهدف السلبية بشكل مباشر.

كما سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في أعراض الاكتئاب والقلق.

وفي هذا السياق، علَّقت ميوريت بقولها: «لا تكفي إزالة السلبيات؛ بل ينبغي للمعالجين أن يسألوا المرضى: هل لهذا النشاط معنى بالنسبة لك؟ هل سيمنحك السعادة أو الشعور بالإنجاز؟ وهل يعزز تواصلك مع الآخرين؟».