جلسة «الفيصل» الحوارية تدشن مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة

قادة عالميون يصيغون مستقبل "اللعبة القادمة" في الرياض

من جلسات المؤتمر في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)
من جلسات المؤتمر في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)
TT

جلسة «الفيصل» الحوارية تدشن مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة

من جلسات المؤتمر في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)
من جلسات المؤتمر في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)

أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عن برنامجها الشامل لمؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2025 «إن جي إس سي»، الذي ينطلق السبت ويختتم الأحد في فندق فورسيزنز الرياض، وذلك بالتزامن مع الأسبوع الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025.

ويُفتتح المؤتمر أعماله بجلسة حوارية بعنوان «العصر القادم للألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة: كيف تعيد المملكة رسم مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية»، والتي يشارك فيها الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة، والأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ووزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحه، و وزير السياحة أحمد الخطيب.

وفي هذا السياق، قال هانز ياغنو، مدير مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2025: أصبح مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة إن جي إس سي 2025 التجمع الأكثر تأثيراً في قطاعات الألعاب والرياضات الإلكترونية، والرياضة، والتكنولوجيا، والاستثمار. ويتميّز المؤتمر بحجمه وتنوع الأصوات والأفكار التي يتبنّاها. وعندما يجتمع قادة هذه العوالم المختلفة، من المؤكد أنهم سيشكلون مستقبل قطاعاتنا، ونتطلع إلى الأفكار والالتزامات والشراكات التي ستنطلق من الرياض.

وسيسلط المؤتمر الضوء على العديد من المحاور عبر سلسلة من الحوارات المتعمقة والجلسات الحوارية. وتقام جلسة: تطور الألعاب الإلكترونية عبر العصور، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة «يوبيسوفت»، إيف غيليموت، حيث سيشارك رؤيته للمستقبل الواعد، وسيستعرض مسيرة الشركة وتجربتها في تقديم ألعاب شهيرة مثل «أساسنز كريد» و«رينبو سكس» و"فار كراي".

بالإضافة إلى جلسة: استراتيجيات الملكية الفكرية، بمشاركة الرئيس التنفيذي لـمنصة «تويتش»، دان كلانسي، وينضم إليه الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «سيغا»، شوجي أوتسومي، ومعهما إنريكو دي آنجيلو، نائب رئيس الاقتصاد في شركة «روبلوكس»، لمناقشة مساهمة الاستراتيجيات الإبداعية في تطوير الملكية الفكرية.

كما تقام جلسة أخرى بعنوان: تمكين منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية، لبحث مواءمة تصميم الألعاب الرقمية مع التوازن التنافسي وتعزيز منظومة الرياضات الإلكترونية. ويشارك فيها مونيكا دينسمور رئيسة الرياضات الإلكترونية في شركة «إلكترونيك آرتس»، ومين هو يي نائب الرئيس ورئيس الرياضات الإلكترونية العالمية في «كرافتون»، ومارس هاو نائب الرئيس في شركة «تينسنت»، وفابيان شويرمان المسؤول الرئيسي عن الألعاب في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وتعقد جلسة ودية حول التقارب بين الألعاب الإلكترونية والسينما، تشهد مشاركة المبدع العالمي هيديو كوجيما، وينضم إليه على المنصة صديقه المخرج نيكولاس ويندينج ريفن، حيث يستكشفان معاً تشكيل السينما والألعاب الإلكترونية لمستقبل فن السرد القصصي.

وتتجاوز الجلسات حدود الألعاب والرياضات الإلكترونية لتركز على سبل التعاون الواعدة في عالم الرياضة، وتشمل: جلسة بعنوان «ارتقاء الأمم» والتي يناقش فيها كيسي واسرمان، رئيس مجلس إدارة لوس أنجليس 2028 «إل إيه 28»، وبطلة كأس العالم للسيدات فيفا مرتين، أليكس مورغان، كيفية الاستفادة من الفخر الوطني في إعادة رسم مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية عالميًا.

وتعقد جلسة «الفوز كعادة»، ويشارك فيها بطل العالم في الشطرنج والفائز بلقب منافسات الشطرنج ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 ماغنوس كارلسن، والرئيس التنفيذي المشارك لفريق «تيم ليكويد» فيكتور غوسينز، ورائد الأعمال ستيفن بارتليت، حيث يناقشون الروابط بين الشطرنج والرياضات الإلكترونية وريادة الأعمال.

إلى جانب جلسة حول مستقبل كرة القدم، وتضم قادة من الدوري السعودي للمحترفين، ونادي القادسية، و«جي تو إي سبورتس»، ومن «إيه دبليو إس» الجهة المقدمة للجلسة التي يبحثون كيف تؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية في التوسع عالميًا.

ويستكشف المؤتمر آفاق النمو والاستثمار وتأثيرها على القطاع في السنوات القادمة، من خلال جلستين يشارك فيهما الأمير فهد بن منصور بن ناصر، رئيس مجموعة العشرين للشركات الناشئة السعودية ومؤسس جمعية رؤية الريادة، تستعرضان كيفية تحوّل المملكة إلى مركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية، من خلال تحليل مسارات رأس المال والنمو، إلى جانب منظومة الأعمال الوطنية المتكاملة، مما يمنح الجمهور رؤى عميقة حول الأطر والأدوات العملية للتفاعل مع أحد أسرع الاقتصادات نموًا في العالم.

وفي جلسة «محتوى مخصص للأجيال القادمة»، ينضم ستيف بوم من «أمازون» إلى توشيموتو ميتومو من شركة «سوني»، لتسليط الضوء على النقلة الثورية للمنصات ولصيغة المنافسات وللتفاعل الجماهيري وتأثيرها على رسم مستقبل الترفيه. في حين يناقش بيتر مور ورالف رايشرت كيف تُسهم الرياضات التقليدية والرياضات الإلكترونية معاً في صياغة القواعد، وكيف سيشكلان معاً قواعد المنافسة المستقبلية، في جلسة بعنوان "إعادة صياغة القواعد".

ويُعد المؤتمر أكبر تجمع عالمي للرياضات الإلكترونية يُعقد في المملكة، إذ يستقطب أكثر من 1,500 مشارك، من بينهم ممثلون عن 25 من كبرى شركات نشر الألعاب الرقمية، وأكثر من 50 نادياً من نخبة الأندية العالمية للرياضات الإلكترونية، إضافة إلى قادة من قطاعات الرياضة، والتكنولوجيا، والإعلام، ممن سيشاركون رؤاهم من خلال كلمات رئيسية، وجلسات حوارية، وحوارات ودية، ودروس متخصصة، لإعادة رسم ملامح «اللعبة القادمة»، شعار المؤتمر لهذا العام.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية في الفترة الأخيرة ثورة غير مسبوقة تقودها مجتمعات المطورين وهواة الهندسة العكسية للنص البرمجي

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»

«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدة

طُرحت لعبة «شبح يوتيه» (Ghost of Yotei) قبل عام، مقدمة للاعبين مغامرة مشوقة في رحلة انتقام عبر بيئة يابانية خلابة في حقبة زمنية تاريخية بلمسات إبداعية.

خلدون غسان سعيد (جدة)
خاص امرأة تتبضع من أحد المراكز التجارية والتموينية في السعودية (واس)

خاص الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

يتجه المستهلك السعودي بوتيرة متسارعة إلى تقليص اعتماده على النقد مع توسع استخدام المدفوعات الرقمية في قطاعات الحياة اليومية، من البقالة إلى الألعاب الإلكترونية.

دانه الدريس (الرياض)
تكنولوجيا أعداء خياليون ورسومات مبهرة

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أحد أبرز وأهم الإصدارات الحصرية لجهاز «بلايستيشن 5»

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

حقق الياباني يوكي كوريهارا البالغ 11 عاماً الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

منصور حمزي: اعتدنا اللعب تحت الضغط

حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
TT

منصور حمزي: اعتدنا اللعب تحت الضغط

حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)
حقق الخليج انتصاراً ثميناً أمام الفيحاء (نادي الخليج)

أكد منصور حمزي، لاعب فريق الخليج، استحقاق فريقه للفوز على الفيحاء، مشدداً على أهمية استثمار الفرص الهجومية ومواصلة حصد الانتصارات، في ظل امتلاك الفريق ثلاثة مهاجمين، إلى جانب الدور المؤثر الذي يؤديه البدلاء في المباريات.

وقال حمزي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «بدايةً، أبارك الفوز، وهارد لك لإخواننا في نادي الفيحاء. وضعنا أنفسنا تحت الضغط اليوم، ولدينا ثلاثة مهاجمين، ولله الحمد، لذلك لا عذر لنا، ولا بد من التسجيل في كل مباراة. وبإذن الله نستمر على هذا النهج، ومن فوز إلى فوز».

وعن تأثير الأجواء والضغط على أداء الفريق، أوضح حمزي أن لاعبي الخليج اعتادوا اللعب في مثل هذه الظروف، مؤكداً أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تقديم الإضافة، سواء من اللاعبين الأساسيين أو البدلاء.

وأضاف: «لدينا مدة طويلة ونحن نلعب في هذه الأجواء، كما أن البدلاء الذين شاركوا اليوم أحدثوا الفارق. لا بد أن نعتمد على كامل الفريق، وليس على 11 لاعباً فقط، فنحن جميعاً فريق واحد، وهدفنا مصلحة الفريق».


السلامي: أبلغت اللاعبين أن كل مباراة بمثابة نهائي

المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

السلامي: أبلغت اللاعبين أن كل مباراة بمثابة نهائي

المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
المغربي جمال السلامي مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)

أكّد المغربي جمال السلامي، مدرب فريق الفتح، أن انتصار فريقه على الحزم يمثل خطوة مهمة نحو استعادة التوازن والخروج من الوضع الصعب الذي يمر به الفريق، مشيداً بقوة شخصية لاعبيه وردة فعلهم بعد الخسارة الثقيلة أمام الأهلي بـ4 أهداف.

وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الحزم ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين: «حققنا فوزاً ثميناً، ونأمل أن يكون بداية انطلاقة جديدة للفريق، خصوصاً أننا واجهنا منافساً قوياً في مباراة لم تكن سهلة، واستقبلنا هدفاً مبكراً، لكن اللاعبين أظهروا ردة فعل إيجابية ونجحوا في العودة».

وأضاف: «ما زال أمامنا عمل كبير، خصوصاً على الجانب البدني، إذ منحنا الحزم في الشوط الثاني فرصاً للوصول إلى مرمانا، لكن حارسنا كان حاضراً في اللحظات الحاسمة، وبعد تسجيل الهدف الثاني أجرينا عدداً من التغييرات، ونجح اللاعبون البدلاء في تقديم الإضافة المطلوبة».

وأشاد المدرب المغربي بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، مؤكداً أن الفريق نجح في تجاوز الآثار النفسية للخسارة السابقة أمام الأهلي، وقال: «أظهر اللاعبون قوة الشخصية وردة فعل قوية، فقد كانوا في وضع صعب بعد الخسارة برباعية أمام الأهلي، لكنهم أثبتوا اليوم قدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، وما زلنا ننتظر منهم الأفضل، ونتطلع إلى الخروج من هذا الوضع في أقرب وقت».

وعن الجوانب الفنية للمواجهة، أوضح السلامي أن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية خلال الشوط الأول، في حين عانى الحزم من المشكلة ذاتها في الشوط الثاني، مضيفاً: «هذه طبيعة كرة القدم، ونحن ندرك أن بعض العناصر تفتقد مميزات معينة، لكننا نحاول تعويض ذلك بالعمل الجماعي وتقديم أفضل ما لدينا كمجموعة».

وكشف مدرب الفتح عن اجتماعه باللاعبين للحديث عن أهمية المرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة التعامل مع كل مواجهة باعتبارها مباراة نهائية، وقال: «اجتمعنا باللاعبين، وأكدنا لهم أن كل مباراة بالنسبة لنا بمثابة نهائي، وعلينا مواصلة العمل والقتال من أجل تحقيق النتائج الإيجابية والخروج من هذا المأزق بأسرع وقت ممكن».

واختتم السلامي حديثه بالتأكيد على أن الانتصار، رغم أهميته المعنوية، لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه الفريق، مشيراً إلى أن الفتح بحاجة إلى مواصلة التطور فنياً وبدنياً والبناء على هذا الفوز خلال المباريات المقبلة.


غوميز: إذا تابعت الشائعات ستُصاب بالجنون... رحيلي للزمالك قصة مُختلقة!

المدرب البرتغالي قال إن ما يُتداول في وسائل الإعلام المصرية بشأن مستقبله لا يستند إلى حقائق (نادي الخليج)
المدرب البرتغالي قال إن ما يُتداول في وسائل الإعلام المصرية بشأن مستقبله لا يستند إلى حقائق (نادي الخليج)
TT

غوميز: إذا تابعت الشائعات ستُصاب بالجنون... رحيلي للزمالك قصة مُختلقة!

المدرب البرتغالي قال إن ما يُتداول في وسائل الإعلام المصرية بشأن مستقبله لا يستند إلى حقائق (نادي الخليج)
المدرب البرتغالي قال إن ما يُتداول في وسائل الإعلام المصرية بشأن مستقبله لا يستند إلى حقائق (نادي الخليج)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الخليج، أن لاعبيه استحقوا الانتصار عطفاً على الجهد الذي بذلوه خلال المباراة، مشيراً إلى أن التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص أسهما في تحقيق نتيجة مثالية، وموجهاً شكره إلى جماهير النادي على دعمهم المتواصل.

وقال غوميز في تصريح لوسائل الإعلام: «كنا منظمين دفاعياً، وتمكنا من صناعة فرص خطرة وتسجيل هدفين. اللاعبون يستحقون هذا الانتصار نظير الجهد الذي بذلوه، وأتوجه بالشكر إلى الجماهير التي نسعى دائماً إلى إسعادها، والحمد لله كانت النتيجة مثالية».

وفي رده على الأنباء المتداولة بشأن عودته المحتملة إلى الزمالك المصري، نفى غوميز صحة تلك الأخبار، مؤكداً أن تركيزه ينصب بالكامل على مهمته الحالية مع الخليج، والعمل على بناء مجموعة قوية.

وأوضح المدرب البرتغالي أن ما يُتداول في وسائل الإعلام المصرية بشأن مستقبله لا يستند إلى حقائق، قائلاً: «متابعة الأخبار ووسائل الإعلام المصرية والشائعات التي تتحدث عني تجعلني أتنقل من مكان إلى آخر، وهناك أمور جنونية. إذا طُرحت قصة الآن وانتقلت من شخص إلى آخر، فسنرى في كل مرة قصة مختلفة، فما بالك بوجود 120 مليون مصري؟!».

وأضاف: «هذه الشائعات غير صحيحة، والقصص كلها مختلقة، وتركيزي بالكامل مع نادي الخليج لبناء مجموعة قوية».

وعن المواجهة المقبلة أمام الفتح، وصف غوميز المباراة بالصعبة، مستحضراً تجربته السابقة مع الفريق، التي شهدت نجاحه في قيادته إلى البقاء وتحقيق المركز السادس، معتبراً ذلك إنجازاً.

وقال: «ستكون مباراة صعبة، وقدمت كل ما لديّ خلال وجودي هناك، وتمكنا من البقاء والوصول إلى المركز السادس، وهذا بمنزلة إنجاز».

واختتم مدرب الخليج حديثه بالتأكيد على سعيه إلى حصد المزيد من النقاط والعمل على تطوير الفريق بصورة مستمرة، مضيفاً: «في الخليج، أحاول الوصول إلى نقاط أكثر، وتطوير الفريق يوماً بعد يوم. اليوم حققنا الانتصار، وهذه النتيجة هدية لجماهير النادي، وأشكرهم على دعمهم المتواصل».