6 نصائح لتعزيز المغنيسيوم في الجسم

وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
TT

6 نصائح لتعزيز المغنيسيوم في الجسم

وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم
وجبات خفيفة تحتوي على المغنيسيوم

قال موقع «ميتاغينكس» إن للمغنيسيوم فوائد كثيرة، مثل المساعدة على النوم، ومقاومة الإجهاد، وتحسين مستويات الطاقة، ودعم العضلات، وتخفيف التوتر، ويعد المعدن أساسياً للجسم، حيث إنه ضروري في أكثر من 300 عملية.

ولفت إلى أن عوامل مثل الإجهاد، وسوء التغذية، وممارسة الرياضة، يمكن أن تستنزف المغنيسيوم، مما يؤدي إلى أعراض مثل التعب والتشنجات.

وذكر أن مستويات المغنيسيوم تتغير باستمرار مع استهلاكك لمخزون جسمك منه وتجديده، وعادةً ما يتم تعويض احتياجاتك اليومية من المغنيسيوم بتناول أطعمة غنية به، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، والأسماك الزيتية.

ومع ذلك، تُظهر الدراسات أن بعض الفئات لا تُلبي بانتظام الاحتياجات اليومية الموصى بها من المغنيسيوم، فعلى سبيل المثال، تعاني نسبة كبيرة من النساء والفتيات من انخفاض في تناول المغنيسيوم من الأطعمة التي يتم تناولها.

ما هي أعراض نقص المغنيسيوم؟

• تقلصات وضعف عضلي.

• إرهاق.

• زيادة الشعور بالقلق والعصبية.

• صداع.

• تشنجات الجهاز الهضمي.

• تهيج.

• اضطرابات نوم خفيفة.

• غثيان - تقيؤ.

وتُشبه مُعظم هذه الأعراض بشكلٍ ملحوظ أعراض التوتر الأكثر شيوعاً.

هل هناك مشاكل صحية مُرتبطة بنقص المغنيسيوم؟

قد يستنزف المغنيسيوم بسبب بعض عادات نمط الحياة، مثل التوتر، وسوء التغذية، والإفراط في ممارسة الرياضة، وقلة النوم، ولكن انخفاض مستويات المغنيسيوم يُمكن أن يُؤدي أيضاً إلى زيادة الشعور بالقلق، والتوتر، والأرق، والتوتر العضلي.

وهذا لأننا نحتاج إلى المغنيسيوم لكي تعمل هرموناتنا، ونواقلنا العصبية، وكثير من الإنزيمات بشكلٍ صحيح.

نقص المغنيسيوم يعرضك للأرق واضطرابات النوم (رويترز)

وإذا لم نُجدّد مخزوننا من المغنيسيوم، فقد ندخل في دوامة نقص المغنيسيوم وتفاقم الأعراض.

كما لوحظ انخفاض مستويات المغنيسيوم لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة شائعة، مثل التعب والالتهابات، بما في ذلك الاضطرابات الهرمونية، ومتلازمة التعب المزمن، واضطرابات القلب والأوعية الدموية، ومشاكل الصحة النفسية.

ما مقدار المغنيسيوم الذي تحتاجه أجسامنا يومياً؟

الكمية اليومية من المغنيسيوم التي توصي بها هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا هي 300 ملغ يومياً للرجال و270 ملغ يومياً للنساء، وهي كمية لا تُحقق دائماً باتباع نظام غذائي غربي نموذجي.

ويُعدّ اتخاذ خطوات لتحسين مستوى المغنيسيوم في الجسم، وتحسين امتصاصه وتناوله، أمراً أساسياً للمساعدة في تحقيق مستوى متوازن منه في الجسم.

ويعمل المغنيسيوم بتناغم مع العناصر الغذائية الأخرى في الجسم، لذا غالباً ما تجده ممزوجاً بفيتامينات ومعادن أخرى.

وعلى سبيل المثال، يحتاج الجسم إلى المغنيسيوم للاستفادة من فيتامين (د) بشكل صحيح، لذا غالباً ما يُؤخذ هذان العنصران الغذائيان معاً.

ما أفضل الطرق لتعزيز المغنيسيوم ؟

1. قلل من استهلاك الأطعمة التي تُستنزف المغنيسيوم :

إذا كنت تمارس نشاطاً يستنزف مخزون المغنيسيوم لديك، فقد يكون من السهل البدء في محاولة استعادة مستويات المغنيسيوم لديك.

ويُعدّ تقليل استهلاك الكافيين والسكريات طريقة رائعة لتقليل استهلاك احتياطيات المغنيسيوم لديك، وفي الوقت نفسه يُساعد ذلك على توازن سكر الدم.

ويحتاج الجسم إلى المغنيسيوم للتعامل مع السكر، لذا كلما كان نظامك الغذائي متوازناً، كان ذلك أفضل.

2. أضف أطعمة غنية بالمغنيسيوم إلى نظامك الغذائي:

بإضافة الخضراوات الورقية الخضراء إلى العصائر، أو الأفوكادو إلى السلطة، أو المكسرات والبذور إلى وجباتك اليومية، يمكنك زيادة كمية المغنيسيوم التي تستهلكها.

الحصول على كمية كافية من المغنيسيوم يساعد في خفض مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) بالجسم (رويترز)

هناك كثير من الفوائد الإضافية لتناول الأطعمة الكاملة الغنية بالمغنيسيوم، وتذكر أن الأطعمة فائقة المعالجة قليلة العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم، لذا إذا كنت تتناولها، فحاول استبدالها بواسطة بدائل أقل معالجة.

3. تناول الإلكتروليتات:

إذا كنت تمارس الرياضة بانتظام فتحتاج العضلات إلى كثير من المغنيسيوم، لذا فإن التمرين عادةً ما يستنفد مخزونك منه. كما أنك تفقد المغنيسيوم مع العرق أثناء التمرين، لذا تأكد من تعويض الإلكتروليتات، وهي معادن وأملاح تحمل شحنة كهربائية طبيعية، في جزء من عملية التعافي.

إذا كنت تعاني من تقلصات متكررة أثناء التمرين، فقد يكون ذلك علامة على أن نقص المغنيسيوم قد يُمثل مشكلة لديك.

جرّب إضافة المغنيسيوم ومصادر غنية بالإلكتروليتات، مثل ماء جوز الهند، إلى عصائر ما بعد التمرين، أو اختر زبدة المكسرات أو البذور الغنية بالمغنيسيوم لألواح البروتين.

الخضراوات والمكسرات والشوكولاته الداكنة أطعمة غنية بالمغنسيوم (جامعة جنوب أستراليا)

4. أنت ما يمكنك امتصاصه

أنت لست فقط ما تأكله، بل ما يمكنك هضمه وامتصاصه.

إذا كنت تعاني من مشاكل هضمية، فمن المحتمل أنك لا تمتص المعادن بشكل جيد.

فكّر في التحدث إلى طبيب مختص حول صحة أمعائك.

5. استرخِ في حمام معدني

يُمكنك استخدام أملاح إبسوم (الملح الإنجليزي أو كبريتات المغنسيوم) في الحمام لدعم مستويات المغنيسيوم من خلال امتصاصه عبر الجلد.

ويُعد هذا خياراً جيداً بشكل خاص إذا كنت تتعامل مع أطفال أو من يجدون صعوبة في تغيير عاداتهم الغذائية بسهولة.

ويُعد الحمام الدافئ أيضاً طريقة رائعة للاسترخاء قبل النوم، حيث إن تغيرات درجة الحرارة بعده يمكن أن تدعم مستويات هرمون النوم، الميلاتونين، وتُقلل من الوقت اللازم للنوم.

6. استخدم مكملات المغنيسيوم

قد يكون تعويض كمية المغنسيوم التي تتناولها بمكملات المغنيسيوم هو الخيار الأمثل لبعض الأشخاص.

ويُفضل اختيار المغنيسيوم المرتبط بالجليسينات أو الجلسرين الفوسفات (كلاهما طبيعي) لأن هذه الأنواع تُمتص بشكل أفضل ولا تُسبب اضطرابات في المعدة.


مقالات ذات صلة

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

صحتك كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

أظهرت دراسة حديثة ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم لتحسين جودته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
TT

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

أكدت خبيرة متخصصة في طب النوم أهمية ما يُعرف بـ«نظافة النوم» لتحسين جودة الراحة الليلية، مشددة على ضرورة تبنّي عادات تساعد على الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم من أجل الحصول على ساعات نوم أفضل.

وفي ظهورها على برنامج «صباح الخير يا بريطانيا»، أول من أمس الاثنين، أوضحت الدكتورة نغات عارف أن دراسة حديثة أظهرت ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم، والتوقف عن شرب الكحول لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع ساعات؛ لضمان أفضل فرصة لنوم هانئ.

وأضافت أن القهوة قد (تخدع الدماغ) عبر منحه إحساساً زائفاً باليقظة، ما يؤثر سلباً في الاستعداد الطبيعي للنوم، مشيرة إلى أهمية التوقف عن تناولها في حدود الساعة الثانية ظهراً، يومياً للحفاظ على دورة نوم صحية.

ويؤثر الكافيين الموجود في القهوة سلباً على جودة النوم ومُدته عند تناوله بكميات كبيرة أو في وقت متأخر، حيث يحجب مادة «الأدينوزين»، المسؤولة عن الشعور بالنعاس، مما يؤدي إلى الأرق، وتقليل النوم العميق، والاستيقاظ المتكرر. يُنصح بتجنبها في فترة ما بعد الظهر.

العلاقة بين القهوة والنوم

آلية العمل: يحجب الكافيين مُستقبِلات الأدينوزين في الدماغ، وهي مادة كيميائية تتراكم طوال اليوم لتجعلنا نشعر بالنعاس، مما يُبقي الشخص متيقظاً.

الأرق ومشاكل النوم: تناول القهوة قبل النوم بـ6 ساعات أو أقل يمكن أن يقلل جودة النوم وإجمال وقت النوم.

الحساسية الشخصية: يختلف تأثير الكافيين وفقاً للحساسية الفردية، وقدرة الجسم على التمثيل الغذائي (استقلاب الكافيين).

تأثير مضاعف: شرب القهوة المتأخر قد يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية بمقدار 40 دقيقة، مما يجعل النوم أكثر صعوبة.

نصائح لتحسين النوم

توقيت الشرب: تجنب تناول الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء (قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل).

الاعتدال: الحد من كمية الكافيين المستهلَكة يومياً.

الحالات الخاصة: يجب على مَن يعانون الأرق المزمن أو القلق الحد من تناول القهوة.

على الرغم من دورها في زيادة اليقظة صباحاً، فإن استهلاكها غير المنضبط يؤثر، بشكل كبير، على جودة النوم، مما يدفع البعض لشرب مزيد، في اليوم التالي، في حلقة مفرغة.


دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.